والمؤمن لا تتم له لذة المعصية ابدا...
22-07-2013, 04:03 PM
........والمؤمن لا تتم له لذة المعصية ابدا..ولا يكمل بها فرحه..بل لا يباشرها الا والحزن مخالط لقلبه...
فاذا باشرها واشتدت غبطته وسروره فليتهم ايمانه وليبك على موت قلبه فانه لو كان حيا
لأحزنه ارتكابه للذنب وغاضه وصعب عليه...
ولا يحس القلب بذلك بحيث لم يحس به فما لجرح بميت ايلام.
وشرائط التوبة ثلاثة:
**************
1 ـالندم
2 ـ الاقلاع
3 ـ والاعتذار
فحقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضي..والاقلاع عنه في الحال..والعزم على ان لا يعاوده في المستقبل..والثلاثة تجتمع في الوقت الذي تقع
فيه التوبة فانه في ذلك الوقت يندم ويقلع ويعزم
ومن اتهام التوبة..ضعف العزيمة والتفات القلب الى الذنب الفينَة وتذكر حلاوة مواقعته..فربما تنفس وربما هاج هائجه ..كذلك طمأنينته ووثوقه من نفسه بانه قد تاب
حتى كأنه أعطي منشورا بالأمان فهذا من علامات التهمة
ومن علاماتها : جمود العين واستمرار الغفلة وان لا يستحدث بعد التوبة اعمالا صالحة لم
تكن له قبل الخطيئة
فالتوبة الصحيحة لها علامات منها :
ان يكون بعد التوبة خيرا مما كان قبلها
انه لا يزال الخوف مصاحبا له لا يأمن مكر الله طرفة عين ..فخوفه مستمر الى ان يسمع قول الرسل لقبض روحه(ان لا تخافوا وتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون)
ومنها انخلاع قلبه وتقطعه ندما وخوفا........
ومن موجباتها:
كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء و لا تكون لغير المذنب ...هي تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة قد أحاطت به من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحا
ذليلا خاشعا كحال عبد جان آبق من سيده
مدارج السالكين بين منازل اياك نعبد واياك نستعين
لإبن قيم الجوزية قدس الله روحه
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php












