بين حرف و قدر
24-06-2014, 04:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
بين حرف و قدر
سيدي عقبة في 24/06/2014
صيروا الحرف المبجل صخرة بين صمت و قدر , جلدوا الأصوات طوعا ليس كرها بين حرف و قدر , امسكوا عنا الهواء , لا حياء في الوجوه لا كرم , أمطرونا بلسان من لهب , رغم ذلك نحن نؤمن بالقدر, افسدوا ريح السنابل بالقبل , ذرفوا الحقد دموعا في المقل , لن ننال العز ما دمنا نغني في قاموس الغرب صفرا لا جمل .
أيها السائل عنا , هل عرفت من نكون ؟ أين نحن من علامات الرفع , لا السكون ؟ أين نحن من مفاتيح الزمن؟ سئل في الدهر ذئب في العصور , كيف في القلب عداء للخراف ؟ قتل الراعي جدي ذات يوم في أعالي ذا الزمن , فعقدت العزم ثأرا في الخراف , وهنا بلل الذئب المراعي بالدموع ليس حبا في الخراف بل لان الثأر لم يؤت الثمار بين حرف و قدر, سقط الثلج ظهيرة صيف قائظ , فتلهف للحرف القلم في عناق دام دهرا و استمر بين حرف و قدر , ضحى بالدمع المقل , و لسان الفقر صاح و ابتهل , و نيام طافوا في الحلم صراعا و زمر , لم أر في الأرض راية تحمل النشيد صخرا أو حجر, لم أر صمتا رهيبا في الرياح يحمل الجرح طويلا فاندمل , بين حرف و قدر , قبة الشامخ تصرخ في ضجر , و صوامع هدمت منذ زمن ,و لسان الجرح يتجرع كل يوم خطبا مثل الزؤام , و غرابيب الجبال و التلال تنتظر , أين انتم يا عرب؟؟؟؟ من هنا صمت الكتابة , و الكلام في السياسة و الحكم , و تتبعت القدر , و محوت ذكرياتي عن بطولات العرب , و عرفت أن للقدس العظيم رب , سوف ينصر من دعا للنصر و انتفض .
نورالدين عبد الكريم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
بين حرف و قدر
سيدي عقبة في 24/06/2014
صيروا الحرف المبجل صخرة بين صمت و قدر , جلدوا الأصوات طوعا ليس كرها بين حرف و قدر , امسكوا عنا الهواء , لا حياء في الوجوه لا كرم , أمطرونا بلسان من لهب , رغم ذلك نحن نؤمن بالقدر, افسدوا ريح السنابل بالقبل , ذرفوا الحقد دموعا في المقل , لن ننال العز ما دمنا نغني في قاموس الغرب صفرا لا جمل .
أيها السائل عنا , هل عرفت من نكون ؟ أين نحن من علامات الرفع , لا السكون ؟ أين نحن من مفاتيح الزمن؟ سئل في الدهر ذئب في العصور , كيف في القلب عداء للخراف ؟ قتل الراعي جدي ذات يوم في أعالي ذا الزمن , فعقدت العزم ثأرا في الخراف , وهنا بلل الذئب المراعي بالدموع ليس حبا في الخراف بل لان الثأر لم يؤت الثمار بين حرف و قدر, سقط الثلج ظهيرة صيف قائظ , فتلهف للحرف القلم في عناق دام دهرا و استمر بين حرف و قدر , ضحى بالدمع المقل , و لسان الفقر صاح و ابتهل , و نيام طافوا في الحلم صراعا و زمر , لم أر في الأرض راية تحمل النشيد صخرا أو حجر, لم أر صمتا رهيبا في الرياح يحمل الجرح طويلا فاندمل , بين حرف و قدر , قبة الشامخ تصرخ في ضجر , و صوامع هدمت منذ زمن ,و لسان الجرح يتجرع كل يوم خطبا مثل الزؤام , و غرابيب الجبال و التلال تنتظر , أين انتم يا عرب؟؟؟؟ من هنا صمت الكتابة , و الكلام في السياسة و الحكم , و تتبعت القدر , و محوت ذكرياتي عن بطولات العرب , و عرفت أن للقدس العظيم رب , سوف ينصر من دعا للنصر و انتفض .
نورالدين عبد الكريم













