تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
27-10-2013, 08:14 AM
ادّعى بعض الناس الظلم في حق الله، وذلك حين قالوا ”أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون” الأنعام 175. فكأنهم أرادوا التهرب من العذاب والوعيد لأنهم لم يحضروا تنزيل الكتاب وكانوا عنه غائبين أو مغيّبين عن استلام الرسالة، فلا ملامة عليهم، ويشبه هذا الطرح منطق الذين قالوا أيضا ”لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير” فادّعوا غياب العقل عنهم فتركوا اتباع الرسل، لكن الله فضحهم وقال ”ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة” الأحقاف 26 وقال: ”وما كان ربك بظلام للعبيد”. وقال في معنى مشابه لهذا ”وَقَالُواْ لَولَا يَأتِينَا بَِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَم تَأتِِم بَيِّنَةُ مَا فِى لصُّحُفِ لأُولَى وَلَو أَنَّا أَهلَكنَهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَولَا أَرسَلتَ إِلَينَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءَايَتِكَ مِن قَبلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخزَى قُل ُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُواْù فَسَتَعلَمُونَ مَن أَصحَبُ لصِّرَطِ لسَّوِىِّ وَمَنِ هتَدَى” طه.
فتفنّد هذه الآيات وغيرها الفكر السلفي ونبيّن لهم أصولا وقواعد غفلوا عنها ونجملها فيما يلي:
- إن الشريعة التي هي أحكام شرعية تكليفية، منزلة من الله، ولا دخل لمخلوق في تبديلها، ولا نتبع سواها، وليس لها أي شريك في الاتباع فبها يهتدي الخلق ومنها يستمدون هدايتهم.
- إن الشريعة تُنزّل في زمن ما وليس في كل جيل، ويلزم التالين ما لزم السابقين، أو يلزم الحاضرين لنزولها ما يلزم الغائبين عنها.
- إن حكم الشريعة على الأولين كحكمه على الآخرين، لا محاباة لجيل على آخر ولا تكون القسوة على الآخرين أو اللين على السابقين، إلا في حدود عامة تطبّق بالعدل والسوية بين المكلفين والرعية.
- قد يكون لفئات من المكلفين فضل على غيرهم سواء أعايشوا نزول الوحي أم جاءوا من بعده، بل قد يكون في الآخرين من هو أفضل من الأولين إذا أحسن العمل، ويؤيّد الحديث النبوي هذا المعنى ”إن من ورائكم أيام صبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم، قالوا يا نبي الله أو منهم ؟ قال: بل منكم” رواه ابن نصر في كتاب السنة.
- إن الله قد زوّد كل مخلوق من السلف والخلف إلى يوم الدين بالحواس والأدوات اللازمة لفهم وتقبل الدين والتكليف بالعبادة، ولا يوجد أي نص نقلي ولم ينقل أي نص عقلي على أن الجيل الماضي أقوى عقلا وأكثر فهما وأذكى منا وممن سيأتي بعدنا، ومن ادّعى ذلك فقد حكم على نفسه أنه غبي، فلا يعمّم حكمه على غيره.
- إن من ادّعى ذلك صار يشبه المشركين من حيث اتهام الرب بتغييبهم عن شروط الإدراك وتقبل الإيمان والرسالة.
- إن مدّعي ذلك يريد فرض منطق التعبد بمنظور الغير، كما فعل فرعون مع قومه: ”ما أريكم إلا ما أرى”.
- إن مدّعي ذلك، مريض بعقد نفسية يحتقر بها نفسه، ومريض بعقد شركية، يعظّم بها المخلوق.
- إن مدّعي ذلك، قد قتل العقل، ومنع الأمة من استغلال قدراتها، وحكم عليها بعدم القدرة على التطور أحسن من الماضي، حتى في مسائل الدين، الذي تتغيّر فيه الفتوى حسب الزمان.
- إن مدّعي ذلك مقلّد أعمى، ضال مبتدع لأصل لم يقله الصحابة في أنفسهم، ويفتري عليهم.
- إن مدّعي ذلك، يريد أن يجعل للأمة أربابا من دون الله، كما فعلت اليهود والنصارى، ويجعل الكتاب والسنة محل تحكيم بعقول من مضى وإغلاق باب الاجتهاد على سائر الخلق.
- إن العلم يؤخذ عن أهل الذكر ولم يقل الله عن الصحابة وكفى.
- إن النصوص الشرعية تناقض هذه المقولة البدعية، بحيث جعل الله لكل زمان مجدّدا وعلماء يرجع إليهم الناس، والذين سيخالفون في الكثير من المرات ما كان عليه الصحابة لضرورة الزمان والمكان والأحوال.
- إن معنى كلامهم، يصيّر الآية الكريمة ”فاسألوا أهل الذكر” بمعنى اسألوهم عن أعمال الصحابة وأقوالهم فيما اجتهدوا فيه فقط ولا حاجة للنظر في عقولكم أو اجتهادكم.
- إن مدّعي ذلك قد ألقى الأمة في الفراغ، بحيث لو عرضت عليها مسألة ليس للسلف فيها شيء، لاستوجب علينا التوقف والبقاء في حال بلا حلول.
- إن مدّعي ذلك جعل الصحابة مصدر من مصادر الوحي، وضمن لهم العصمة، وأوجب فرضا الانقياد لهم وهي بدع وشرك في آن واحد.
- إن مدّعي ذلك، قد حكم بالفساد والضلال وبالتالي بالنار على كل من رأى في مسألة ما عكس الصحابة، وهذا هو الشرك الأكبر، بحيث يصير مخالفة المخلوق بمثابة مخالفة الخالق، كما حكم بضلال جميع علماء المسلمين والأمة لأنهم لا نجد واحدا منهم لم يخالف الصحابة في مسألة أو مسائل، ونتحدّى من يدّعي العكس.
- إن مدعي ذلك يوقع الأمة في خراب وضلال، من حيث إنهم سيتحيّرون بمن يجب التقيّد في حال اختلاف الصحابة وتناقض فتاويهم.
- إن اختلاف الصحابة لدليل على مشابهتهم لنا من حيث إدراك معنى الشريعة وتحصيل العلم، كما يدل على نقص الفهم لدى بعضهم وسقوطهم في الخطأ ومجانبة الصواب، ثم يأتي من يدّعي علينا أنهم أعلم بمصالحنا وقد أخطأوا في إدراك مصالحهم أنفسهم.
- إنه لم يكن معظم الصحابة ممن يحفظ القرآن أو من الفقهاء، فمن الغباء أن يصير مجرد التسمية بالصحابي دليلا على العلم ؟
- إن مدّعي ذلك ألقى بنا في أسفل السافلين ولم يجعلنا الله في السفلة، بل أخبرنا أنه كرّمنا وأننا الأعلون، ويريد هؤلاء إلقاء عقد نفسية في أنفسنا وتحقيرها أمام الصحابة، ومخالفة الشرع الذي يقرر أن لا فضل لأحد على غيره إلا بالتقوى، ولا ننكر فضل الصحابة ولا دورهم في حماية الرسالة، التي نواصل حمايتها كمثلهم من جيل إلى آخر، بصد الكفار عن ديارنا وتوريث الدين لأبنائنا، والخطر كل الخطر على أولئك الذين خالفوا الصحابة في التحالف مع اليهود والنصارى لاحتلال بلداننا وقنبلتها !!
- وقد أسست هذه النظرية التي تجعل الصحابة مقدسين للحروب التي تقودها أمريكا على المسلمين، بحيث عندما نواجه السلفيين بالحجج الدامغة على حرمة قتل المسلم ولو كان شيعيا ممن يسب الصحابة، يجيبوننا بقولهم: أولئك رافضة أي شيعة، فقلنا لهم وهؤلاء كفار ويهود ومسيحيون، فقالوا بأن من يسب الصحابة كافر يستوجب القتل، حسب مذهب الوهابيين، فضلّلهم الشيطان حين صوّر لهم أن قتل مسلم يسب مسلما آخر جائز. فقاسوا بين الأمرين وقارنوا واستنتجوا أن قتل مسلم عادي لإنقاذ مسلم عال أخف الضررين ؟ فهم يقتلون المسلمين لإنقاذ صورة الصحابة ولو بالتحالف مع أمريكا، فهانت نفوس المسلمين لما قدّسوا الصحابة، والغريب أنهم لا يغارون على الله ورسوله حين تشتمهم أمريكا والصهاينة. فهل صارت حرمة أبي بكر أعلى من حرمة الله ورسوله ؟

حسين قهام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
28-10-2013, 09:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) صحيح البخاري وفي رواية لمسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت سال رجل النبي صلى الله عليه وسلم اي الناس خير ؟قال القرن الذي انا فيه ثم الثاني ثم الثالث)وروى الامام ابو بكر بن ابي شيبة رحمه الله في مصنفه عن واثلة بن الاسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزالون بخير ما دام فيكم من راني وصاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من راى من راني وصاحب من صاحبني )حديث حسن رجاله رجال الصحيح
فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ في قول الله عز وجل ( قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ) (النمل:59) قال : أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-
وقال ابن مسعود _رضي الله عنه_ " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوبَ أصحابهِ خيرَ قلوبِ العبادِ فجعلهم وزراءَ نبيهِ يُقاتِلون على دينه " والصحابي هنا هو مَن لقي النبي -صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ، ومات على ذلك . فقد جاء في حديث قيلة العنبرية -رضي الله عنها- : خرجت أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هؤلاء هم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فضلهم علينا لا يحصر ذكرا ويكفيهم انهم صدقوا الرسول صلوات الله عليه والتفوا حوله رغم ماكان عليه اباؤهم واجدادهم وبيئتهم عامة من تعصب وضلال وخاضوا معه غمار الغزوات فاستشهد بعضهم وبعضهم واصل جهوده في تبليغ الرسالة والذود عنها فاجتهدوا وفسروا ودونوا السنة وحفظوها ونقلوها الى الاجيال رضوان الله عليهم
هذا نزر قليل من فضل صحابة نبينا الكريم صلوات الله عليه وعليهم اجمعين
اما بالنسبة للب الموضوع فنقاش ما يقول به بعض السلفيين حسب رايي الشخصي لا يستند الى ما يقول به كل من العقلانيين ولا العلمانيين ولا بعض السلفيين في حد ذاتهم لان البشر في النهاية يبقى بشر ولا يرقى الى كمال النظر الى الامور مهما اجتهد لذلك كان التقيد بمنهج السلف هو الحل لكي لا نصل الى التناقضات والضلال فالمشكلة الان ليست في التقيد بهذا المنهج لان التقيد به بالطريقة الصحيحة لا يعني لجم الافكار وحد اجتهاد العقل البشري وتهميش العلوم ابدا ومن قال غير ذلك فقد افترى على منهج السلف وعلى السلف فالرسول صلى الله عليه وسلم ترك الحرية لعلم الدنيا ما لم يتعدى العقل البشري حدود ما نص عليه الشرع سواء في التفكير او في التدبير لشؤون الحياة لانه وكما ذكرت العقل البشري مهما كمل واتسع يبقى عاجز عن استيعاب بعض الامور وخير مثال على ذلك خلاصة فلسفة عقل المعتزلة والجهمية رست على ضلالات واضحة لكن الاجتهاد في امور الدنيا حسب متغيرات الزمن امر ضروري لا يثلم السنة النبوية الشريفة ابدا فهناك مثلا من يقول بما ان المدارس مختلطة فمن الواجب ايقاف الفتاة عن الدراسة قبل سن البلوغ أي انهم يفرضون التقيد بامر ولا يحاولون بالمقابل ايجاد حل لاساس المشكل وهذا ما يجعل اقوالهم تتناقض تماما مع الواقع لنقف دائما عند هذا المثال ونحاول تحليله هل يا ترى ونحن في هذا العصر بامكان الفتاة التي تتوقف عن دراستها في سن مبكرة ان تؤدي رسالتها الدينية والدنيوية على اكمل وجه ؟؟؟ ورب قائل يقول ان بامكانها مواصلة تعليمها في بيت والدها نقول له هل ضمنت لها من يعلمها وهل ردعت النفس البشرية بغير حد رسمي واضح يجبرها ؟ وهل كل الفتيات لهن قابلية للتعلم في بيوتهن وتتاح لهن الظروف لذلك ؟ وفرضا انها تعلمت العلم الشرعي الذي هو سيد العلوم دون شك لكن ومع عصرنا الا تحتاج لتتعلم لغة اخرى لتجيد قراءة وصفة تعريف دواء ارادت ان تطعمه لابنها او لائحة في الشارع تغنيها عن سؤال رجل او ما الى ذلك من ضروريات العصر ؟ ويقول على المراة ان تقر في بيتها ولا تشتغل ايعقل ان نقول لمطلقة او ارملة لديها اطفال تخلى عنها والدها واخوها ورجالها جميعا نققول لها توقفي عن العمل في الاماكن المختلطة ومزاحمة الرجال في الحافلات والادارات وقري في بيتك واستعيني بالدعاء والصبر سايتيك رزق من السماء ! طبعا لست اكفر بقدرة الله استغفر الله لكن هذا امر لا يقول به عاقل والله لم يقل لنا ادعوني ساحقق لكم المعجزات لان امور مثل هذه في عصرنا تعتبر معجزات لذلك على هؤلاء الذين يكفرون بفقه الواقع والاجتهاد حسب متطلبات الزمن ان يحاولوا ايجاد حلول لاصول المشاكل لا ان ياتوا باحكام جاهزة ويفرضون تطبيقها دون وضع اعتبار للاولويات واصول المشاكل ثم ان سنن النبي صلوات الله عليه وسلامه في الامور الدنوية لم تكن بتاتا تجريدية متعالية عن الواقع والدليل حديثه عن تابير النخيل حيث روى مسلم في صحيحه ، وابن ماجة في سننه ، ثلاث أحاديث تتضمن : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بقوم يلقحون النخيل فقال : لو لم تفعلوا لصلح . قال ثابت بن أنس : فخرج شيصا ، فمر ( صلى الله عليه وآله ) بهم . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما لنخلكم ؟ قالوا : قلت كذا وكذا . قال ( صلى الله عليه وآله ) : أنتم أعلم بأمور دنياكم .فلما لا يحاول هؤلاء مثلا التوجه بخطاباتهم الحثيثة والمستمرة والشجاعة عن واجبه اتجاه الرعية حتى نتخلص من مشكلة الاختلاط مثلا لما لا يتوجهون الى الحكام بطلب تخصيص منحة للارامل والمطلقات لما لا يتجهون بدعواهم الحثيثة الى الرجال حتى يخلصونهم ولو نسبيا من الديوثة ويحيون ضمائرهم فيلتفتوا الى نسائهم وبناتهم ويفرضون عليهن الحجاب ويتحملون مسؤولياتهم اتجاه نسائهم سواء بناتهم او زوجاتهم او طليقاتهم وهكذا نكون قد عالجناولو باضعف الايمان اصل المشكل لا قشرته وتركناه عفنا في اغواره ارج وان تكون فكرتي قد وصلت ولي عودة باذن الله لناقش اوسع شكرا
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
31-10-2013, 12:08 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و الله احترت من اين ابدا فقد عجز اللسان عن التعبير و ذهبت الافكار لهول ما قرأت ما جاء في هذا الموضوع او الفضيحة ان كنا ادق وصفا و تعبيرا
و يكفينا ان نقرا هذا التناقض الفاضح حتى نتاكد انه موضوع تافه لا يستحق حتى الرد عليه
فالكاتب يقول في اول الموضوع ان الدين غير متبدل فما شرعه الله على الاولين هو نفسه على المتاخرين
فيقول((ان حكم الشريعة على الأولين كحكمه على الآخرين، لا محاباة لجيل على آخر ولا تكون القسوة على الآخرين أو اللين على السابقين، إلا في حدود عامة تطبّق بالعدل والسوية بين المكلفين والرعية))
و يقول ايضا ((
اإن الشريعة التي هي أحكام شرعية تكليفية، منزلة من الله، ولا دخل لمخلوق في تبديلها، ولا نتبع سواها، وليس لها أي شريك في الاتباع فبها يهتدي الخلق ومنها يستمدون هدايتهم.
- إن الشريعة تُنزّل في زمن ما وليس في كل جيل، ويلزم التالين ما لزم السابقين، أو يلزم الحاضرين لنزولها ما يلزم الغائبين عنها))


بعدها ياتي ليناقض نفسه تماما فيقول

((مدّعي ذلك، قد قتل العقل، ومنع الأمة من استغلال قدراتها، وحكم عليها بعدم القدرة على التطور أحسن من الماضي، حتى في مسائل الدين، الذي تتغيّر فيه الفتوى حسب الزمان))

و الجملة الاخيرة توضح كل شيئ فهي بيت القصيد و هي التي تبين مايصبو اليه كاتب المقالة و ناقلتها سامحها الله و من نهج نهجهم فهم يقصدون تغير الفتوى حسب الزمان و الكل يعلم جنس من ينادون بهذه الافكار

اما عن التطاول في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم فنقول انهم يكفيهم شرف ان نزلت فيهم ايات يزكيهم الله فيها و تتلى الى ان تقوم الساعة رغم انف كل كاره و حاقد

قال الله تعالى في محكم تنزيله في الاية 100 من سورة التوبة
((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار وَاَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم))

بالله عليك يا اخت صبرينة ان تجيبيني...... هل تريدين منا ان نتبع من رضي الله عنهم فنفوز الفوز العظيم ام نتبع هذا الحسين القهام و امثاله.....قال خطورة قال...ضحكتيني
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 31-10-2013 الساعة 01:17 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم2008
سليم2008
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-03-2008
  • المشاركات : 133
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سليم2008 is on a distinguished road
الصورة الرمزية سليم2008
سليم2008
عضو فعال
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
02-11-2013, 09:32 PM
بسم الله
في تقديري الشخصي الموضوع تضمن جوانب صحيحة واخرى جانبها الصواب
فالتشريع الاسلامي يعتمد اساسا على 03 مراجع اساسية
01- هي كتاب الله و سنة رسوله 'تركت فيكم ما ان تمسكتم بهما كتاب الله و سنته ' و يتعلق الامور بالامور الوقفية من عبادات و عقائد و هي امور لم يدع الشرع اي مجال فيها للتاويل او التفسير بل اعتبرها وقف على النص الوارد فيها مصداقا لقوله تعالى 'اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا' و من هنا اصبح الاستحداث في الوقفيات حرام و غير جائز شرعا و على القديم و الحديث التقيد بهم دون زيادة او نقصان او تاويل او استفسار .
02- سنة الصحابة المهديين من بعد الرسول بنص الحديث '(( فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ )) ما ان لم تخالف نص من الكتاب و السنة و صحة مرجعيتهم تكمن في قربهم من مركز التشريع و التعود عليه حتى انهم كانوا يعيشون الكتاب و السنة رضي الله عنهم و منهم حتى من اقر لهم الله تبارك و تعالى بالصدق كسيدنا ابو بكر رضي الله عنه و عمر و منهم من هو مبشر بالجنة في حياته و لا يمكن ان يبشر الرسول احدا مالم يكن له مباركة من رب العزة عليه
03- لكن وجب التنويه في المقابل ان الصحابة رضوان عليهم هم بشر غير معصومين من الزلات و غير منزهين عن الوقوع في الاخطاء فكثير من الصحابة ممن ارتدوا بعد وفاة الرسول بل منهم من كان منافقا ومنهم من وصلتنا اخبار ضعفهم و منهم سيدنا حاطب ابن ابي بلتعة الذي بعث برسالة الى كفار قريش يخبرهم بقدوم جيش المسلمين و اعتبرها سيدنا عمر خيانة و كفر فقال : إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ.
فَقَالَ رسول الله عليه السلام : أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال: لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.] او الثلاثة الذين خلفوا و هم كعب بن مالك ومرارة بن ربيع العمري و هلال بن أمية الواقفي .
- عينة ذكرتها لنعرف انه ليس من الاسلام في شيء ان ننسب الى هؤلاء العصمة المطلقة و انما هم بشر مثلنا تفضلوا علينا بصحبتهم لرسول الله و اغترافهم من اخلاقهم فاوجبوا علينا اجلالهم و تقديرهم دون تطرف او مزايدة
- لكن هل ان الصحابة رضوان الله عليهم كذلك تفوقوا على غيرهم في العلوم الشرعية على المطلق نقول لا ففي وقت الصحابة رضوان الله عليهم وصلتنا على قصص لتفوق تابعين على صحابة في بعض الامور صحابة اقل شانا من صحابة مقربين فقصة المراة التي جاءت الى سيدنا ابابكر الصديق تستفتيه في حقها من ميراث حفيدها فانكر عليها سيدنا ابي بكر ذلك باعتباره لم يصله لا من الكتاب او سنة ان الشخص يرث حفيده و اذا باحد الصحابة بجانبه فقال يا خليفة رسول سمعت رسول الله يقر للجدة السدس فقال امعك شاهد اخر قال نعم فقال لها فلكي ذلك
وبالتالي فالصحابة لم يكون المرجع الاصلي في التشريع و لكن كانوا من اكثر الناقلين بامانة لاصل التشريع و عليه فلا ينبغي ان يصبح الصحابة رضوان الله عليهم مرجعا لامور دنيانا لانهم لا يعرفونها و ليسوا مطلعين على الغيب و ليسوا معصومين و قد قال رسول الله انه سيبعث في هذه الامة كل مائة عام من يجدد لهم دينهم و يعلمهم امور دنياهم و من ينبغي ان يكون حلالا و حراما
- و ما لم يرد فيه نص صريح صحيح فانه امر قابل للتاويل و التفسير و لا ينبغي لاي كان نسب التاويل الصحيح لنفسه او لفكره او لشيخه ما لم يرد فيه شيء صريح صحيح
في الاخير نود اولا
- احترام الصحابة رضوان الله عليهم دون تمييز لان الفضل لله و رسوله ثم لهم في اننا نعيش اليوم نعمة الاسلام
-احترام اراء بعضنا البعض فنناقش بهدوء و ليس عيبا ان نخطء و لكن العيب او نواجه الخطا بخطا اكثر منه - والله من وراء القصد و هو الهادي الى سواء السبيل .
( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير )
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
02-11-2013, 10:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم2008 مشاهدة المشاركة
بسم الله
في تقديري الشخصي الموضوع تضمن جوانب صحيحة واخرى جانبها الصواب
فالتشريع الاسلامي يعتمد اساسا على 03 مراجع اساسية
01- هي كتاب الله و سنة رسوله 'تركت فيكم ما ان تمسكتم بهما كتاب الله و سنته ' و يتعلق الامور بالامور الوقفية من عبادات و عقائد و هي امور لم يدع الشرع اي مجال فيها للتاويل او التفسير بل اعتبرها وقف على النص الوارد فيها مصداقا لقوله تعالى 'اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا' و من هنا اصبح الاستحداث في الوقفيات حرام و غير جائز شرعا و على القديم و الحديث التقيد بهم دون زيادة او نقصان او تاويل او استفسار .
02- سنة الصحابة المهديين من بعد الرسول بنص الحديث '(( فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ )) ما ان لم تخالف نص من الكتاب و السنة و صحة مرجعيتهم تكمن في قربهم من مركز التشريع و التعود عليه حتى انهم كانوا يعيشون الكتاب و السنة رضي الله عنهم و منهم حتى من اقر لهم الله تبارك و تعالى بالصدق كسيدنا ابو بكر رضي الله عنه و عمر و منهم من هو مبشر بالجنة في حياته و لا يمكن ان يبشر الرسول احدا مالم يكن له مباركة من رب العزة عليه
03- لكن وجب التنويه في المقابل ان الصحابة رضوان عليهم هم بشر غير معصومين من الزلات و غير منزهين عن الوقوع في الاخطاء فكثير من الصحابة ممن ارتدوا بعد وفاة الرسول بل منهم من كان منافقا ومنهم من وصلتنا اخبار ضعفهم و منهم سيدنا حاطب ابن ابي بلتعة الذي بعث برسالة الى كفار قريش يخبرهم بقدوم جيش المسلمين و اعتبرها سيدنا عمر خيانة و كفر فقال : إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ.
فَقَالَ رسول الله عليه السلام : أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال: لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.] او الثلاثة الذين خلفوا و هم كعب بن مالك ومرارة بن ربيع العمري و هلال بن أمية الواقفي .
- عينة ذكرتها لنعرف انه ليس من الاسلام في شيء ان ننسب الى هؤلاء العصمة المطلقة و انما هم بشر مثلنا تفضلوا علينا بصحبتهم لرسول الله و اغترافهم من اخلاقهم فاوجبوا علينا اجلالهم و تقديرهم دون تطرف او مزايدة
- لكن هل ان الصحابة رضوان الله عليهم كذلك تفوقوا على غيرهم في العلوم الشرعية على المطلق نقول لا ففي وقت الصحابة رضوان الله عليهم وصلتنا على قصص لتفوق تابعين على صحابة في بعض الامور صحابة اقل شانا من صحابة مقربين فقصة المراة التي جاءت الى سيدنا ابابكر الصديق تستفتيه في حقها من ميراث حفيدها فانكر عليها سيدنا ابي بكر ذلك باعتباره لم يصله لا من الكتاب او سنة ان الشخص يرث حفيده و اذا باحد الصحابة بجانبه فقال يا خليفة رسول سمعت رسول الله يقر للجدة السدس فقال امعك شاهد اخر قال نعم فقال لها فلكي ذلك
وبالتالي فالصحابة لم يكون المرجع الاصلي في التشريع و لكن كانوا من اكثر الناقلين بامانة لاصل التشريع و عليه فلا ينبغي ان يصبح الصحابة رضوان الله عليهم مرجعا لامور دنيانا لانهم لا يعرفونها و ليسوا مطلعين على الغيب و ليسوا معصومين و قد قال رسول الله انه سيبعث في هذه الامة كل مائة عام من يجدد لهم دينهم و يعلمهم امور دنياهم و من ينبغي ان يكون حلالا و حراما
- و ما لم يرد فيه نص صريح صحيح فانه امر قابل للتاويل و التفسير و لا ينبغي لاي كان نسب التاويل الصحيح لنفسه او لفكره او لشيخه ما لم يرد فيه شيء صريح صحيح
في الاخير نود اولا
- احترام الصحابة رضوان الله عليهم دون تمييز لان الفضل لله و رسوله ثم لهم في اننا نعيش اليوم نعمة الاسلام
-احترام اراء بعضنا البعض فنناقش بهدوء و ليس عيبا ان نخطء و لكن العيب او نواجه الخطا بخطا اكثر منه - والله من وراء القصد و هو الهادي الى سواء السبيل .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سؤال واحد فقط ارجوا ان تجيبني عليه

من قال من اهل السنة و الجماعة ان الصحابي الفرد معصوم .....اريد عالما من العلماء الثقات قال بان الصحابي معصوم ....فقط واحد

اما قصة الميراث فهي دليل على عصمتهم في اجتماعهم رضي الله عنهم و ارضاهم

فليس من الحكمة ان نصنع وهما و نناقشه و الا اصبح الامر مضيعة للوقت


تقبل احترامي اخي

  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
03-11-2013, 12:26 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم2008 مشاهدة المشاركة
ب
وبالتالي فالصحابة لم يكون المرجع الاصلي في التشريع و لكن كانوا من اكثر الناقلين بامانة لاصل التشريع و عليه فلا ينبغي ان يصبح الصحابة رضوان الله عليهم مرجعا لامور دنيانا لانهم لا يعرفونها و ليسوا مطلعين على الغيب و ليسوا معصومين و قد قال رسول الله انه سيبعث في هذه الامة كل مائة عام من يجدد لهم دينهم و يعلمهم امور دنياهم و من ينبغي ان يكون حلالا و حراما
- و ما لم يرد فيه نص صريح صحيح فانه امر قابل للتاويل و التفسير و لا ينبغي لاي كان نسب التاويل الصحيح لنفسه او لفكره او لشيخه ما لم يرد فيه شيء صريح صحيح
عجبا و الله ما تقول

هل المجدد في الدين سيزيدعما كان عنه الصحابة شيئا ...لو قلت نعم لناقضت قول الله تعالى (('اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا'))

انما المقصود بالمجدد هو من يقوم بتبيين و محاربةتلك الشوائب و البدع التي زيدت في الدين سواء عن جهالةاو عن عمد من اهل البدع و الضلال

فما حرمه الله في عصر السلف ينطبق حكمه علينا كما كان عليهم لا زيادة و لا نقصان اما ما طرأ من مسائل لم تكن في زمانهم فيفصل فيها بالقياس و الاجتهاد

و هناك من يقول ان المجدد هو من يفصل في القضايا المعاصرة و هذا قول غير صحييح حسب رايي فلو طرات مسالة ما تحتاج الى فتوى عاجلة فهل ستنتظر الامة هذا العالم المجدد كي يفصل فيها ؟؟؟؟

فالمجدد هو كمن يحضر نعلا قد اصابه شيئ من الغبار فمسحه فصار جديدا كما كان


ثم قولك ان الصحابة هم ناقلين و فقط فذالك يدل حسب زعمك بانهم لم يطبقوا احكام الشريعة و لم يعملوا بما علمهم رسول الله صلى الله عليه و سلم او انهم لم يفهموا ما اتاهم به رسول الله صلى الله عليه و سلم ....
فهل فشل رسول الله في تعليم صحابته امور دينهم ؟؟؟؟؟؟ حاشاه بابي هو و امي ان يكون قد فشل في ذالك

ثم اقرا اخي هذه الاية الكريمة
((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار وَاَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍَا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم))

فما قولك في قوله عز و جل ((َاَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ)) ف هل يوصينا الله عز و جل ان نتبع مجرد ناقلين ام يريد منا ان نتبع اناسا فهموا الدين فهما صحيحا فأقاموه و نشروه ؟؟؟؟؟؟



و الله المستعان






التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 03-11-2013 الساعة 01:07 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم2008
سليم2008
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-03-2008
  • المشاركات : 133
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سليم2008 is on a distinguished road
الصورة الرمزية سليم2008
سليم2008
عضو فعال
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
03-11-2013, 05:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
سؤال واحد فقط ارجوا ان تجيبني عليه
تفصل
من قال من اهل السنة و الجماعة ان الصحابي الفرد معصوم .....اريد عالما من العلماء الثقات قال بان الصحابي معصوم ....فقط واحد
و هل انا قلت ان هناك من ادعى ان هناك صحابة معصومين ابدا فانا قلت انا قلت ان عدم عصمتهم هي سبب عدم جواز اعتبار الصحابة رضوان عليهم مراجع في التشريع و الذي ينبغي حصره في الكتاب و السنة [/color]
اما قصة الميراث فهي دليل على عصمتهم في اجتماعهم رضي الله عنهم و ارضاهم
لم افهم ماذا تريد ان تقول بقصة الميراث و علاقتها بعصمة الصحابة
فليس من الحكمة ان نصنع وهما و نناقشه و الا اصبح الامر مضيعة للوقت
رايك صوب يحتمل الخطا و راي غيرك خطا يحتمل الصواب فى تنصب نفسك عالما حتى ترمي مخالفك الراي باصطناع الاوهام فان اتفقنا فبتوفيق من الله و ان اختلفنا فلا تختلف قلوبنا ان شاء الله

تقبل احترامي اخي
و لك كل الاحترام و التقدير
( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير )
التعديل الأخير تم بواسطة سليم2008 ; 03-11-2013 الساعة 05:45 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم2008
سليم2008
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-03-2008
  • المشاركات : 133
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سليم2008 is on a distinguished road
الصورة الرمزية سليم2008
سليم2008
عضو فعال
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
03-11-2013, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على خير البرية

عجبا و الله ما تقول
مرة اخرى انصح اخي بالتواضع لمن يختلف معك في الراي و لنا في رسول الله و صحابته الكرام الاسوة الحسنة
هل المجدد في الدين سيزيدعما كان عنه الصحابة شيئا ...لو قلت نعم لناقضت قول الله تعالى (('اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا'))
انا قلت ان المقصود التجديد في الدين هو فيما تعلق بامور الدنيا او تلك المعاملات و السلوكيات التي لم تكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول قال: أنتم أعلم بأمور دنياكم. كما ذكره ابن خزيمة في صحيحه او ماتعلق بتلك المسائل التي لم يرد فيها نص صريح صحيح و اعطي فيها المجال للقياس و هنا جاء مفهوم التجديد فسيدنا عمر اوقف حد قطع اليد عام الرمادة فهذا تجديد و العلماء الذين افتوا للمهجرين في امريكا في اقتناء مساكنهم عن طريق البنوك باعتبارها الوسيلة الوحيدة المتاحة و اجازة دفع رشوة الى الجمركي لتخليص اشيائه و اشياء كثيرة اجتهذ فيها العلماء بقاعدة القياس و هي من صلب التجديد المذكور
انما المقصود بالمجدد هو من يقوم بتبيين و محاربةتلك الشوائب و البدع التي زيدت في الدين سواء عن جهالةاو عن عمد من اهل البدع و الضلال

فما حرمه الله في عصر السلف ينطبق حكمه علينا كما كان عليهم لا زيادة و لا نقصان اما ما طرأ من مسائل لم تكن في زمانهم فيفصل فيها بالقياس و الاجتهاد
بالتاكيد و لسنا لا مغيرين و لا مبدلين و لا اعتقد انه هناك من يجرؤ على القول غير ذلك و الاحكام الوقفية قد اتمها الشارع الحكيم في حياة الرسول و ان اي زيادة فيها او نقصان هي من الكفر بمكان و انما التجديد في تلك الامور التي لم يفصل فيها الشارع و ترك امرها للاجتهاد و الشورى
و هناك من يقول ان المجدد هو من يفصل في القضايا المعاصرة و هذا قول غير صحييح حسب رايي فلو طرات مسالة ما تحتاج الى فتوى عاجلة فهل ستنتظر الامة هذا العالم المجدد كي يفصل فيها ؟؟؟؟
بالتاكيد هذ التجديد بعينه فلو عدنا بكل الامور بشكلها العيني الى عهد الرسول لوجدنا ان كثير منها ليس لها اصول فجاء المجددون بعلم القياس ليفصلوا في هذه الامور تطابقا مع الكتاب و السنة
فالمجدد هو كمن يحضر نعلا قد اصابه شيئ من الغبار فمسحه فصار جديدا كما كان
المجدد كمن يخترع سيارة بها كل دعائم السيارات السابقة و لكن بها اطارات تحتمل السير في الصحراء و بها مكيفات و زجاج ينزل و يصعد بالكهرباء

ثم قولك ان الصحابة هم ناقلين و فقط فذالك يدل حسب زعمك بانهم لم يطبقوا احكام الشريعة و لم يعملوا بما علمهم رسول الله صلى الله عليه و سلم او انهم لم يفهموا ما اتاهم به رسول الله صلى الله عليه و سلم ....
فهل فشل رسول الله في تعليم صحابته امور دينهم ؟؟؟؟؟؟ حاشاه بابي هو و امي ان يكون قد فشل في ذالك
عجبا لك اخي لا تجد اي مشكل في الافتراء علي و تقولنتي ما لا اقول فانا لم اقل ان الصحابة لم يطبقوا ما جاء به الرسول بل انهم هم اكثر من طبق سنة الرسول في كل سلوكياتهم و لكن بنص الاية 'مااتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فهم ملزمون مثلنا تماما بنقل التشريع و تطبيقه ومنه فانا لم ارمي سيدي رؤسول الله بالفشل بل هو خير معلم انجبته الانسانية
ثم اقرا اخي هذه الاية الكريمة
((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار وَاَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍَا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم))
صدق الله العظيم
فما قولك في قوله عز و جل ((َاَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ)) ف هل يوصينا الله عز و جل ان نتبع مجرد ناقلين ام يريد منا ان نتبع اناسا فهموا الدين فهما صحيحا فأقاموه و نشروه ؟؟؟؟؟؟

النقل لا يتناقض مع الفهم فالمشرع الوحيد هو الله و المبلغ الوحيد هو محمد و ما دونهما هم ناقلون منهم من احسن و منهم من بدل و الله من وراء القصد

و الله المستعان

يعيننا و يعينكم
( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير )
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
04-11-2013, 01:56 AM
[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

طيب هل يمكن ان تدلنا على المجددين الذين افتوا بجواز اعطاء الرشوة للجمركي و غيرها مما اتيتنا به ؟؟؟
ان كان هذا قصدك في معنى تجديد الدين فهناك حتى من افتى جواز اخذ الربا للشباب العاطل و المتمثلة في قروض تشغيل الشباب عندنا فهل يعتبر من افتى بذالك هو مجدد للدين؟؟؟؟

و هل ذكرك لمنع عمر رضي الله عنه قطع يد السارق في عام الرمادة يعني ان عمر جدد للامة دينها بعد بضع سنوات من وفات رسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟؟؟



"قال العلقمي في شرحه معنى التجديد: إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما"

وقال شمس الحق العظيم آبادي: "يجدد لها دينها: أي يبين السنة من البدعة، ويكثر العلم، وينصر أهله، ويكسر أهل البدعة ويذلهم"

وقيل: المراد من تجديد الدين للأمة: إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر وبمقتضاهما، وإماتة ما ظهر من البدع والمحدثات

فقد علل السيوطي التجديد فقال: "وإنما كان التجديد علي رأس كل مائة سنة لانخرامعلماء المائة غالبا، واندراس السنن وظهور البدع، فيحتاج حينئذ إلى تجديد الدين، فيأتي الله من الخلف بعوض عن السلف

وقال المناوي في معنى ( يجدد ): يبين السنة من البدعة، ويكثر العلم، وينصر أهله، ويكسر أهل البدعة. فجعل التجديد منصباً على ( العلم ).


قال ابن القيم -رحمه الله-: «ولولا ضمان الله بحفظ دينه وتكفّله بأن يُقيمَ له من يجدد أعلامه، ويُحيي منه ما أماته المبطلون، ويُنعش ما أخمله الجاهلون، لهُدِّمت أركانه وتداعى بنيانه، ولكن الله ذو فضل على العالمين»

اما فيما يخص مصادر التشريع عند اهل السنة و الجماعة فهي الكتاب و السنة و الاجماع باتفاق الامة و ايضا القياس و اخرى مختلف فيها كقول الصحابي الواحد و المصالح المرسلة و سد الذرائع و غيرها من المصادر و ليس كما قلت الكتاب و السنة و سنة الخلفاء الراشدين.....

و اهم هذه المصادر ياتي اولها القران ثم سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ....

لكن السؤال هنا يا اخ سليم هو باي منهج نفهم ماجاء في الكتاب و السنة .....هل نفهمهما كما فهمهما المعطلة الذين عطلوا الصفات التي و صف بها الله عز و جل نفسه ام نفهمهما كالمشبهة الذين شبهوا الله بخلقه

اذن هي مسالة في غاية الاهمية اخي سليم ففهم الصحابة للكتاب و السنة امر لا يمكن اغفاله و ذالك لكونهم اعلم الناس بكتاب الله عز و جل و سنة نبيهم صلى الله عليه و سلم فقد خصهم الله بصدق الضمائر و نفاذ البصائر و صحة الدين، و ما يميز فهمهم عن فهم غيرهم هو قربهم من رسول الله صلى الله عليه و سلم و معايشة نزول الوحي فقد نزل القران بين اظهرهم فتعلموا كثيرا من معانيه و الضوابط الواجب اتباعها في تفسيره من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ،قال الله عز و جل
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
ففي هذه الاية امرمن الله تعالى لرسوله الله صلى الله عليه و سلم بان يبين معاني القران و يوضح لهم ما غاب عن فهمهم ويقر صحيح اجتهادهم في تفسيره و يبين للمخطئ خطأه ،و بذالك يكونوا قد استقوا هذا العلم من منبعه الاصيل
و ما يميز فهمهم ايضا للقران هو معاينتهم للوقائع ومعايشتهم ايضا للكثير من الاحداث التي نزل فيها القران فعلموا سبب نزول الكثير من الايات فعلموا فيمن نزلت و اين نزلت و متى نزلت و بذالك هم يدركون ما لا يدركه غيرهم فصار الرجوع الى تفسيرهم و فهمهم لهذه الايات امرا لا مفر منه
و من ميزات رجاحة فهمهم على غيرهم هو فصاحة لسانهم العربي فهم افصح الناس لسانا فلم تلوثه العجمة كما فعلت بنا اليوم
اخي سليم ان ما يردده العصرانيون من شبهات حول الصحابة و تابعيهم هي لغاية في نفوسهم فهم يريدون ان يفهموا الدين كما يحلو لهم فيحلون و يحرمون مثلما شائت اهواؤهم كما فعل اهل الاهواء و البدع من قبلهم و الهدف من كل ذالك قولهم (تغير الاحكام بتغير الزمان)فيصبح الممنوع مشروع و المشروع ممنوع حسب ما افتضته مصلحتهم و اكثر هذه الاحكام التي يريدون تغييرها هي تلك الاحكام التي تضبط علاقة المسلم بالكافر و كذالك عبثهم على وتر حقوق الانسان وحقوق المراة فجعلوا العبادات هي الوحيدة الثابتة و نسوا ان ما ثبت جكمه بنصوص القران و السنة هو حكم دائم و ثابت لا يغيره الا نص ينسخه و هذا ممتنع بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
ان المصلحة المتواجدة في هذه الاحكام هي ثابتة و صالحة لكل زمان و مكان فالله تعالى اراد بهذه النصوص اليسر لعباده و لم يرد لهم العسر
في الاخير اعتذر اخي سليم عن بعض الحدة التي صاحبت كلامي فالتقليل من قيمة صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم امر ليس بالهين علي .....
هدانا الله و اياكم الى طريق الحق و جعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 04-11-2013 الساعة 02:09 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
ahmedmostafa
زائر
  • المشاركات : n/a
ahmedmostafa
زائر
رد: خطورة القول بأن الصحابة أعلم بمصالحنا منا!
28-03-2014, 10:22 PM
قد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث بهذا المعنى، ففي الصحيحين وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه .

وروى الطبراني في الكبير عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أنه- صلى الله عليه وسلم- قال: لا تؤذوني في صاحبي، فإن الله بعثني بالهدى ودين الحق، فقلتم كذبت، وقال أبو بكر: صدقت، ولولا أن الله سماه صاحبا لاتخذته خليلا، ولكن أخوة الله. ألا فسدّوا كل خوخة إلا خوخة ابن أبي قحافة. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

وروى الإمام أحمد في المسند عن أنس أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد ذهبا أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم. صححه الأناؤوط.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:40 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى