رسالة نارية الى مرجئة مصر وكلاب السيسي من عبد الفتاح زراوي حمداش السلفي الجزائري
20-08-2013, 02:02 PM
رسالة نارية الى مرجئة مصر وكلاب السيسي
رسالة من العبد الضعيف عبد الفتاح زراوي حمداش السلفي الجزائري إلى :
شيوخ الإنقلابيين [رسلان والزهران والرضواني] دعاة الداخلية و أئمة المخابرات :

يا [ عبيد المستبدين و خدمة الحكام المجرمين ] أنتم عار على الأمة الإسلامية إلى يوم الدين وتتحملون وزر دماء المصريين الشرفاء الذين سوقتم لقتالهم وقتلهم.
من جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية إلى سدنة السيسي وكهنة الإنقلابيين السفاحين باسم الدين :
حشركم الله في الدنيا والآخرة مع [ ولاة الخمور الذين اتخذتموهم أولياء أموركم من دون الله ورسوله والمؤمنين ] .
الحمد لله الحق المبين ، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين ، وبعد : لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في صحاح السنة وحسانها عن ظهور علماء الضلال وأئمة البدع وشيوخ الملوك الفاسدين وأمراء الإجرام المنافقين ، ونهانا عن تصديقهم أو الوقوف في صفهم أو إعانتهم على ظلمهم أو تغطية جورهم ، و أمرنا بالإنكار عليهم وعدم إقرارهم على ظلمهم وفسادهم وضلالهم وعدوانهم فقال صلى الله عليه وسلم :[ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً ] رواه أبو يعلى و الطبراني وابن حبان والحاكم وغيرهم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً ] رواه الطبراني وغيره .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة وأمناء خونة وقراء فسقة ] رواه البزار وغيره بسند حسن .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ يأتي أمراء يقولون مالا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ] رواه الإمام أحمد ومسلم .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد على الحوض ] رواه الإمام أحمد ومسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ يكون بعد الأنبياء خلفاء يعملون بكتاب الله ويعدلون في عباد الله ثم يكون من بعد الخلفاء ملوك يأخذون بالثأر ويقتلون الرجال ويصطفون الأموال فمغير بيده ومغير بلسانه ومغير بقلبه وليس وراء ذلك من الإيمان شيء ] رواه البيهقي.
وعن أبي بكر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه - وفي لفظ : إذا رأوا المنكر فلم يغيروه - أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ].
فأنتم اليوم يا عصابة الإرجاء والإجرام والتحريف [ رسلان والزهران والرضواني ] قد قلبتم الدين وغيرتم موازينه وبدلتم قواعده الأصيلة ، وحرفتم النصوص ولعبتم بالتأويل ورميتم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم خلف ظهوركم ، وسوغتم للقتلة السفاحين سفك دماء الأبرياء والتنكيل بهم وهتك أعراضهم ، فكشفكم الله على حقيقتكم القبيحة وأدهشتم الخاصة والعامة بما أقدمتم عليه من الولاء للسيسي واستحلال قتل المعارضين له والمخالفين للانقلاب وسفك الدماء.
فأنتم تجار باسم الدين وسماسرة بين السفاحين والصهاينة [ تغطون بمنهجكم الإرجائي اللقيط جرائم المجرمين وانقلاب المتصهينيين وقتل القاتلين ].
فيا كلاب السيسي و زبانية العلمانيين الملاحدة المرتدين أنتم لستم منا ولسنا منكم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في المرجئة المفسدين : [صنفان من أمتي لن يردا علي الحوض : القدرية والمرجئة ]
كتب البيان العبد الضعيف عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الهيئة العالمية لمقاومة العدوان، ومسؤول جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية
انتهى
***********
رسالة من العبد الضعيف عبد الفتاح زراوي حمداش السلفي الجزائري إلى :
شيوخ الإنقلابيين [رسلان والزهران والرضواني] دعاة الداخلية و أئمة المخابرات :

يا [ عبيد المستبدين و خدمة الحكام المجرمين ] أنتم عار على الأمة الإسلامية إلى يوم الدين وتتحملون وزر دماء المصريين الشرفاء الذين سوقتم لقتالهم وقتلهم.
من جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية إلى سدنة السيسي وكهنة الإنقلابيين السفاحين باسم الدين :
حشركم الله في الدنيا والآخرة مع [ ولاة الخمور الذين اتخذتموهم أولياء أموركم من دون الله ورسوله والمؤمنين ] .
الحمد لله الحق المبين ، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين ، وبعد : لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في صحاح السنة وحسانها عن ظهور علماء الضلال وأئمة البدع وشيوخ الملوك الفاسدين وأمراء الإجرام المنافقين ، ونهانا عن تصديقهم أو الوقوف في صفهم أو إعانتهم على ظلمهم أو تغطية جورهم ، و أمرنا بالإنكار عليهم وعدم إقرارهم على ظلمهم وفسادهم وضلالهم وعدوانهم فقال صلى الله عليه وسلم :[ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً ] رواه أبو يعلى و الطبراني وابن حبان والحاكم وغيرهم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً ] رواه الطبراني وغيره .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة وأمناء خونة وقراء فسقة ] رواه البزار وغيره بسند حسن .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ يأتي أمراء يقولون مالا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ] رواه الإمام أحمد ومسلم .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد على الحوض ] رواه الإمام أحمد ومسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ يكون بعد الأنبياء خلفاء يعملون بكتاب الله ويعدلون في عباد الله ثم يكون من بعد الخلفاء ملوك يأخذون بالثأر ويقتلون الرجال ويصطفون الأموال فمغير بيده ومغير بلسانه ومغير بقلبه وليس وراء ذلك من الإيمان شيء ] رواه البيهقي.
وعن أبي بكر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه - وفي لفظ : إذا رأوا المنكر فلم يغيروه - أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ].
فأنتم اليوم يا عصابة الإرجاء والإجرام والتحريف [ رسلان والزهران والرضواني ] قد قلبتم الدين وغيرتم موازينه وبدلتم قواعده الأصيلة ، وحرفتم النصوص ولعبتم بالتأويل ورميتم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم خلف ظهوركم ، وسوغتم للقتلة السفاحين سفك دماء الأبرياء والتنكيل بهم وهتك أعراضهم ، فكشفكم الله على حقيقتكم القبيحة وأدهشتم الخاصة والعامة بما أقدمتم عليه من الولاء للسيسي واستحلال قتل المعارضين له والمخالفين للانقلاب وسفك الدماء.
فأنتم تجار باسم الدين وسماسرة بين السفاحين والصهاينة [ تغطون بمنهجكم الإرجائي اللقيط جرائم المجرمين وانقلاب المتصهينيين وقتل القاتلين ].
فيا كلاب السيسي و زبانية العلمانيين الملاحدة المرتدين أنتم لستم منا ولسنا منكم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في المرجئة المفسدين : [صنفان من أمتي لن يردا علي الحوض : القدرية والمرجئة ]
كتب البيان العبد الضعيف عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الهيئة العالمية لمقاومة العدوان، ومسؤول جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية
انتهى
***********













