شرح ( إملاء ابن باديس في علم المصطلح) محمد التلمساني
12-06-2012, 07:05 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعد :
سيشرع الأخ محمد التلمساني في سلسلة طيبة من المجالس للحديثية يتناول فيها بشكل واضح ومفهوم إملاء العلامة ابن باديس رحمه الله في علم المصطلح وستختم الدورة بامتحان شامل وجائزة لصاحبي المرتبة الأولى والثانية فلا تتردّدوا في المشاركة :
إملاء في علم المصطلح
العلامة إبن باديس الجزائري رحمه الله
سيشرع الأخ محمد التلمساني في سلسلة طيبة من المجالس للحديثية يتناول فيها بشكل واضح ومفهوم إملاء العلامة ابن باديس رحمه الله في علم المصطلح وستختم الدورة بامتحان شامل وجائزة لصاحبي المرتبة الأولى والثانية فلا تتردّدوا في المشاركة :
إملاء في علم المصطلح
العلامة إبن باديس الجزائري رحمه الله
علم مصطلح الحديث
هو علم بقواعد تعرف بها أحوال السند والمتن ليعرف مقبول الحديث من مردوده
السند
والسند هو رواة المتن
والسند هو رواة المتن
المتن
والمتن هو الشيء المروي
والمتن هو الشيء المروي
أقسام الحديث
وينقسم الحديث باعتبار تلك الأحوال إلى أنواع ، كلّ نوع منها يلقب بلقب
فمنها :
وينقسم الحديث باعتبار تلك الأحوال إلى أنواع ، كلّ نوع منها يلقب بلقب
فمنها :
الصحيح لذاته
وهو ما رواه العدل الضابط التّامّ الضبط ، عن مثله ، واتّصل كذلك من أوّل السند إلى آخره وسلم من العلّة والشذوذ
وهو ما رواه العدل الضابط التّامّ الضبط ، عن مثله ، واتّصل كذلك من أوّل السند إلى آخره وسلم من العلّة والشذوذ
الحسن لذاته
وهو ما رواه العدل الضابط غير تامّ الضبط عن مثله ، وعن تامّ الضبط ، واتّصل سنده وسلم من العلّة والشذوذ
وهو ما رواه العدل الضابط غير تامّ الضبط عن مثله ، وعن تامّ الضبط ، واتّصل سنده وسلم من العلّة والشذوذ
الصحيح لغيره
ومنه الصحيح لغيره : وهو الحسن لذاته إذا جاء من طريق أخرى مساوية لطريقه ، أو من أكثر دون طريقه
ومنه الصحيح لغيره : وهو الحسن لذاته إذا جاء من طريق أخرى مساوية لطريقه ، أو من أكثر دون طريقه
الحسن لغيره
ومنها الحسن لغيره : وهو ما كان في روايته مستور الحال ، ولم يعرف بفسق ولا كذب ، ولا بغفلة ، ولا بكثرة خطأ
والخبر يتعدّد بتعدّد طرقه ، ولولا ذلك لكان ضعيفا
ومنها الحسن لغيره : وهو ما كان في روايته مستور الحال ، ولم يعرف بفسق ولا كذب ، ولا بغفلة ، ولا بكثرة خطأ
والخبر يتعدّد بتعدّد طرقه ، ولولا ذلك لكان ضعيفا
الضعيف
ومنها الضّعيف : وهو ما اختلّ فيه شرط من شروط الصحيح ، ولم يكن واحدا من الثلاثة المذكورة قبله
ومنها الضّعيف : وهو ما اختلّ فيه شرط من شروط الصحيح ، ولم يكن واحدا من الثلاثة المذكورة قبله
المنقطع
فمن الضّعيف المنقطع بالمعنى الأعمّ ، وهو ما سقط سنده كلّه أو بعضه
فيدخل فيه
فمن الضّعيف المنقطع بالمعنى الأعمّ ، وهو ما سقط سنده كلّه أو بعضه
فيدخل فيه
المعلّق
وهو ما سقط منه أوّل سنده أو كلّ سنده
ويدخل فيه المرسل
وهو ما سقط منه أوّل سنده أو كلّ سنده
ويدخل فيه المرسل
المرسل
هو ما سقط منه آخره وهو الصحابي
ويدخل فيه المعضل
هو ما سقط منه آخره وهو الصحابي
ويدخل فيه المعضل
المعضل
هو ما سقط منه اثنان متواليان من وسط سنده أو من آخره
ويدخل فيه المنقطع بالمعنى الأخصّ
هو ما سقط منه اثنان متواليان من وسط سنده أو من آخره
ويدخل فيه المنقطع بالمعنى الأخصّ
المنقطع
وهو ما سقط من وسط سنده واحد أو اكثر بدون توال
وهو ما سقط من وسط سنده واحد أو اكثر بدون توال
الشّاذّ
ومن الضعيف الشاذّ وهو ما رواه الثّقة على وجه ، مخالفا به الثّقات في سنده أو في متنه
ومن الضعيف الشاذّ وهو ما رواه الثّقة على وجه ، مخالفا به الثّقات في سنده أو في متنه
المنكر
ومنه المنكر؛ وهو ما كان المخالف فيه مستورا أو ضعيفا
ومنه المنكر؛ وهو ما كان المخالف فيه مستورا أو ضعيفا
المعلّل
ومنه المعلّل : وهو حديث ظاهره الصحّة أو الحسن ، اطّلع فيه بعد التفتيش على قادح من انقطاع في الموصول ، أو وقف في المرفوع ، أو غلط بإبدال ضعيف بثقة لاشتباه في الإسم
ومنه المعلّل : وهو حديث ظاهره الصحّة أو الحسن ، اطّلع فيه بعد التفتيش على قادح من انقطاع في الموصول ، أو وقف في المرفوع ، أو غلط بإبدال ضعيف بثقة لاشتباه في الإسم
المدلّس
ومن الضّعيف المدلّس وهو ما لا يسمّي راويه شيخه الذي رواه عنه ، بل يروي عمّن فوقه بلفظ يوهم سماعه منه ؛ كقال وعن ، فبسقوط السّاقط صار منقطعا
ومن الضّعيف المدلّس وهو ما لا يسمّي راويه شيخه الذي رواه عنه ، بل يروي عمّن فوقه بلفظ يوهم سماعه منه ؛ كقال وعن ، فبسقوط السّاقط صار منقطعا
المضطرب
ومن الضّعيف المضطرب ، وهو ما اختلفت فيه روايات الرّواة بزيادة و نقص أو تقديم وتأخير أو إبدال راو مكان راو ، ولم يمكن الجمع بينهما ولا ترجيح بعضهما
ومن الضّعيف المضطرب ، وهو ما اختلفت فيه روايات الرّواة بزيادة و نقص أو تقديم وتأخير أو إبدال راو مكان راو ، ولم يمكن الجمع بينهما ولا ترجيح بعضهما
المتروك
ومن الضّعيف المتروك ، وهو ما رواه غير العدل أو غير الضّابط
ومن الضّعيف المتروك ، وهو ما رواه غير العدل أو غير الضّابط
الموضوع
ومن المتروك الموضوع ، وهو ما عرف أنه مكذوب لإقرار واضعه أو بقرائن دالة كمخالفته النّصوص الشرعية أو للقواعد القطعية أو للآداب الإسلامية
ومن المتروك الموضوع ، وهو ما عرف أنه مكذوب لإقرار واضعه أو بقرائن دالة كمخالفته النّصوص الشرعية أو للقواعد القطعية أو للآداب الإسلامية
تقسيم الصحيح
ينقسم الصحيح باعتبار سنده إلى قسمين : متواتر وآحاد
وينقسم الآحاد إلى ثلاثة أقسام : مشهور وعزيز وغريب
ينقسم الصحيح باعتبار سنده إلى قسمين : متواتر وآحاد
وينقسم الآحاد إلى ثلاثة أقسام : مشهور وعزيز وغريب
المتواتر
المتواتر ما رواه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب
المتواتر ما رواه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب
المشهور
المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر
المشهور ما رواه ثلاثة فأكثر
العزيز
ما رواه اثنان
ما رواه اثنان
الغريب
الغريب ما رواه واحد
الغريب ما رواه واحد
أقسام عامة للحديث باعتبار سنده ومتنه
المعنعن
المعنعن هو ما قال فيه راويه عن فلان وهو محمول على اللقيّ إلاّ ممن عرف بالتّدليس
المعنعن هو ما قال فيه راويه عن فلان وهو محمول على اللقيّ إلاّ ممن عرف بالتّدليس
المسلسل
المسلسل هو ما روي على وجه من قول أو فعل أو حال في جميع سنده أو بعضه
المسلسل هو ما روي على وجه من قول أو فعل أو حال في جميع سنده أو بعضه
المتّصل
المتّصل هو ما سمع كلّ راو من رواته من روي عنه من بدايته إلى نهايته
وهذه الثلاثة باعتبار السند
المتّصل هو ما سمع كلّ راو من رواته من روي عنه من بدايته إلى نهايته
وهذه الثلاثة باعتبار السند
المرفوع
المرفوع ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم
المرفوع ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم
الموقوف
الموقوف هو ما أضيف للصّحابي
الموقوف هو ما أضيف للصّحابي
المقطوع
المقطوع هو ما أضيف إلى التّابعي فمن دونه
وهذه الثلاثة باعتبار المتن
المقطوع هو ما أضيف إلى التّابعي فمن دونه
وهذه الثلاثة باعتبار المتن
المسند
المسند هو ما أضيف للنّبيّ صلى الله عليه وسلم واتّصل سنده وهذا باعتبارهما
المسند هو ما أضيف للنّبيّ صلى الله عليه وسلم واتّصل سنده وهذا باعتبارهما
إنتهى كلامه رحمه الله
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة









