تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حتى لاننسى مجزرة مدينة حماة السورية عام 1982

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
حتى لاننسى مجزرة مدينة حماة السورية عام 1982
07-12-2013, 11:41 AM

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أحداث حماة أو مجزرة حماة: هي أوسع حملة عسكرية شنها النظام السوري ضد الإخوان المسلمين في حينه, وأودت بحياة عشرات الآلاف من أهالي مدينة حماة. بدأت المجزرة في 2 شباط عام 1982 م واستمرت 27 يوماً. حيث قام النظام السوري بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكرياً, وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة.[1] وكان قائد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد شقيق الرئيس حافظ الأسد.
ورغم مضي الأعوام إلا أن ما شهدته تلك المدينة التي تتوسط الأراضي السورية ويقطنها قرابة 750 ألف نسمة يعتبر الأكثر مرارة وقسوة قياساً إلى حملات أمنية مشابهة. فقد استخدمت حكومة الرئيس السوري حافظ الأسد الجيش النظامي والقوات المدربة تدريباً قاسياً ووحدات من الأمن السري في القضاء على المعارضة واجتثاثها.
وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. وفرضت السلطات تعتيماً على الأخبار لتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية.
وتطالب المنظمات الحقوقية بتحقيق دولي مستقل في أحداث حماة، ومعاقبة المسؤولين عن المجزرة التي تعتبر الأعنف والأكثر دموية وقسوة في تاريخ
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: حتى لاننسى مجزرة مدينة حماة السورية عام 1982
07-12-2013, 11:47 AM
مجزرة حماة


مشاهد من مجزرة حماة عام 1982م


وقعت مجزرةحماة الكبرى طوال شهر شباط عام 1982، حيث وجه إليها نظام الأسد كلاً من اللواء 142من سرايا الدفاع، واللواء 47 دبابات، واللواء 21 ميكانيكي، والفوج 41 إنزال جوي( قوات خاصة )، واللواء 138 سرايا الدفاع، فضلاً عن قوات القمع من مخابرات وأمن دولةوأمن سياسي، وفصائل حزبية مسلحة، وأعملت بالمدينة قصفاً وهدماً وحرقاً ورجماًوإبادة جماعية طوال الشهر المذكور، وحتى قتل فيها ما يزيد على 30 ألفاً من سكانها.
ويقول بعض المراقبين: إن الأحياء القديمة من المدينة ضربت بالقنابل من الجو لتسهيل دخول القوات العسكرية والدبابات خلال الطرق الضيقة، مثل حي (الحاضر) الذي محقت الدبابات بيوته خلال الأيام الأربعة الأولى من القتال. وفي 15 شباط/ فبراير بعد عدة أيام من قذف القنابل الشديد أعلن وزير دفاع النظام النصيري اللواء مصطفى طلاس أن الفتنة قد أُخمدت، غير أن المدينة بقيت محاصرة ومعزولة، واستمر التفتيش والاعتقال على نطاق واسع خلال الأسبوعين التاليين، وانتشرت أخبار متضاربة عن الفظائع التي ارتكبتها قوات الأمن، وقتل السكان الأبرياء بالجملة، وليس من السهل معرفة ما حدث على وجه التحديد، غير أن منظمة العفو الدولية قد سمعت عن إعدام جماعي لسبعين شخصاً خارج المستشفى المدني يوم 19 شباط/ فبراير، وأن سكان (الحاضر) لقوا حتفهم على أيدي سرايا الدفاع في نفس اليوم. وأن أوعية معبأة بغاز السيانيد قد ربطت بأنابيب من المطاط في مداخل المباني التي يظن أنها مساكن المتمردين. ثم فتحت فيها وقضت على جميع سكانها، وأن الناس جمعوا في المطار الحربي وملعب المدينة وفي الثكنات العسكرية وتركوا في العراء أياماً بدون مأوى ولا طعام.
إن القلم ليعجز عن تصوير البشاعة التي ارتكبت بها المجازر بحق نساء وأطفال رضع. ويهتز رعشة من وصف طريقة القتل التي صفي بها أفراد الأسرة الواحدة، الواحد تلو الآخر أمام أنظار بقية الأحباء: انقضوا على الوليد بيد أمه وجعلوه أشلاء .. أوبلوا بطن أمه المفجوعة بالرصاص لكيلا تلد معارضاً، ثم اقتحمت رصاصاتهم رأس الجد العجوز وهو يتعوذ من هول ما يرى! ارتجف الفتية والفتيات الصغار وهم ينادون ماما، جدو، فجاءهم الرد رصاصات أردتهم صرعى. سقطت الأسرة في بركة من الدماء ما لبثت أن التهبت ناراً بعد نهب وسلب وتقطيع الأيدي وشرم الآذان للحصول على الحلي والمجوهرات. فهل كان الطفل الرضيع أو الجد العجوز أو الفتية والفتيات بل الأم الحامل من عداد المائتي مسلح المتمردين على السلطة والنظام؟!
لم يسلم متجر من السلب والنهب والتهديم، ولم تسلم المساجد من التدمير ولم تبق مئذنة شامخة في حماة في ذلك الشهر الحزين، بل إن كنائس حماة لم تسلم من التدمير. ثلث المدينة دُمر، من أجل تنظيف المدينة من 200 متمرد؟!
اختفى من أهل حماة على أثر المجزرة أكثر من عشرة آلاف إنسان، مطلوب تقفي آثارهم ومعرفة مصيرهم بعد أكثر من عشرين عاماً من المجزرة الرهيبة، فهل هم من عداد المائتين، وأين هم، وما مصيرهم؟! إن كل ما حدث في حماة عملية مدبرة، أثبتت المعلومات المدققة أن النظام النصيري كان صاحب المبادرة في افتعالها وتطوراتها تحقيقا لأهداف سياسية واضحة، واتبع في عملياته وأساليبه نهجاً لا إنسانياً، وخرق كل العهود الدولية التي التزم بها، وانتهك أبسط حقوق شعبه، ابتداءً من حق الحياة وانتهاءً بحقوق المواطنة، ولم يكن يدفعه تجاه مدينة حماة وأهلها إلا الحقد المبالغ فيه كونها كانت الأشد معارضة لنظامه.
الإنتهاكات

القتل الجماعي

تعرضت كثير من الأسر لعملية قتل جماعي، سواء تحت القصف بالمدفعية الثقيلة أو في مجازر بالسلاح الخفيف. لكن أكثر المجازر الجماعية ترويعاً، ما كان يحدث في الساحات العامة، وفي المقابر. ولم تسلم من هذه المجازر حتى المستشفيات والمدارس، وكل مبنى حُول إلى معتقل في فترة المجزرة.
ويمكن القول إن مجزرة حماة كانت مجموعة من المجازر المتفرقة، التي أتت بمجملها في النهاية على نسبة تقترب من خُمس أبناء المدينة. ويروي أحد الناجين من مجزرة سريحين الجماعية، وهي واحدة من أبرز ما ارتُكب في تلك الآونة كيف سيق الناس إلى حتفهم في 11 شاحنة وقد كُدسوا فوق بعضهم بعضاً. وجاء في شهادته "كنت ضمن أعداد كبيرة بازدحام شديد حتى كادت تتقطع أنفاسنا، وسيق بنا إلى سريحين، حيث أمرنا بالنزول فنزلنا، وكان أول ما رأينا مئات الأحذية المتناثرة على الأرض، وأدرك الجميع أنها تعني مقتل مئات المواطنين من أبناء بلدنا، وأننا على الموت مقبلون!.


الموت بسبب الحرمان من العلاج

قُتل كثير من الضحايا لحرمانهم من العلاج، بتركهم ينزفون حتى الموت، ومنهم من دُفنوا أحياء في المقابر الجماعية، أو تحت الأنقاض.
وقد تعمد الجنود منع المواطنين من العلاج، وقتلوهم في بعض الأحيان. إذ يروي بعض الناجين قصة المواطن الجريح فايز عاجوقة الذي أُصيب برصاصة في فخذه الأيمن ونجا من الموت في مجزرة جنوب الملعب البلدي فتظاهر بالموت حتى انصرف القتلة، ثم تسلل عائداً إلى بيته، ووجد أنه بحاجة إلى العلاج، فأخذ يقفز على قدم واحدة حتى وصل إلى المستشفى القريب، وفي غرفة الإسعاف دخل جندي فاستنكر إسعاف مواطن عادي قائلاً إن خدمة الإسعاف يجب أن تُقدم إلى الجنود فقط، وهجم على الجريح بحربة البندقية فقتله لإرهاب أفراد الجهاز الطبي. وتكرر في هذا المستشفى شق صدور بعض الجرحى، بل وقصفت المستشفيات كما حدث في حمام الشيخ في الكيلانية ومستشفى جامع الهدى على طريق حلب ومشفى نادي الكاراتيه في الأميرية ومشفى زنوبيا في البارودية، وقُتل 185 جريحاً من نزلائها.
وبلغ الأمر بالجنود حد التركيز على الأطباء والممرضين في التعذيب والقتل، ونهَب الجنود - فيما نهبوه - صيدليات المدينة جميعها تقريباً، وعددها 52 صيدلية، وسلمت صيدلية واحدة من النهب. ولعل من أبرز قصص تعذيب الأطباء وقتلهم، ما تعرض له الدكتور حكمت الخاني المختص بجراحة العيون، والمدير السابق للمستشفى الوطني بحماة، إذ سأله قائد القوة التي اعتقلته عن مهنته فأجاب: طبيب، وبدأ القائد يهمهم: طبيب! أهلاً وسهلاً!، ثم حُول إلى معتقل البورسلان حيث تعرض لأشد أنواع العذاب .


انتهاك حقوق الأطفال

القتل:
قُتل الأطفال في أغلب الحالات ضمن مجازر أتت على أسرهم بالكامل، وكان يتم هذا في داخل البيوت أو أمامها، أو في ساحة الحي، وأحياناً بتفجير البيت بمن فيه.
وسُجلت حالات ارتكب فيها الجنود جرائم في غاية الفظاعة: كحمل طفل عمره 40 يوماً فقط وقذفه إلى الجدار بقوة، وإلقاء بعض الأطفال من الشرفات أمام عيون أمهاتهم المفجوعات، والبدء بقتل الرضع، ثم أسرهم زيادة في التنكيل.
وقد قُتل بعض الأطفال في القصف الصاروخي ودُفنوا أحياء تحت الأنقاض، كما لفظ بعض الأطفال أنفاسهم برصاص القناصة وكان بعضهم لا يتجاوز عمره 3 أعوام (الطفل محمد الزين من حي فراية مثلاً). وتحتفظ اللجنة السورية بقوائم طويلة من أسماء الأطفال المقتولين، وأعمارهم تتراوح بين يوم واحد و15 عاماً.
قتل الأجنة:
لم يسلم من القتل حتى الأجنة في بطون أمهاتهم، وهناك العديد من الحوادث، نذكر منها ما حدث حين اقتحم جنود منزل المواطن محمد الكاش في حي البارودية، إذ بدأوا ببقر بطن زوجه الحامل وهي على قيد الحياة أمام زوجها وأطفالها السبعة وكلهم دون الخامسة عشرة من العمر. ثم أشعل الجنود النار في جرتين للغاز في البيت وقتلوا الأسرة عن بكرة أبيها حرقاً.


انتهاك حقوق المرأة

القتل:
قُتلت النساء والفتيات دون تفريقهن عن الرجال، وبلغ الأمر بكثير من النساء ارتداء الثياب المحتشمة تحسباً للموت قتلاً في أي لحظة وخشية انكشافهن في حال مقتلهن. وقد قُتلت نساء دافعن عن أطفالهن، أو شرفهن.
وسُجلت حالات قتل للنساء انتقاماً منهن لصلة القرابة التي تربطهن بمطلوبين للاعتقال، وكان الانتقام جماعياً أحياناً، كما حدث في إطلاق النار على 39 امرأة لجأن إلى قبو عيادة الدكتور زهير مشنوق، وفي أحيان أُخرى قُتلت نساء منفردات انتقاماً من أزواجهن المعارضين، منهن المواطنة براءة بهنسي (35 عاماً) التي قُتلت وهي نائمة مع أطفالها الخمسة، وعائدة عظم (39 عاماً) التي قُتلت مع ابنها الشاب (19 عاماً).
ومن حوادث القتل أيضاً ما كان بدافع النهب والسرقة، وسُجلت حوادث عدة قطع فيها الجنود أيدي نساء رفضن تسليم أساورهن الذهبية قبل قتلهن. وقُتلت نساء حاولن تقديم المساعدة الطبية لجرحى ومصابين.
وكان لافتاً أن الجنود قتلوا بعض زملائهم الذين رفضوا الاشتراك في قتل النساء والأطفال في غير حادثة.
التعذيب:
استُخدم في حق النساء التعذيب الجسدي والنفسي، من تعذيب الأطفال أمام عيون أمهاتهم أو قتلهم، وتعذيب رب الأسرة قبل قتله أمام ذويه. وأما التعذيب الجسدي فكان من أساليبه الضرب حتى الموت، والإلقاء من الأماكن العالية أو الأدراج، وقُلعت عيون بعض النساء أو بُترت أطرافهن وبقين على قيد الحياة.
انتهاك حق كبار السن

القتل:
كما هو حال باقي الفئات العمرية، كان للمسنين والمسنات نصيب من القتل في المجازر الجماعية وفي حالات اقتحام البيوت أو قصفها أو تفجيرها.
وقد فدى آباء من كبار السن أبناءهم بأنفسهم وذهبوا إلى القتل بدلاً منهم، ومن ذلك حادثة رواها ناجون من حي الحميدية في حماة، عن أب شيخ كبير في السن أمسك الجنود ابنه الشاب العشريني وبدأوا يعذبونه أمام والده، وكان الشاب وحيداً لأهله لم يُرزق والداه من الذكور سواه، بينما رُزقا ثماني بنات، فتقدم الأب باكياً يرجو الجنود أن يتركوا ابنه الوحيد ويقتلوه بدلاً منه، وقد رضي الجنود بذلك وسحبوا الأب الذي تجاوز عمره 60 عاماً، فقتلوه وتركوا ابنه.
وقُتل آباء مسنون كُثُر حاولوا دفن أبنائهم، كالحاج عبد المعين الأصفر في منطقة البياض، الذي تُركت جثتا ابنيه في العراء 14 يوماً تحت نافذة منزله، ثم أراد دفنهما، فما كان من الجنود إلا أن قتلوه فوقهما، وهناك حوادث كثيرة غيرها.
التعذيب:
مورست كل أشكال التعذيب بحق المواطنين من مختلف الأعمار، واستُخدمت كل المباني العامة والقاعات الواسعة معتقلات أو مقرات للتعذيب.
وأشرف على التعذيب ضباط كبار، ما زال بعضهم يتولون مناصب في أجهزة الأمن والدولة حتى اليوم وتمت مكافأة بعضهم وترفيعهم، بالرغم من أنهم يجب أن يُلاحقوا لارتكابهم جريمة الإبادة الجماعية.
وهناك طرق تعذيب استُخدمت بحق أفراد معدودين، كقلع العيون, وتقطيع الأعضاء، فقد ثبت أن قتيلاً واحداً على الأقل قُطع عضواً عضواً في السجن حتى قضى نحبه (عبد المجيد عرفة، مولود عام 1942، وهو مدرس).
ولكن طرق التعذيب التي استخدمت بحق كل المعتقلين تقريباً والتي أدت إلى مقتل كثيرين، تشمل:
- الازدحام الناجم عن تكديس المعتقلين في زنازين صغيرة.
- البرد والجوع والظمأ.
- تهشيم عظام الرأس أو الأطراف بقطع حديدية (الملزمة، المكبس الحديدي).
- "كرسي سليمان" كما سماه الجنود وهو الخازوق الحديدي الذي يُجبر السجين على الجلوس عليه وهو تحت الضرب بالعصي والكابلات الكهربائية.
- "بساط الريح" أي تعليق المعتقل من يديه ورجليه في السقف مع تجريح ظهره وبطنه بالسكين وتركه حتى ينزف دمه.
- الكهرباء التي كانت تُستخدم حتى تفوح رائحة لحم المعتقل من الشيّ.
- الكي بالحديد المحمى.
- الخنق بوضع رأس المعتقل على الجدار والضغط عليه بأنبوب على رقبته حتى يموت.
وكان التعذيب يجري أمام جمهور المعتقلين المصطفين في رتل شبه عراة، وروى ناجون من المجزرة أنهم شاهدوا الدبابات تمر فوق أجساد بعض الأحياء، ورأوا كلاباً تنهش الجثث .


الإعتداء على العرض:

حاول كثير من الجنود الذين اقتحموا المدينة الاعتداء على النساء، وسُجلت حالات كثيرة جداً قُتلت فيها نساء دافعن عن شرفهن. وكان الجنود يحاولون الاعتداء على النساء وهن في أسوأ حالة نفسية، بعد رؤية أزواجهن أو أبنائهن وآبائهن يُقتلون، ولكن كثيرات قاومن بشدة.
ومن ذلك قصة أسرة من آل السواس في منطقة الباشورة، اقتحم الجنود منزلها، فقتلوا الزوج، ثم أرادوا الاعتداء على شرف زوجته، فقاومتهم مقاومة شديدة حتى يئسوا منها، فصبوا مادة مشتعلة (المازوت) عليها وفي أرجاء غرفتها وأشعلوا النار فيها فقضت نحبها حرقاً.


الإعتداء على حرمة القتلى

منعت القوات الحكومية دفن كثير من جثث القتلى، وتركت أعداداً هائلة منها على أرصفة الشوارع وفي الأزقة والبيوت بلا دفن، مستغلة غياب وسائل الإعلام التي مُنعت من الوصول إلى المدينة المحاصرة حصاراً محكماً. وانتشرت روائح الجثث في أحياء كثيرة، ولعب ذلك دوراً في انتشار الأوبئة والأمراض، وقُتل بعض المواطنين الذين حاولوا دفن قتلاهم.
وفي نهاية المجزرة، قام الجنود بعمليات تمشيط لإخلاء المدينة من جثث الضحايا، فكانوا يرمون الجثث من شرفات المنازل لتجميعها. وأما الجثث المتفسخة فأُجبر المواطنون بقوة السلاح على حملها، فكانت أطرافها تنفصل عن الأجساد في أيدي حامليها.
وبعد مضي أسبوع على نهاية المجزرة، جلبت السلطات طلاب "الفتوة" من المناطق المحيطة بالمدينة وقراها، وأمرتهم بغسل شوارعها المغطاة بدماء القتلى وبقايا جثث الضحايا التي كانت الكلاب قد بدأت بحمل أطرافها ورؤوسها، والتجول بها، وشوهد ذلك في منطقة "الشيخ مهران".


السجن

سُجنت أعداد كبيرة جداً من سكان المدينة، ويُعتقد أن نسبة مرتفعة من المفقودين بعد المجزرة اقتيدوا إلى السجون، حيث أُجهز عليهم.
وبلغ عدد السجون في المدينة 14 سجناً بينها مدارس ومرافق عامة استُخدمت كمعتقلات. والسجون هي:
معتقل اللواء 47، معتقل الثكنة، معتقل المطار، معتقل المحلجة الخماسية (محلجة أبي الفداء)، معتقل المنطقة الصناعية، معتقل مدرسة غرناطة، معتقل مدرسة الصناعة، معتقل معمل البورسلان، معتقل المخابرات العسكرية، معتقل الأمن السياسي، معتقل أمن الدولة، معمل الغزل، معمل البلاط، مركز الدفاع المدني.
ومورس التعذيب في السجون على نطاق واسع، وسلم بعض المعتقلين من الموت بالإفراج عنهم بعدما دفع أهلوهم رشاوى طائلة. كما شهدت سجون حماة مجازر جماعية، ومن الأخبار المسجلة للمجازر بحق المعتقلين، ما حدث في أحد السجون، إذ دخل اللواء علي حيدر (قائد الوحدات الخاصة) إلى السجن، وخاف المعتقلون في أحد المهاجع مما قد يحل بهم بعد زيارته فهتفوا بحياته، فأمر لهم بطعام وبطانيات. غير أن السجن كان تابعاً لسرايا الدفاع التي يقودها شقيق الرئيس رفعت الأسد، فجاء جنود من السرايا يحملون رشاشاتهم وصرخوا في وجوه المعتقلين بأن "لا قائد إلا الزعيم رفعت"، ثم فتحوا نيران الرشاشات على كل من كانوا في المهجع وهم نحو 90 شخصاً، فقتلوهم جميعاً.


الاختفاء

لا تُعرف مواقع المقابر الجماعية التي دُفن فيها كثير من المفقودين. ولكن حوادث معروفة شهدت جمع أعداد كبيرة من شخصيات المدينة, ومن المواطنين، وسوقهم إلى أماكن مجهولة، ولا أثر لهم حتى اليوم. ووقع كثير من حوادث الاختفاء في الأيام الأخيرة من المجزرة، في ما يُعتقد أنه محاولة من السلطات لإخفاء آثارها، وتقليل عدد الشهود.
ومن ذلك ما بدأ في 26 شباط 1982 عقب صدور أوامر يُعتقد أنها أتت من مراتب سياسية عليا، إذ شنت القوات الحكومية حملة اعتقالات واسعة لاستكمال "التحقيقات"، وقدر عدد المعتقلين في ذلك اليوم وحده (وهو يوم جمعة) بنحو 1500 مواطن، بينهم بعض الأعيان كمفتي المدينة ورئيس جمعية العلماء فيها وعدد من المشايخ المسلمين. ولم يعد أحد من أولئك المعتقلين، وقيل إنهم دُفنوا في منطقة قرية "براق"، وقيل في قرية على طريق "محردة"، حيث وُضعوا في حفرة جماعية.


انتهاك حق العبادة

لم تسلم المساجد والكنائس في مدينة حماة من الهدم والتدمير، وكان الجنود يملأون دور العبادة بأحمال كبيرة من المتفجرات، ثم يدمرونها. وحدث في حالة تفجير الجامع الكبير في المدينة أن الانفجار الشديد أدى إلى تهدم قسم من البيوت المحيطة بها، إضافة إلى قسم من "مدرسة الراهبات" المسيحية القريبة.
وقد تمكن مواطنون مسيحيون من أهل المدينة من إقناع معارفهم من الضباط بعدم هدم مسجد "عبد الله بن سلام" بعد أن كان الجنود وضعوا فيه حمل سيارتين من مادة "تي إن تي" لتفجيره. وكان تدمير المساجد يشمل انتهاك حرمة المصاحف الموجودة فيها. وأما الكنائس فقد بقيت منها أطلال تظهر بينها رسومات للعذراء والسيد المسيح عليهما السلام، وكانت أشهر كنيسة دُمرت هي كنيسة حماة الجديدة، التي كانت تحفة معمارية وتحولت إلى أنقاض.
ويقول سكان مدينة حماة إن الأذان لم يُسمع من مساجدها طوال ثلاثة شهور، أحدها شهر المجزرة، واضطر الأهالي إلى التبرع سراً بعد انتهاء المجزرة لترميم ما يمكن ترميمه من مساجدهم وكنائسهم. وبلغ عدد ما أُحصي من مساجد دُمرت تدميراً كاملاً 38 مسجداً ومركزاً إسلامياً، ووُجد 19 مسجداً مدمراً تدميراً جزئياً بعد المجزرة، وحولت السلطات بعضها إلى مرافق للاستخدام، كجامع أبي الفداء في منطقة باب الجسر الذي أُصيب إصابات خفيفة في القصف، وحُول إلى متحف. كما حُول موقع جامع المسعود المدمر كله إلى محطة انطلاق لسيارات الأجرة على خطوط خارج المدينة.
وامتد القصف ليشمل مناطق تاريخية من مدينة حماة بما تحوي من آثار إسلامية، وكان أشهرها منطقة الكيلانية.


انتهاك حق الكسب

عاث الجنود فساداً في المحلات التجارية ونهبوها. وبعد شهر كامل من القتل الجماعي واستباحة المدينة وسكانها، كان الكثير من الحوانيت مدمراً. وتبين أن بعض المحلات استُخدمت كمراكز اعتقال وتعذيب وقتل مؤقتة. ومما روي أن مواطناً أعاد فتح محل لتصليح السيارات في الأسبوع الأول من آذار بعد انقضاء المجزرة، وهو في منطقة باب طرابلس من حي المحالبة، فوجد فيه كميات كبيرة من الدم المتجلط إضافة إلى عشرات الأزواج من الأحذية المستعملة، وبقايا ألبسة بدلاً من آلات الدكان التي يستخدمها.
وحين تناهى الخبر إلى من بقي من نساء الحي هرعت العشرات منهن لمحاولة التعرف على آثار ذويهن الرجال، لعلهن يعرفن مصيرهم.
وبالغ الجنود في سرقة المحلات التجارية، ونهب كل ما وصلت إليه أيديهم من المجوهرات والنقود والسيارات والأثاث والأجهزة الكهربائية والسجاد والتحف، تاركين السكان المدنيين بلا شيء. وكان الجنود بعد نهب المحلات يحرقونها، فتأتي النار عليها لتحرم أصحابها من الاستفادة منها فيما بعد.
للمزيد عن مجزرة حماة عام 1982م
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: حتى لاننسى مجزرة مدينة حماة السورية عام 1982
07-12-2013, 11:51 AM
بعد كل هذه المجازر التي ارتكبها الحزب البعث في سوريا بقيادة المقبور حافظ الاسد
وبعد مواصلة المهمة لقتل بقية السوريين على ايد بشار الاسد نجد حتى الان من يبكي على نظام بشار العفن ويتعاطف معه ويؤيده
بالله عليكم هل هذه الدماء التي سفكها حزب البعث السوري المجرم هي حلال
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: حتى لاننسى مجزرة مدينة حماة السورية عام 1982
07-12-2013, 11:56 AM
حماة 1982 .. أكبر مجزرة في العصر الحديث

مجلة البيان


25/03/2012 - 5:20pm


16



hamah02.jpg






تعد مجزرة حماة 1982م أكبر مجزرة في العصر الحديث، كما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية. وقد تعرضت فيها مدينة حماة إلى أوسع حملة عسكرية شنها النظام السوري ضد المعارضة, ولقد أودت تلك المذبحة بحياة عشرات الآلاف من أهالي مدينة حماة.
فما قصة مجزرة حماة؟ وما أبرز أحداث مجزرة حماة 1982م؟
بدأت المجزرة في 2 فبراير/شباط عام 1982م واستمرت 27 يومًا، حيث قام النظام السوري بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية، ومن ثَمَّ اجتياحها عسكريًّا, وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة، وكان قائد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد شقيق الرئيس حافظ الأسد.
ورغم مضي الأعوام إلا أن ما شهدته تلك المدينة التي تتوسط الأراضي السورية ويقطنها قرابة 750 ألف نسمة يعتبر الأكثر مرارة وقسوة قياسًا إلى حملات أمنية مشابهة، فلقد استخدمت حكومة الرئيس السوري حافظ الأسد الجيش النظامي والقوات المدربة تدريبًا قاسيًا، ووحدات من الأمن السري في القضاء على المعارضة واجتثاثها.
وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها، وفرضت السلطات تعتيمًا على الأخبار؛ لتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية.
ومن الجدير بالذكر أنه وإلى الآن هناك مطالبات من منظمات حقوقية بتحقيق دولي في أحداث حماة، ومعاقبة المسئولين عن المجزرة، والتي تعتبر الأعنف والأكثر دموية وقسوة في تاريخ سوريا الحديث كله.
أسباب اندلاع أحداث حماة
جاءت تلك الأحداث في سياق صراعٍ عنيفٍ بين نظام الرئيس السوري حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين التي كانت في تلك الفترة من أقوى وأنشط قوى المعارضة في البلاد.
واتهم النظام حينها جماعة الإخوان بتسليح عدد من كوادرها وتنفيذ اغتيالات وأعمال عنف في سوريا من بينها قتل مجموعة من طلاب مدرسة المدفعية في يونيو 1979م في مدينة حلب شمال سوريا، ورغم نفي الإخوان لتلك التهم وتبرّئهم من أحداث مدرسة المدفعية، فإن نظام حافظ الأسد حظر الجماعة بعد ذلك، وشن حملة تصفية واسعة في صفوفها، وأصدر القانون 49 عام 1980م الذي يعاقب بالإعدام كل من ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
أحداث مجزرة حماة
دامت المجزرة 27 يومًا، بدءًا من 2 فبراير/شباط 1982م، وقد قام النظام السوري بحشد:
- سرايا الدفاع.
- واللواء 47 [دبابات].
- واللواء 21 [ميكانيك].
- والفوج 21 [إنزال جوي (قوات خاصة)].
فضلاً عن مجموعات القمع من مخابرات وفصائل حزبية مسلحة.
وقامت تلك القوات كلها مجتمعة بقصف المدينة وهدمها، ومن ثَمَّ اجتياحها عسكريًّا وحرقها, وارتكاب إبادة جماعية سقط ضحيتها ما بين 30 ألف إلى 40 ألف قتيل، وهدمت أحياء بكاملها على رءوس أصحابها، كما هدم 88 مسجدًا وثلاث كنائس، فيما هاجر عشرات الآلاف من سكّان المدينة؛ هربًا من القتل والذّبح والتنكيل.
ولقد قام النظام السوري بمنح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها، ولتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية فرضت السلطات تعتيمًا على الأخبار، وقطعت طرق المواصلات التي كانت تؤدي إلى المدينة، ولم تسمح لأحد بالخروج منها.
وخلال تلك الفترة كانت حماة عرضة لعملية عسكرية واسعة النطاق شاركت فيها قوات من الجيش والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع والاستخبارات العسكرية ووحدات من المخابرات العامة والمليشيات التابعة لحزب البعث، وقاد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد الشقيق الأصغر للرئيس السوري حافظ الأسد والذي عُيِّن قبل المجزرة بشهرين مسئولاً عن الحكم العرفي في مناطق وسط سوريا وشمالها، ووضعت تحت إمرته قوة تضم 12 ألف عسكري مدربين تدريبًا خاصًّا على حرب المدن.
ولقد عكست اضطرابات حماة تحولاً واضحًا في السياسة التي اتبعها النظام السوري في حينه تمثل في الاستعانة بالجيش والقوات المسلحة على نطاق واسع لإخماد العنف السياسي الذي اندلع بين عامي 1979م و1982م، والزج بالمدنيين في معترك الصراع مع المعارضة، وقد كان هؤلاء المدنيون هم الضحية الأبرز في هذه المجزرة المروعة، حتى إن سوريا بعد تلك الوحشية التي استخدمها النظام لم تشهد أي احتجاجات شعبية على السياسات التي ينتهجها النظام إلى عام 2011م عندما اندلعت الاحتجاجات السورية.
أعداد ضحايا حماة
يختلف تحديد أعداد ضحايا المجزرة باختلاف مصادرها:
- يقول روبرت فيسك (الذي كان في حماة بعد المجزرة بفترة قصيرة): إن عدد الضحايا كان 10 آلاف تقريبًا.
- جريدة الإندبندنت قالت بأن عدد الضحايا يصل إلى 20 ألفًا.
- وفقًا لتوماس فريدمان: قام رفعت الأسد بالتباهي بأنه قتل 38 ألفًا في حماة.
- اللجنة السورية لحقوق الإنسان قالت بأن عدد القتلى بين 30 و40 ألفًا, غالبيتهم العظمى من المدنيين. وقضى معظمهم رميًا بالرصاص بشكل جماعي، ثم تم دفن الضحايا في مقابر جماعية.
- تشير بعض التقارير إلى صعوبة التعرف على جميع الضحايا؛ لأن هناك ما بين 10 آلاف و15 ألف مدني اختفوا منذ وقوع الأحداث، ولا يُعرف أهم أحياء في السجون العسكرية أم أموات.
خلاصة عدد الضحايا والخسائر:
- عدد الضحايا الذين سقطوا ما بين 30-40 ألفًا، من بينهم نساء وأطفال ومسنون.
- إضافة إلى 15 ألف مفقود لم يتم العثور على آثارهم منذ ذلك الحين.
- اضطر نحو 100 ألف نسمة إلى الهجرة عن المدينة بعد أن تم تدمير ثلث أحيائها تدميرًا كاملاً.
- تعرضت عدة أحياء وخاصة قلب المدينة الأثري إلى تدمير واسع.
- إلى جانب إزالة 88 مسجدًا وثلاث كنائس ومناطق أثرية وتاريخية؛ نتيجة القصف المدفعي.
شهادات حية
ذكرت صحيفة النوفيل أوبزرفاتور الفرنسية بتاريخ 30 إبريل/نيسان 1982م:
"في حماة، منذ عدة أسابيع، تم قمع الانتفاضة الشعبية بقساوة نادرة في التاريخ الحديث.. لقد غزا (حافظ ورفعت أسد) مدينة حماة، بمثل ما استعاد السوفيات والأمريكان برلين، ثم أجبروا من بقي من الأحياء على السير في مظاهرة تأييد للنظام!! صحفي سوري مندهش قال موجهًا كلامه لأحد الضباط: رغم ما حدث، فإن هناك عددًا لا بأس به في هذه المظاهرة. أجاب الضابط وهو يضحك: نعم، ولكن الذي بقي أقل من الذين قتلناهم".
وتحت عنوان: "في سورية، الإرهابي رقم واحد هو الدولة" ذكرت صحيفة لوماتان الفرنسية في عددها رقم 1606 تاريخ 24 إبريل/نيسان 1982م:
هنالك على الأقل 20.000 (عشرون ألف) سجين سياسي، (وربما وصل العدد إلى 80.000 (ثمانين ألفًا) في سوريا، حيث العنف والإرهاب السياسي هما اليوم عملة رائجة. إن جهاز القمع التابع للنظام مدهش للغاية: سرايا الدفاع بقيادة رفعت أسد، سرايا الصراع بقيادة عدنان أسد، الوحدات الخاصة بقيادة علي حيدر، المخابرات العامة،... وقد اشترت وزارة الداخلية مؤخرًا من شركة فرنسية عقلاً إلكترونيًّا يمكن له أن "يفيّش" (أي يضع على اللوائح السوداء) 500.000 (نصف مليون) شخص دفعة واحدة.
وذكرت مجلة الفيزد الفرنسية في عددها الصادر في مايو/أيار 1982م: "وكان القمع مميتًا أكثر من يوم حرب الكيبور (يوم الغفران)".
وتقول أيضًا: "... المدفعية الثقيلة تطلق قذائفها على الآمنين. وطوال أربع وعشرين ساعة تساقطت آلاف القذائف والصواريخ على حماة. كل مجمّع سكني وكل منزل كان مستهدفًا".
ويذكر دبلوماسي غربي في شهادته على الأحداث: "إنه أعنف قصف حدث منذ حرب سوريا عام 1941م بين أنصار حكومة فيشي من جهة وأنصار فرنسا الحرة والبريطانيين من جهة أخرى".
ويكمل شاهدته الحية: وأخيرًا وحوالي منتصف الأسبوع الماضي، استطاعت الدبابات اختراق المدينة وطوال أيام كاملة، كانت المعركة مستمرة وبشدة. من بيت إلى بيت، أو بالأحرى من أنقاض إلى أنقاض. هذا، وتتكتم الدولة على عدد القتلى والجرحى من الجانبين. ويضيف الدبلوماسي الغربي قائلاً: "ولكن الطلب على الدم في المراكز الطبية كان كثيرًا وكثيرًا مثل أيام (حرب الكيبور) التي سببت في سوريا آلافًا من القتلى والجرحى".
ويختم الدبلوماسي حديثه قائلاً: "يمكن القول إن ما جرى في الأسبوع الماضي في حماة هو (فرصوفيا أخرى)، أي مثلما حدث لفرصوفيا أثناء الحرب العالمية الثانية... إنه فعلاً، موت مدينة".
كما ذكرت مجلة الإيكونومست في عددها الصادر في مايو (مايس) 1982م تحت عنوان أهوال حماة: "إن القصة الحقيقية لما جرى في شهر فبراير/شباط في مدينة حماة الواقعة على بعد 120 ميلاً شمال دمشق العاصمة لم تعرف بعد، وربما لن تعرف أبدًا. لقد مرّ شهران قبل أن تسمح الحكومة السورية للصحفيين بزيارة خرائب المدينة التي استمرت تحت قصف الدبابات والمدفعية والطيران ثلاثة أسابيع كاملة. ونتيجة لذلك، فإن قسمًا كبيرًا من المدينة القديمة القائمة في وسط البلد قد مُحِي تمامًا، وسوِّي مؤخرًا بواسطة الجرافات".
التحقيق في أحداث حماة
بدلاً من أن تتخذ السلطات السورية الإجراءات الكفيلة بالحد من آثار المجزرة وتداعياتها على سكان المدينة المنكوبة والمجتمع السوري بشكل عام، والتحقيق في أعمال التنكيل والعنف التي وقعت ضد الأهالي وأبيدت خلالها أسر بكاملها، فقد عمدت إلى مكافأة العسكريين المشتبه في تورطهم فيها أو الذين كان لهم ضلع مباشر في أعمال القمع، ومن بين هؤلاء العقيد رفعت الأسد الذي عين نائبًا لرئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، وضباط كبار في الجيش والمخابرات جرى منحهم رتبًا أعلى، كما تم تعيين محافظ حماة آنذاك محمد حربة في منصب وزير الداخلية، وكانت تلك الإجراءات بمنزلة استهتار غير مسوغ من قبل الحكومة بالمشاعر العامة، وتأكيدًا واضحًا على استمرار منهجية القوة بدلاً من الحوار في التعاطي مع الشئون الداخلية.
هذا إضافةً إلى السجناء السياسيين الذين أودعوا في السجون العسكرية عشرات السنين, وإنزال عقوبة الإعدام بكل مواطن ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين, عدا عن المفقودين الذين لا يعرف أهلهم هل هم أحياء أم أموات.
ذكرى الأحداث لدى أهالي مدينة حماة
لا تزال ذكرى مجزرة حماة المروعة ماثلة في أذهان أهالي المدينة حتى الآن (2011م)، والصور المرعبة والفظائع التي ارتكبت أثناء تلك المجزرة جعلت أهالي المدينة يعيشون في خوف دائم من النظام، وحتى اليوم. ولا تكاد تخلو عائلة في حماة إلا وفيها قتيل أو مفقود أو مهاجر جرَّاء تلك المجزرة.
المصدر: مجلة البيان.




موضوعات ذات صلة:
مجزرة حماة
حماة مأساة العصر
قبل تكرار مجزرة حماة !!
من حماة إلى درعا .. جرائم آل الأسد بلا رادع
الركوع ليس واحدا من خيارات حماة !!
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: حتى لاننسى مجزرة مدينة حماة السورية عام 1982
07-12-2013, 12:08 PM














[IMG]http://montada.echoroukonline.com/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBhQSERUUExQUFBUWGBgYGBgYGRgcHBwZGBcYHBoYHB waGyYeGBkmHBcXHy8gJCcpLCwtFx4xNTAqNSYsLSkBCQoKDgwO Gg8PGiwkHyQsLDQsLCksLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLC wsLCwsLCwsLCwsLCwsKSwsLCwsLP/AABEIALsBDgMBIgACEQEDEQH/xAAcAAACAwEBAQEAAAAAAAAAAAAFBgMEBwIBAAj/xABKEAABAwIEAwUEBgYIBQMFAAABAgMRACEEEjFBBVFhBhMicY EykaGxByNSwdHwFEJiw+HxCBUkM3JzdLM0Q4KisrTC0hYlU5KT/8QAGQEAAwEBAQAAAAAAAAAAAAAAAgMEAQAF/8QAJhEAAgICAgEEAgMBAAAAAAAAAAECEQMhEjEiBBNBUTKBQmF xkf/aAAwDAQACEQMRAD8AjwTt99edBe0uMAETveruDQQd5pc7XtyFT yn41DDbPay6TaD3BUgsoJ1gVxxhZCCRyNUuH8QCWwJ0ERUfF8e FNKSnUggXise2cnUbOOzrwQVCRY++AKNYnGAzFztS3wTBLKZAm Ou9T47EqbRmSPFI+d5rZJ3R0ZRULL/CuBISsKWA64VAmfZBJmw9delN74GpMAe4fjSh2d7Ro7wBYy8pG/v6786dHeDqxbag2kr0mNuVPTezyn2ARwQFSCVFQMlU7yLRV1WG yCE7C2/xrl5/uitH2GgR53FW+HYdbqEhIKiU5j5AXJ6V0avRzbAXfr3mR7q6Ri SAbjNHh5zVhfB35cfDa+4y+3tIgW3gHeIoOlolaQASokAAXJJM AAbmhs2g9wVxWU94rxaidhRVCpBkDzml9HA8Wh4NKZcC1ZlITz Sk+IzMAC03tInWu8O4+nEFjul94ASpABkJSJJOyRpfqOYkk6MY c7ttZKFFKjF062PMbilLtPwg4ZMsDMNe7kiBzAHtAcppl4a0pb ZxKWlFF5c2hOp6gHUiwqdb2dIAUBcSY+A5V0oqUaaMTaZkTXFe 8MqySLpsLDev0V9Dy54PhzrKsR/6l6sm7Q9jpK1YUIUdVNAgKuLm9p39a1r6IcKpvhGHQtKkKSX5S oQR/aXo+FbjStuqOk9ULn9IT/g8N/qf3LtYUpCk7R52r9IfSrhwthnMJyvSOhyKFut/jWacW7Nh5uCMqz7C4sT9k9ayWXjKh+P07nDkjPW2pE2nSu2SZn W8fwnapVYUtqKVJ8QMX2PMV84IgagE25nmdKbYjjXYU4WgKNkm d40/n7qNtcGU6seJKBcEpiQCeSfDOvQUvcOdiwhHOLD3DUU38OfOWy gRyA+OsT+ZrHOkMhC3R4Po/wA8Q7CTzFyOeoqhjexISCkKiN7fGNab2MTKRKpgQBUGNXmE0ie Z0Vw9OrMyxvDFsqlQkcxppVJCcyrAz+fhWkPMpUCFCaGI4M2hU hI/PnXR9TrYE/R09A7gyFISMxKfELW9TfenXsmv/wC4uR9i3wpd4XhW3cRDq0obBKjmVlCstw3mixUQEzsCTqBTG44 nD8SxJSppsArCSUrWmJGVADYkGPQZSKFvyUmLrxcUatwt2Umft datY5A7tU2GU/KkrjXapeHQ0Ww2guLkhQByt5U+KW3FZ7lXiETBgWvPhu07zjal r7pbEhHeJCkkypOdwhwgoQhJULglR0sJpzmron4OrK7SkwJ5UO 7RvAIR5n76nx3EyhRQtDSXCxilQk+FHd98WVQJkqQlB16xewLt K9iFYFlTjTaSpaCgoMQju1T3iibrWfEEhMJCbmTFZkknFoKEWp WUsI4KVe2fsKjcpH/cKvYTiNtdOn8ap8aczJlQkCD7jNIi6Z6U43FlbB8NC0BWeCfdQ zHtHMlrVRVFtxz+VWuGMLXmy5kg7TAEn8L0fwHZsoVniTFiZJn brMD402ktkzm2qB3AcapsKbKScmpkbb3q6cKVun2REnKTYg630 O1qid4W6khawQlJzApjNf7pohhVJbhRcbLi7QqZnkfdral8ihQ 8UrBXEuz+X6xMhJJ12IsUk6+u9PH0YEd28tbzcNrSpttaykZwD C1gTYeVyDpuIW8DZwRn0KftaR91+VUcSVYZDmUAlVlhJGl4Nul p6UcZkmTG0MjmHbcfcW4VqQpES0U3VnkmVCMutXeyfG05ykLyt hKgrYH6pQTPqdOdJXZ3tMDDRSoXOXQ5ptG2WNZphw+DQyDBuu3 WRsANTWq07/6Jf0MDmLb/AEfMVpEYRzD5L5s6yYMR7JzAzO1K4wrSsQ2GVuNXBK3FJBSZ9o FEQB75qd9WaEZSkK0Mix2kTYWqH+q3IsIJMa3ieW9a2YkFuJKZ SHMMh7Dd0rDYltpfeFR7x1bTjisQrL9X3ihtI8J8qup48hONKU vDJ3QS5sFlGGUkKkiVDMRHWOlKD3Dsyp0ix36aTIqXOQsjxHwx 4yAArZKY6iNaznRvELYHDNpwa1IxDSny041kW4ZZaXdaG0AH61 cCxgC3UlWQ482bHMJm5k9YothMIVfWKKwVC6JGUbVG1wkNggSZ P5vRdmHvD+JJSvMZCjz1/OlbD2OxAXg21DfP8HFisYewk7da1z6OG8vDWR1d/wB5yjiDIG/Siod1hwTEvf8AsUaQ8VhVd1KcxUkgqlRjXSNIpq+m5ZDGEIMEY n9y7aldjEpdbEGDH3aGpsy8rPR9LLwoWe1vDTZatbJPv1660Ew uELjgFgkfjbz/AI0wdosSSjITJM/AVW7P8PtmOs3/AD76ODqGxWSPLLSJneyiLEEzvyNFMFgcoAq0VWqk7x9DWqVEjl SlylopahDYbbwZAt86jdbIoU526BiEqETN9fhaq7vbtMQUqKup SBRyw/QuPqV8l16biuGmipQ2tPuE1TwPaZLyyMpB5a1Dj+KrWvIyLCAp WgjcDmYpPBp7HyypxtEjOBMQAKkawKx9mrOGVFWc+tLTJmigrD KGoEcxUowatspNdJS6DAKSDzq5h28syQSaNgoG/oh5ARXScGdQBV1ddJeiss0VOEcPU8SoFIM3BnU1JxXDFIKVjW3 mDvVLgXFCyYAzZjBG8iL/ADq9xTiffZISQZ1Ii3r6VQ0hsJugnwXBLCkpIEWkyDfWOlh600 cQayNlYMZb/n87UrYdwsp8JlQM30nnE3NTL40+8MhGRSQQoJuFyNuUA1kZKhk vTSck/gnxiFqCTnOYXy67+XU1ccLLiTKUBVgokC1o2NxGlL2FCy5BhEH w8z90Rv1qbH4da1R4Ug2MC0i48uU0Kexs4UtL/A8nCJACSqbQCAEmwtca+tLS3Vl1TSm1BSZhWYkESYJm0Xr3DYx SVZCZSDIJ22AHS1W3+MJCpgTPwvHzNdyimL9iTVi69g1IJVEKS b8j+BvTIzxMuMpW4YAyqka23AvFwR+ZoVxIheZQMSZMX0vHW0W o5wRtLjeSxKUFIPIA26E703lZDLHRxwsfpJccWQlKZ1M7agnTS reH4oQ3MhybX8BBOwEXEX150IwTLiErEnuoyqKoACphJIHodN6 tHDZSCSPAAlGbRarG14O/vFA9dAFt12Sp2SQkXyC9xE5r7bj+Nc49HdlASQtWUqvOtrkg76 c971KpCUsL/RS4qYzaRyMSPa6ComZS0pLrgbc8RggZykaSdJjlXUjrK3DcakJ dzOHvCcqbXMGZtc3kTymr7eIXkBKSrUGAdhc3kDUb895oLw55J dHhCVCB4tct5JOxo9wlpKrlIyoAFgRJJskfCTrehUndI1pEK8a iJk7bE1qnYFYOAaI0l3/ecpDfwiF5sqUhwJMlItOsERp1POtA7DpIwLU6+OdNS6snSqYXe yeVUKX05J/s2G6Yj905WYO4gBuYBMa1qv01InDMf5x/211jHEHIA93nScm50W4XxxWVGMQpaznV+RuI/OtM3Z/FDLHO/p+QKVwkEyAANedFsDiY0O1/U2o5q1QGN1K2NmWagxPDRlJyBXPn51Fg8VNFGnI1EzSVoutSEz G8MUTCCu+0detqK8B7HpAl26j6/naiuJKQbAfnYUR4RnGhQJG/8qNSb0DLFBeSBeJ7NobVDcokSfw6WFUO7E20pu4lhiACTJnWld Ld4OxvU+a06M1SZPhhap1IrxIivc9AhTOO6Gsn313XxNeVph9l qFQqdCa6IrrMM/Q6ErSuJn8++jWIbBQ2QvMTEjzvt5VQcwAvHsnUbg163iikd2T7 MRpH5iqLtDIVY0YbAJWnMbGJ11HpXeK4apMLRCrgwRoBMxA66e 6qfC+IgoyiAU2HKPwoi1xdKSAd7jptQ6Kuc0BGTmuCBaBrck6S J/kBpBNFeFlN0qJObXoRpG+/yqtxF9IJNgk3NhHU8to/ChTR7pwQlSidOUHTy+NZdFWsi+jrjaiFkRlA8NrT1t5ULwbayZ FxO+uvxFHMW0rVwBIOvikyPu/GrXCn2VIJkDIbg/fWqLYqWRUd4PhaVpOb7BVoZvME8jY/GouD5mXklIKwZJCYJOwiSJvrRTB42Qq1iPKBe3nSw3xItOhZzB KVEDbrBnmJrfnRFNWnY3FaSsIU0oB0BahF5FspHUJF+lQ4vDLc eyBru5GZv2YBTMqMSLzHoK9RxhWJQV5e7UCO7BsrqdLAi1VsPj nyQc0qTJiCSZkBMkQB+b0yX0yFLZI9inGW0tEQUKTEkQoyCZ3J m/kQao8YfU6orSmTcQDaABcyBYHUUSZ4ZiFeJUTEjSSszcmNhXR7 KrVHsJtqcyjJ1MmxoKkwtIVuFqUp8QLrgGRaTaIiCJ+VPmZKBm kQJCSbBSjqrpyFC/8A6XLSg53mZSRAJFwIOh9as45MoSStIEGEJ8RtESAehiLij/FNsxxbomwnF2xIk5ikkGx5+GQbKF4ChWi9hHc2AaMgz3kEaEd6 uPhWK8TTDrUJyyEZZiYsZO/6xFbH9G7WXhzSZmFPifLEO28hp6UeFt9i8iS6A30vJnDs/wCcf9tdZDxDBBSI6VtH0oNyw1/mH/wVWVvM3pGV1ksu9NFPFQjIcIlJFxzq2h8Ag32te9WuL8IMlQ/MdaCtYm9yfQ1VFqStEk04OmNOD4pGmulzufw5e+i6+JlIk6nSb DzpT4bGcAne/wA6NKcS6vWEj3n8NaXKKsdjnKtFzDcabMlckncbeQ91FML2lZA yqj/F+dPX30De4W2dJFokbzQPiuHQhJIVmOgBNhe5t0rUovobKWWCt 1RpWM4slTQCTI15/wA6BJclRPM0G4DjkuNAJ8OXwqTyI+Yo422B51HlbcqfwHzTiqL STavEJua4QuuwuhFHdfV9X1ccfV9NfV9XHCivDECZKZ+PpULjY cTO4980SxK6XHHyh6AbL08x+NUxTYHLiy61iykwbH7udd4nGFR zCZj0PnXbQS4PFA2k7GpMAlKHPFppQ0iyORpELTrirlJ5FOqY5 1ewjKnJye0LeImQI2O9EVvNiI09PhXLmICboATmIBJ67dZ++tc Uhkck60A8fhyHSy6okZCokz5Aj3n1FEMN2cWGmzKRICo2E3nKm BO81D2zxaXHIEILTeUTaTmuB0iCKJ8TxHd9222vvUkJBP6yVGL A9ZBjpRydR0Ck3JSmWsPwvIFJU8kqIJSkRMWAJ3/nQPiGHyqSk6BcgneZ8JvpRQt934lqACIJn2iOp89hQzE4RT6l3 ugAxtJmB0sflS47YnK2oyQ+sPp7tBCSoKgWAtO5nYb1ZDBUTEJ tZRvB/wAPl1pW7N8ZAYKFm6dPLQ/EfGoOLds1J8LMT9o6D03p8dkCdo0MtgRYSNDQTimIIWgTaSSJ1 2FJHD/pBeQfrilSdzoR5fa8qLu8VS/Ckmct5HI6103SsOGmMSjnbBeORtYypUBMkzryFUMGlaXV92oKL QhQ/VUg/Z5KtPKhfEsRbL4gkKsMyoAy5hKSYzadPFXPDHQTK3SlAQsqTJB VIkpTe4Ga/lU/LlJGvSPsRlcxIIHsoTCTslLqQPIwJvzrXvo/H9hR/mYj/wBS7WLY1YZchEZ1AJXN9ZlXOYKD6Gto+jtCxw9rvIzlTxMftPu EW2MESNqpx9iJrRR+kvFNoaYDignO7lTOhUUKIE6AmDr5b1neJ wl4ph/pDD+xYb/UfuXayjg/apxuEuKUpAiDqpI+ah8flWZcLl5IdgzqHixkxTGxpX45wkASga fL8adUytIUCFpUJChoRVR/hwVtUsZODL5RjkiZ02+UminD8Ve+n4fzpmd7MtLN0wen4Urce4 OcO74ZCFaEXvuKqhmjPRBPBLF5WEMbiEqTmCjE3HSgePxcgAfm Kh743HiOsee09K8cwqkgFaVCbiUkSOki/pTlFIRObkXuB40N4gE2Sux+4+h+dPZdgVmcaU98GxwcaHNMJPm Br6ip/UQ/kNwy/iEUvg12FwZ2ioiyNa9DdRlJdQuRXdVUpipULrjiWvq5zV6DXUc Lc3MmZtS7xnDEehsfkadsVgcwkC9LXHSEDxCSIp+KWxeSNoHYT idxIg/rcjbWibvEczWTKlWpCpvc0vcQxAOggV5wDhbmIdCEZokFREwB1 89Kf7d+QKzteNWMWDWCBeCNjRdePICU5SZIvaB1NTYnsyEiQb0 GcdLKjmuBAi5+Ana9KcdlkckWgRxValYhd8xkwSIny6Ub4X2ky pyIQVLUpISLEzESfXlyqlju7fKSJPKOXuq7g1JbTlItyUPjOo9 9ZJpLoPk3qw6ZDeZwpJN41NvO21VeGYJTqFOAiVKMQdQLX+NVc XjAUhKRGbVZkwOl6PdlGEpbypQpFzY7kWneAYrY0IyyaYvuoDT 0L/u1JKiOqT8r6UBU+lRUoE3UTpYJ29aZO3RT3qb3yq+4/dSk5KW8ojxbxeB8hT4ok+ykta3XAlIJKiEpA3JNq0ngHDEoZQn 6sAJIUZhRUSSTPMnTUQBypb7FcAU4ouAEGSlFtVAAq1/ZOvU09ZREp7tYIJTm+3ME2hOo10NIzSvxRsF8lrusKpqFFQdQI C/FzkXiCmY2pbb4QCooQ6AomFTKcwJlUK8o93U0z4XEhYE5QtMAg 6gjU3ibRbSa6feEKIg6XiVQbG862igq9m3ToX0dkX1LU44UqOx zTcamwE7RzFbH2IZCME2kbFyd7l1ZUT1maybFcTOGT4VEiMsKm bawdkg8h+Nav2Dn9AZJ1PeK/wD2dWY9JiqMX5CsnQk/0hf+Dw3+o/cu1hYE2gkmwA1k6Acz0rdP6Qn/AAeG/wBR+5drIOA/V58UTHcAhH7T7iVBoD/Ddw7gIB3FUXSElvA4x/h60pXlKVTnZC0qUmInMAfql3sCbwQdLOnD8W1iE5mVTGoNlDzH 36VlwHrzJ+Z5mumnlIUFJUUqGhBgj1pWTCp/6Px53D/DUiyQaVu3roltsaiVH5D7/dVLD9uHgmFhLh2UbH1ix+FB8VjFOrK1mSflyHSk4sEoytj83qI zhSK6jeasnHFZ/tC33UXUAHJOeLXczBIuQTBNQOVwdKsohJMVhrFxtDvcSMq1jeB KSpIyZs0i0bWq/wBnMTlcynRQHvH8JoS3iVICwlSkhQyqAJAUnkoaH10rvCuZVA8 oNDKPKLTCi6dmiZgRXTSqFYV/OAQYFXW8OvkfM2+deZxd0X2qstFcV2lVfN4VaiLEk7C8n0miTn Zx1CCspEASRPiA5kVqhL6M5L7KE19Nck15NcaCMf2xSk5WU5zp mMhPpuaU+KcSWpUuEFXIWHoK7b8BlZAt+Z6ULyKdWYFzJ6***o KthjjEmnOT0WuHsKWoADMpXSYmtG4FhUYdCWpQDEgDUncq63oL 2OZS2wp1QnUqjUJT/ImOtFuA4ttzFuEEDPHd6CwTp5mCfTpQNt9D8OOMY8pfIZeEicq j0SCT+etAOJ4KMU2s7tqOWPZV4RciReTryp1ZlLZUtOU+c/IVWe4chSgopBNtekx867o5tfoTm0ktqdSzCgCCr9UAbxPSh6UL WrMtUyYBgWjpT1jMIkFCipaU5iCBGUgpjKq05Sb23pXx2DSlxS EqCEZgRmBv4dQRtJi8UnJarYcKb6PMGw7mQoplKjaYHSYnlBjz pkYTkBzEA+Uaa+dBOHstwVrWqROW8kReAOUWorinm1pbzQQsG5 8pkb10bqw6vQldogVOuOKEDIlKQeec6elDVpK0hKBK1EISOZNg KI9qSEKQhEhI5+++/wDOpezGHPeJd0CDY6QTafQH4iqOXGNk0o7ofuzuF7hKGU2yBSS SkkhM+JcgxKjHlA5V1xTDNJACFJcINkkxl3NweeszU73GEtpbU 2ZKPCoaggjmOomaEcQxKXHStKEhSQDkOulyI3v8DU0pKqBindn jHDC4hS0O93lJVGviiZmZi5E9KHtYh1ehUI8AJSI3Ma8ryK9ab uQnOYBOQi0L67xrM0UZwYCQgH9YCJ0F1AzuItXRVhNgjEYafbz rUSInmRrlFoG9bB9G+FLfDWUlRVBdMnkXnCB6AgelZdjQAsBMl SBMg2zEyAZN5uf5VrvY5JGDaBBSfHYiD/eKvHXX1p+KuTFZOhE/pC/8Fhv9R+5drHOLY1KsjTUhhoQmbFaj7byhspR0H6qQkWvWzfT+i cJhBKROKAlRhIlpwSo7JEyTsJrGuMONFwJZnu20JbCiILhSSVO kbZlKJA2GXyqldoQUUV0RUZEXqQUbMIgm9Sb17FeEVhpwa+SK6 IrxIvXHFV4Xq1w7AOPLyNIK1xMJjQb3MCvsXgilLazEOZ8o3hC gkk+ZNvKnv6POF5BnghTgBzT+rMpgcutYalbK3A+APtphxOVRV 4Ukgkcz4SQNKbsNgVNi5ze6R8KOYPs53kgc7k/OaZeHdmm2gJ8auavuFCo8vgbKagqsQcLwDFOmWxaSQtRygWO2q hcc6c+G8IW2n61zvFEAafDr60dcFVlmmqKRM5NszLtPwr9Hd8I hCrp6c0+h+BFAVOc60vtVgQ7h1jUpBUnzSPvEisvVfnXnZYcZF +KXJGeFKl30H599epeyghO+vpUzzi3TITCRYRYCu28OAIJ62B9 07VUIdh3gmIWMIvKYzEI1uIOYjyINQPuFK0kgg3ifDYaRB8vfX vCUZ0LQmxISoA3GpGnOiyODB9fcuSFhOYL2kmFWkTp8BSW6Zbi 3FHCu2zyUJuJTAAO45n+NNvZ/tEMSkqylJGqZB2+VIfaDse7hwFEpWkbpN/Mg7X5mvuzPHBh1GZMnQRYRzNY/sXLym0uhz4u9iFPpYSJbWJVH6qSYJJixi4670Md4cS9lfOeVBH LKBp0KTr6mi/ZriPeKLqyBnSdNPCRYE6iB86NY/hvepKkWMgwRZWU/m9LyQ9yNx7DjNQdPoGDgbQWMqfbsU7CBPp7OlFXMEgpEgEjaPd 8qpYfhyyoLUMpTJSf2lCCYmCBJ150Rw+CKUEKJUSddNvOhwRko 1I2bXaYhdrMAgqlZAiIVyvcAb2tUvZFgJazKy5TqCL+I+Hy9OR qTts42UqSn9RSQrpyA+dWeBeFseNMQMySJtBg9duRvW5NKjJfY bxeOSMP3RTZKUnMi8idU7/zqpgOEFYbWSlxqSDKcqgm4uZuneo3QVQoJlQH1ZQrKVX3HTWNb b1YwuKaQk94t6VgBOosR0idYk2FqyLt2xLVLRP8A1KfrIIS2lU AE2ygZgBygqm/IRQRvGOKKkghTegQPCVJAjNMcwOekRFHOH8PylvMGS2pAiSSFq 2JmQkwTteuniU4jxsobQlPhKLzJmbAQkAEmR75gk1+jE/2ScAw7YWFKhaypclSfEgkeEExE+FXW4rTeBqlhJ/xf+aqyzG8XyuOBIyjMFTMgnKUz1kRpyrROw2KDmBaWDIJcv5Or H3VTi0hM+xJ/pB/8Hhv9T+5drDq3v6csEXcLhgCm2IzHMJBAbcsRuDNxymshd7OZl KUt0yolRhKQJUSTA2EmwpnOK0wVBvaAKq7QaMns0j/8qvcmu8T2RW1OYqbA/WdyNpBO0rgT0zdLUSnF9HPHJdgWKjc0pma7N4UthRxi0qKQYDY euCc0JYCpEDVSk+ugHf8A06SsoW4GMqUrKsTDUoUSApKPESJEa 6qAOW8dZlMECwvamrs19H2IxYDpT3eHHiK1SCpI1DaRckxGawv IJ0qrhOMsYFcsKTi3RP1i2k5EqCk5VNAknKpJXc+IEJ0kijPZ7 6UnzmbxOIACyYcLeYAmAQYV4U7yBAvMV1ozi2UeMcNTjcUhLID KcjaA2BOU6WNtsprSey3D8raUqQUhHhmNctrdLa0D4T2LSlxD7 eIz+EFPgQpBEWUINzGlMqW8QP8Anp9Wk26e1S4z1sbwkuhswuM QkQAR5CrbeNSdjSU25iTo+n1ZH/yqUYvFD/no6Q0n/wCdM9xC/ZY6KcFV8Sm2k0rLxeMOr6OY+oA/99c/pWNA/v0f/wARqf8AqrvcRntSC2LXbSslfSAojYEge+nrFP4yLvNmdfqRb/vpbV2SVu8of9CZpGVc+h+O49mdow8XjUiBv61Xcm+UAgXJsAPM n83phweF74qQkgACTO55D76Edok90uU+wbR+1GkddfShcvLih8 Y3G30UeEY8tPpUTY+FXKDv6GPjT2wtIW0/mJGdOeDbKvwx1GaD61mCHCq2+2lEOHYtQJF4jxeQOnviinG9i8 U0nX2aD2kAdWopkoQRmvYqiyeWUAT5mkZaVCFAaWA5DQecQKbs NjEnCogEZic19yYJ9Tf1pbUCkKIMkKKfhSSzinoYOCPhaWW1eH LFucDQ+Z2rRsCm3Ks77OspCkhRCvdExrWgYJytw1Wif1FrTL6m xvULjQiDXrzsxGxv7qrYshQvYb/nlTpMRAUO2zCf0ZSgke0mFb+0BrqbVH2dxGZgQpIMAERMjS+oJ HlXva9zvMMVJgtwlSSLzfWR0oL2LxsqW0VZIIUhWWTpdMi45+t InG42Pb2M7y0hKQFJJlcFQKSCb3I0G0zqoxFeMoLYUnKQc3tDx BMp1AUSRNxrpHOrDuIzJNnIByrCkgzayulwLVAVDUlpRI8KiSj MCSDOwNvdSOjD1zEqKEsrhQTqgpUJvqFE+vr0rvCtnObwoQBmH hylEmyRHsAmNga+wOGQ4sRcAJMQedwCdZNh/imo04grdc7qVHMR0CQInoJA6GANK34tnf0DOJ8OW44UoKcuWTl NpiwEydI3rYvo5wob4cyhIgAu89S84Tr1JrPe0OBLqW3iGyMpK 8p9oJjLtmCgJBA5VpnYzDhvBtJBKoz383Fkj0NvSrMetE0xY+m VzLhmP8792uskL5Nat9Ng/s2H/wA/905WVITtrQT/ACHYvxIsQ+hKSXFrSn9iyyR+qkn2VH7W2tVMV27VmUWWWm5JhS x3rmUslvIpaxKwCVODNPiUNQKGdocVLmUaJEepoGp7lToKoiZy tjE72zxi1f36xJXZASP7xQUpNhKgSAIM2GXQkGJ7BLUZdcEgCM ylOKsLCZge8xVHhjEArUP8M8uY+N+hrx/GFRPIW/PWiMT+yJ9tSdpHSoBiKmXiJqq6mD51gL/oP9mu2T+DV9UqUTdtd0HyH6p6j1mtv4L2yRxFkLbCUBJhSI8SF kaXMERcECDX5vo72N7SO4PEpW2SUrIQtE2UkmPeJkHbyJrGtBR lTP0O2JG1hAsPwgm8V2luIHkPn+NUuF8bafTKVeIe0k63jbcTu OfuIwT06G389qUVO0cKbgWPS/3DfcxXCkW+Wlx5Xv8AhXpSB+MX89flyrpKYFjreP4fn411gtHB ajSPx1/nXDWHEaD87W9KsEAkabSTGm/x3rzFKAAyj3cvzHurjD8+t8fLIIRlJMTYwL23+FScV+ubSoDMR rcWJ9reDfypecckgJJjn1orwzFSChWhsNY6etbKNeSChk5XBn3 9VwjOBIA8Uaj8m1c4DDFRCQCCtUWBNkj3yST8K5xZU14ZOXkDA 9aO9nkFcLHgCrZgbxyHMxvHOucnR0YLlR7guPKY+qKMxk2MSFB MEDnpeoMBjs6nAbEkHSb+u00XxXDS3mVCVKIMqEZvMjc9aFYRp QBTA1meVj0uL/CkOSK949tkeBxuTEXUSmdzor7htWk8L4oFeGRIiR5gR6fxrKeI NAJzEkknWNx56WEUf7K49xQGZJSIgLUIzbgAmM3OmJrjZNN8pU aOXwQCkiDeedVsK4sqUVwlP6g3gak33oSjixyjMCmbCdyNbTUj vFYQcviUAYHMxYVyd7AacdAft/xZIQMMkSpRSpREQlIVIHrGlIeBx/dYkKmBMKP7Ji46iAfSruJx3eLK1E5ifFJ0I28vlFAzJJGpNvfT 6tUxT0bPlMC7siChUmPEmwIUeUX66VC0kKaICVEZz4bFYMeEJ+ yJk2E3qDsJxYPsJDhC1skNrJUQCP8AlqPOPZ62puS0lCYRlvBG VOVBzHpdXlPnUvtOw+egQvM0yonNmNkhRBMkEATMTGZR9KF9nM att1baYK3Ygk2m5nTcGrXH3c5QgAZTc9M0X9EZYPnS9hswcQsQ mCBI/ViBMH76GTqSr4CirWxm4lw1wIKwjKUpKnEAmySkgmT7RJBNjtW l9iT/AGFrf2wTrJDiwT76QMBiVuBZUXCQqFqGndSqMqRrvNaL2TaSnC NBKgpICoI3GdUetPxLYmb0K30xNZsOx/nfu11mDjIQhazolJVO1hNa39JyZZZ/zD/4Gss4zhVOMuNpspSbT0Ol+cR6mumvIbjviZc+8TM6m58zrVcmp X0FKiFAgjUHUVawnZ/EOiW2VqTziB7zank2zlOJJQkE6CPSbCoVuHnRQ9kn0g5kwYkJu TI8rfOgy0kGCL112cfTUqGlLUlCQVKUYAGpJMACo0pJIAuTWn9 k+CIZbST7asySTEgSQsjkSDknUAH7VBKSj2Hjg5uit2R+jnDLU oYt15UECGR4QY3VlJOu0ab0fd+hHuj32ExCXxqlDgy25haSUlW 10pHUVc4pgkNrSEPqZbKQpTeTMFZfsLsEnmPWpeC9s4dEBXdrO VU85gK6K5nf3UlZeRZLAo7iIr2OW06UKCmnEGFA2Uk8j0I9CDu DTLwjtk7h8velTrWn7aAd0n9Yfsn0NoqX6TezrmI7hWHbDjoKk kylP1eyVKUQnU2v9qN6CO8NebAbxDZbWE+ySDOokFJKSLHQ1rX E1SWTT7NMw+IQ+hLjLgKVaKG/mJsQbQdIqP8ArRSISoEmSJ0sNIH8dDest4Nx1zCOEogpJ8bZ0V aJH2VxbMOkzFOyePt4lIW2YEQZEFKtYIggROuh2mhkqVoXB26Y b/rxsQCFTy2I8/4V1/WJMFUtggEKACgZvEm8jlHqdq2AwiVIKVAGSSFAmdoEwOu/TrRZpYy2HhtHu570KbfZsqXR+cGeHHwzHiEiDyqRGFWkXTF/5aVdxmCLMKSTGxHX5Ux9nOBLxLc+y2PaWRJJ5JG5+VM5WcsaSo BMrDqY0UNIpg7P9ncQU5nAUzOWIG+ttBvbnU/EOF4UtqgFtaJyndcbKkRvb1qXst2iKGnGyCvKfq+d5sToAIB9Y oaTHcnF38ouM8KSyCFFc3zEwR8dPSg76e4U4pdoAMn7JNo6yYi ia+NrbT9Z9ZBumyj68rHa1KHarH/WDKJRG8+EEzl60ripKjszuOyxinCtKcyLXMFM6ix5ZqgZUScpW UpSAE+KYEiw2AIHpUXDsM60lS8xzESUEk+E6DzqN15JWsjPOXx JiZ2NxoJrqrxRMpqTroP98QkmCu0DxAgE7mdPPpVJvjhT4YI2n bzoQ2lYEiQDG5OvlFzGlfY98iExGhM/htTMUXFs6+SpvoqYhYSrKkze5O99TXDpLYv7arnmlJ26KPwHnU mHAHjtN8s6SN+oHz9a94lw8iF5wokyYvzP5vT73QD0jvgnGF4V 5LiQSk+FaPtI3HQ7g7GtY4V2saxCAUr0nkALWSoH2TN+p6RWLh WWSdTz2rrDOra+sQopV03H3iiaFs0zi5l0wFEQ1YGxGQQPOx91 U3FoKTAWZj43+Yj49KDcN7TodADyMihbMklII36R5j1q22XASQ FqA0UlMgxuLawdNqkyQpj4SsPcO46phIQlKliCk3sUq0I5EKJE dTWvfR46FcPZKSSJc11kPOAj3yKwRvHwRCiFCD5EHw36TW7/AEbY4vcNZcMSS8LfsvuJn4UWBty2ZlVRsrfSQgFlqTACyf8AtN Y1xXiRlRbSpWwA1I8tevrWwfSs2o4OE3Nz6AX+E1irXE8qiNCB JtoOZ5CnyWzcLpDj2d7O4NtKHcQ3+k4gjNcEIQbHKkGASPtGek aU0cO4/h1qydykXg5RJT0Uk3/OlJWG4rKApKhOl+ddOcWKJU4w2sqgFWVKswGgJ6SdaTJWVe3Fq y926zZcjJCUKBOZESoG9iNAelZkrgPeKOaU8vxrR3+0TTwSnIU FIA0tbSBsKouMJNxQxk0RzhT2LPB+x6UrBVJO0xE+Ua07NcHmx kA3SR9qIUDbQwD5zXuCwSVpg6/HzFMvCkj2VXUIPn1peSbY6CpaEFtlanO6WCrIQQkCYMagDQEQb W5a1ewfZdSnMwltKjGUmCSL+ARrAmdLTTQjGd0+tmMosts/qkKmUcxcH3iNxX3BsUXce4hYEobQQIOYd4VAgkWP92CCOfvKGw 3kKT4KlLJS2UyUIkSTktlFrAmTJjWhGPbK2nc0JGHU2UXmz68i mxMWzBKh5KjWtBxvYBpxWYEiTMWImZMSJEmk3tdwwoysoWgNpc C3AJkkAkST7RnL5TtTW9HRak0omc4oQ6oeX313gsatlYcbN9wd FDkfxFxXXGnB38jearZqbDcSTNrIzTuzvG0YlByWIHjQTJSb3I 3E6HT1tRplJUmFG0yJygTpoRHl0NYvh8appwONqKFp0I5bg7FJ 5VpHZntOnEpP6ro9tIIHkpJVqnptPvTOHHaDjPlpil2qw4LWW2 a2nMGuuw/FAlh5pZV4oygEg3mRra/zqhxHwtJWLKypv/1H36Cg/Z10/pCLnWfUVyKpvY28SaCw4gpcSErQgJB1KiDItedNd6PdkuzLLJe zlK1g5VEiIBAMEHz1oLwbGr79wZib73/V60c7PYtSm3iTJ7xzYbQBtTYxXwTTm/k64r2aaXhXDo5Kik3/AFSYTOuWBFtqzd3iSXFkqFoEJ5nbzitAfxSv0VSpM+K/kTWeJSO6QdzmvvaN672+QGSbqi0/xQkAZAk6SNT5ncUO/TJMeyJjNczzg9CdBXbaAWgo3Ntes/hXalkIABME6TbTYaD0pXR2PB8tnmCeKdAFQTGskn108qmxfCis ZnAEExABvB5yOlcYZABt+dKu4gZkSq5ynWtt/BWoxa2B3sNJgFKYtJ0ttzA69arrZ2mSDBygmwG8aEeelWkYpQQ SDfyH3io2OKumxWd+X3CiT1YngvkhRgEqAUomVTbS/XfrUzmESkX2tczpVpt5SkXJMSRVBb6pIn8yaG232JlBPdlvheH LjqWkABRUDm+yAbqjny6mtQGDCEBAsAIneP4m9JvYBIKVrPtZ4 noADHvJp8dqT1ErlxKcUajbAeJwaFkgoSrnmE+UGtY+jfDBvhz KUiAC9bzfcPzNZs2PEa1LsSP7E15uf7q6Z6STcq/oH1KXErdt8GXEswopCVlRjeEGAekkHrEb15wdmEmbk2JIEm3yq/2i0R5n7qHYBZzK6BPxJqnKyXH2LfbDst3qituAredDYx+etZvj FkKgEt5T1IkdPwrbO0SsuGcUmxjWkMsJ7tNhoD6qUJqfnWi+Lp WLXDUOLVrJOluWp06RerzuGKfzpTvwpIiI2+4Ut8SOh6H5kVq2 T5ZWyvwx0hVX8ZilJyrT7SDudRuJ6j4xQrCWWPMUwvNDKbUqa2 HjeiXEhL6W3UX8Prz+FFuyOGSXVvHKSUpbGubwFR8iJWfjSPwv GLQ+tCVQkQoC0STfX5Vp3Z9A7pJgTY6bwPxNFi7MmE8fju7QpR 0FYbx7jJccdWkkICjruoyY+PxFbTxVAW0tKtCD00EiCLgyNq/PnaFw95l2CZA6m5PUzzqiS2MwUotgF/EZnfIVN3lD2jcnqfnU5VanxVIim7k2dOOiKKdmeCOPlS0qDaAM oUVFJJkWGW8W36VQ7O4VL2LaQ4MyCbpOhidY1FtK0XsswkNmEi 6lE23KyfvNBOVI2Ebez//Z[/IMG]


  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى