هنيئا لمصر "نزّارها" و"رقّانها" و..
21-08-2013, 01:44 PM
هنيئا لمصر "نزّارها" و"رقّانها" و..
هل بقي لديكم شك أن الشيطان الذي أوحى بالأمس إلى الاستئصاليين و"الديمقراطيين" والعلمانيين والحداثيين في بلادنا بذبح الإسلاميين هو الشيطان نفسه الذي أوحى إلى الاستئصاليين و"الديمقراطيين" والعلمانيين والحداثيين في مصر اليوم بذبحهم، تشابهت قلوب الاستئصاليين في كل مكان، وبدت البغضاء من أفواههم وأفعالهم وما تخفي صدورهم أكبر، ولولا خوف من "تنديد" بعض من بقي في قلبه مزعة خير من مؤمن وكافر بالبطش والتنكيل الذي سلط على الإسلاميين لما أبقوا في مصر منهم نسمة تسعى.
إن أحداث مصر بينت لنا أن ما يسمى بـ"الدرس الجزائري" الذي طالما سمعنا المحللين يستشهدون به في فذلكاتهم لم يُذكر على أنه خطأ ينبغي أن لا يتكرر، وجريمة لا ينبغي أن تغفر، بل هو عند طغاة الاستئصاليين ومن شايعهم ومالأهم من العلمانيين نموذج يحتذى، وسبيل يرتضى.
لقد قُتل في الجزائر من قُتل، وسُجن من سُجن، وعذِّب من عذِّب، وحُشر من حُشر إلى محتشدات العار من الإسلاميين والملتحين بمباركة كل استئصالي وديمقراطي وعلماني يحترم نفسه في العالم، اللهم إلا قليلا ممن تكلم بالحق يومذاك ولم يغفر له إخوانه إلى اليوم، وبمباركة العديد من الدول الغربية عرابة الديمقراطية وحقوق الإنسان، فلماذا لا يعيد "نزار" مصر اليوم ما اقترفه نزار الجزائر، وما الذي يحول بين طغاة مصر وبين فتح محتشدات "رقان" مصرية يحشر إليها الإخوان أولا ثم الإسلاميون والملتحون ثانيا، أليس قد "تفهمت" الكثير من الدول الغربية بل و"العربية" و"الإسلامية" ما حدث من إزهاق للأرواح؟
فهنيئا لمصر-إذا- "نزارها" و"رقانها" و"قمارها" و"بوضيافها" و"بومعرافيها"..
إن أحداث مصر بينت لنا أن ما يسمى بـ"الدرس الجزائري" الذي طالما سمعنا المحللين يستشهدون به في فذلكاتهم لم يُذكر على أنه خطأ ينبغي أن لا يتكرر، وجريمة لا ينبغي أن تغفر، بل هو عند طغاة الاستئصاليين ومن شايعهم ومالأهم من العلمانيين نموذج يحتذى، وسبيل يرتضى.
لقد قُتل في الجزائر من قُتل، وسُجن من سُجن، وعذِّب من عذِّب، وحُشر من حُشر إلى محتشدات العار من الإسلاميين والملتحين بمباركة كل استئصالي وديمقراطي وعلماني يحترم نفسه في العالم، اللهم إلا قليلا ممن تكلم بالحق يومذاك ولم يغفر له إخوانه إلى اليوم، وبمباركة العديد من الدول الغربية عرابة الديمقراطية وحقوق الإنسان، فلماذا لا يعيد "نزار" مصر اليوم ما اقترفه نزار الجزائر، وما الذي يحول بين طغاة مصر وبين فتح محتشدات "رقان" مصرية يحشر إليها الإخوان أولا ثم الإسلاميون والملتحون ثانيا، أليس قد "تفهمت" الكثير من الدول الغربية بل و"العربية" و"الإسلامية" ما حدث من إزهاق للأرواح؟
فهنيئا لمصر-إذا- "نزارها" و"رقانها" و"قمارها" و"بوضيافها" و"بومعرافيها"..
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!









