مقولة " إنّ اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية "
26-05-2013, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .
آل الشروق يا أهل النهى والعقول، ليتكم ترعوا لى سمعكم لتقرؤوا ما أكتب وأقول.
فكم قرأنا ونقرأ مقولة:
"إنّ اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية " في الوقت الحاضر .
ولو نتمعن في قائلها، نجدُ أنّ من يلتجئ إليها إلاّ ذلك الإنسان بعد أن يسفّهَ وجهة نظرك، ويلمزك بفاحش القول غرورًا، ثم يصفك بأبشع الأوصاف..
وعندما توعزه الحيلة يتظاهر أنه استدرك أقواله ليُلهيك عما أضمره لك من سبابٍ مبطن.
يقال أنّ رجلاً جادل ابن السماك الواعظ، واختلف معه في أمورٍ، وعندما طال بهما النقاش قال الرجل لابن السماك:
غداً نتعاتب...أي ــــ غداً أحاسبك وتحاسبني ـــ فردّ عليه ابن السماك:
غفر الله لك! بل غداً نتغافر، ولا نتحاسب، غداً نلتقي وأقول: غفر الله لك، وتقول: غفر الله لي.
فهؤلاء هما من يعرفان معنى اختلاف وجهات النظر .
أما ما يُرى اليوم . فإن الأقنعةَ المزيفة تتساقط عند أول اختلاف في وجهة نظر .
ترى أن مقولة " إنّ اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية " صحيحة؟
وأنّ كل من يتلفظ بها هو صادق في قوله؟
قضية للنقاش.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 26-05-2013 الساعة 12:14 AM













