الامتحان المهني للالتحاق برتبة متصرف اداري مستشار-المدرسة الوطنية للإدارةأقترح عليكم في هذا الموضوع
12-02-2013, 03:48 PM
أقترح عليكم في هذا الموضوع مجموعة من نماذج الامتحانات المهنية للالتحاق برتبة متصرف اداري مستشار التي تم تنظيمها من قبل المدرسة الوطنية للإدارة في دورتي ديسمبر 2011.
مادة الثقافة العامة (9 ديسمبر 2011)
عالج موضوعا واحدا:
Il faut aller vers
une société avec plus d’Etat, plus de marché, et plus d’espaces de liberté.
2 الادارة الإلكترونية
اختبار مادة التحرير الإداري (9 ديسمبر 2011)
بصفتك متصرف مستشار في وزارة الموارد المائية، طلب منك تفعيل مجلس إدارة الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية المحدث بموجب أحكام المواد من 14 إلى 19 من المرسوم التنفيذي رقم 11-262 المؤرخ في 28 شعبان 1432 الموافق لـ 30 يوليو 2011 المتضمن إنشاء الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية، بإعداد ما يلي:
رسالة نموذجية ترسل إلى كل وزير معني لاقتراح ممثل له في مجلس الإدارة؛
مشروع قرار إداري لتعيين أعضاء مجلس الإدارة؛
رسالة نموذجية لدعوة اجتماع أول دورة عادية لمجلس الإدارة؛
مشروع جدول أعمال مجلس الإدارة.
اختبار في موضوع قانوني أو إداري أو اقتصادي (10 ديسمبر 2011)
عالج موضوعا واحدا:
1 توازن السلطات في النظام الرئاسي.
2 الإصلاح، العصرنة والتغيير في الادارة الجزائرية.
3 الى أي حد يمكن الاعتماد على الاقتطاعات الاجبارية للحد من التفاوتات الاجتماعية.
sociales.
مادة الثقافة العامة (16 ديسمبر 2011)
عالج موضوعا واحدا:
1 تكمن اشكالية الثقافة العامة في صلب ما يعرف بأزمة التربية.
2 يساعد تعميم استعمال الاعلام الآلي على تحقيق اللامركزية أو تقوية المركزية.
مادة التحرير الاداري (16 ديسمبر 2011)
يشكل التطور الذي عرفته ظاهرة التهرب من الضريبة أحد الانشغالات الدائمة للسلطات العمومية.
كلفت بإعداد مذكرة حول الموضوع تبين فيها انطلاقا من الوضع الراهن والمعطيات المرتبطة به تحليلا تشخيصيا للظاهرة وسلسلة من التدابير التي قد تقترحها قصد الحد منها.
اختبار في موضوع قانوني أو اداري أو اقتصادي (17 ديسمبر 2011)
عالج موضوعا واحدا:
1 العمل المشترك بين الجماعات المحلية الاقليمية والمصالح الخارجية.
2 ما هي انعكاسات العولمة والشمولية على الادارة الجزائرية؟
3 تشكل بنية الميزان التجاري للجزائر مصدر قلق للسلطات العمومية ما هي المخاطر الناجمة عن هذه البنية وكيف تهدد الاقتصاد الجزائري في المدى القصير والمتوسط.
أسال الله تعالى أن يجعل التوفيق والسداد من نصيب الأشخاص الأكثر أمانة وإخلاصا لهذا الوطن الغالي الجريح "الجزائر" وللأشخاص الأكثر كفاءة وقدرة على وضع الأمور في نصابها الطبيعي، فعادة ما يشغل خريجي هذه المدرسة مناصب عليا وحساسة في تسيير الدولة.








