تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدعوة والدعاة

> يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
05-03-2013, 08:39 AM
يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كتبت قبل أزيد من شهر مقالا بعنوان:"الأدلة الراجحة في تحريم بناء القباب والأضرحة"،وذلك ردا على الدكتور"بن بريكة" الذي أجاز ذلك،وقد نشر مقالي بتاريخ:(05/02/2013) بجريدة"الشروق اليومي" الواسعة الانتشار،كما نشر أيضا بنفس التاريخ على موقع:"الشروق أونلاين"،وكنت أنتظر من الدكتور"بن بريكة" التجاوب مع مقالي،لكنني:"رجعت بخفي حنين!!؟"،ثم نشر على الموقع رد مقتضب خطه "أبو صلاح الدين"- أحد مريدي "بن بريكة" ،فكان ردي عليه مع ذكري لأقواله هو:
إلى الأخ "أبي صلاح الدين" – أصلح الله لنا وله الدين والدنيا -.
أشكرك ابتداء على اهتمامك، ومن ثم تعليقك على رسالتي للدكتور"بن بريكة"
وتعليقك المشار إليه :"دليل واضح على أن المقصود من رسالتي لبن بريكة قد وصل للكثيرين،ولعلك أحدهم!!؟".
والذي لفت انتباهي في تعقيبك هو تكرر مادة:"حوار" ثلاث مرات،ولا أدري ما محل اعتراضك على ردودي على بن بريكة من خلال مقالتي المنشورتين؟
فاستفسارك بقولك:{ كيف تسميه حوار وأنت وحدك الحكم والخصم} في غير محله!!؟، وبيان ذلك كما يأتي:
لقد جرت عادة العلماء والمفكرين وكل المثقفين على طرح أفكارهم وقناعاتهم مؤيدة بالحجج والبراهين،وفي الوقت ذاته يفندون أراء المخالفين ويبطلون حججهم وبراهينهم،بل إن ذلك أسلوب قرآني،قال الله تعالى:[بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون]،[وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا] ،[وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين] فكشف الشبهات والرد على الأباطيل ،أسلوب قرآني لإظهار الحق وإزهاق الباطل،ولنلق الآن نظرة سريعة على المعنى المراد بالحوار في اللغة وعند أهل الاختصاص،فقد ورد في اللغة أن:" الحوار من الحور"،وهو: "الرجوع عن الشيء إلى الشيء". [ اللسان 4 / 217 ] ويقصد به : المُراجعة في الكلام .
قال الدكتور صالح بن حميد:"ويراد بالحوار والجدال في مصطلح الناس: مناقشة بين طرفين أو أطراف، يُقصد بها تصحيح كلامٍ، وإظهار حجَّةٍ، وإثبات حقٍ، ودفع شبهةٍ، وردُّ الفاسد من القول والرأي.وقد يكون من الوسائل في ذلك: الطرق المنطقية والقياسات الجدليَّة من المقدّمات والمُسلَّمات ، مما هو مبسوط في كتب المنطق وعلم الكلام وآداب البحث والمناظرة وأصول الفقه" . [ أصول الحوار ]
والذي قصدته من مقالتي ردا على بن بريكة هو:" إثبات حقٍ، ودفع شبهةٍ، وردُّ الفاسد من القول والرأي"،والحمد لله لم أدون كلاما من جيبي،بل هو نقل لأراء علماء أهل السنة والجماعة مدعمة بالأدلة الشرعية كتابا وسنة.
فالحوار كما يكون مشافهة - وهو الأصل -،يكون أيضا كتابة،فالمقالة هي ترجمة أراء قولية إلى أراء نصية،ولازال العلماء يتبادلون الآراء والأفكار عبر الرسائل المكتوبة سابقا،والتي تطورت بفضل تطور وسائط التواصل،ثم إننا يا"أبا صلاح الدين" – أصلحنا الله وإياك -،لم نعضد أقوال بعضنا البعض – حسب قولك -،بل هو اتفاق تعبيراتنا في نصرة الحق بدليله،وتلك هي:"ميزة أهل السنة والجماعة،تتفق أقوالهم مع اختلاف الأعصار،وتباعد الأقطار والأمصار،ذلك أنهم ينهلون من مشكاة واحدة:"الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة الصالح" بينما نجد غيرهم من أهل البدع والأهواء"مخالفين للكتاب والسنة ومختلفين فيهما"،وصدق رسول الله إذ يقول:{ قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ..}
أما فيما يخص استفسارك عن:{اتصالي ببن بريكة ومحاورتي له بعيدا عن الأضواء كما طلبت يا أبا صلاح الدين!!!؟؟؟}، فأجيبك قائلا:
أتظن أن طعون بن بريكة في "السلفية"،قد قالها في غرفة مظلمة حتى نحاوره بعيدا عن الأضواء!!!؟؟؟ كما طلبت مني يا "أبا صلاح الدين"!!؟.
لقد جاهر"بن بريكة" بعداوته لأهل السنة السلفيين عبر كل وسائل الإعلام والتواصل الحديثة،"ولو سكت بن بريكة وأمثاله لسكتنا،ولكنه تكلم فتكلمنا!"
وأضمن لك أخي "أبا صلاح الدين": أن "بريكة وأمثاله": "إذا سكتوا مرة أخرى فسنسكت،ولكن لا أضمن لك عدم الكلام إذا عادوا!! ؟": [وإن عدتم عدنا] ،وقد طلب أسلاف بن بريكة ذات يوم من الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله – السكوت عن ردوده عليهم،فأجابهم بجملة بسيطة "أسكتوا نسكت!!! ؟؟".
"أبا صلاح الدين": - جزاك الله خير الجزاء مسبقا -،لو تتكرم بإيصال ردودي على "بن بريكة" للمعني بها،فإني لا أملك بريده الإلكتروني،وأنا مستعد تمام الاستعداد لمحاورته عبر منتديات الشروق،وسيكون فعلك هذا إعانة لنا على تلبية طلبك منا محاورة الدكتور"بن بريكة" مباشرة،وأفكارنا مطروحة أمامه بأدلتها،فإن كان يعتقد - هو أو غيره - ممن خالفنا فيها،أنها باطلة!!!،فما المانع من الرد علينا!!؟، وإلا كان منطقيا جدا أن يقول كل قارئ متابع لهذا السجال:أن"بن بريكة" عجز عن نصرة مذهبه!!!؟؟؟"، [فماذا بعد الحق إلا الضلال]، إذ لا واسطة بينهما.
والملتمس من"أبي صلاح الدين":إن كان له تعقيب آخر على ردودي على "بن بريكة":أن يكون تعقيبه:"علميا مدعما بالأدلة"،لا مجرد كلام عاطفي إنشائي مشحون بتهم جزافية جاهزة،فالجميع ينشد الحق،وليكن سبيله:"المنهج العلمي"
فليرد الدليل بالدليل والحجة بالحجة والبرهان بالبرهان،ومقالتي بين يديه وأفكاري تحت ناظريه،فإن عجز عن الرد العلمي المؤصل بنفسه،ووجد لبن بريكة أو غيره ردا على ما كتبته في :"منتديات الشروق"،فليطلعني- مشكورا مسبقا - على ذلك لأعقب عليه،إن شاء الله تعالى.تاريخ الرد:(الأربعاء:10ربيع الثاني 1434/20-2-2013)
ثم جاءني بعدها رد أطول من مريد آخر للدكتور"بن بريكة"واسمه":
"إسماعيل"، وكان أطول من سابقه، وأكثر صراحة منه، وأوضح بيانا لحقيقة القوم، فكان ردي على أقواله كالآتي في انتظار تجاوب الدكتور"بن بريكة!!!؟؟؟؟":
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع النور الذي جاء به واهتدى بهداه:
إلى الأخ"إسماعيل":
أشكرك ابتداء على اهتمامك، ومن ثم تعليقك على رسالتي للدكتور"بن بريكة "وتعليقك المشار إليه :"دليل واضح على أن المقصود من رسالتي لبن بريكة قد وصل للكثيرين،ولعلك ثانيهم!!؟،بعد الأخ:"أبي صلاح الدين"
قبل أن أعقب على كلامك أخي الكريم"إسماعيل"،اسمح لي أن أشكر أخانا الفاضل"فارس السلام" على كلماته الطيبة دفاعا عن عرض أخيه"أمايغي مسلم" بظهر الغيب ،فقد كنت غائبا حين رد عليك يا"إسماعيل"،وأبشره بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"،رواه الترمذي وقال حديث حسن (صحيح الترغيب والترهيب:2848)،أما أنت أخي"إسماعيل" فأذكرك بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم الآخر:" الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه"(الصحيحة:1871).
أخي"إسماعيل":مع كل الكلام الجارح الذي قلته في شخصي بغير حق فإني قد سامحتك وعفوت عن تجاوزاتك، عسى الله أن يعفو عنا جميعا يوم القيامة،لكنني أذكرك بتبعات طعونك في أفاضل العلماء"الأموات منهم والأحياء"،فبادر أخي بالتوبة،وسارع بالأوبة،قبل أن تقف بين يدي الله تعالى ليخاصمك من طعنتهم من العلماء،فأعد للسؤال جوابا،وللجواب صوابا،فإن العمر قصير،والأجل قريب،فالبدار البدار أخي الكريم.
وأنبه ابتداء إلى: أن ردي سيكون مقتضبا نوعا ما،فقد قال أخي:" فارس السلام" ما فيه كفاية،وإن كان رده قد اتسم بنوع حدة أتفهمها،فأوصي نفسي وكل إخواني الأفاضل بأن يرفقوا بمخالفيهم،وكما تعلمون فإن:"أهل السنة السلفيين حريصون على هداية الخلق،رحماء بهم"،وقدوتهم في ذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي قال عنه الحق جل وعلا:[ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ].
وقبل أن أبدأ التعقيب على كلمات أخي"إسماعيل":أنبه إخواننا بأن ردي على الدكتور"بن بريكة" أتم شهره الأول اليوم،فقد نشرته"الشروق اليومي" بتاريخ:(5 فيفري 2013)،وهو نفس تاريخ النشر ب:"منتدى الدعوة والدعاة" بمنتديات:"الشروق أونلاين"،ومع ذلك كله لم نسمع للدكتور:"بن
بريكة" ردا ولو:"همسا!!؟"، وقد يفسر سكوته ذلك على أنة إقرار ضمني على صحة وقوة ما ذكرته له من:"أدلة وبراهين على بطلان تشييد القباب والأضرحة"فعجز عن الرد!!؟، وكيف لا يرد ويدافع عن مذهبه، وقد سارت الركبان بالخبر!!؟،مما ألجأ الأخوين:"أبا صلاح الدين و إسماعيل" إلى الدفاع عن مذهب شيخهما،لكن للأسف لم يسعفهما لا:"الدليل النقلي ولا البرهان العقلي"،فكانت حجتهما:"كلاما ملقى على عواهنه متبلا ببعض بهارات التهم الجزافية الجاهزة!!؟"،وليعلم:"بن بريكة" ومن على مذهبه أننا لازلنا ننتظر منهم ردا علميا بالأدلة يبرهن على صحة ما يعتقدونه ونأمل أن لا يكون ردهم قد:"ذهب مع القارظين!!!؟؟؟؟"،وهم أمام أحد أمرين:"لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!؟"، إما:"أن يكونوا على حق:فما الذي يمنعهم من الصدع به!!؟"، وإما:"أن يكونوا على باطل، فلماذا لا يرجعون عنه!!؟"، وهم يعلمون بأن:"الرجوع إلى الحق فضيلة".
ونرجع إلى تعقيب الأخ"إسماعيل":هدانا الله وإياه سبل السلام، فنقول:
قولك:{ أنت تنتمي وتدافع عن "ديانة "ترفض العلم أصلا بل تعتبره كفرا}.
أخي"إسماعيل":هناك دينان لا ثالث لهما إجمالا،وهما:"دين الحق ودين الباطل"،قال تعالى:[فماذا بعد الحق إلا الضلال]،وقال تعالى:[لكم دينكم ولي دين]،وأنا أسألك:"ما الديانة التي دافعت عنها في ردي على"بن بريكة؟؟؟"،هل وجدت في كلامي أسفارا من التلموذ أو الإنجيل!!!؟؟؟؟
ألا تعلم بأن قولك هذا هو رمي صريح لي بالكفر!؟، وقد ذكر لك أخي: "فارس السلام" خطر ذلك على دينك!!!،ثم أخبرني بصراحة عن أي علم تتحدث أننا قد كفرنا به!!؟،أستبعد جدا أن تقصد علم:"الكتاب والسنة" لأنك تعلم قبل غيرك أنهما عمدة علومنا،أما إن كنت تقصد العلم الدنيوي،فنحن لا نكفر به،بل ندعو إلى تعلم النافع منه،فهو أحد أسباب القوة المادية،وقد أمرنا شرعا بالأخذ بالأسباب،وأما إذا كان قصدك هو:"علم الخرافة والدجل، والسحر والشعوذة،والفلسفة والسفسطة"،فأنت مصيب هنا،لأن من هذه العلوم ما تعلمه كفر كالسحر،ومنه ما هو ضلال كالفلسفة،وفي الكتاب والسنة ما يكفينا،قال تعالى:[ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ].
قولك:{ الحوار مصطلح لا تؤمن به الديانة التي تنتمي إليها فلا تنتسب لما ترفضه}. أخي"إسماعيل":عن أي حوار تتحدث عنا بأننا لا نؤمن به!!؟،ونراك في أول تعقيب لك على ما كتبته للدكتور بن بريكة:تخرجنا ابتداء من دين الإسلام،ولم تجهد نفسك في مناقشة ما كتبناه!!؟، فلو أنك حاورتنا وناقشتنا وأقمت علينا الحجة التي يكفر من خالفها، ثم كفرتنا بعد مخالفتنا لها لسلمنا لك!!؟، أما أن تقول في أول تعليق لك:"بأن ديانتنا غير التي تدين بها، وأن نبينا هو محمد بن عبد الوهاب!!!؟؟؟"، فهذا يسمح لنا أن نرد عليك تهمتك فيصدق عليك بذلك المثل السائر:"رمتني بدائها وانسلت!!!!؟؟؟؟". أخي"إسماعيل":لو لم نكن نؤمن بالحوار لما سجلنا أنفسنا في"منتديات الشروق" الحوارية.
والغريب:أنك تتهمنا بهذه الفرية، وأنت ونحن نكتب في منتدى اسمه: "منتدى النقاش العلمي والفكري!!!!ّ؟؟؟؟"، وأسألك هنا سؤالا بسيطا:"ما معنى النقاش الفكري والعلمي!؟"،أليس النقاش عند العقلاء شكلا من أشكال
الحوار؟؟؟"، ننتظر منك إجابة علمية لا تخالف منطق العقلاء!!!. فهل تعقل ما تكتب أخي "إسماعيل!؟؟؟"، وهنا أسدي لك نصيحة أخوية تنفعك في كتاباتك مستقبلا وهي:"إن كنت ممن يداوم على حضور "الحضرة!؟" فأنصحك بأن تكتب قبلها لا بعدها، حتى تعقل ما تكتب، ونفهم نحن ما تسطر!!؟".
قولك:{ الدكتور بن بريكة قدم أراء موثقة يعرفها الخاص والعام ولا تخفى إلا على معتنقي الوهابية}.
أقول لك ببساطة:[قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]، سأمهلك والدكتور:
"بن بريكة" عشر سنوات لتبرهنا بأدلة من القرآن وصحيح السنة على جواز تشييد القباب والأضرحة على القبور!!!؟؟؟.
قولك:{ كل ما قدمت هو هوامش من كلام وهابيين}.
أكتفي في الرد عليه بما قاله لك أخي:"فارس السلام"، فأعد من فضلك قراءته بتفحص وإمعان، (وهو منشور بمنتدى النقاش الفكري للشروق).
قولك:{ وطبعا أخر شيء تتكلم عنه هو العلمية لأنك لن تصمد دقيقة واحدة أمام أبسط أبجديات العلم}.
الحمد لله مقالي في الرد على "بن بريكة" مدعم بأدلة علمية من الكتاب والسنة،فهل تدلنا على علم أفضل من الكتاب والسنة!!!؟؟؟،ثم إن مقالي صمد لشهر ولا يزال إلى وقت كتابة هذه الأسطر، ولم يرد عليه شيخك"بن بريكة"،فكيف تعد بالدقائق يا "إسماعيل!؟؟"، ومقالي دخل شهره الثاني ومازال مازال!!؟ – إن شاء الله تعالى -.
قولك:{ ويسمى الوهابية أنفسهم الوهابية}.
راجع كراريسك يا "إسماعيل"، فمن تسميهم "الوهابية":ليسوا هم من سموا أنفسهم بذلك، وإنما هم:"المنتفعون من عائدات الزردات والوعدات المقامة على الأضرحة والمقامات"،تشويها لدعوة الحق وتنفيرا للناس عنها،وإليك بعض ما قاله:"جهابذة علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" بخصوص لفظ"الوهابية"،وهم بالمناسبة جزائريون،وليسوا سعوديين!!!؟؟؟
وأبرز علماء الجمعية رئيسهم الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله الذي قال: «وأصبحتِ الجماعة الداعية إلى الله يُدْعَوْنَ من الداعين إلى أنفُسِهم «الوهَّابيِّين»، ولا واللهِ ما كنتُ أملك يومئذٍ كتابًا واحدًا لابن عبد الوهَّاب، ولا أعرف من ترجمة حياته إلاَّ القليل، وواللهِ ما اشتريتُ كتابًا من كتبه إلى اليوم، وإنما هي أُفَيْكَاتُ قومٍ يهرفون بما لا يعرفون، ويحاولون إطفاء نور الله ما لا يستطيعون، وسنُعرض عنهم اليومَ وهم يدْعوننا «وهَّابيِّين» كما أعرضْنا عنهم بالأمس وهم يدعوننا «عبداويِّين»، ولنا أسوةٌ بمواقف أمثالنا مع أمثالهم من الماضين»(العدد 3 من جريدة "السنة النبوية" (1)).
- وقال الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمه الله- ما يزيد تأكيدًا لِما سبق: «يا قوم إنَّ الحقَّ فوق الأشخاص، وإنَّ السنَّة لا تُسمَّى باسم من أحياها، وإنَّ الوهَّابيِّين قومٌ مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ وهي أنهم لا يُقرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا أنكروا ما أنكره كتابُ الله وسنَّة رسوله، وتيسَّر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أإذا وافقنا طائفةً من المسلمين في شيءٍ معلومٍ من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم -والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم، وازدراءً بنا وبهم، وإن فرَّقتْ بيننا وبينهم الاعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغم أنوفكم، وهم حنبليُّون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمل في طرق الإصلاح الأقلام، وهم يُعملون فيها الأقدام، وهم يُعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نُعمل في بانيها المقاول) ("آثار الإبراهيمي" (1/123-124))
- وقال الشيخ الطيِّب العقبي -رحمه الله- في مقالٍ له بعنوان «يقولون وأقول»: «يقولون لي: إنَّ عقائدك هذه هي عقائد الوهَّابية، فقلت لهم: إذن الوهَّابيَّة هم الموحِّدون» العدد 119 من جريدة "الشهاب" (14)).
ويبين الشيخ الإبراهيمي سبب إطلاق لفظ "الوهابية" على جمعية العلماء السلفية قائلا:
«ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ ، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، ولكنَّ القوم يصبغوننا في كلِّ يومٍ بصبغةٍ، ويَسِمُونَنَا في كلِّ لحظةٍ بِسِمَةٍ، وهُمْ يتَّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامَّة منَّا وإبعادها عنَّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها وكلَّما كلَّتْ أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغَناء، وقد كان آخر طرازٍ من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيَّام كلمة «وهَّابي»، ولعلَّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلَّهم كافأوا مبتدعها بلقب «مبدعٍ كبيرٍ»، إنَّ العامَّة لا تعرف من مدلول كلمة «وهَّابي» إلاَّ ما يعرِّفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلاَّ الاسم، وأشهر خاصَّةٍ لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأنَّ العاقل لا يدري: مِمَّ يعجب! أمِنْ تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقتَه المخاطِبُ منهم ولا المخاطَب، أم من تعمُّدِهم تكفيرَ المسلم الذي لا يعرفونه نكايةً في المسلم الذي يعرفونه، فقد وُجِّهتْ أسئلةٌ من العامَّة إلى هؤلاء المفترين من «علماء السنَّة!!» عن معنى «الوهَّابي»؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾، أمَّا نحن فلا يعسر علينا فهمُ هذه العقدة من أصحابنا بعد أنْ فَهِمْنا جميع عُقَدهم، وإذ قد عرفْنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإنَّنا لا نردُّ ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكنَّنا نردُّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلاَّ تنفير الناس من دعاة الحقِّ، ولا دافِعَ لهم إلى الحشد في هذا إلاَّ أنهم موتورون لهذه الوهَّابية التي هدمتْ أنصابهم ومحتْ بِدَعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم -والبدعة رحِمٌ ماسَّةٌ-، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة «وهَّابي» تُقذف في وجه كلِّ داعٍ إلى الحقِّ إلاَّ نواحًا مردَّدًا على البدع التي ذهبتْ صرعى هذه الوهَّابية، وتحرُّقًا على هذه الوهَّابية التي جرفتِ البدع، فما أبغض الوهَّابية إلى نفوس أصحابنا! وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم! ولكن ما أخفَّه على ألسنتهم حين يتوسَّلون به إلى التنفير من المصلحين! وما أقسى هذه الوهَّابية التي فجعتِ المبتدعةَ في بدعهم -وهي أعزُّ عزيزٍ لديهم-، ولم ترحم النفوسَ الولهانة بحبِّها ولم ترْثِ للعبرات المراقة من أجلها!». العدد 9 من جريدة "السنة" (3)).
وقال -رحمه الله-: «نسمع نغماتٍ مختلفةً ونقرؤها في بعض الأوقات: كلماتُ: مجسِّمة -صادرةٌ من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطُّرقية- تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصُّر في الحقائق -من جهةٍ-، والتشفِّي والتشهير -من جهةٍ أخرى-، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّةٌ، وتارةً بأنها محرَّكةٌ بيدٍ خفيَّةٍ أجنبيَّةٍ، وتارةً بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهَّابية، والطُّرقيون لا تهمُّهم إلاَّ هذه الكلمة الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل:
فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَه وَإِذَا غَفَا * سَلَّتْ عَلَيْهِ سيوفَكَ الأَحْلاَمُ
وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم، وهازمة أحزابهم؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتها أو حقيقتنا، والقوم جهَّالٌ ملتخون من الجهل، وحسْبُهم هذا»"آثاره" (1/198)).
ويجمع الشيخ:"أبو يعلى الزاوي" بين وصف الوهابية والسلفية - في مقالٍ بعنوان «الوهَّابيُّون سنِّيُّون، وليسوا بمعتزلةٍ كما يقولون هنا عندنا بالجزائر»: «لمَّا سُئِلْتُ عن هذه الكلمة «الوهَّابيَّة» وعن عقيدة الإخوان النجديِّين، وسمعتْ أذناي ممَّن سألوني ومِن غيرهم قولَهم: إنَّ الوهَّابيِّين معتزلةٌ، وإنَّ الحُجَّاج منقبضون بسبب هذه الكلمة - الوهَّابية أو المعتزلة- المخالِفة على زعمهم؛ أجبتُ بالاختصار أنَّ الإخوان الوهَّابيِّين حنابلةٌ يتعبَّدون على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الذي هو أحد المذاهب الأربعة المشهورة ... إنَّ ابن عبد الوهَّاب حنبليٌّ، وإنما هو عالِمٌ إصلاحيٌّ، وأتباعه -السلطان ابن السعود ورعيَّته وإمارته النجديَّة- إصلاحيُّون سلفيُّون سنِّيُّون حقيقيُّون على مذهب أحمد الإمام، وعلى طريقة الإمام تقيِّ الدين ابن تيميَّة في الإصلاح والعناية التامَّة بالسنَّة» العدد 98 من "الشهاب" (2)).
ويحسن بي أن اختم هذه النقول ببيان شاف كاف من رئيس جمعية العلماء الشيخ ابن باديس رحمه الله يبين فيه منهج الجمعية وقد ذكر ذلك في معرض الرد على أحد المخالفين،فقال:" ثمَّ يرمي الجمعية بأنها تنشر المذهب الوهَّابي، أفتُعَدُّ الدعوة إلى الكتاب والسنَّة وما كان عليه سلف الأمَّة، وطرحُ البدع والضلالات، واجتنابُ المُرْدِيَاتِ والمهلكات؛ نشرًا للوهَّابية؟!! أم نشْرُ العلم والتهذيب وحريَّة الضمير وإجلال العقل واستعمال الفكر واستخدام الجوارح نشرٌ للوهَّابية؟!! إذًا فالعالَم المتمدِّن كلُّه وهَّابيٌّ! فأئمَّة الإسلام كلُّهم وهَّابيُّون! ما ضرَّنا إذا دعَوْنا إلى ما دعا إليه جميع أئمَّة الإسلام وقام عليه نظام التمدُّن في الأمم إن سمَّانا الجاهلون المتحاملون بما يشاءون، فنحن -إن شاء الله- فوق ما يظنُّون، والله وراء ما يكيد الظالمون» العدد 3 من جريدة "الصراط السوي" (4)).
وبالمناسبة هذه النقول عن علماء جمعية العلماء الجزائريين هي جزء مقالي المعنون
:"أحسن الأقوال في مناقشة الدكتور"همال"،فبماذا أنت مجيب يا إسماعيل؟
إن وافقت علماء الجمعية – وهذا ما نرجوه لك من صميم قلوبنا -،وجب عليك التراجع عن خطئك السابق،وإن خالفتهم فقد قرأت جوابهم أعلاه!!؟.
قولك:{ ولست أدري ماذا سيفتينا كبير سدنة الكعبة في خروج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن علي وقتاله ؟؟؟ فهل معاوية رضي الله عنه ليس من السلف أم أن عليا رضي الله عنه ليس من السلف} .
أخبرنا أخي"إسماعيل":ما هو سبب إقحامك لمسألة الخلاف بين الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين – في ردك على مقالي حول تحريم تشييد القباب والأضرحة!!؟،ربما قد يكون مرد ذلك إلى تأثيرات جرثومة التشيع على الفكر الصوفي!!؟، المهم أيا كان دافعك إلى ما خطته يمينك!!؟، فقد تصدق عليك أخي"فارس السلام" بكلمة طيبة في هذه المسألة، بين لك فيها تفصيل مذهب أهل السنة في ذلك، فتكرم واقبل منه صدقته تفلح بإذن الله.
قولك:{ من غير المعقول أن يتكلم وهابي عن السنة وهو أبعد الناس عنها وأكثر الناس عداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.}.
تعليقي هنا:"بدون تعليق!!!؟؟؟"، لأن التعليق عادة يكون على قول معقول أما حين يعلق العقل فلا تعليق يكون معقولا عند العقلاء!!؟، فهل عقلت معنى العبارة يا أخانا العاقل:"إسماعيل!!!؟؟؟"، ننتظر جوابك، "و إن غدا لناظره قريب".
قولك:{ نبينا هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ونبيكم هو محمد بن عبد الوهاب}
اقرأ أول تعليق لي عليك أعلاه في مسألة"الديانة"، ويا حبذا لو تتكرم بمراجعة ما قاله لك أخي"فارس السلام" في هذه النقطة.
قولك:{ وأنتج أكبر أنواع الشرك باسم محاربة الشرك وأنتج أكبر البدع باسم محاربة البدع}.
أذكرك بأن الشيخ:"محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله – بشر مثلنا، وليس آلة أو مصنعا حتى ينتج!!!؟؟؟،وعلى قولك:"أنتج!!؟"،ما هو الشرك الذي أنتجه،وما هي البدع التي اخترعها!؟، وضح لنا بالدليل طبعا، وليس بالكلام الفضفاض الفاضي!!؟، على تعبير المصريين!!؟.
قولك:{ لم تقدم حجة واحدة ضد بن بريكة بل كل ما قلته ضدك وضد أصول ديانتك فلا تتطاول على ما لن تصل إليه}.
والله عجيب وغريب أمرك أخي،كيف تخط افتراءك علي بأنني لم أقدم حجة واحدة ضد"بن بريكة!!!؟؟؟"، ومقالي لا يزال منشورا أمامك!!!؟؟؟
ألم تقرأ فيه:"... أو لم يتدبر الدكتور بن بريكة معنى قول الحق جل وعلا : "وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا" فليستعن في تدبره للآية بما ورد في أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى وهو صحيح البخاري (4920) عن الصحابي الجليل الذي دعا له رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله : "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" والمقصود هو ابن عباس رضي الله عنه القائل في تفسير الآية : "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعدُ ، أما وُدّ كانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سوع كانت لهذيل ، وأمَّا يغوث فكانت لـمُرَادٍ ثمَّ لبني غُطيف بالجُرُفِ عند سَبَا ، وأمَّا يعوق فكانت لهمدان ، وأمَّا نسر فكانت لِحِمْيَرَ ، لآل ذي الكَلاَع ، أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلمَّا هَلَكُوا أوُحِي الشَّيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تُعبد حتَّى إذَا هَلَكَ أولئك وتَنسخَ العلم عُبدت".... والذي ثبت في السنة عند مسلم (3/61) من حديث أبي الهياج الأسدي :أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال له : " ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" وكان أبو الهياج رئيس الشرطة ،فهذا هوا المنهج السلفي في هذه المسألة ،تحريم بناء الأضرحة والقباب على القبور،وإزالة ما شيد منها بيد الحاكم ومن يقوم مقامه،وعن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة قال : "رأيت عثمان بن عفان يأمر بتسوية القبور فقيل له:هذا قبر أم عمرو بنت عثمان،فأمر به فسوي " رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/138( ، وأبو زرعة في تاريخه (66/2،121/2) بسند صحيح .
وورد ما يناقض قولك ، ويؤيد النص الشرعي وهو ما ذكره النووي في شرحه لمسلم (3/391) : "قال الشافعي في الأم:ورأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما يُبنـي،ويؤيد الهدم قوله:"ولا قبرا مشرفا إلا سويته".
ولمزيد من فقه مالك وأتباعه في هذه المسألة ، يستحسن الاطلاع على أقوال في كتبهم التالية :المدونة (1/189) ، الكافي لابن عبد البر (1/283) ، تنوير المقالة (3/40 ، الثمر الداني (230) ، المعيار المعرب : 1/317 ، تفسير القرطبي (10/380-381) ، التمهيد : (168/1) ، المنتقى (7/195) ، شرح الموطأ للزرقاني (4/233) ، (12/351) ،(1/224)
ويقول الإمام القرطبي المالكي في تفسيره (10/381( بعبارة واضحة لا لبس فيها : "وأما تعلية البناء الكثير على نحو ما كان في الجاهلية تفعله تفخيما وتعظيما ، فذلك يهدم ويزال،فإن استعمال زينة الدنيا في أول منازل الآخرة وتشبها بمن كان يعظم القبور ويعبدها"
ألا تعتبر أية سورة نوح عندك حجة!!؟، ألا يعتبر تفسير الصحابي ابن عباس رضي عنه لها أثرا!!؟، ألا يعتبر حديث علي رضي الله عنه عند مسلم دليلا!!؟، ألا يعتبر أثر عثمان رضي الله عنه عندك برهانا!!؟
ألم تقرأ شهادة الشافعي وقول القرطبي عليهما رحمة الله!!؟،ألم تطلع على إحالتي على كتب أئمة المالكية بالمجلد والصفحة!!؟، إذا لم يكن كل ذلك حجة!!!، فنلتمس منك أخي"إسماعيل":أن تعرف لنا الحجة، وتذكر لنا أمثلة عليها، مع بيان وجه الاستدلال منها، ولك الشكر مقدما.
أما قولك:{ فلا تتطاول على ما لن تصل إليه}.
أعلمك أخي"إسماعيل":بأنه ليست لي عداوة شخصية مع"بن بريكة"،وإنما رددت على أقواله المنكرة الشنيعة المشرعة للشرك بتجويزه بناء القباب والأضرحة ،ولو قال غيره نفس كلامه لقرأ نفس الرد،ثم اعلم يا"إسماعيل"
:أنني لست في سباق سرعة لأصل ببن بريكة،فبريق الألقاب الدنيوية ولمعان الشهرة الأرضية لا تهمني ولا تشغلني،إنما أكتب رجاء ثواب الله وحده،لأنجو في يوم قال عنه جل وعلا:[واتقوا يوما ترجعون فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ]،ولأسلم:[يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم].
أكتفي بهذا القدر من التعقيب،فقد أتيت باختصار على أهم ما انتقدنا فيه الأخ: "إسماعيل"،لأن باقي كلامه حول عمالة "الوهابية" وما شاكله!!؟، يصلح ل:"قعدات المقاهي وجلسات الشاي!"، وتلك حجة العاجز:"حين يعوزه الدليل والبرهان، يلجأ إلى الإفك والبهتان"،وإن كان للافتراءات التي ذكرها أجوبة ليس هذا محل تفصيلها،وقد تفضل الأخ"فارس السلام" مشكورا بدحضها،ونلتمس من الأخ "إسماعيل":إن كان له تعقيب على ما ذكرته له هنا:"أن يكون رده علميا مسندا بالأدلة كتابا وسنة"،وأن يناقش أقوالنا نقطة نقطة كما ناقشناه في تعقيبه،فإن عجز عن الرد بنفسه فليلتمس ذلك من شيخه"بن بريكة" إن استطاع!!؟،ف:[لا يكلف الله نفسا إلا وسعها] ونحن بانتظارك أنت وشيخك"بن بريكة"،والله الموفق.
أخي"إسماعيل":قل مخلص القلب، صادق اللهجة "آمين" على هذا الدعاء:
"نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه،ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه." آمين،وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.
كتبه: أحمد يوسفي
الثلاثاء: 23 ربيع الثاني 1434
الموافق ل: 5 مارس 2013
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
05-03-2013, 08:45 AM
يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كتبت قبل أزيد من شهر مقالا بعنوان:"الأدلة الراجحة في تحريم بناء القباب والأضرحة"،وذلك ردا على الدكتور"بن بريكة" الذي أجاز ذلك،وقد نشر مقالي بتاريخ:(05/02/2013) بجريدة"الشروق اليومي" الواسعة الانتشار،كما نشر أيضا بنفس التاريخ على موقع:"الشروق أونلاين"،وكنت أنتظر من الدكتور"بن بريكة" التجاوب مع مقالي،لكنني:"رجعت بخفي حنين!!؟"،ثم نشر على الموقع رد مقتضب خطه "أبو صلاح الدين"- أحد مريدي "بن بريكة" ،فكان ردي عليه مع ذكري لأقواله هو:
إلى الأخ "أبي صلاح الدين" – أصلح الله لنا وله الدين والدنيا -.
أشكرك ابتداء على اهتمامك، ومن ثم تعليقك على رسالتي للدكتور"بن بريكة"
وتعليقك المشار إليه :"دليل واضح على أن المقصود من رسالتي لبن بريكة قد وصل للكثيرين،ولعلك أحدهم!!؟".
والذي لفت انتباهي في تعقيبك هو تكرر مادة:"حوار" ثلاث مرات،ولا أدري ما محل اعتراضك على ردودي على بن بريكة من خلال مقالتي المنشورتين؟
فاستفسارك بقولك:{ كيف تسميه حوار وأنت وحدك الحكم والخصم} في غير محله!!؟، وبيان ذلك كما يأتي:
لقد جرت عادة العلماء والمفكرين وكل المثقفين على طرح أفكارهم وقناعاتهم مؤيدة بالحجج والبراهين،وفي الوقت ذاته يفندون أراء المخالفين ويبطلون حججهم وبراهينهم،بل إن ذلك أسلوب قرآني،قال الله تعالى:[بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون]،[وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا] ،[وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين] فكشف الشبهات والرد على الأباطيل ،أسلوب قرآني لإظهار الحق وإزهاق الباطل،ولنلق الآن نظرة سريعة على المعنى المراد بالحوار في اللغة وعند أهل الاختصاص،فقد ورد في اللغة أن:" الحوار من الحور"،وهو: "الرجوع عن الشيء إلى الشيء". [ اللسان 4 / 217 ] ويقصد به : المُراجعة في الكلام .
قال الدكتور صالح بن حميد:"ويراد بالحوار والجدال في مصطلح الناس: مناقشة بين طرفين أو أطراف، يُقصد بها تصحيح كلامٍ، وإظهار حجَّةٍ، وإثبات حقٍ، ودفع شبهةٍ، وردُّ الفاسد من القول والرأي.وقد يكون من الوسائل في ذلك: الطرق المنطقية والقياسات الجدليَّة من المقدّمات والمُسلَّمات ، مما هو مبسوط في كتب المنطق وعلم الكلام وآداب البحث والمناظرة وأصول الفقه" . [ أصول الحوار ]
والذي قصدته من مقالتي ردا على بن بريكة هو:" إثبات حقٍ، ودفع شبهةٍ، وردُّ الفاسد من القول والرأي"،والحمد لله لم أدون كلاما من جيبي،بل هو نقل لأراء علماء أهل السنة والجماعة مدعمة بالأدلة الشرعية كتابا وسنة.
فالحوار كما يكون مشافهة - وهو الأصل -،يكون أيضا كتابة،فالمقالة هي ترجمة أراء قولية إلى أراء نصية،ولازال العلماء يتبادلون الآراء والأفكار عبر الرسائل المكتوبة سابقا،والتي تطورت بفضل تطور وسائط التواصل،ثم إننا يا"أبا صلاح الدين" – أصلحنا الله وإياك -،لم نعضد أقوال بعضنا البعض – حسب قولك -،بل هو اتفاق تعبيراتنا في نصرة الحق بدليله،وتلك هي:"ميزة أهل السنة والجماعة،تتفق أقوالهم مع اختلاف الأعصار،وتباعد الأقطار والأمصار،ذلك أنهم ينهلون من مشكاة واحدة:"الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة الصالح" بينما نجد غيرهم من أهل البدع والأهواء"مخالفين للكتاب والسنة ومختلفين فيهما"،وصدق رسول الله إذ يقول:{ قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ..}
أما فيما يخص استفسارك عن:{اتصالي ببن بريكة ومحاورتي له بعيدا عن الأضواء كما طلبت يا أبا صلاح الدين!!!؟؟؟}، فأجيبك قائلا:
أتظن أن طعون بن بريكة في "السلفية"،قد قالها في غرفة مظلمة حتى نحاوره بعيدا عن الأضواء!!!؟؟؟ كما طلبت مني يا "أبا صلاح الدين"!!؟.
لقد جاهر"بن بريكة" بعداوته لأهل السنة السلفيين عبر كل وسائل الإعلام والتواصل الحديثة،"ولو سكت بن بريكة وأمثاله لسكتنا،ولكنه تكلم فتكلمنا!"
وأضمن لك أخي "أبا صلاح الدين": أن "بريكة وأمثاله": "إذا سكتوا مرة أخرى فسنسكت،ولكن لا أضمن لك عدم الكلام إذا عادوا!! ؟": [وإن عدتم عدنا] ،وقد طلب أسلاف بن بريكة ذات يوم من الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله – السكوت عن ردوده عليهم،فأجابهم بجملة بسيطة "أسكتوا نسكت!!! ؟؟".
"أبا صلاح الدين": - جزاك الله خير الجزاء مسبقا -،لو تتكرم بإيصال ردودي على "بن بريكة" للمعني بها،فإني لا أملك بريده الإلكتروني،وأنا مستعد تمام الاستعداد لمحاورته عبر منتديات الشروق،وسيكون فعلك هذا إعانة لنا على تلبية طلبك منا محاورة الدكتور"بن بريكة" مباشرة،وأفكارنا مطروحة أمامه بأدلتها،فإن كان يعتقد - هو أو غيره - ممن خالفنا فيها،أنها باطلة!!!،فما المانع من الرد علينا!!؟، وإلا كان منطقيا جدا أن يقول كل قارئ متابع لهذا السجال:أن"بن بريكة" عجز عن نصرة مذهبه!!!؟؟؟"، [فماذا بعد الحق إلا الضلال]، إذ لا واسطة بينهما.
والملتمس من"أبي صلاح الدين":إن كان له تعقيب آخر على ردودي على "بن بريكة":أن يكون تعقيبه:"علميا مدعما بالأدلة"،لا مجرد كلام عاطفي إنشائي مشحون بتهم جزافية جاهزة،فالجميع ينشد الحق،وليكن سبيله:"المنهج العلمي"
فليرد الدليل بالدليل والحجة بالحجة والبرهان بالبرهان،ومقالتي بين يديه وأفكاري تحت ناظريه،فإن عجز عن الرد العلمي المؤصل بنفسه،ووجد لبن بريكة أو غيره ردا على ما كتبته في :"منتديات الشروق"،فليطلعني- مشكورا مسبقا - على ذلك لأعقب عليه،إن شاء الله تعالى.تاريخ الرد:(الأربعاء:10ربيع الثاني 1434/20-2-2013)
ثم جاءني بعدها رد أطول من مريد آخر للدكتور"بن بريكة"واسمه":
"إسماعيل"، وكان أطول من سابقه، وأكثر صراحة منه، وأوضح بيانا لحقيقة القوم، فكان ردي على أقواله كالآتي في انتظار تجاوب الدكتور"بن بريكة!!!؟؟؟؟":
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع النور الذي جاء به واهتدى بهداه:
إلى الأخ"إسماعيل":
أشكرك ابتداء على اهتمامك، ومن ثم تعليقك على رسالتي للدكتور"بن بريكة "وتعليقك المشار إليه :"دليل واضح على أن المقصود من رسالتي لبن بريكة قد وصل للكثيرين،ولعلك ثانيهم!!؟،بعد الأخ:"أبي صلاح الدين"
قبل أن أعقب على كلامك أخي الكريم"إسماعيل"،اسمح لي أن أشكر أخانا الفاضل"فارس السلام" على كلماته الطيبة دفاعا عن عرض أخيه"أمايغي مسلم" بظهر الغيب ،فقد كنت غائبا حين رد عليك يا"إسماعيل"،وأبشره بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"،رواه الترمذي وقال حديث حسن (صحيح الترغيب والترهيب:2848)،أما أنت أخي"إسماعيل" فأذكرك بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم الآخر:" الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه"(الصحيحة:1871).
أخي"إسماعيل":مع كل الكلام الجارح الذي قلته في شخصي بغير حق فإني قد سامحتك وعفوت عن تجاوزاتك، عسى الله أن يعفو عنا جميعا يوم القيامة،لكنني أذكرك بتبعات طعونك في أفاضل العلماء"الأموات منهم والأحياء"،فبادر أخي بالتوبة،وسارع بالأوبة،قبل أن تقف بين يدي الله تعالى ليخاصمك من طعنتهم من العلماء،فأعد للسؤال جوابا،وللجواب صوابا،فإن العمر قصير،والأجل قريب،فالبدار البدار أخي الكريم.
وأنبه ابتداء إلى: أن ردي سيكون مقتضبا نوعا ما،فقد قال أخي:" فارس السلام" ما فيه كفاية،وإن كان رده قد اتسم بنوع حدة أتفهمها،فأوصي نفسي وكل إخواني الأفاضل بأن يرفقوا بمخالفيهم،وكما تعلمون فإن:"أهل السنة السلفيين حريصون على هداية الخلق،رحماء بهم"،وقدوتهم في ذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي قال عنه الحق جل وعلا:[ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ].
وقبل أن أبدأ التعقيب على كلمات أخي"إسماعيل":أنبه إخواننا بأن ردي على الدكتور"بن بريكة" أتم شهره الأول اليوم،فقد نشرته"الشروق اليومي" بتاريخ:(5 فيفري 2013)،وهو نفس تاريخ النشر ب:"منتدى الدعوة والدعاة" بمنتديات:"الشروق أونلاين"،ومع ذلك كله لم نسمع للدكتور:"بن
بريكة" ردا ولو:"همسا!!؟"، وقد يفسر سكوته ذلك على أنة إقرار ضمني على صحة وقوة ما ذكرته له من:"أدلة وبراهين على بطلان تشييد القباب والأضرحة"فعجز عن الرد!!؟، وكيف لا يرد ويدافع عن مذهبه، وقد سارت الركبان بالخبر!!؟،مما ألجأ الأخوين:"أبا صلاح الدين و إسماعيل" إلى الدفاع عن مذهب شيخهما،لكن للأسف لم يسعفهما لا:"الدليل النقلي ولا البرهان العقلي"،فكانت حجتهما:"كلاما ملقى على عواهنه متبلا ببعض بهارات التهم الجزافية الجاهزة!!؟"،وليعلم:"بن بريكة" ومن على مذهبه أننا لازلنا ننتظر منهم ردا علميا بالأدلة يبرهن على صحة ما يعتقدونه ونأمل أن لا يكون ردهم قد:"ذهب مع القارظين!!!؟؟؟؟"،وهم أمام أحد أمرين:"لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!؟"، إما:"أن يكونوا على حق:فما الذي يمنعهم من الصدع به!!؟"، وإما:"أن يكونوا على باطل، فلماذا لا يرجعون عنه!!؟"، وهم يعلمون بأن:"الرجوع إلى الحق فضيلة".
ونرجع إلى تعقيب الأخ"إسماعيل":هدانا الله وإياه سبل السلام، فنقول:
قولك:{ أنت تنتمي وتدافع عن "ديانة "ترفض العلم أصلا بل تعتبره كفرا}.
أخي"إسماعيل":هناك دينان لا ثالث لهما إجمالا،وهما:"دين الحق ودين الباطل"،قال تعالى:[فماذا بعد الحق إلا الضلال]،وقال تعالى:[لكم دينكم ولي دين]،وأنا أسألك:"ما الديانة التي دافعت عنها في ردي على"بن بريكة؟؟؟"،هل وجدت في كلامي أسفارا من التلموذ أو الإنجيل!!!؟؟؟؟
ألا تعلم بأن قولك هذا هو رمي صريح لي بالكفر!؟، وقد ذكر لك أخي: "فارس السلام" خطر ذلك على دينك!!!،ثم أخبرني بصراحة عن أي علم تتحدث أننا قد كفرنا به!!؟،أستبعد جدا أن تقصد علم:"الكتاب والسنة" لأنك تعلم قبل غيرك أنهما عمدة علومنا،أما إن كنت تقصد العلم الدنيوي،فنحن لا نكفر به،بل ندعو إلى تعلم النافع منه،فهو أحد أسباب القوة المادية،وقد أمرنا شرعا بالأخذ بالأسباب،وأما إذا كان قصدك هو:"علم الخرافة والدجل، والسحر والشعوذة،والفلسفة والسفسطة"،فأنت مصيب هنا،لأن من هذه العلوم ما تعلمه كفر كالسحر،ومنه ما هو ضلال كالفلسفة،وفي الكتاب والسنة ما يكفينا،قال تعالى:[ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ].
قولك:{ الحوار مصطلح لا تؤمن به الديانة التي تنتمي إليها فلا تنتسب لما ترفضه}. أخي"إسماعيل":عن أي حوار تتحدث عنا بأننا لا نؤمن به!!؟،ونراك في أول تعقيب لك على ما كتبته للدكتور بن بريكة:تخرجنا ابتداء من دين الإسلام،ولم تجهد نفسك في مناقشة ما كتبناه!!؟، فلو أنك حاورتنا وناقشتنا وأقمت علينا الحجة التي يكفر من خالفها، ثم كفرتنا بعد مخالفتنا لها لسلمنا لك!!؟، أما أن تقول في أول تعليق لك:"بأن ديانتنا غير التي تدين بها، وأن نبينا هو محمد بن عبد الوهاب!!!؟؟؟"، فهذا يسمح لنا أن نرد عليك تهمتك فيصدق عليك بذلك المثل السائر:"رمتني بدائها وانسلت!!!!؟؟؟؟". أخي"إسماعيل":لو لم نكن نؤمن بالحوار لما سجلنا أنفسنا في"منتديات الشروق" الحوارية.
والغريب:أنك تتهمنا بهذه الفرية، وأنت ونحن نكتب في منتدى اسمه: "منتدى النقاش العلمي والفكري!!!!ّ؟؟؟؟"، وأسألك هنا سؤالا بسيطا:"ما معنى النقاش الفكري والعلمي!؟"،أليس النقاش عند العقلاء شكلا من أشكال
الحوار؟؟؟"، ننتظر منك إجابة علمية لا تخالف منطق العقلاء!!!. فهل تعقل ما تكتب أخي "إسماعيل!؟؟؟"، وهنا أسدي لك نصيحة أخوية تنفعك في كتاباتك مستقبلا وهي:"إن كنت ممن يداوم على حضور "الحضرة!؟" فأنصحك بأن تكتب قبلها لا بعدها، حتى تعقل ما تكتب، ونفهم نحن ما تسطر!!؟".
قولك:{ الدكتور بن بريكة قدم أراء موثقة يعرفها الخاص والعام ولا تخفى إلا على معتنقي الوهابية}.
أقول لك ببساطة:[قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]، سأمهلك والدكتور:
"بن بريكة" عشر سنوات لتبرهنا بأدلة من القرآن وصحيح السنة على جواز تشييد القباب والأضرحة على القبور!!!؟؟؟.
قولك:{ كل ما قدمت هو هوامش من كلام وهابيين}.
أكتفي في الرد عليه بما قاله لك أخي:"فارس السلام"، فأعد من فضلك قراءته بتفحص وإمعان، (وهو منشور بمنتدى النقاش الفكري للشروق).
قولك:{ وطبعا أخر شيء تتكلم عنه هو العلمية لأنك لن تصمد دقيقة واحدة أمام أبسط أبجديات العلم}.
الحمد لله مقالي في الرد على "بن بريكة" مدعم بأدلة علمية من الكتاب والسنة،فهل تدلنا على علم أفضل من الكتاب والسنة!!!؟؟؟،ثم إن مقالي صمد لشهر ولا يزال إلى وقت كتابة هذه الأسطر، ولم يرد عليه شيخك"بن بريكة"،فكيف تعد بالدقائق يا "إسماعيل!؟؟"، ومقالي دخل شهره الثاني ومازال مازال!!؟ – إن شاء الله تعالى -.
قولك:{ ويسمى الوهابية أنفسهم الوهابية}.
راجع كراريسك يا "إسماعيل"، فمن تسميهم "الوهابية":ليسوا هم من سموا أنفسهم بذلك، وإنما هم:"المنتفعون من عائدات الزردات والوعدات المقامة على الأضرحة والمقامات"،تشويها لدعوة الحق وتنفيرا للناس عنها،وإليك بعض ما قاله:"جهابذة علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" بخصوص لفظ"الوهابية"،وهم بالمناسبة جزائريون،وليسوا سعوديين!!!؟؟؟
وأبرز علماء الجمعية رئيسهم الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله الذي قال: «وأصبحتِ الجماعة الداعية إلى الله يُدْعَوْنَ من الداعين إلى أنفُسِهم «الوهَّابيِّين»، ولا واللهِ ما كنتُ أملك يومئذٍ كتابًا واحدًا لابن عبد الوهَّاب، ولا أعرف من ترجمة حياته إلاَّ القليل، وواللهِ ما اشتريتُ كتابًا من كتبه إلى اليوم، وإنما هي أُفَيْكَاتُ قومٍ يهرفون بما لا يعرفون، ويحاولون إطفاء نور الله ما لا يستطيعون، وسنُعرض عنهم اليومَ وهم يدْعوننا «وهَّابيِّين» كما أعرضْنا عنهم بالأمس وهم يدعوننا «عبداويِّين»، ولنا أسوةٌ بمواقف أمثالنا مع أمثالهم من الماضين»(العدد 3 من جريدة "السنة النبوية" (1)).
- وقال الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمه الله- ما يزيد تأكيدًا لِما سبق: «يا قوم إنَّ الحقَّ فوق الأشخاص، وإنَّ السنَّة لا تُسمَّى باسم من أحياها، وإنَّ الوهَّابيِّين قومٌ مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ وهي أنهم لا يُقرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا أنكروا ما أنكره كتابُ الله وسنَّة رسوله، وتيسَّر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أإذا وافقنا طائفةً من المسلمين في شيءٍ معلومٍ من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم -والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم، وازدراءً بنا وبهم، وإن فرَّقتْ بيننا وبينهم الاعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغم أنوفكم، وهم حنبليُّون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمل في طرق الإصلاح الأقلام، وهم يُعملون فيها الأقدام، وهم يُعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نُعمل في بانيها المقاول) ("آثار الإبراهيمي" (1/123-124))
- وقال الشيخ الطيِّب العقبي -رحمه الله- في مقالٍ له بعنوان «يقولون وأقول»: «يقولون لي: إنَّ عقائدك هذه هي عقائد الوهَّابية، فقلت لهم: إذن الوهَّابيَّة هم الموحِّدون» العدد 119 من جريدة "الشهاب" (14)).
ويبين الشيخ الإبراهيمي سبب إطلاق لفظ "الوهابية" على جمعية العلماء السلفية قائلا:
«ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ ، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، ولكنَّ القوم يصبغوننا في كلِّ يومٍ بصبغةٍ، ويَسِمُونَنَا في كلِّ لحظةٍ بِسِمَةٍ، وهُمْ يتَّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامَّة منَّا وإبعادها عنَّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها وكلَّما كلَّتْ أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغَناء، وقد كان آخر طرازٍ من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيَّام كلمة «وهَّابي»، ولعلَّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلَّهم كافأوا مبتدعها بلقب «مبدعٍ كبيرٍ»، إنَّ العامَّة لا تعرف من مدلول كلمة «وهَّابي» إلاَّ ما يعرِّفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلاَّ الاسم، وأشهر خاصَّةٍ لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأنَّ العاقل لا يدري: مِمَّ يعجب! أمِنْ تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقتَه المخاطِبُ منهم ولا المخاطَب، أم من تعمُّدِهم تكفيرَ المسلم الذي لا يعرفونه نكايةً في المسلم الذي يعرفونه، فقد وُجِّهتْ أسئلةٌ من العامَّة إلى هؤلاء المفترين من «علماء السنَّة!!» عن معنى «الوهَّابي»؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾، أمَّا نحن فلا يعسر علينا فهمُ هذه العقدة من أصحابنا بعد أنْ فَهِمْنا جميع عُقَدهم، وإذ قد عرفْنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإنَّنا لا نردُّ ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكنَّنا نردُّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلاَّ تنفير الناس من دعاة الحقِّ، ولا دافِعَ لهم إلى الحشد في هذا إلاَّ أنهم موتورون لهذه الوهَّابية التي هدمتْ أنصابهم ومحتْ بِدَعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم -والبدعة رحِمٌ ماسَّةٌ-، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة «وهَّابي» تُقذف في وجه كلِّ داعٍ إلى الحقِّ إلاَّ نواحًا مردَّدًا على البدع التي ذهبتْ صرعى هذه الوهَّابية، وتحرُّقًا على هذه الوهَّابية التي جرفتِ البدع، فما أبغض الوهَّابية إلى نفوس أصحابنا! وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم! ولكن ما أخفَّه على ألسنتهم حين يتوسَّلون به إلى التنفير من المصلحين! وما أقسى هذه الوهَّابية التي فجعتِ المبتدعةَ في بدعهم -وهي أعزُّ عزيزٍ لديهم-، ولم ترحم النفوسَ الولهانة بحبِّها ولم ترْثِ للعبرات المراقة من أجلها!». العدد 9 من جريدة "السنة" (3)).
وقال -رحمه الله-: «نسمع نغماتٍ مختلفةً ونقرؤها في بعض الأوقات: كلماتُ: مجسِّمة -صادرةٌ من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطُّرقية- تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصُّر في الحقائق -من جهةٍ-، والتشفِّي والتشهير -من جهةٍ أخرى-، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّةٌ، وتارةً بأنها محرَّكةٌ بيدٍ خفيَّةٍ أجنبيَّةٍ، وتارةً بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهَّابية، والطُّرقيون لا تهمُّهم إلاَّ هذه الكلمة الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل:
فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَه وَإِذَا غَفَا * سَلَّتْ عَلَيْهِ سيوفَكَ الأَحْلاَمُ
وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم، وهازمة أحزابهم؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتها أو حقيقتنا، والقوم جهَّالٌ ملتخون من الجهل، وحسْبُهم هذا»"آثاره" (1/198)).
ويجمع الشيخ:"أبو يعلى الزاوي" بين وصف الوهابية والسلفية - في مقالٍ بعنوان «الوهَّابيُّون سنِّيُّون، وليسوا بمعتزلةٍ كما يقولون هنا عندنا بالجزائر»: «لمَّا سُئِلْتُ عن هذه الكلمة «الوهَّابيَّة» وعن عقيدة الإخوان النجديِّين، وسمعتْ أذناي ممَّن سألوني ومِن غيرهم قولَهم: إنَّ الوهَّابيِّين معتزلةٌ، وإنَّ الحُجَّاج منقبضون بسبب هذه الكلمة - الوهَّابية أو المعتزلة- المخالِفة على زعمهم؛ أجبتُ بالاختصار أنَّ الإخوان الوهَّابيِّين حنابلةٌ يتعبَّدون على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الذي هو أحد المذاهب الأربعة المشهورة ... إنَّ ابن عبد الوهَّاب حنبليٌّ، وإنما هو عالِمٌ إصلاحيٌّ، وأتباعه -السلطان ابن السعود ورعيَّته وإمارته النجديَّة- إصلاحيُّون سلفيُّون سنِّيُّون حقيقيُّون على مذهب أحمد الإمام، وعلى طريقة الإمام تقيِّ الدين ابن تيميَّة في الإصلاح والعناية التامَّة بالسنَّة» العدد 98 من "الشهاب" (2)).
ويحسن بي أن اختم هذه النقول ببيان شاف كاف من رئيس جمعية العلماء الشيخ ابن باديس رحمه الله يبين فيه منهج الجمعية وقد ذكر ذلك في معرض الرد على أحد المخالفين،فقال:" ثمَّ يرمي الجمعية بأنها تنشر المذهب الوهَّابي، أفتُعَدُّ الدعوة إلى الكتاب والسنَّة وما كان عليه سلف الأمَّة، وطرحُ البدع والضلالات، واجتنابُ المُرْدِيَاتِ والمهلكات؛ نشرًا للوهَّابية؟!! أم نشْرُ العلم والتهذيب وحريَّة الضمير وإجلال العقل واستعمال الفكر واستخدام الجوارح نشرٌ للوهَّابية؟!! إذًا فالعالَم المتمدِّن كلُّه وهَّابيٌّ! فأئمَّة الإسلام كلُّهم وهَّابيُّون! ما ضرَّنا إذا دعَوْنا إلى ما دعا إليه جميع أئمَّة الإسلام وقام عليه نظام التمدُّن في الأمم إن سمَّانا الجاهلون المتحاملون بما يشاءون، فنحن -إن شاء الله- فوق ما يظنُّون، والله وراء ما يكيد الظالمون» العدد 3 من جريدة "الصراط السوي" (4)).
وبالمناسبة هذه النقول عن علماء جمعية العلماء الجزائريين هي جزء مقالي المعنون
:"أحسن الأقوال في مناقشة الدكتور"همال"،فبماذا أنت مجيب يا إسماعيل؟
إن وافقت علماء الجمعية – وهذا ما نرجوه لك من صميم قلوبنا -،وجب عليك التراجع عن خطئك السابق،وإن خالفتهم فقد قرأت جوابهم أعلاه!!؟.
قولك:{ ولست أدري ماذا سيفتينا كبير سدنة الكعبة في خروج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن علي وقتاله ؟؟؟ فهل معاوية رضي الله عنه ليس من السلف أم أن عليا رضي الله عنه ليس من السلف} .
أخبرنا أخي"إسماعيل":ما هو سبب إقحامك لمسألة الخلاف بين الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين – في ردك على مقالي حول تحريم تشييد القباب والأضرحة!!؟،ربما قد يكون مرد ذلك إلى تأثيرات جرثومة التشيع على الفكر الصوفي!!؟، المهم أيا كان دافعك إلى ما خطته يمينك!!؟، فقد تصدق عليك أخي"فارس السلام" بكلمة طيبة في هذه المسألة، بين لك فيها تفصيل مذهب أهل السنة في ذلك، فتكرم واقبل منه صدقته تفلح بإذن الله.
قولك:{ من غير المعقول أن يتكلم وهابي عن السنة وهو أبعد الناس عنها وأكثر الناس عداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.}.
تعليقي هنا:"بدون تعليق!!!؟؟؟"، لأن التعليق عادة يكون على قول معقول أما حين يعلق العقل فلا تعليق يكون معقولا عند العقلاء!!؟، فهل عقلت معنى العبارة يا أخانا العاقل:"إسماعيل!!!؟؟؟"، ننتظر جوابك، "و إن غدا لناظره قريب".
قولك:{ نبينا هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ونبيكم هو محمد بن عبد الوهاب}
اقرأ أول تعليق لي عليك أعلاه في مسألة"الديانة"، ويا حبذا لو تتكرم بمراجعة ما قاله لك أخي"فارس السلام" في هذه النقطة.
قولك:{ وأنتج أكبر أنواع الشرك باسم محاربة الشرك وأنتج أكبر البدع باسم محاربة البدع}.
أذكرك بأن الشيخ:"محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله – بشر مثلنا، وليس آلة أو مصنعا حتى ينتج!!!؟؟؟،وعلى قولك:"أنتج!!؟"،ما هو الشرك الذي أنتجه،وما هي البدع التي اخترعها!؟، وضح لنا بالدليل طبعا، وليس بالكلام الفضفاض الفاضي!!؟، على تعبير المصريين!!؟.
قولك:{ لم تقدم حجة واحدة ضد بن بريكة بل كل ما قلته ضدك وضد أصول ديانتك فلا تتطاول على ما لن تصل إليه}.
والله عجيب وغريب أمرك أخي،كيف تخط افتراءك علي بأنني لم أقدم حجة واحدة ضد"بن بريكة!!!؟؟؟"، ومقالي لا يزال منشورا أمامك!!!؟؟؟
ألم تقرأ فيه:"... أو لم يتدبر الدكتور بن بريكة معنى قول الحق جل وعلا : "وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا" فليستعن في تدبره للآية بما ورد في أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى وهو صحيح البخاري (4920) عن الصحابي الجليل الذي دعا له رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله : "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" والمقصود هو ابن عباس رضي الله عنه القائل في تفسير الآية : "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعدُ ، أما وُدّ كانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سوع كانت لهذيل ، وأمَّا يغوث فكانت لـمُرَادٍ ثمَّ لبني غُطيف بالجُرُفِ عند سَبَا ، وأمَّا يعوق فكانت لهمدان ، وأمَّا نسر فكانت لِحِمْيَرَ ، لآل ذي الكَلاَع ، أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلمَّا هَلَكُوا أوُحِي الشَّيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تُعبد حتَّى إذَا هَلَكَ أولئك وتَنسخَ العلم عُبدت".... والذي ثبت في السنة عند مسلم (3/61) من حديث أبي الهياج الأسدي :أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال له : " ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" وكان أبو الهياج رئيس الشرطة ،فهذا هوا المنهج السلفي في هذه المسألة ،تحريم بناء الأضرحة والقباب على القبور،وإزالة ما شيد منها بيد الحاكم ومن يقوم مقامه،وعن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة قال : "رأيت عثمان بن عفان يأمر بتسوية القبور فقيل له:هذا قبر أم عمرو بنت عثمان،فأمر به فسوي " رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/138( ، وأبو زرعة في تاريخه (66/2،121/2) بسند صحيح .
وورد ما يناقض قولك ، ويؤيد النص الشرعي وهو ما ذكره النووي في شرحه لمسلم (3/391) : "قال الشافعي في الأم:ورأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما يُبنـي،ويؤيد الهدم قوله:"ولا قبرا مشرفا إلا سويته".
ولمزيد من فقه مالك وأتباعه في هذه المسألة ، يستحسن الاطلاع على أقوال في كتبهم التالية :المدونة (1/189) ، الكافي لابن عبد البر (1/283) ، تنوير المقالة (3/40 ، الثمر الداني (230) ، المعيار المعرب : 1/317 ، تفسير القرطبي (10/380-381) ، التمهيد : (168/1) ، المنتقى (7/195) ، شرح الموطأ للزرقاني (4/233) ، (12/351) ،(1/224)
ويقول الإمام القرطبي المالكي في تفسيره (10/381( بعبارة واضحة لا لبس فيها : "وأما تعلية البناء الكثير على نحو ما كان في الجاهلية تفعله تفخيما وتعظيما ، فذلك يهدم ويزال،فإن استعمال زينة الدنيا في أول منازل الآخرة وتشبها بمن كان يعظم القبور ويعبدها"
ألا تعتبر أية سورة نوح عندك حجة!!؟، ألا يعتبر تفسير الصحابي ابن عباس رضي عنه لها أثرا!!؟، ألا يعتبر حديث علي رضي الله عنه عند مسلم دليلا!!؟، ألا يعتبر أثر عثمان رضي الله عنه عندك برهانا!!؟
ألم تقرأ شهادة الشافعي وقول القرطبي عليهما رحمة الله!!؟،ألم تطلع على إحالتي على كتب أئمة المالكية بالمجلد والصفحة!!؟، إذا لم يكن كل ذلك حجة!!!، فنلتمس منك أخي"إسماعيل":أن تعرف لنا الحجة، وتذكر لنا أمثلة عليها، مع بيان وجه الاستدلال منها، ولك الشكر مقدما.
أما قولك:{ فلا تتطاول على ما لن تصل إليه}.
أعلمك أخي"إسماعيل":بأنه ليست لي عداوة شخصية مع"بن بريكة"،وإنما رددت على أقواله المنكرة الشنيعة المشرعة للشرك بتجويزه بناء القباب والأضرحة ،ولو قال غيره نفس كلامه لقرأ نفس الرد،ثم اعلم يا"إسماعيل"
:أنني لست في سباق سرعة لأصل ببن بريكة،فبريق الألقاب الدنيوية ولمعان الشهرة الأرضية لا تهمني ولا تشغلني،إنما أكتب رجاء ثواب الله وحده،لأنجو في يوم قال عنه جل وعلا:[واتقوا يوما ترجعون فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ]،ولأسلم:[يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم].
أكتفي بهذا القدر من التعقيب،فقد أتيت باختصار على أهم ما انتقدنا فيه الأخ: "إسماعيل"،لأن باقي كلامه حول عمالة "الوهابية" وما شاكله!!؟، يصلح ل:"قعدات المقاهي وجلسات الشاي!"، وتلك حجة العاجز:"حين يعوزه الدليل والبرهان، يلجأ إلى الإفك والبهتان"،وإن كان للافتراءات التي ذكرها أجوبة ليس هذا محل تفصيلها،وقد تفضل الأخ"فارس السلام" مشكورا بدحضها،ونلتمس من الأخ "إسماعيل":إن كان له تعقيب على ما ذكرته له هنا:"أن يكون رده علميا مسندا بالأدلة كتابا وسنة"،وأن يناقش أقوالنا نقطة نقطة كما ناقشناه في تعقيبه،فإن عجز عن الرد بنفسه فليلتمس ذلك من شيخه"بن بريكة" إن استطاع!!؟،ف:[لا يكلف الله نفسا إلا وسعها] ونحن بانتظارك أنت وشيخك"بن بريكة"،والله الموفق.
أخي"إسماعيل":قل مخلص القلب، صادق اللهجة "آمين" على هذا الدعاء:
"نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه،ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه." آمين،وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.
كتبه: أحمد يوسفي
الثلاثاء: 23 ربيع الثاني 1434
الموافق ل: 5 مارس 2013
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مهندس
مهندس
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-01-2013
  • الدولة : بلد الشهداء
  • المشاركات : 870
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • مهندس is on a distinguished road
الصورة الرمزية مهندس
مهندس
عضو متميز
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
05-03-2013, 10:28 AM
بارك الله فيك أستاذنا الكريم فقد شفيت ووفيت ......... اللهم أنصر الحق وأهله و أزل الشِّرك وأهله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد رضا علي
محمد رضا علي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-11-2011
  • الدولة : عين طاية الجزائر
  • المشاركات : 2,078
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • محمد رضا علي is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد رضا علي
محمد رضا علي
شروقي
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
06-03-2013, 12:07 PM
بارك الله فيك أخي
لكن إسمحلي لا يجب السكوت عن كل شخص طعن في السلف الصالح
يجب محاربة هذه الطوائف والفرق الضالة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فارس السلام
فارس السلام
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 06-12-2012
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • العمر : 42
  • المشاركات : 172
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • فارس السلام is on a distinguished road
الصورة الرمزية فارس السلام
فارس السلام
عضو فعال
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
06-03-2013, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمدوعلى اله وصحبه الطيبين ...وبعد
من لم يشكر الناس لم يشكر الله
فجزاكم الله خيرا تعقيبكم الشافي و ردكم الوافي على كل ذي قلب جافي
ما فعلت يا أخي الفاضل إلا ما يوجبه ديننا الحنيف من الذود عن أعراض المسلمين و لم أستطع ورب الكعبة أن أسكت عن هذا التصرف المهين و الخطب المبين
أخي الفاضل جزاك الله خيرا و بارك الله فيك و شكر سعيك فإنه لا يجزي على مثل صنيعك إلا رب العالمين
أخي أحمد يوسفي جعلك الله ذخرا لدينه وحشرني و إياك في زمرة نبيه و جمعنا الله بك على منابر من نور أعدها الله لمتحابين من عباده و أنا والله العظيم أحبك في الله و أكن لك كل التقدير و الإحترام كما أرجو أن لا تبخل علينا بجميل النصح و التنبيه فالمؤمن مرآة أخيه.
أخي الفاضل ما منعني أن أجيب على ما ورد من الأخ اسماعيل إلا ضيق الوقت و التزاماتي المهنية و لكن سأبدأ إن شاء الله في إعداد بعض المقالات المباركة التي المراد بها هو بيان الحق ودحض الشبه على قدر الإستطاعة فإن الموضوع كما ترى أخي يمس بثوابت الأمة و عقيدتها وليس أمرا شخصيا أو انتقاما و تعنتا فكريا ولإن لم نسهم ولو بقدر قليل في بتوفيق من الله وتسديد للذود عن دينن الله فباطن الأرض إذا خير من ظاهره و الله المستعان و عليه التكلان.
أسأل الله لك دوام الصحة و العافية و لكل مسلم ومسلمة على أرض المعمورة
هذاو السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وصل اللهم و سلم على نبيك محمد

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
06-03-2013, 04:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كتبت قبل أزيد من شهر مقالا بعنوان:"الأدلة الراجحة في تحريم بناء القباب والأضرحة"،وذلك ردا على الدكتور"بن بريكة" الذي أجاز ذلك،وقد نشر مقالي بتاريخ:(05/02/2013) بجريدة"الشروق اليومي" الواسعة الانتشار،كما نشر أيضا بنفس التاريخ على موقع:"الشروق أونلاين"،وكنت أنتظر من الدكتور"بن بريكة" التجاوب مع مقالي،لكنني:"رجعت بخفي حنين!!؟"،ثم نشر على الموقع رد مقتضب خطه "أبو صلاح الدين"- أحد مريدي "بن بريكة" ،فكان ردي عليه مع ذكري لأقواله هو:
إلى الأخ "أبي صلاح الدين" – أصلح الله لنا وله الدين والدنيا -.
أشكرك ابتداء على اهتمامك، ومن ثم تعليقك على رسالتي للدكتور"بن بريكة"
وتعليقك المشار إليه :"دليل واضح على أن المقصود من رسالتي لبن بريكة قد وصل للكثيرين،ولعلك أحدهم!!؟".
والذي لفت انتباهي في تعقيبك هو تكرر مادة:"حوار" ثلاث مرات،ولا أدري ما محل اعتراضك على ردودي على بن بريكة من خلال مقالتي المنشورتين؟
فاستفسارك بقولك:{ كيف تسميه حوار وأنت وحدك الحكم والخصم} في غير محله!!؟، وبيان ذلك كما يأتي:
لقد جرت عادة العلماء والمفكرين وكل المثقفين على طرح أفكارهم وقناعاتهم مؤيدة بالحجج والبراهين،وفي الوقت ذاته يفندون أراء المخالفين ويبطلون حججهم وبراهينهم،بل إن ذلك أسلوب قرآني،قال الله تعالى:[بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون]،[وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا] ،[وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين] فكشف الشبهات والرد على الأباطيل ،أسلوب قرآني لإظهار الحق وإزهاق الباطل،ولنلق الآن نظرة سريعة على المعنى المراد بالحوار في اللغة وعند أهل الاختصاص،فقد ورد في اللغة أن:" الحوار من الحور"،وهو: "الرجوع عن الشيء إلى الشيء". [ اللسان 4 / 217 ] ويقصد به : المُراجعة في الكلام .
قال الدكتور صالح بن حميد:"ويراد بالحوار والجدال في مصطلح الناس: مناقشة بين طرفين أو أطراف، يُقصد بها تصحيح كلامٍ، وإظهار حجَّةٍ، وإثبات حقٍ، ودفع شبهةٍ، وردُّ الفاسد من القول والرأي.وقد يكون من الوسائل في ذلك: الطرق المنطقية والقياسات الجدليَّة من المقدّمات والمُسلَّمات ، مما هو مبسوط في كتب المنطق وعلم الكلام وآداب البحث والمناظرة وأصول الفقه" . [ أصول الحوار ]
والذي قصدته من مقالتي ردا على بن بريكة هو:" إثبات حقٍ، ودفع شبهةٍ، وردُّ الفاسد من القول والرأي"،والحمد لله لم أدون كلاما من جيبي،بل هو نقل لأراء علماء أهل السنة والجماعة مدعمة بالأدلة الشرعية كتابا وسنة.
فالحوار كما يكون مشافهة - وهو الأصل -،يكون أيضا كتابة،فالمقالة هي ترجمة أراء قولية إلى أراء نصية،ولازال العلماء يتبادلون الآراء والأفكار عبر الرسائل المكتوبة سابقا،والتي تطورت بفضل تطور وسائط التواصل،ثم إننا يا"أبا صلاح الدين" – أصلحنا الله وإياك -،لم نعضد أقوال بعضنا البعض – حسب قولك -،بل هو اتفاق تعبيراتنا في نصرة الحق بدليله،وتلك هي:"ميزة أهل السنة والجماعة،تتفق أقوالهم مع اختلاف الأعصار،وتباعد الأقطار والأمصار،ذلك أنهم ينهلون من مشكاة واحدة:"الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة الصالح" بينما نجد غيرهم من أهل البدع والأهواء"مخالفين للكتاب والسنة ومختلفين فيهما"،وصدق رسول الله إذ يقول:{ قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ..}
أما فيما يخص استفسارك عن:{اتصالي ببن بريكة ومحاورتي له بعيدا عن الأضواء كما طلبت يا أبا صلاح الدين!!!؟؟؟}، فأجيبك قائلا:
أتظن أن طعون بن بريكة في "السلفية"،قد قالها في غرفة مظلمة حتى نحاوره بعيدا عن الأضواء!!!؟؟؟ كما طلبت مني يا "أبا صلاح الدين"!!؟.
لقد جاهر"بن بريكة" بعداوته لأهل السنة السلفيين عبر كل وسائل الإعلام والتواصل الحديثة،"ولو سكت بن بريكة وأمثاله لسكتنا،ولكنه تكلم فتكلمنا!"
وأضمن لك أخي "أبا صلاح الدين": أن "بريكة وأمثاله": "إذا سكتوا مرة أخرى فسنسكت،ولكن لا أضمن لك عدم الكلام إذا عادوا!! ؟": [وإن عدتم عدنا] ،وقد طلب أسلاف بن بريكة ذات يوم من الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله – السكوت عن ردوده عليهم،فأجابهم بجملة بسيطة "أسكتوا نسكت!!! ؟؟".
"أبا صلاح الدين": - جزاك الله خير الجزاء مسبقا -،لو تتكرم بإيصال ردودي على "بن بريكة" للمعني بها،فإني لا أملك بريده الإلكتروني،وأنا مستعد تمام الاستعداد لمحاورته عبر منتديات الشروق،وسيكون فعلك هذا إعانة لنا على تلبية طلبك منا محاورة الدكتور"بن بريكة" مباشرة،وأفكارنا مطروحة أمامه بأدلتها،فإن كان يعتقد - هو أو غيره - ممن خالفنا فيها،أنها باطلة!!!،فما المانع من الرد علينا!!؟، وإلا كان منطقيا جدا أن يقول كل قارئ متابع لهذا السجال:أن"بن بريكة" عجز عن نصرة مذهبه!!!؟؟؟"، [فماذا بعد الحق إلا الضلال]، إذ لا واسطة بينهما.
والملتمس من"أبي صلاح الدين":إن كان له تعقيب آخر على ردودي على "بن بريكة":أن يكون تعقيبه:"علميا مدعما بالأدلة"،لا مجرد كلام عاطفي إنشائي مشحون بتهم جزافية جاهزة،فالجميع ينشد الحق،وليكن سبيله:"المنهج العلمي"
فليرد الدليل بالدليل والحجة بالحجة والبرهان بالبرهان،ومقالتي بين يديه وأفكاري تحت ناظريه،فإن عجز عن الرد العلمي المؤصل بنفسه،ووجد لبن بريكة أو غيره ردا على ما كتبته في :"منتديات الشروق"،فليطلعني- مشكورا مسبقا - على ذلك لأعقب عليه،إن شاء الله تعالى.تاريخ الرد:(الأربعاء:10ربيع الثاني 1434/20-2-2013)
ثم جاءني بعدها رد أطول من مريد آخر للدكتور"بن بريكة"واسمه":
"إسماعيل"، وكان أطول من سابقه، وأكثر صراحة منه، وأوضح بيانا لحقيقة القوم، فكان ردي على أقواله كالآتي في انتظار تجاوب الدكتور"بن بريكة!!!؟؟؟؟":
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع النور الذي جاء به واهتدى بهداه:
إلى الأخ"إسماعيل":
أشكرك ابتداء على اهتمامك، ومن ثم تعليقك على رسالتي للدكتور"بن بريكة "وتعليقك المشار إليه :"دليل واضح على أن المقصود من رسالتي لبن بريكة قد وصل للكثيرين،ولعلك ثانيهم!!؟،بعد الأخ:"أبي صلاح الدين"
قبل أن أعقب على كلامك أخي الكريم"إسماعيل"،اسمح لي أن أشكر أخانا الفاضل"فارس السلام" على كلماته الطيبة دفاعا عن عرض أخيه"أمايغي مسلم" بظهر الغيب ،فقد كنت غائبا حين رد عليك يا"إسماعيل"،وأبشره بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"،رواه الترمذي وقال حديث حسن (صحيح الترغيب والترهيب:2848)،أما أنت أخي"إسماعيل" فأذكرك بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم الآخر:" الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه"(الصحيحة:1871).
أخي"إسماعيل":مع كل الكلام الجارح الذي قلته في شخصي بغير حق فإني قد سامحتك وعفوت عن تجاوزاتك، عسى الله أن يعفو عنا جميعا يوم القيامة،لكنني أذكرك بتبعات طعونك في أفاضل العلماء"الأموات منهم والأحياء"،فبادر أخي بالتوبة،وسارع بالأوبة،قبل أن تقف بين يدي الله تعالى ليخاصمك من طعنتهم من العلماء،فأعد للسؤال جوابا،وللجواب صوابا،فإن العمر قصير،والأجل قريب،فالبدار البدار أخي الكريم.
وأنبه ابتداء إلى: أن ردي سيكون مقتضبا نوعا ما،فقد قال أخي:" فارس السلام" ما فيه كفاية،وإن كان رده قد اتسم بنوع حدة أتفهمها،فأوصي نفسي وكل إخواني الأفاضل بأن يرفقوا بمخالفيهم،وكما تعلمون فإن:"أهل السنة السلفيين حريصون على هداية الخلق،رحماء بهم"،وقدوتهم في ذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي قال عنه الحق جل وعلا:[ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ].
وقبل أن أبدأ التعقيب على كلمات أخي"إسماعيل":أنبه إخواننا بأن ردي على الدكتور"بن بريكة" أتم شهره الأول اليوم،فقد نشرته"الشروق اليومي" بتاريخ:(5 فيفري 2013)،وهو نفس تاريخ النشر ب:"منتدى الدعوة والدعاة" بمنتديات:"الشروق أونلاين"،ومع ذلك كله لم نسمع للدكتور:"بن
بريكة" ردا ولو:"همسا!!؟"، وقد يفسر سكوته ذلك على أنة إقرار ضمني على صحة وقوة ما ذكرته له من:"أدلة وبراهين على بطلان تشييد القباب والأضرحة"فعجز عن الرد!!؟، وكيف لا يرد ويدافع عن مذهبه، وقد سارت الركبان بالخبر!!؟،مما ألجأ الأخوين:"أبا صلاح الدين و إسماعيل" إلى الدفاع عن مذهب شيخهما،لكن للأسف لم يسعفهما لا:"الدليل النقلي ولا البرهان العقلي"،فكانت حجتهما:"كلاما ملقى على عواهنه متبلا ببعض بهارات التهم الجزافية الجاهزة!!؟"،وليعلم:"بن بريكة" ومن على مذهبه أننا لازلنا ننتظر منهم ردا علميا بالأدلة يبرهن على صحة ما يعتقدونه ونأمل أن لا يكون ردهم قد:"ذهب مع القارظين!!!؟؟؟؟"،وهم أمام أحد أمرين:"لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!؟"، إما:"أن يكونوا على حق:فما الذي يمنعهم من الصدع به!!؟"، وإما:"أن يكونوا على باطل، فلماذا لا يرجعون عنه!!؟"، وهم يعلمون بأن:"الرجوع إلى الحق فضيلة".
ونرجع إلى تعقيب الأخ"إسماعيل":هدانا الله وإياه سبل السلام، فنقول:
قولك:{ أنت تنتمي وتدافع عن "ديانة "ترفض العلم أصلا بل تعتبره كفرا}.
أخي"إسماعيل":هناك دينان لا ثالث لهما إجمالا،وهما:"دين الحق ودين الباطل"،قال تعالى:[فماذا بعد الحق إلا الضلال]،وقال تعالى:[لكم دينكم ولي دين]،وأنا أسألك:"ما الديانة التي دافعت عنها في ردي على"بن بريكة؟؟؟"،هل وجدت في كلامي أسفارا من التلموذ أو الإنجيل!!!؟؟؟؟
ألا تعلم بأن قولك هذا هو رمي صريح لي بالكفر!؟، وقد ذكر لك أخي: "فارس السلام" خطر ذلك على دينك!!!،ثم أخبرني بصراحة عن أي علم تتحدث أننا قد كفرنا به!!؟،أستبعد جدا أن تقصد علم:"الكتاب والسنة" لأنك تعلم قبل غيرك أنهما عمدة علومنا،أما إن كنت تقصد العلم الدنيوي،فنحن لا نكفر به،بل ندعو إلى تعلم النافع منه،فهو أحد أسباب القوة المادية،وقد أمرنا شرعا بالأخذ بالأسباب،وأما إذا كان قصدك هو:"علم الخرافة والدجل، والسحر والشعوذة،والفلسفة والسفسطة"،فأنت مصيب هنا،لأن من هذه العلوم ما تعلمه كفر كالسحر،ومنه ما هو ضلال كالفلسفة،وفي الكتاب والسنة ما يكفينا،قال تعالى:[ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ].
قولك:{ الحوار مصطلح لا تؤمن به الديانة التي تنتمي إليها فلا تنتسب لما ترفضه}. أخي"إسماعيل":عن أي حوار تتحدث عنا بأننا لا نؤمن به!!؟،ونراك في أول تعقيب لك على ما كتبته للدكتور بن بريكة:تخرجنا ابتداء من دين الإسلام،ولم تجهد نفسك في مناقشة ما كتبناه!!؟، فلو أنك حاورتنا وناقشتنا وأقمت علينا الحجة التي يكفر من خالفها، ثم كفرتنا بعد مخالفتنا لها لسلمنا لك!!؟، أما أن تقول في أول تعليق لك:"بأن ديانتنا غير التي تدين بها، وأن نبينا هو محمد بن عبد الوهاب!!!؟؟؟"، فهذا يسمح لنا أن نرد عليك تهمتك فيصدق عليك بذلك المثل السائر:"رمتني بدائها وانسلت!!!!؟؟؟؟". أخي"إسماعيل":لو لم نكن نؤمن بالحوار لما سجلنا أنفسنا في"منتديات الشروق" الحوارية.
والغريب:أنك تتهمنا بهذه الفرية، وأنت ونحن نكتب في منتدى اسمه: "منتدى النقاش العلمي والفكري!!!!ّ؟؟؟؟"، وأسألك هنا سؤالا بسيطا:"ما معنى النقاش الفكري والعلمي!؟"،أليس النقاش عند العقلاء شكلا من أشكال
الحوار؟؟؟"، ننتظر منك إجابة علمية لا تخالف منطق العقلاء!!!. فهل تعقل ما تكتب أخي "إسماعيل!؟؟؟"، وهنا أسدي لك نصيحة أخوية تنفعك في كتاباتك مستقبلا وهي:"إن كنت ممن يداوم على حضور "الحضرة!؟" فأنصحك بأن تكتب قبلها لا بعدها، حتى تعقل ما تكتب، ونفهم نحن ما تسطر!!؟".
قولك:{ الدكتور بن بريكة قدم أراء موثقة يعرفها الخاص والعام ولا تخفى إلا على معتنقي الوهابية}.
أقول لك ببساطة:[قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]، سأمهلك والدكتور:
"بن بريكة" عشر سنوات لتبرهنا بأدلة من القرآن وصحيح السنة على جواز تشييد القباب والأضرحة على القبور!!!؟؟؟.
قولك:{ كل ما قدمت هو هوامش من كلام وهابيين}.
أكتفي في الرد عليه بما قاله لك أخي:"فارس السلام"، فأعد من فضلك قراءته بتفحص وإمعان، (وهو منشور بمنتدى النقاش الفكري للشروق).
قولك:{ وطبعا أخر شيء تتكلم عنه هو العلمية لأنك لن تصمد دقيقة واحدة أمام أبسط أبجديات العلم}.
الحمد لله مقالي في الرد على "بن بريكة" مدعم بأدلة علمية من الكتاب والسنة،فهل تدلنا على علم أفضل من الكتاب والسنة!!!؟؟؟،ثم إن مقالي صمد لشهر ولا يزال إلى وقت كتابة هذه الأسطر، ولم يرد عليه شيخك"بن بريكة"،فكيف تعد بالدقائق يا "إسماعيل!؟؟"، ومقالي دخل شهره الثاني ومازال مازال!!؟ – إن شاء الله تعالى -.
قولك:{ ويسمى الوهابية أنفسهم الوهابية}.
راجع كراريسك يا "إسماعيل"، فمن تسميهم "الوهابية":ليسوا هم من سموا أنفسهم بذلك، وإنما هم:"المنتفعون من عائدات الزردات والوعدات المقامة على الأضرحة والمقامات"،تشويها لدعوة الحق وتنفيرا للناس عنها،وإليك بعض ما قاله:"جهابذة علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" بخصوص لفظ"الوهابية"،وهم بالمناسبة جزائريون،وليسوا سعوديين!!!؟؟؟
وأبرز علماء الجمعية رئيسهم الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله الذي قال: «وأصبحتِ الجماعة الداعية إلى الله يُدْعَوْنَ من الداعين إلى أنفُسِهم «الوهَّابيِّين»، ولا واللهِ ما كنتُ أملك يومئذٍ كتابًا واحدًا لابن عبد الوهَّاب، ولا أعرف من ترجمة حياته إلاَّ القليل، وواللهِ ما اشتريتُ كتابًا من كتبه إلى اليوم، وإنما هي أُفَيْكَاتُ قومٍ يهرفون بما لا يعرفون، ويحاولون إطفاء نور الله ما لا يستطيعون، وسنُعرض عنهم اليومَ وهم يدْعوننا «وهَّابيِّين» كما أعرضْنا عنهم بالأمس وهم يدعوننا «عبداويِّين»، ولنا أسوةٌ بمواقف أمثالنا مع أمثالهم من الماضين»(العدد 3 من جريدة "السنة النبوية" (1)).
- وقال الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمه الله- ما يزيد تأكيدًا لِما سبق: «يا قوم إنَّ الحقَّ فوق الأشخاص، وإنَّ السنَّة لا تُسمَّى باسم من أحياها، وإنَّ الوهَّابيِّين قومٌ مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ وهي أنهم لا يُقرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا أنكروا ما أنكره كتابُ الله وسنَّة رسوله، وتيسَّر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أإذا وافقنا طائفةً من المسلمين في شيءٍ معلومٍ من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم -والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم، وازدراءً بنا وبهم، وإن فرَّقتْ بيننا وبينهم الاعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغم أنوفكم، وهم حنبليُّون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمل في طرق الإصلاح الأقلام، وهم يُعملون فيها الأقدام، وهم يُعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نُعمل في بانيها المقاول) ("آثار الإبراهيمي" (1/123-124))
- وقال الشيخ الطيِّب العقبي -رحمه الله- في مقالٍ له بعنوان «يقولون وأقول»: «يقولون لي: إنَّ عقائدك هذه هي عقائد الوهَّابية، فقلت لهم: إذن الوهَّابيَّة هم الموحِّدون» العدد 119 من جريدة "الشهاب" (14)).
ويبين الشيخ الإبراهيمي سبب إطلاق لفظ "الوهابية" على جمعية العلماء السلفية قائلا:
«ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ ، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، ولكنَّ القوم يصبغوننا في كلِّ يومٍ بصبغةٍ، ويَسِمُونَنَا في كلِّ لحظةٍ بِسِمَةٍ، وهُمْ يتَّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامَّة منَّا وإبعادها عنَّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها وكلَّما كلَّتْ أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغَناء، وقد كان آخر طرازٍ من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيَّام كلمة «وهَّابي»، ولعلَّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلَّهم كافأوا مبتدعها بلقب «مبدعٍ كبيرٍ»، إنَّ العامَّة لا تعرف من مدلول كلمة «وهَّابي» إلاَّ ما يعرِّفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلاَّ الاسم، وأشهر خاصَّةٍ لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأنَّ العاقل لا يدري: مِمَّ يعجب! أمِنْ تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقتَه المخاطِبُ منهم ولا المخاطَب، أم من تعمُّدِهم تكفيرَ المسلم الذي لا يعرفونه نكايةً في المسلم الذي يعرفونه، فقد وُجِّهتْ أسئلةٌ من العامَّة إلى هؤلاء المفترين من «علماء السنَّة!!» عن معنى «الوهَّابي»؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾، أمَّا نحن فلا يعسر علينا فهمُ هذه العقدة من أصحابنا بعد أنْ فَهِمْنا جميع عُقَدهم، وإذ قد عرفْنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإنَّنا لا نردُّ ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكنَّنا نردُّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلاَّ تنفير الناس من دعاة الحقِّ، ولا دافِعَ لهم إلى الحشد في هذا إلاَّ أنهم موتورون لهذه الوهَّابية التي هدمتْ أنصابهم ومحتْ بِدَعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم -والبدعة رحِمٌ ماسَّةٌ-، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة «وهَّابي» تُقذف في وجه كلِّ داعٍ إلى الحقِّ إلاَّ نواحًا مردَّدًا على البدع التي ذهبتْ صرعى هذه الوهَّابية، وتحرُّقًا على هذه الوهَّابية التي جرفتِ البدع، فما أبغض الوهَّابية إلى نفوس أصحابنا! وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم! ولكن ما أخفَّه على ألسنتهم حين يتوسَّلون به إلى التنفير من المصلحين! وما أقسى هذه الوهَّابية التي فجعتِ المبتدعةَ في بدعهم -وهي أعزُّ عزيزٍ لديهم-، ولم ترحم النفوسَ الولهانة بحبِّها ولم ترْثِ للعبرات المراقة من أجلها!». العدد 9 من جريدة "السنة" (3)).
وقال -رحمه الله-: «نسمع نغماتٍ مختلفةً ونقرؤها في بعض الأوقات: كلماتُ: مجسِّمة -صادرةٌ من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطُّرقية- تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصُّر في الحقائق -من جهةٍ-، والتشفِّي والتشهير -من جهةٍ أخرى-، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّةٌ، وتارةً بأنها محرَّكةٌ بيدٍ خفيَّةٍ أجنبيَّةٍ، وتارةً بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهَّابية، والطُّرقيون لا تهمُّهم إلاَّ هذه الكلمة الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل:
فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَه وَإِذَا غَفَا * سَلَّتْ عَلَيْهِ سيوفَكَ الأَحْلاَمُ
وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم، وهازمة أحزابهم؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتها أو حقيقتنا، والقوم جهَّالٌ ملتخون من الجهل، وحسْبُهم هذا»"آثاره" (1/198)).
ويجمع الشيخ:"أبو يعلى الزاوي" بين وصف الوهابية والسلفية - في مقالٍ بعنوان «الوهَّابيُّون سنِّيُّون، وليسوا بمعتزلةٍ كما يقولون هنا عندنا بالجزائر»: «لمَّا سُئِلْتُ عن هذه الكلمة «الوهَّابيَّة» وعن عقيدة الإخوان النجديِّين، وسمعتْ أذناي ممَّن سألوني ومِن غيرهم قولَهم: إنَّ الوهَّابيِّين معتزلةٌ، وإنَّ الحُجَّاج منقبضون بسبب هذه الكلمة - الوهَّابية أو المعتزلة- المخالِفة على زعمهم؛ أجبتُ بالاختصار أنَّ الإخوان الوهَّابيِّين حنابلةٌ يتعبَّدون على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الذي هو أحد المذاهب الأربعة المشهورة ... إنَّ ابن عبد الوهَّاب حنبليٌّ، وإنما هو عالِمٌ إصلاحيٌّ، وأتباعه -السلطان ابن السعود ورعيَّته وإمارته النجديَّة- إصلاحيُّون سلفيُّون سنِّيُّون حقيقيُّون على مذهب أحمد الإمام، وعلى طريقة الإمام تقيِّ الدين ابن تيميَّة في الإصلاح والعناية التامَّة بالسنَّة» العدد 98 من "الشهاب" (2)).
ويحسن بي أن اختم هذه النقول ببيان شاف كاف من رئيس جمعية العلماء الشيخ ابن باديس رحمه الله يبين فيه منهج الجمعية وقد ذكر ذلك في معرض الرد على أحد المخالفين،فقال:" ثمَّ يرمي الجمعية بأنها تنشر المذهب الوهَّابي، أفتُعَدُّ الدعوة إلى الكتاب والسنَّة وما كان عليه سلف الأمَّة، وطرحُ البدع والضلالات، واجتنابُ المُرْدِيَاتِ والمهلكات؛ نشرًا للوهَّابية؟!! أم نشْرُ العلم والتهذيب وحريَّة الضمير وإجلال العقل واستعمال الفكر واستخدام الجوارح نشرٌ للوهَّابية؟!! إذًا فالعالَم المتمدِّن كلُّه وهَّابيٌّ! فأئمَّة الإسلام كلُّهم وهَّابيُّون! ما ضرَّنا إذا دعَوْنا إلى ما دعا إليه جميع أئمَّة الإسلام وقام عليه نظام التمدُّن في الأمم إن سمَّانا الجاهلون المتحاملون بما يشاءون، فنحن -إن شاء الله- فوق ما يظنُّون، والله وراء ما يكيد الظالمون» العدد 3 من جريدة "الصراط السوي" (4)).
وبالمناسبة هذه النقول عن علماء جمعية العلماء الجزائريين هي جزء مقالي المعنون
:"أحسن الأقوال في مناقشة الدكتور"همال"،فبماذا أنت مجيب يا إسماعيل؟
إن وافقت علماء الجمعية – وهذا ما نرجوه لك من صميم قلوبنا -،وجب عليك التراجع عن خطئك السابق،وإن خالفتهم فقد قرأت جوابهم أعلاه!!؟.
قولك:{ ولست أدري ماذا سيفتينا كبير سدنة الكعبة في خروج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن علي وقتاله ؟؟؟ فهل معاوية رضي الله عنه ليس من السلف أم أن عليا رضي الله عنه ليس من السلف} .
أخبرنا أخي"إسماعيل":ما هو سبب إقحامك لمسألة الخلاف بين الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين – في ردك على مقالي حول تحريم تشييد القباب والأضرحة!!؟،ربما قد يكون مرد ذلك إلى تأثيرات جرثومة التشيع على الفكر الصوفي!!؟، المهم أيا كان دافعك إلى ما خطته يمينك!!؟، فقد تصدق عليك أخي"فارس السلام" بكلمة طيبة في هذه المسألة، بين لك فيها تفصيل مذهب أهل السنة في ذلك، فتكرم واقبل منه صدقته تفلح بإذن الله.
قولك:{ من غير المعقول أن يتكلم وهابي عن السنة وهو أبعد الناس عنها وأكثر الناس عداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.}.
تعليقي هنا:"بدون تعليق!!!؟؟؟"، لأن التعليق عادة يكون على قول معقول أما حين يعلق العقل فلا تعليق يكون معقولا عند العقلاء!!؟، فهل عقلت معنى العبارة يا أخانا العاقل:"إسماعيل!!!؟؟؟"، ننتظر جوابك، "و إن غدا لناظره قريب".
قولك:{ نبينا هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ونبيكم هو محمد بن عبد الوهاب}
اقرأ أول تعليق لي عليك أعلاه في مسألة"الديانة"، ويا حبذا لو تتكرم بمراجعة ما قاله لك أخي"فارس السلام" في هذه النقطة.
قولك:{ وأنتج أكبر أنواع الشرك باسم محاربة الشرك وأنتج أكبر البدع باسم محاربة البدع}.
أذكرك بأن الشيخ:"محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله – بشر مثلنا، وليس آلة أو مصنعا حتى ينتج!!!؟؟؟،وعلى قولك:"أنتج!!؟"،ما هو الشرك الذي أنتجه،وما هي البدع التي اخترعها!؟، وضح لنا بالدليل طبعا، وليس بالكلام الفضفاض الفاضي!!؟، على تعبير المصريين!!؟.
قولك:{ لم تقدم حجة واحدة ضد بن بريكة بل كل ما قلته ضدك وضد أصول ديانتك فلا تتطاول على ما لن تصل إليه}.
والله عجيب وغريب أمرك أخي،كيف تخط افتراءك علي بأنني لم أقدم حجة واحدة ضد"بن بريكة!!!؟؟؟"، ومقالي لا يزال منشورا أمامك!!!؟؟؟
ألم تقرأ فيه:"... أو لم يتدبر الدكتور بن بريكة معنى قول الحق جل وعلا : "وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا" فليستعن في تدبره للآية بما ورد في أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى وهو صحيح البخاري (4920) عن الصحابي الجليل الذي دعا له رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله : "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" والمقصود هو ابن عباس رضي الله عنه القائل في تفسير الآية : "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعدُ ، أما وُدّ كانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سوع كانت لهذيل ، وأمَّا يغوث فكانت لـمُرَادٍ ثمَّ لبني غُطيف بالجُرُفِ عند سَبَا ، وأمَّا يعوق فكانت لهمدان ، وأمَّا نسر فكانت لِحِمْيَرَ ، لآل ذي الكَلاَع ، أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلمَّا هَلَكُوا أوُحِي الشَّيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تُعبد حتَّى إذَا هَلَكَ أولئك وتَنسخَ العلم عُبدت".... والذي ثبت في السنة عند مسلم (3/61) من حديث أبي الهياج الأسدي :أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال له : " ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" وكان أبو الهياج رئيس الشرطة ،فهذا هوا المنهج السلفي في هذه المسألة ،تحريم بناء الأضرحة والقباب على القبور،وإزالة ما شيد منها بيد الحاكم ومن يقوم مقامه،وعن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة قال : "رأيت عثمان بن عفان يأمر بتسوية القبور فقيل له:هذا قبر أم عمرو بنت عثمان،فأمر به فسوي " رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/138( ، وأبو زرعة في تاريخه (66/2،121/2) بسند صحيح .
وورد ما يناقض قولك ، ويؤيد النص الشرعي وهو ما ذكره النووي في شرحه لمسلم (3/391) : "قال الشافعي في الأم:ورأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما يُبنـي،ويؤيد الهدم قوله:"ولا قبرا مشرفا إلا سويته".
ولمزيد من فقه مالك وأتباعه في هذه المسألة ، يستحسن الاطلاع على أقوال في كتبهم التالية :المدونة (1/189) ، الكافي لابن عبد البر (1/283) ، تنوير المقالة (3/40 ، الثمر الداني (230) ، المعيار المعرب : 1/317 ، تفسير القرطبي (10/380-381) ، التمهيد : (168/1) ، المنتقى (7/195) ، شرح الموطأ للزرقاني (4/233) ، (12/351) ،(1/224)
ويقول الإمام القرطبي المالكي في تفسيره (10/381( بعبارة واضحة لا لبس فيها : "وأما تعلية البناء الكثير على نحو ما كان في الجاهلية تفعله تفخيما وتعظيما ، فذلك يهدم ويزال،فإن استعمال زينة الدنيا في أول منازل الآخرة وتشبها بمن كان يعظم القبور ويعبدها"
ألا تعتبر أية سورة نوح عندك حجة!!؟، ألا يعتبر تفسير الصحابي ابن عباس رضي عنه لها أثرا!!؟، ألا يعتبر حديث علي رضي الله عنه عند مسلم دليلا!!؟، ألا يعتبر أثر عثمان رضي الله عنه عندك برهانا!!؟
ألم تقرأ شهادة الشافعي وقول القرطبي عليهما رحمة الله!!؟،ألم تطلع على إحالتي على كتب أئمة المالكية بالمجلد والصفحة!!؟، إذا لم يكن كل ذلك حجة!!!، فنلتمس منك أخي"إسماعيل":أن تعرف لنا الحجة، وتذكر لنا أمثلة عليها، مع بيان وجه الاستدلال منها، ولك الشكر مقدما.
أما قولك:{ فلا تتطاول على ما لن تصل إليه}.
أعلمك أخي"إسماعيل":بأنه ليست لي عداوة شخصية مع"بن بريكة"،وإنما رددت على أقواله المنكرة الشنيعة المشرعة للشرك بتجويزه بناء القباب والأضرحة ،ولو قال غيره نفس كلامه لقرأ نفس الرد،ثم اعلم يا"إسماعيل"
:أنني لست في سباق سرعة لأصل ببن بريكة،فبريق الألقاب الدنيوية ولمعان الشهرة الأرضية لا تهمني ولا تشغلني،إنما أكتب رجاء ثواب الله وحده،لأنجو في يوم قال عنه جل وعلا:[واتقوا يوما ترجعون فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ]،ولأسلم:[يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم].
أكتفي بهذا القدر من التعقيب،فقد أتيت باختصار على أهم ما انتقدنا فيه الأخ: "إسماعيل"،لأن باقي كلامه حول عمالة "الوهابية" وما شاكله!!؟، يصلح ل:"قعدات المقاهي وجلسات الشاي!"، وتلك حجة العاجز:"حين يعوزه الدليل والبرهان، يلجأ إلى الإفك والبهتان"،وإن كان للافتراءات التي ذكرها أجوبة ليس هذا محل تفصيلها،وقد تفضل الأخ"فارس السلام" مشكورا بدحضها،ونلتمس من الأخ "إسماعيل":إن كان له تعقيب على ما ذكرته له هنا:"أن يكون رده علميا مسندا بالأدلة كتابا وسنة"،وأن يناقش أقوالنا نقطة نقطة كما ناقشناه في تعقيبه،فإن عجز عن الرد بنفسه فليلتمس ذلك من شيخه"بن بريكة" إن استطاع!!؟،ف:[لا يكلف الله نفسا إلا وسعها] ونحن بانتظارك أنت وشيخك"بن بريكة"،والله الموفق.
أخي"إسماعيل":قل مخلص القلب، صادق اللهجة "آمين" على هذا الدعاء:
"نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه،ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه." آمين،وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.
كتبه: أحمد يوسفي
الثلاثاء: 23 ربيع الثاني 1434
الموافق ل: 5 مارس 2013
بارك الله فيك اخي الامازيغي وارجو منك ان تحدد لنا موعدا لنذهب لهدم المسجد النبوي لانه بني على ثلاثة اضرحة وليس ضريح واحد اونقوم باخراج النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر من قبورهم ونعيد دفنهم في مكان اخر وشكرالك على مقالك القيم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مهندس
مهندس
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-01-2013
  • الدولة : بلد الشهداء
  • المشاركات : 870
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • مهندس is on a distinguished road
الصورة الرمزية مهندس
مهندس
عضو متميز
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
06-03-2013, 06:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايوب23 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي الامازيغي وارجو منك ان تحدد لنا موعدا لنذهب لهدم المسجد النبوي لانه بني على ثلاثة اضرحة وليس ضريح واحد اونقوم باخراج النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر من قبورهم ونعيد دفنهم في مكان اخر وشكرالك على مقالك القيم
كشف شبهة وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:


كيف نجيب عُبَّاد القبور الذين يحتجون بدفن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي ؟


الجواب:

الجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: أن المسجد لم يبن على القبر؛ بل بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد حتى يقال: إن هذا من دفن الصالحين في المسجد؛ بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته .
الوجه الثالث: أن إدخال بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم - ومنها بيت عائشة رضي الله عنها مع المسجد - ليس باتفاق الصحابة؛ بل بعد أن انقرض أكثرهم، وذلك في عام أربعة وتسعين هجرية تقريباً، فليس مما أجازه الصحابة؛ بل إن بعضهم خالف في ذلك، وممن خالف أيضاً: سعيد بن المسيب، من التابعين .
الوجه الرابع: أن القبر ليس في المسجد حتى بعد إدخاله؛ لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنياً عليه، ولهذا جعل هذا المكان محفوظاً ومحوطاً بثلاثة جدران، وجعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة أي أنه مثلث، والركن في الزاوية الشمالية حيث لا يستقبله الإنسان إذا صلى؛ لأنه منحرف، وبهذا يبطل احتجاج أهل القبور بهذه الشبهة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
07-03-2013, 09:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس مشاهدة المشاركة
كشف شبهة وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:


كيف نجيب عُبَّاد القبور الذين يحتجون بدفن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي ؟


الجواب:

الجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: أن المسجد لم يبن على القبر؛ بل بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد حتى يقال: إن هذا من دفن الصالحين في المسجد؛ بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته .
الوجه الثالث: أن إدخال بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم - ومنها بيت عائشة رضي الله عنها مع المسجد - ليس باتفاق الصحابة؛ بل بعد أن انقرض أكثرهم، وذلك في عام أربعة وتسعين هجرية تقريباً، فليس مما أجازه الصحابة؛ بل إن بعضهم خالف في ذلك، وممن خالف أيضاً: سعيد بن المسيب، من التابعين .
الوجه الرابع: أن القبر ليس في المسجد حتى بعد إدخاله؛ لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنياً عليه، ولهذا جعل هذا المكان محفوظاً ومحوطاً بثلاثة جدران، وجعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة أي أنه مثلث، والركن في الزاوية الشمالية حيث لا يستقبله الإنسان إذا صلى؛ لأنه منحرف، وبهذا يبطل احتجاج أهل القبور بهذه الشبهة
لكن العلامة ناصر الدين الالباني رحمه الله عندما عددبدع المدينة المنورة في كتابه مناسك الحج والعمرة ص57 ذكر ابقاء القبر النبوي في مسجده.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
10-03-2013, 03:14 PM
إلى الأخ "أبي أيوب 23":
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أهلا بك عضوا جديدا بين إخوانك في "منتديات الشروق"، نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك إلى العلم النافع والعمل الصالح.
أخي الكريم:" أبا أيوب 23":اخترت في ثاني مشاركة لك في"منتدى الدعوة والدعاة" للشروق،أن تكون مشاركتك تعقيبا على مقالاتي عن الدكتور"بن بريكة"،خاصة مقالي:"الأدلة الراجحة في تحريم بناء القباب
والأضرحة"،وكان تعليقك هو:{ بارك الله فيك أخي الأمازيغي وأرجو منك أن تحدد لنا موعدا لنذهب لهدم المسجد النبوي لأنه بني على ثلاثة أضرحة وليس ضريح واحد أو نقوم بإخراج النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر من قبورهم ونعيد دفنهم في مكان آخر وشكرا لك على مقالك القيم.}.
أخي"أبا أيوب 23":أظن بأننا لن نحتاج إلى تحديد موعد للمقصد الذي أردته من خلال طرحك للشبهة التي أوردتها،وسيتبين لك ذلك إذا قرأت بعين الإنصاف ما سأكتبه لك،لكن لا بأس قبل ذلك بل ومن المستحب: أن تسأل الله تعالى أن ييسر لنا ولك عمرة وحجة مبرورتين بإذنه تعالى.
ولعلي أخي الكريم:ابدأ تعليقاتي على ما ورد في بداية ونهاية تعقيبك حين ابتدأت بقولك:{ بارك الله فيك أخي الأمازيغي}،وحين ختمت بقولك:
{ وشكرا لك على مقالك القيم.}.
فكلامك هذا يحتمل أمرين:إما أنك تقصد حقيقة المدح والشكر، فأجيبك: "لا شكر على واجب، وأسأل الله تعالى أن يكون ما أكتبه خالصا لوجهه الكريم،وأن يتقبله بقبول حسن، ويغفر لي ولك يا:"أبا أيوب 23".
وأما إن كان قصدك التهكم على ما ورد في مقالي ردا على "بن بريكة" بدليل قولك:{ وأرجو منك أن تحدد لنا موعدا لنذهب لهدم المسجد النبوي لأنه بني على ثلاثة أضرحة وليس ضريح واحد، أو نقوم بإخراج النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر من قبورهم، ونعيد دفنهم في مكان آخر}.
فأجيبك أخي الكريم بما يلي:
كان الأفضل لنا ولك:لو استعرضت مقالي، وصححت ما رأيت أنه مخالف للحق بشرط واحد:"أن تذكر حججك من الكتاب والسنة، وأن تسند الأقوال إلى قائليها بالمجلد والصفحة، حتى يكون الحوار بيننا علميا بناء".
أخي:"أبا أيوب 23":لو طرحت شبهتك على شكل تساؤل، لكان أفضل،
فأنا أقر بأن اعتراضك بالفعل هو:"شبهة"،وبالمناسبة ليست هي الشبهة الوحيدة التي يروجها:"القبوريون": ليلبسوا على الناس دينهم، ويفسدوا توحيدهم، ويشوهوا فطرتهم: بصرفهم عن توحيد العبودية لله تعالى إلى الإشراك به في صور متعددة،ومن أهم سبل الإشراك ما دعا إليه الدكتور "بن بريكة":من جواز بناء القباب والأضرحة على القبور،قال عليه الصلاة والسلام:" ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ".(صحيح الجامع:2637).
أخي"أبا أيوب 23":قد نقل لك أخونا الفاضل:"مهندس" – بارك الله فيه – وشكر الله له حسن ظنه وثنائه على أخيه"أمازيغي مسلم":أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنه صالح الأعمال،أقول قد نقل لك كلام العلامة"ابن عثيمين الذي أوضح لك حقيقة الشبهة، وأنها من باب:[إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين].
ومن باب:"زيادة الخير:خير":أنقل لك ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه:"تحذير الساجد":(ص58-67) ، وفيه زيادة تفصيل على ما ورد في فتوى الشيخ:"ابن عثيمين"،رحم الله الجميع ، قال الألباني:"... وأما الشبهة الثانية:وهي أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده كما هو مشاهد اليوم ولو كان ذلك حراما لم يدفن فيه ".
والجواب : أن هذا وإن كان هو المشاهد اليوم فإنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته التي كانت بجانب مسجده وكان يفصل بينهما جدار فيه باب كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجدا كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيره ( ص 910 ) ولكن وقع بعدهم ما لم يكن في حسبانهم ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة فصار القبر بذلك في المسجد "تاريخ ابن جرير":( 5 / 22223 ) و"تاريخ ابن كثير":( 9 / 7475 )، ولم يكن في المدينة أحد من الصحابة حينذاك خلافا لتوهم بعضهم. قال العلامة الحافظ محمد ابن عبد الهادي في " الصارم المنكي " ( ص 136 ) : " وإنما أدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة وكان آخرهم موتا جابر بن عبد الله وتوفي في خلافة عبد الملك فإنه توفي سنة ثمان وسبعين والوليد تولى سنة ست وثمانين وتوفي سنة ست وتسعين فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك ( 69 ) وقد ذكر أبو زيد عمر بن شبة النميري في " كتاب أخبار المدينة " مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن ابن عمر بن عبد العزيز لما كان نائبا للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأدخل القبر فيه "، وخلاصة القول: أنه ليس لدينا نص تقوم به الحجة على أن أحدا من الصحابة كان في عهد عملية التغيير هذه، فمن ادعى خلاف ذلك فعليه الدليل فما جاء في شرح مسلم " ( 5 / 1314 ) أن ذلك كان في عهد الصحابة لعل مستنده تلك الرواية المعضلة أو المرسلة وبمثلها لا تقوم حجة على أنها أخص من الدعوى فإنها لو صحت إنما تثبت وجود واحد من الصحابة حينذاك لا ( الصحابة ) .
وأما قول بعض من كتب في هذه المسألة بغير علم : {فمسجد النبي صلى الله عليه وسلم منذ وسعه عثمان رضي الله عنه وأدخل في المسجد ما لم يكن منه فصارت القبور الثلاثة محاطة بالمسجد لم ينكر أحد من السلف ذلك}.
فمن جهالاتهم التي لا حدود لها ولا أريد أن أقول : إنها من افتراءاتهم فإن أحدا من العلماء لم يقل إن إدخال القبور الثلاثة كان في عهد عثمان رضي الله عنه بل اتفقوا على أن ذلك كان في عهد الوليد بن عبد الملك كما سبق أي بعد عثمان بنحو نصف قرن، ولكنهم "يهرفون بما لا يعرفون" ذلك لأن عثمان رضي الله عنه فعل خلاف ما نسبوا إليه فإنه لما وسع المسجد النبوي الشريف احترز من الوقوع في مخالفة الأحاديث المشار إليها فلم يوسع المسجد من جهة الحجرات ولم يدخلها فيه وهذا عين ما صنعه سلفه عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا بل أشار هذا إلى أن التوسيع من الجهة المشار إليها فيه المحذور المذكور في الأحاديث المتقدمة كما سيأتي ذلك عنه قريبا.
وأما قولهم : " ولم ينكر أحد من السلف ذلك "
فنقول : وما أدراكم بذلك ؟ فإن من أصعب الأشياء على العقلاء إثبات نفي شئ يمكن أن يقع ولم يعلم كما هو معروف عند العلماء لأن ذلك يستلزم الاستقراء التام والإحاطة بكل ما جرى وما قيل حول الحادثة التي يتعلق بها الأمر المراد نفيه عنها وأنى لمثل هذا البعض المشار إليه أن يفعلوا ذلك لو استطاعوا ولو أنهم راجعوا بعض الكتب لهذه المسألة لما وقعوا في تلك الجهالة الفاضحة، ولوجدوا ما يحملهم على أن لا ينكروا ما لم يحيطوا بعلمه فقد قال الحافظ ابن كثير في تاريخه ( 75 ج 9 ) بعد أن ساق قصة إدخال القبر النبوي في المسجد : "ويحكي أن سعيد بن المسيب أنكر إدخال حجرة عائشة في المسجد كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجدا ".
وأنا لا يهمني كثيرا صحة هذه الرواية أو عدم صحتها لأننا لا نبني عليها حكما شرعيا لكن الظن بسعيد بن المسيب وغيره من العلماء الذين أدركوا ذلك التغيير أنهم أنكروا ذلك أشد الإنكار لمنافاته تلك الأحاديث المتقدمة منافاة بينة وخاصة منها رواية عائشة التي تقول : " فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا " .
فما خشي الصحابة رضي الله عنهم قد وقع مع الأسف الشديد بإدخال القبر في المسجد إذ لا فارق بين أن يكونوا دفنوه صلى الله عليه وسلم حين مات في المسجد وحاشاهم عن ذلك وبين ما فعله الذين بعدهم من إدخال قبره في المسجد بتوسيعه فالمحذور حاصل على كل حال كما تقدم عن الحافظ العراقي وشيخ الإسلام ابن تيمية ويؤيد هذا الظن أن سعيد بن المسيب أحد رواة الحديث الثاني كما سبق فهل اللائق بمن يعترف بعلمه وفضله وجرأته في الحق أن يظن به أنه أنكر على من خالف الحديث الذي هو رواته أم أن ينسب إليه عدم إنكاره ذلك كما زعم هؤلاء المشار إليهم حين قالوا " لم ينكر أحد من السلف ذلك ".
والحقيقة أن قولهم هذا يتضمن طعنا ظاهرا لو كانوا يعلمون في جميع السلف لأن إدخال القبر إلى المسجد منكر ظاهر عند كل من علم بتلك الأحاديث المتقدمة وبمعانيها ومن المحال أن ننسب إلى جميع السلف جهلهم بذلك فهم أو على الأقل بعضهم يعلم ذلك يقينا وإذا كان الأمر كذلك فلا بد من القول بأنهم أنكروا ذلك ولو لم نقف فيه على نص لأن التاريخ لم يحفظ لنا كل ما وقع فكيف يقال : إنهم لم ينكروا ذلك ؟ اللهم غفرا ...
يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما أدخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وإن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه وهو مخالف أيضا لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه ولئن كان مضطرا إلى توسيع المسجد فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات الأخرى ولم يتعرض للحجرة بل قال " إنه لا سبيل إليها " انظر " طبقات ابن سعد " ( 4 / 21 ) و " تاريخ دمشق " لا بن عساكر ( 8 / 478 / 2 )، فأشار رضي الله عنه إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد ،ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئا ما فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم قال النووي في " شرح مسلم " ( 5 / 14 ) :"ولما احتاجت الصحابة:- { عزو هذا إلى الصحابة لا يثبت كما تقدم ( ص 58-59 ) فتنبه}- ،والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام ويؤدي إلى المحذور ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر "، ونقل الحافظ ابن رجب في " الفتح " نحوه عن القرطبي كما في " الكوكب " ( 65 / 91 / 1 ) وذكر ابن تيمية في " الجواب الباهر " ( ق 9 / 2 ) : أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سد بابها وبني عليها حائط آخر صيانة له صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عيدا وقبره وثنا ."، انتهى كلام الألباني بتصرف ولمن أراد أن يستزيد فعليه بالأصل.
أخي"أبا أيوب 23":لعل فيما سقته لك دليلا كافيا، وبيانا شافيا للشبهة التي أوردتها، فراجع ما كتب لك بعين الإنصاف،وفقك الله لمرضاه.
وقبل الختام أجدد شكري لأخي الفاضل:"مهندس" على كلماته الطيبة، و
وبارك الله في الأخ:"محمد رضا علي":لمروره الكريم، وشكر الله له غيرته على التوحيد، لكننا نذكره وأنفسنا بما ورد عن عائشة رضي الله عنها عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على سواه"،وقال أيضا:" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ".
أخي الكريم :"محمد رضا علي":ان الكثير ممن يحاورنا ويخالفنا بأدب هو: "من العوام ضحايا أئمة السوء"،فالكثير ممن يجادل عن الباطل من العوام يعتقد في قرارة نفسه:"أنه يدافع عن الحق"،وسبب ذلك تزيين أئمة الضلالة الباطل لأتباعهم أسوة بشيخهم الذي قال الله تعالى عنه:[ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64)].
فتأمل معي أخي الكريم ما قاله تعالى عن إنزاله الكتاب على رسوله الكريم بعد ذكره تزيين الباطل من قبل الشيطان الرجيم،قال:[ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ]
فتأمل سر ربط الهدى والرحمة بالبيان،قال البغوي في تفسيره:{ أي: ما أنزلنا عليك الكتاب إلا بيانا وهدى ورحمة، فالهدى والرحمة عطف على قوله "لتبين"}.
إذا أخي الفاضل:"محمد رضا علي":علينا أن نحرص على ربط بياننا للناس وهدايتنا لهم، بالرحمة بهم،والإشفاق عليهم، لما هم فيه من جهل وعماية،وضلالة وغواية.
إخواني الأفاضل:إن هؤلاء الذين يخالفوننا حتى في بعض جوانب العقيدة
الأصل فيهم:" أنهم مسلمون"، وما دام هذا الوصف قد ثبت لهم بيقين، فلا يخرجون عنه إلا بيقين، فكيف لا نرحمهم ولا نتلطف بهم!!؟، وقدوتنا محمد عليه الصلاة والسلام قد رحم، وتلطف بمن أذاه من المشركين
فعن عائشة أنها قالت لرسول الله عليه الصلاة والسلام: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : " لقد لقيت من قومك فكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ليل بن كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت - وأنا مهموم - على وجهي فلم أفق إلا في قرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم " . قال : " فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال : يا محمد إن الله قد سمع قول قومك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك إن شئت أطبق عليهم الأخشبين " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا " . متفق عليه.
وأنا أعلم بأن لصاحب الحق مقالا،وأن الله تعالى قال:[لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما]،لكن ينبغي التفريق هنا بين العامي الذي يعارضك عن جهل بالحق بسبب ما لبس به عليه،فهذا: يرفق به،ولعل هذا الصنف هو أكثر من يخالفنا من رواد المنتدى،فيفرق بينه وبين العارف الذي يجادل عن الباطل بعلم وإدراك لحجج الحق،فهذا يغلظ له القول بعد أن يرفق به ابتداء،ومثله من لا يجيد من النقاش إلا:"عبارات ساقطة،وألفاظ سافلة"،ينتقيها بعناية من قاموسه الأسود - فالرفق الرفق- فيما دعوت إليه أخي الكريم.
هذا ما اطلعت عليه من تعليقات يوم كتابة هذا التعقيب، بارك الله في الجميع،ووفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
كتبه أخوكم: أحمد يوسفي
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
10-03-2013, 03:27 PM
إلى الأخ الفاضل"فارس السلام":
بارك الله فيك على كلماتك البهية وعباراتك الندية، أسأل تعالى أن يوفقك لما يحبه ويرضاه.
أخي الكريم:أحبك الله الذي أحببتني فيه، أسأله جل علا أن يجمعني بك وبقية إخواننا الأفاضل في مستقر رحمته، ودار كرامته، ونرجو منه تعالى أن يكون حبنا لكم فيه جل وعلا.
ما أكتبه أخي الكريم هو:"جهد المقل"، نسأل الله تعالى أن يتقبله منا بقبول حسن، وأن ييسر لنا ويوفقنا لإتمام مسيرة الإصلاح:" بالتي هي أحسن للتي هي أقوم".
وفقك الله أخي الفاضل في سعيك القيم لما قلت:" و لكن سأبدأ إن شاء الله في إعداد بعض المقالات المباركة التي المراد بها هو بيان الحق ودحض الشبه على قدر الاستطاعة"،فما قمت لأجله هو: سعي ورثة الأنبياء في بث الهداية لإخراج الحيارى من العماية،وهو مقام يغبط عليه كل من وفقه الله لسلوك دربه،" وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".
وقد رأينا نتاج جهودك التي وعدت بها تنشر ظلالها على منتديات الشروق،فيتفيأ تحت أغصانها كل باحث عن العقيدة الصحيحة والإيمان الصحيح.
وأبادلك أخي نفس الهم حين قلت:" أخي الفاضل ما منعني أن أجيب على ما ورد من الأخ إسماعيل إلا ضيق الوقت و التزاماتي المهنية".
لذلك ألتمس منك ومن بقية إخواننا الأفاضل، وكل من اهتم بما نكتبه وعلق عليه، سواء كان موافقا أو مخالفا، ليعذرني الجميع عن تأخر مقالاتي و ردودي وتعقيباتي، وذلك لالتزاماتي المهنية،والارتباطات الحياتية،أضف إلى ذلك،ولعله أهم الأسباب:لا أبحر على الإنترنيت إلا مرة أسبوعيا تقريبا".
وبما أنني لست متابعا بشكل جيد لما ينشر في جريدة"الشروق اليومي" و منتداها: ألتمس منك أخي الكريم:"فارس السلام" ما يأتي:
إذا وجدت مقالا علميا نشر على"الشروق اليومي" أو منتداها يستحق المتابعة، فأعلمني على الخاص مشكورا لنتجاوب معه بالحوار والنقاش، شريطة أن يكون المقال في المستوى، لأننا لو حرصنا على التعليق على أي كان!!؟،فإن الأعمار ستفنى دون الرد على عشر معشار ما ينبغي الرد
عليه،فنحاول الرد على الأصول،والفروع مردود عليهم بالتبع،فالقاعدة الفقهية تقول:"التابع تابع"،وأسأله تعالى أن نكون بفعلنا هذا ممن عناهم الله تعالى بقوله:[ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ]،وقوله:[ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ].
بارك الله فيك أخي الكريم،وشكر سعيك،ووفقك لما يحبه ويرضاه.
كتبه أخوك: أحمد يوسفي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 01:08 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى