[بوتفليقة ]، [فال دوقراس ]، [إضراب قطاع الصحة ]
18-05-2013, 10:42 AM
[بوتفليقة ]، [فال دوقراس ]، [إضراب قطاع الصحة ].
متلازمات ثلاث عايشها الجزائري هذه الأيام وفي قلبه حرقة تقطر دما من هواجس التعتيم الإعلامي على الخبر اليقين مما يجري في الساحة الوطنية عن صحة الرجل الأول في البلاد .
°° إعلام الناس ومعرفة الحقيقة حق وواجب نصت عليه المواثيق الدولية ، و إخفاء الحقائق والخبر ينبيء بطبوخات وسينياروهات تطبخ خفاء من لدن المتنفذين في دواليب الدولة .
° ونحن نعايش الذكرى الخمسينية للإستفلال ، والذكرى 68 لمجازر فرنسا الإستدمارية في سطيف وقالمة وخراطة و محارقه للإنسان الجزائري الأعزل في كثير من المناطق ، ورئسنا يُعالج في مشفى عسكر ي وفرنسي أسلافه أبادوا شعبنا بالتحريق النابالمي ، والتقتيل الجماعي ، والترويع الكلابي ، و السجن التعذيبي ، وفق ترتيبات [ لاصاص ] .
° تواجد رئيس الجزائر في المستشقى العسكري الفرنسي [Val-de-Grâce (Paris)] الذي شعار الفرنسيين بأنه [مستشقى للجميع ] .... دلائله بأننا أمة بلا ذاكرة مصابة بداء [ المازوخية ] فهي تتلذذ بجلد وضرب من كانوا أعداءها بالأمس . فكيف لنظام رئاسي بوتفليقي عمّرأزيد من أريع عشرة سنة لم ينجز مستشفى [ يليق بمقام الجزائر] يُعالج ُ فيه الرئيس ... وأذناب الرئيس .. ومن دار ويدور في فلكهم ، وبعض من خاصة الشعب المحضوض .
° كيف لرئاسة بوتفليقية برؤساء حكومات عديدين صرفت ما مقداره 800 مليار دولار لم تقو على بناء مصحة جديرة بحمل اسم مستشقى جامعي حقيقي يكون مفخرة للصحة الجزائرية . فالصحافة الجزائرية بتعددها انتقدت بشدة ضعف مصاريف الصحة مقارنة بجيراننا ، فهي حسب ( احصاء البنك العالمي لسنة 2011) لم تتجاوز 3,9 بالمائة عندنا في الجزائر ، فقد بلغت 6 بالمائة في المروك ، و 6،2 في تونستان .
° الجزائر تعيش وضحا صحيا كارثيا في قطاعها العمومي [ نقص الهياكل المستقبلة ، أعطاب دائمة ومتكررة في التجهيزات ، أدوية جنيسة بدون فاعلية ، نقص فادح في التخصصات ، .... الخ ]. فالأمر لا يهم السلطات مادام التجاؤهم مبسورا للعلاج بالخارج وفق فاتورة تقديرية تدفعها الخزينة العامة لفرنسا مقدارها يتراوح بين 20 و30 مليون أوروا سنويا ، فوجود الرئيس بوتفليقة ( الذي نتمنى الله الشفاء ) طريحا في مستشقى فرنسي يطرح تساؤلات قيمية عديدة منها نوعية الهياكل الصحية العاملة في الجزائر ومدى جاهزيتها وتجهيزها وفعالية الإطار الطبي العامل فيها ؟ وهل حقوق المواطن لا تستلزم المسواة بين الرئيس والمرؤس أمام المرض وأحقية العلاج ؟
° علاج الأمراض المستعصية ضعيف ، لا يلبي الطلب المتنامي ، فهو يتم وفق طوابير وقوائم انتظار لسنوات لا يصل وقتها إلا وصاحبها في ذمة الله ، ذاك ملاحظ في مصحات أمراض القلب والسرطان يموت الناس يأسا من الحصول على سرير في المستشقى في حين يُحظى النافذون بعلاج مؤمن مدفوع التكاليف في مصحات خارجية بتونس ، و استمبول ، وباريس .....................
دمتم في صحة جيدة .
متلازمات ثلاث عايشها الجزائري هذه الأيام وفي قلبه حرقة تقطر دما من هواجس التعتيم الإعلامي على الخبر اليقين مما يجري في الساحة الوطنية عن صحة الرجل الأول في البلاد .
°° إعلام الناس ومعرفة الحقيقة حق وواجب نصت عليه المواثيق الدولية ، و إخفاء الحقائق والخبر ينبيء بطبوخات وسينياروهات تطبخ خفاء من لدن المتنفذين في دواليب الدولة .
° ونحن نعايش الذكرى الخمسينية للإستفلال ، والذكرى 68 لمجازر فرنسا الإستدمارية في سطيف وقالمة وخراطة و محارقه للإنسان الجزائري الأعزل في كثير من المناطق ، ورئسنا يُعالج في مشفى عسكر ي وفرنسي أسلافه أبادوا شعبنا بالتحريق النابالمي ، والتقتيل الجماعي ، والترويع الكلابي ، و السجن التعذيبي ، وفق ترتيبات [ لاصاص ] .
° تواجد رئيس الجزائر في المستشقى العسكري الفرنسي [Val-de-Grâce (Paris)] الذي شعار الفرنسيين بأنه [مستشقى للجميع ] .... دلائله بأننا أمة بلا ذاكرة مصابة بداء [ المازوخية ] فهي تتلذذ بجلد وضرب من كانوا أعداءها بالأمس . فكيف لنظام رئاسي بوتفليقي عمّرأزيد من أريع عشرة سنة لم ينجز مستشفى [ يليق بمقام الجزائر] يُعالج ُ فيه الرئيس ... وأذناب الرئيس .. ومن دار ويدور في فلكهم ، وبعض من خاصة الشعب المحضوض .
° كيف لرئاسة بوتفليقية برؤساء حكومات عديدين صرفت ما مقداره 800 مليار دولار لم تقو على بناء مصحة جديرة بحمل اسم مستشقى جامعي حقيقي يكون مفخرة للصحة الجزائرية . فالصحافة الجزائرية بتعددها انتقدت بشدة ضعف مصاريف الصحة مقارنة بجيراننا ، فهي حسب ( احصاء البنك العالمي لسنة 2011) لم تتجاوز 3,9 بالمائة عندنا في الجزائر ، فقد بلغت 6 بالمائة في المروك ، و 6،2 في تونستان .
° الجزائر تعيش وضحا صحيا كارثيا في قطاعها العمومي [ نقص الهياكل المستقبلة ، أعطاب دائمة ومتكررة في التجهيزات ، أدوية جنيسة بدون فاعلية ، نقص فادح في التخصصات ، .... الخ ]. فالأمر لا يهم السلطات مادام التجاؤهم مبسورا للعلاج بالخارج وفق فاتورة تقديرية تدفعها الخزينة العامة لفرنسا مقدارها يتراوح بين 20 و30 مليون أوروا سنويا ، فوجود الرئيس بوتفليقة ( الذي نتمنى الله الشفاء ) طريحا في مستشقى فرنسي يطرح تساؤلات قيمية عديدة منها نوعية الهياكل الصحية العاملة في الجزائر ومدى جاهزيتها وتجهيزها وفعالية الإطار الطبي العامل فيها ؟ وهل حقوق المواطن لا تستلزم المسواة بين الرئيس والمرؤس أمام المرض وأحقية العلاج ؟
° علاج الأمراض المستعصية ضعيف ، لا يلبي الطلب المتنامي ، فهو يتم وفق طوابير وقوائم انتظار لسنوات لا يصل وقتها إلا وصاحبها في ذمة الله ، ذاك ملاحظ في مصحات أمراض القلب والسرطان يموت الناس يأسا من الحصول على سرير في المستشقى في حين يُحظى النافذون بعلاج مؤمن مدفوع التكاليف في مصحات خارجية بتونس ، و استمبول ، وباريس .....................
دمتم في صحة جيدة .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 18-05-2013 الساعة 10:49 AM











