سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
11-09-2013, 07:10 PM
كثيرا ما تجد أجيال الماضي تعيب جيل الحاضر وتتحدث عن انعدام عامل الاخلاق والحياء لدى هذا الاخير.
هذا الواقع الحي الذي نلوك فيه كثيرا يمكن تشبيهه بجرح غائر عفن نحاول علاجه سطحيا وتضميده دون تنظيف .
كذلك هو حال الجيل الحالي وما وصل اليه من حطة ولامسؤولية وانعدام اخلاق فمن منا لا يعرف او حتى لا يسمع بشزرة فلانة التي كانت تزرع الرعب في قلوب اطفالها اذا ما اساء احدهم التصرف في حضرة الضيوف ، وعيد صامت يغنيها عناء الحنجرة كفيل بان يجعل الموجهة اليه من ابنائها ينزوي خارج البيت يفكر في مصيره عندما يعود بعد مغادرة الضيوف وكذلك حال التلميذ اذا اساء التصرف داخل قسمه او اهمل واجبا من واجباته فبمجرد ما يلفظ الاستاذ كلمة والده تجده يهفو مترجيا باكيا طالبا منه الصفح او ينذره احد الجيران عن سوء فعلة ويخوفه باخبار والده.
سقت هذين المثالين ليتجلى الفرق بين المنشئ عبر الجيلين اين هي والدة اليوم التي اغدقت على ابنائها بالدلال وجهلت عواقبه بحجة الحب الامومي اتراها تزايد عن امهات الجيل الماضي في حبها لابنائها ؟ لقد وصلنا الى درجة ان الام اذا ما غابت بابنائها الى بيت احد اقاربها واساؤوا ابناءها التصرف ونهاهم احد من اهل ذلك البيت تغادر غاضبة حتى لو كان الناهي عمهم او خالهم واصبح الاستاذ يلقى من تلميذه ما يلقى من تهكم وسب وسوء ادب وتقصير في اداء الواجب وتشويش وقلة احترام واذا ما نهاه يتطاول عليه حتى بالاعتداء الجسدي واذا ما عاقبه بطرد وكتابة تقرير لولي امره تجده يبتسم الابتسامة العريضة الدالة على ارتياحه لخفة هذا العقاب وسذاجته فمن استنصر به الاستاذ سياتيه غدا ليملا عليه القسم ضجة دفاعا عن ابنه نافيا عنه كل عيب محملا الاستاذ مسؤولية العنف والتعسف الممارس ضد ابنه ومثالي الواقعي المعايش هو اطفال جيراننا كلما اقتربت مناسبة الاعياد تجدهم يملؤون ادراجهم ومحافظهم بالمفرقعات ولا يكفون عن ازعاج الجيران ليلا ونهارا سواء من اشرفة ونوافذ بيوتهم امام مراى اوليائهم او في الشارع دون خوف او محاباة لا المسنة تحترم ولا الرجل يهاب ولا الفتاة تعفى ولا المريض يوضع بعين الاعتبار ناهيك عن التلفظ المجاهر بالكلام البذيء واذا ما اشتكى منهم جار تجد اولياءهم ينتفخون انتصارا لابنائهم مما يجعل هؤلاء الصغار او المراهقين في قمة السعادة والرضى طامحين الى مزيد من التوقح والتخريب والازعاج وهذا ما جعل المجتمع يعيش بشعار الانانية والسكوت عن المنكر درءا لما قد يصادفه ان هو نصح او نهى من مشاكل واساءات تطوله .
اما ان الاوان لاولياء اليوم ان يستعيدوا طرق التربية الاصولية المستندة اما لمبادئ الدين والاعراف القويمة شزرة غضب صادقة من ام مهابة فرقت جيدا بين الحب والدلال المفسد ورامت ذرية صالحة اخرجت للمجتمع رجالا خدموا الوطن والامة ؟ فالاسر هي خلايا المجتمع اذا صلح افرادها صلح كل المجتمع وحتى ان حدث الشذوذ من طرف القلة ستغلب الكثرة باسداء النصح والنهي عن المنكر والامر بالمعروف
هذا الواقع الحي الذي نلوك فيه كثيرا يمكن تشبيهه بجرح غائر عفن نحاول علاجه سطحيا وتضميده دون تنظيف .
كذلك هو حال الجيل الحالي وما وصل اليه من حطة ولامسؤولية وانعدام اخلاق فمن منا لا يعرف او حتى لا يسمع بشزرة فلانة التي كانت تزرع الرعب في قلوب اطفالها اذا ما اساء احدهم التصرف في حضرة الضيوف ، وعيد صامت يغنيها عناء الحنجرة كفيل بان يجعل الموجهة اليه من ابنائها ينزوي خارج البيت يفكر في مصيره عندما يعود بعد مغادرة الضيوف وكذلك حال التلميذ اذا اساء التصرف داخل قسمه او اهمل واجبا من واجباته فبمجرد ما يلفظ الاستاذ كلمة والده تجده يهفو مترجيا باكيا طالبا منه الصفح او ينذره احد الجيران عن سوء فعلة ويخوفه باخبار والده.
سقت هذين المثالين ليتجلى الفرق بين المنشئ عبر الجيلين اين هي والدة اليوم التي اغدقت على ابنائها بالدلال وجهلت عواقبه بحجة الحب الامومي اتراها تزايد عن امهات الجيل الماضي في حبها لابنائها ؟ لقد وصلنا الى درجة ان الام اذا ما غابت بابنائها الى بيت احد اقاربها واساؤوا ابناءها التصرف ونهاهم احد من اهل ذلك البيت تغادر غاضبة حتى لو كان الناهي عمهم او خالهم واصبح الاستاذ يلقى من تلميذه ما يلقى من تهكم وسب وسوء ادب وتقصير في اداء الواجب وتشويش وقلة احترام واذا ما نهاه يتطاول عليه حتى بالاعتداء الجسدي واذا ما عاقبه بطرد وكتابة تقرير لولي امره تجده يبتسم الابتسامة العريضة الدالة على ارتياحه لخفة هذا العقاب وسذاجته فمن استنصر به الاستاذ سياتيه غدا ليملا عليه القسم ضجة دفاعا عن ابنه نافيا عنه كل عيب محملا الاستاذ مسؤولية العنف والتعسف الممارس ضد ابنه ومثالي الواقعي المعايش هو اطفال جيراننا كلما اقتربت مناسبة الاعياد تجدهم يملؤون ادراجهم ومحافظهم بالمفرقعات ولا يكفون عن ازعاج الجيران ليلا ونهارا سواء من اشرفة ونوافذ بيوتهم امام مراى اوليائهم او في الشارع دون خوف او محاباة لا المسنة تحترم ولا الرجل يهاب ولا الفتاة تعفى ولا المريض يوضع بعين الاعتبار ناهيك عن التلفظ المجاهر بالكلام البذيء واذا ما اشتكى منهم جار تجد اولياءهم ينتفخون انتصارا لابنائهم مما يجعل هؤلاء الصغار او المراهقين في قمة السعادة والرضى طامحين الى مزيد من التوقح والتخريب والازعاج وهذا ما جعل المجتمع يعيش بشعار الانانية والسكوت عن المنكر درءا لما قد يصادفه ان هو نصح او نهى من مشاكل واساءات تطوله .
اما ان الاوان لاولياء اليوم ان يستعيدوا طرق التربية الاصولية المستندة اما لمبادئ الدين والاعراف القويمة شزرة غضب صادقة من ام مهابة فرقت جيدا بين الحب والدلال المفسد ورامت ذرية صالحة اخرجت للمجتمع رجالا خدموا الوطن والامة ؟ فالاسر هي خلايا المجتمع اذا صلح افرادها صلح كل المجتمع وحتى ان حدث الشذوذ من طرف القلة ستغلب الكثرة باسداء النصح والنهي عن المنكر والامر بالمعروف
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 19-09-2013 الساعة 10:23 AM













