الرفقة الصالحة و رفقة السوء
02-01-2014, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
سيدي عقبة في : 02/01/2014
الرفقة الصالحة و رفقة السوء
لست أدري ما أصاب أبناءنا في هذا الزمان , لا يفرقون بين الرفقة الصالحة و رفقة السوء , و صارت كلمة صاحبي جارية على اللسان مجرى الدم في العروق , و أن من الأمور التي لا يختلف فيها اثنان إن الخلطة الفاسدة من اكبر العوامل في انحراف الولد النفسي و الخلقي , و خاصة إن كان الولد بليد الذكاء ضعيف العقيدة متميع الخلق .. فالسبيل إلى انقياده و تأثره بمصاحبة الأشرار يسير و سهل و قابليته كبيرة و شهيته أقوى في غفلة الآباء و الأمهات , و تتسارع به الأحداث حتى يجد نفسه قد اكتسب منهم أقبح الصفات و يصبح الإجرام طبعا من طباعه و الانحراف عادة متأصلة من عاداته.. عندئذ يصعب على المربي و الأسرة رده إلى جادة الصواب و الاستقامة و إنقاذه من وهدة الضلال و هوة الشقاء.
إن الإسلام بتعاليمه التربوية وجه الآباء و المربين إلى مراقبة الأولاد مراقبة تامة و خاصة في سن التمييز و المراهقة ليعرفوا من يخالطون و يصاحبون . كما انه وجههم إلى اختيار الرفقة الصالحة, ليكتسبوا منهم كريم الخلق , و الأدب الرفيع و العادات الفاضلة.
اللهم أصلح أحوال أبناءنا و اهدهم إلى اختيار الرفقة الصالحة.
نورالدين عبد الكريم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
سيدي عقبة في : 02/01/2014
الرفقة الصالحة و رفقة السوء
لست أدري ما أصاب أبناءنا في هذا الزمان , لا يفرقون بين الرفقة الصالحة و رفقة السوء , و صارت كلمة صاحبي جارية على اللسان مجرى الدم في العروق , و أن من الأمور التي لا يختلف فيها اثنان إن الخلطة الفاسدة من اكبر العوامل في انحراف الولد النفسي و الخلقي , و خاصة إن كان الولد بليد الذكاء ضعيف العقيدة متميع الخلق .. فالسبيل إلى انقياده و تأثره بمصاحبة الأشرار يسير و سهل و قابليته كبيرة و شهيته أقوى في غفلة الآباء و الأمهات , و تتسارع به الأحداث حتى يجد نفسه قد اكتسب منهم أقبح الصفات و يصبح الإجرام طبعا من طباعه و الانحراف عادة متأصلة من عاداته.. عندئذ يصعب على المربي و الأسرة رده إلى جادة الصواب و الاستقامة و إنقاذه من وهدة الضلال و هوة الشقاء.
إن الإسلام بتعاليمه التربوية وجه الآباء و المربين إلى مراقبة الأولاد مراقبة تامة و خاصة في سن التمييز و المراهقة ليعرفوا من يخالطون و يصاحبون . كما انه وجههم إلى اختيار الرفقة الصالحة, ليكتسبوا منهم كريم الخلق , و الأدب الرفيع و العادات الفاضلة.
اللهم أصلح أحوال أبناءنا و اهدهم إلى اختيار الرفقة الصالحة.
نورالدين عبد الكريم








.gif)
.gif)
.gif)
.gif)


