يوم الحج الأكبر..إلى ملعب 5 جويلية!
28-04-2013, 11:50 AM
يوم الحج الأكبر*..إلى ملعب 5 جويلية!
عند كل موعد كروي في بلادنا يستقطبُ انتباه الجماهير مثلما نحن مقبلون عليه من مباراة نهائي كأس الجمهورية بين فريقين عاصميين شهيرين، ترتادني ذكريات مشاهد صلاة العيد في المصلى والساحات والملاعب، يوم كان يخرج العاصميون وغيرهم من أبناء بلدنا من كل حي وزقاق، قد اغتسلوا وتطيبوا، ولبسوا البياض، مهللين مكبرين إلى ساحة من الساحات، أوملعب من الملاعب ليحيوا تلك الشعيرة المباركة، فيا له من مشهد عظيم يعز فيه الإسلام، ويعظم شعاره.
صلاة العيد في المصلى ممنوعة في العاصمة وفي مناطق أخرى من بلادنا منذ سنوات بمبرر الهاجس الأمني والخوف على حياة المواطنين..نعم..لا يماري أحد أن بلادنا قد مرت بظروف أمنية صعبة، عسرت من مهام رجال الأمن في حماية الأرواح، فكيف يؤطرون صلاة يؤمها الآلاف في الشوراع..نعم.. لا يماري أحد أن حزبا معينا-قد حُل اليوم واستحال- قد استغل تجمع صلاة العيد لتمرير رسائله السياسية.
لكن. لا ينبغي أن يماري أحد –أيضا- أن الأوضاع الأمنية قد تحسنت-بحمد الله- كثيرا في بلادنا، وأن الحزب-الذي حُل واستحال ومُحي من الحياة السياسية- لا يخطر على باله اليوم أن يستغل تجمع صلاة العيد لأغراض سياسية.
لماذا تذكرني مباريات "الداربي" العاصمي بصلاة العيد ؟ لأنها تثير في ذهني سؤالا محيرا، يحزنني مجرد طرحه (في نفسي طبعا)، فكيف بالجواب عنه: كيف تستطيع بلادنا ومصالح أمنها المظفرة أن تحفظ أمن مدينة كالعاصمة إبان مباراة كروية ساخنة كما نحن مقبلون عليه، مباراة ينتظر أن يحج فيها عشرات الآلاف من الأنصار (والمهاجربن من مدن أخرى كذلك) إلى ملعب وسط عاصمة البلاد، "حجاج" لا شك أن فيهم الكثير من "المتذوقين" للكرة، المتحلين بالروح الرياضية، لكن فيهم الكثير الكثير الكثير من المنحرفين ومستهلكي المخدرات، وحملة الخناجر والسيوف، وما تزال تتحجج نفس هذه المصالح الأمنية بالحجج الأمنية لمنع المواطنين المغتسلين المتطيبين والمهللين المكبرين من إحياء شعيرة العيد في المصلى؟
لقد قرأت قبل أيام في الجرائد أن ملف تأمين نهائي الكأس على مكتب مدير الأمن الوطني، وما أدراك ما مدير الأمن الوطني! لماذا يكترث مدير الأمن الوطني كل هذا الاكتراث لمباراة مهما عظمت في أعين الناس فهي "لعبة" من اللُعَب، ولا يكترث لتنظيم صلاة العيد في المصلى التي هي من أعظم شعائر الدين وربما لا يخطر ذلك على باله؟
سيخرج علينا في الإعلام مبشرون بأن كل الظروف الأمنية جاهزة لتنظيم مقابلة النهائي بين فريقين في أنصارهما الكثير من المنحرفين، فمتى يخرج علينا مبشر بأن كل الظروف الأمنية مهيئة ليخرج المواطنون إلى صلاة العيد في هذا العام الهجري آمنين من مصالح أمنهم؟
إني أطالب سلطات بلادي التي دينها الإسلام، وأدعو –عبر هذا المنتدى- كل مخلص أن يطالبها بأن تجتهد كل الاجتهاد الذي تجتهده في تنظيم "الداربيات" أو نصفه أو سدسه في إعادة بعث صلاة العيد في الساحات والملاعب، ومنها ملعب 5 جويلية الذي سيملأ سبا لله ولدين الله في يوم المباراة المشهود، عسى أن تطهره تهليلات المصلين وتكبيراتهم، ولينصرن الله من ينصره.
* يوم الحج الأكبر هو يوم عيد الأضحى
صلاة العيد في المصلى ممنوعة في العاصمة وفي مناطق أخرى من بلادنا منذ سنوات بمبرر الهاجس الأمني والخوف على حياة المواطنين..نعم..لا يماري أحد أن بلادنا قد مرت بظروف أمنية صعبة، عسرت من مهام رجال الأمن في حماية الأرواح، فكيف يؤطرون صلاة يؤمها الآلاف في الشوراع..نعم.. لا يماري أحد أن حزبا معينا-قد حُل اليوم واستحال- قد استغل تجمع صلاة العيد لتمرير رسائله السياسية.
لكن. لا ينبغي أن يماري أحد –أيضا- أن الأوضاع الأمنية قد تحسنت-بحمد الله- كثيرا في بلادنا، وأن الحزب-الذي حُل واستحال ومُحي من الحياة السياسية- لا يخطر على باله اليوم أن يستغل تجمع صلاة العيد لأغراض سياسية.
لماذا تذكرني مباريات "الداربي" العاصمي بصلاة العيد ؟ لأنها تثير في ذهني سؤالا محيرا، يحزنني مجرد طرحه (في نفسي طبعا)، فكيف بالجواب عنه: كيف تستطيع بلادنا ومصالح أمنها المظفرة أن تحفظ أمن مدينة كالعاصمة إبان مباراة كروية ساخنة كما نحن مقبلون عليه، مباراة ينتظر أن يحج فيها عشرات الآلاف من الأنصار (والمهاجربن من مدن أخرى كذلك) إلى ملعب وسط عاصمة البلاد، "حجاج" لا شك أن فيهم الكثير من "المتذوقين" للكرة، المتحلين بالروح الرياضية، لكن فيهم الكثير الكثير الكثير من المنحرفين ومستهلكي المخدرات، وحملة الخناجر والسيوف، وما تزال تتحجج نفس هذه المصالح الأمنية بالحجج الأمنية لمنع المواطنين المغتسلين المتطيبين والمهللين المكبرين من إحياء شعيرة العيد في المصلى؟
لقد قرأت قبل أيام في الجرائد أن ملف تأمين نهائي الكأس على مكتب مدير الأمن الوطني، وما أدراك ما مدير الأمن الوطني! لماذا يكترث مدير الأمن الوطني كل هذا الاكتراث لمباراة مهما عظمت في أعين الناس فهي "لعبة" من اللُعَب، ولا يكترث لتنظيم صلاة العيد في المصلى التي هي من أعظم شعائر الدين وربما لا يخطر ذلك على باله؟
سيخرج علينا في الإعلام مبشرون بأن كل الظروف الأمنية جاهزة لتنظيم مقابلة النهائي بين فريقين في أنصارهما الكثير من المنحرفين، فمتى يخرج علينا مبشر بأن كل الظروف الأمنية مهيئة ليخرج المواطنون إلى صلاة العيد في هذا العام الهجري آمنين من مصالح أمنهم؟
إني أطالب سلطات بلادي التي دينها الإسلام، وأدعو –عبر هذا المنتدى- كل مخلص أن يطالبها بأن تجتهد كل الاجتهاد الذي تجتهده في تنظيم "الداربيات" أو نصفه أو سدسه في إعادة بعث صلاة العيد في الساحات والملاعب، ومنها ملعب 5 جويلية الذي سيملأ سبا لله ولدين الله في يوم المباراة المشهود، عسى أن تطهره تهليلات المصلين وتكبيراتهم، ولينصرن الله من ينصره.
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!













