هل أصَافحهُ فقد كانَ أنُثى !! (حول تغيير الجنس)
20-05-2013, 11:05 PM
بسم الله
وقعتُ على فتوى للهالك الخميني بجوازِ تغيير الجنس فصُدمت مرة وزِدتُ أخرى لما بلغني أن دولتهم تُشجع ذلك أيضا
وثالثة لما علمت أنّ دولة المجوس تَتَصَدر الدول في هذا المجال !
عندها تذكرت موقفا طريفا ثم تأملته فوجدته أمرا عجيبا غريبا وإنتكاسة للفطر ، ومما
هو معلوم أنّ كل خُروج عن الفطرة قد تَتبعه إنتكاساتٌ في الصحة والحياة العامة والخاصة من جنون البقر إلى إفلونزا الخنازير !
وها هنا طُرافة وإنتكاسة تحدث بالغرب وفي الشرق أيضا لكن عند فئة سلواااات من ذوي العمائم السودوات سوّد الله وجوههم
وخسف بهم الأرض بنو رفض الأنجاس الأرجاس الأنحاس الأركاس الأقلاس !
كنتُ بالغرب في زيارة وكنت في محل لأحد الأصدقاء التونسسين التجار بأحد الشوارع الرئيسية فأقبل رجل - هذا الذي بدا -
ودخل المحل فاشترى ما اشترى وكان وسيما مؤدب اللفظ رقراق الصوت بخصر دقيق وملمس رقيق.
صافحني فصافحته ،
اليد ناعمة والشكل غريب،
قلت لابأس ولاتعليق،
وملكت عني لساني وجناني وإن علقت بأدنى تعليق قد أساق للسجن بتهمة الإساءة والتدخل في شؤون الناس
بل والتطرف والإرهاب وقلت خلك أديب ياغريب !
خرج الرجل أو الذي كنت أحسبه رجل فأخبرني زميلي التونسي أنّ الذي كان هنا هو في الحقيقة إمرأة في أصلها
لكنها خَضَعت لعملية تغير الجنس فغدت رجلا !؟
فسبّحتُ وحَولقتُ وقلتُ لأسألن الشيوخ عن حكم مُصافحته !
فمثل هذا لم تعرفه كتب الفقه ولا العرب من قبل !
ثم استرجعت وقلت بل كتب الفقه فائضة مستفيضة فيه بل أتت على كل شوارده وموارده ووارده لكن في فقه الشيعة الروافض !
أخوتي انتبهوا عند تعاملكم مع الروافض ولا يخدعنكم المظهر واحرصوا على أن تسألوا عن أصله أذكر هو أم تراها أنثى !
مقال قديم لإبن باديس تذكرته وأنا أقلب بعض فتاوى الشيعة المعممين.
ليله هادئة وتصبحون على خير ولا أراكم الله الروافض لا في يقضة ولا في منام
وقعتُ على فتوى للهالك الخميني بجوازِ تغيير الجنس فصُدمت مرة وزِدتُ أخرى لما بلغني أن دولتهم تُشجع ذلك أيضا
وثالثة لما علمت أنّ دولة المجوس تَتَصَدر الدول في هذا المجال !
عندها تذكرت موقفا طريفا ثم تأملته فوجدته أمرا عجيبا غريبا وإنتكاسة للفطر ، ومما
هو معلوم أنّ كل خُروج عن الفطرة قد تَتبعه إنتكاساتٌ في الصحة والحياة العامة والخاصة من جنون البقر إلى إفلونزا الخنازير !
وها هنا طُرافة وإنتكاسة تحدث بالغرب وفي الشرق أيضا لكن عند فئة سلواااات من ذوي العمائم السودوات سوّد الله وجوههم
وخسف بهم الأرض بنو رفض الأنجاس الأرجاس الأنحاس الأركاس الأقلاس !
كنتُ بالغرب في زيارة وكنت في محل لأحد الأصدقاء التونسسين التجار بأحد الشوارع الرئيسية فأقبل رجل - هذا الذي بدا -
ودخل المحل فاشترى ما اشترى وكان وسيما مؤدب اللفظ رقراق الصوت بخصر دقيق وملمس رقيق.
صافحني فصافحته ،
اليد ناعمة والشكل غريب،
قلت لابأس ولاتعليق،
وملكت عني لساني وجناني وإن علقت بأدنى تعليق قد أساق للسجن بتهمة الإساءة والتدخل في شؤون الناس
بل والتطرف والإرهاب وقلت خلك أديب ياغريب !
خرج الرجل أو الذي كنت أحسبه رجل فأخبرني زميلي التونسي أنّ الذي كان هنا هو في الحقيقة إمرأة في أصلها
لكنها خَضَعت لعملية تغير الجنس فغدت رجلا !؟
فسبّحتُ وحَولقتُ وقلتُ لأسألن الشيوخ عن حكم مُصافحته !
فمثل هذا لم تعرفه كتب الفقه ولا العرب من قبل !
ثم استرجعت وقلت بل كتب الفقه فائضة مستفيضة فيه بل أتت على كل شوارده وموارده ووارده لكن في فقه الشيعة الروافض !
أخوتي انتبهوا عند تعاملكم مع الروافض ولا يخدعنكم المظهر واحرصوا على أن تسألوا عن أصله أذكر هو أم تراها أنثى !
مقال قديم لإبن باديس تذكرته وأنا أقلب بعض فتاوى الشيعة المعممين.
ليله هادئة وتصبحون على خير ولا أراكم الله الروافض لا في يقضة ولا في منام
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php








