فبراير 2013 يشهد تسجيل ابرد حرارة في تاريخ شمال الكرة الارضية!
26-02-2013, 04:21 PM
منطقة اويمياكون - سيبيريا

– سجلت مدينة اويمياكون في سيبيريا يوم 19-2-2013 رقماً قياسياً جديداُ من ناحية درجات الحرارة الباردة، حيثُ سجلت محطة الرصد في المدينة هُبوط الحرارة إلى -71.2 درجة مئوية ، و هي تُعد أبرد درجة حرارة مُسجلة في النصف الشمالي من الكُرة الارضية منذ بدء السجلات المناخية.
و كان الرقم السابق مُسجلاً سابقاً باسم نفس المدينة في العام 1933، حيثُ سجلت المدينة حينها -68 درجة مئوية.
“أويمايكون” هي قرية صغيرة تقع في قلب سيبيريا، شمال شرق جمهورية ساخا بـ(ياقوتيا) في روسيا، وتعتبر أبرد مكان مأهول بالسكان على وجه الأرض.

وتعني كلمة “أويمايكون” باللغة الروسية، “المياه التي لا تتجمد” نسبة إلى ينبوع ساخن يقع بالقرب من المدينة.
وقبل العشرينات والثلاثينات، كانت أويمياكون محطة موسمية يتوقف عندها رعاة حيوان الرنة ولكن الحكومة السوفياتية، وفي إطار جهودها الرامية إلى التحكم في تنقلات الرحل بزعم أنهم اشخاص متخلفون ثقافيا وعلمياً، حولت أويمياكون إلى مقر دائم، وهي الآن تحتضن أكثر من 500 نسمة.
وإلى وقتنا هذا تفتقر القرية لأدنى التسهيلات ولا تملك إلا فندقاً واحداً لا توجد فيه لا مياه ساخنة ولا مراحيض خارجية.

وفي حين تتسبب موجة الثلوج التي تجتاح أوروبا الغربية في إغلاق المدارس لعدة أيام، لا تغلق مدرسة أويمياكون الوحيدة إلا عندما تصل درجات الحرارة إلى 52 تحت الصفر.
ولا تزال معظم المنازل في المدينة تستخدم الفحم والخشب للتدفئة، ولا يتمتع سكانها بوسائل الراحة الحديثة إلا بنسبة قليلة، كما لا يوجد أي تغطية لخدمات الهاتف النقال وحتى إن وجدت، فلن تكون نافعة إذ أن معظم الأجهزة الإلكترونية تتوقف عن العمل عند انخفاض درجات الحرارة لدرجة التجمد.
وتلقب المدينة بـ “حلقة ضحايا ستالين” كونها الوجهة السابقة للمنفيين السياسيين في حكم جوزيف ستالين.

– سجلت مدينة اويمياكون في سيبيريا يوم 19-2-2013 رقماً قياسياً جديداُ من ناحية درجات الحرارة الباردة، حيثُ سجلت محطة الرصد في المدينة هُبوط الحرارة إلى -71.2 درجة مئوية ، و هي تُعد أبرد درجة حرارة مُسجلة في النصف الشمالي من الكُرة الارضية منذ بدء السجلات المناخية.
و كان الرقم السابق مُسجلاً سابقاً باسم نفس المدينة في العام 1933، حيثُ سجلت المدينة حينها -68 درجة مئوية.
“أويمايكون” هي قرية صغيرة تقع في قلب سيبيريا، شمال شرق جمهورية ساخا بـ(ياقوتيا) في روسيا، وتعتبر أبرد مكان مأهول بالسكان على وجه الأرض.

وتعني كلمة “أويمايكون” باللغة الروسية، “المياه التي لا تتجمد” نسبة إلى ينبوع ساخن يقع بالقرب من المدينة.
وقبل العشرينات والثلاثينات، كانت أويمياكون محطة موسمية يتوقف عندها رعاة حيوان الرنة ولكن الحكومة السوفياتية، وفي إطار جهودها الرامية إلى التحكم في تنقلات الرحل بزعم أنهم اشخاص متخلفون ثقافيا وعلمياً، حولت أويمياكون إلى مقر دائم، وهي الآن تحتضن أكثر من 500 نسمة.
وإلى وقتنا هذا تفتقر القرية لأدنى التسهيلات ولا تملك إلا فندقاً واحداً لا توجد فيه لا مياه ساخنة ولا مراحيض خارجية.

وفي حين تتسبب موجة الثلوج التي تجتاح أوروبا الغربية في إغلاق المدارس لعدة أيام، لا تغلق مدرسة أويمياكون الوحيدة إلا عندما تصل درجات الحرارة إلى 52 تحت الصفر.
ولا تزال معظم المنازل في المدينة تستخدم الفحم والخشب للتدفئة، ولا يتمتع سكانها بوسائل الراحة الحديثة إلا بنسبة قليلة، كما لا يوجد أي تغطية لخدمات الهاتف النقال وحتى إن وجدت، فلن تكون نافعة إذ أن معظم الأجهزة الإلكترونية تتوقف عن العمل عند انخفاض درجات الحرارة لدرجة التجمد.
وتلقب المدينة بـ “حلقة ضحايا ستالين” كونها الوجهة السابقة للمنفيين السياسيين في حكم جوزيف ستالين.










