تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
MohamedYoucef
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-09-2013
  • المشاركات : 304
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • MohamedYoucef is on a distinguished road
MohamedYoucef
عضو فعال
اللعب بعقول الناس
21-07-2014, 09:28 PM
يقول الأستاذ محمد قطب رحمه الله في كتابه "العلمانيّون والإسلام" في معرض حديثه عن بعض شبهات العلمانيين :

من تلك الدعاوى أنه لا شيء في الواقع يسمى " تطبيق الشريعة " ! فالذي يطبق بالفعل ليس هو الشريعة الربانية ، إنما هو فهم البشر للنص الوارد في الشريعة ، ومن ثم فهو تشريع بشري في الحقيقة ! ولكنه – رغم بشريته – يزعم لنفسه قداسة مستمدة من الوحي الرباني ! ويهدد بهذه القداسة من يعارضه فيتهمه بأنه خارج على الدين ! بينما التشريع البشري الخالص ، الذي يصنعه البشر بأنفسهم غير مستندين فيه إلى الدين ، لا قداسة له عند واضعيه ولا عند معارضيه . ومن ثم يناقش بحرية ، ويعدل أو يلغى إذا اقتضت الضرورة بغير تحرج ولا خوف ! وعلى ذلك فالأولى عدم تطبيق الشريعة ، وترك البشر يشرعون كما يحلو لهم ، ويعدلون ويبدلون ، دون خوف في صدورهم ، ولا اتهام لهم بالمروق من الدين !

وكأنهم حين يصنعون ذلك لم يمرقوا من الدين ! !

أي لعب بعقول الناس – بدعوى الموضوعية والعلمية – أشد من هذا اللعب وأسخف من هذا اللعب ؟

إن اختلاف الأفهام حقيقة .. واختلاف الاجتهادات حقيقة ، وخاصة فيما لم يتنزل فيه نص ..

ولكن من يقول – مهما اختلفت الأفهام واختلفت الاجتهادات – إنه لا فرق بين الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية والاجتهاد المنفلت من كل ضابط إلا أهواء الناس التي يسمونها " المصلحة " رياء وذرًّا للرماد في العيون ، وهي مصلحة فريق معين من البشر يعيثون في الأرض فسادا ، ويريدون أن يستحمروا " الأمميين " لحسابهم الخاص ؟ !

إن الاجتهاد المنفلت من كل ضابط إلا أهواء الناس ، والمتغلف بالمصلحة رياءً وذرًّا للرماد في العيون ، قد أباح الربا ، وأباح الزنا ، وأباح الفاحشة الشاذة ، وأباح الإلحاد بمعنى إنكار وجود الله وإنكار التصورات الدينية على الإطلاق ، وأباح لخمس دول بأعيانها أن ترفض الإذعان للحق حين يحيط بها الحق من كل جانب ، برفع إصبع واحدة من يد مندوبها في مجلس الأمن ، فيخضع الجميع ويذعنون للظلم البيّن ، وأباح لدولة بعينها – باسم النظام العالمي الجديد – أن تنزل قواتها في أي بقعة في الأرض تزعم أن فيها ما يخالف " القيم والمبادئ ! ! " فتقتل أهلها وتخرب أرضهم وديارهم وتتلقى الشكر العالمي على ذلك .. وأباح .. وأباح .. وأباح .. وجعل ذلك كله شرعا مرعيا تحميه الدولة أو الدول ذات الشأن بسلطانها وجيوشها ! !

هل يمكن أن يحدث ذلك في الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية ؟ !
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الربا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الزنا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الفاحشة الشاذة ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الخمر ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا تعري الرجال والنساء على شواطئ البحار ؟!

يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا لوسائل الإعلام – أو لأيٍّ كان – أن يهاجم الدين ، أو ينكر معلوماً من الدين بالضرورة ، أو يحرض على معصية أوامر الله ؟
إن معاصي كثيرة يمكن أن تحدث حتى في المجتمع المسلم الملتزم بتطبيق الشريعة ، ولسنا عن هذا نتحدث .. إنما نتحدث عن التشريع الذي يحل هذه المعاصي ويعتبرها أمرا مباحا لا جناح على مرتكبيه .. وفرق كبير بين وقوع المعصية مخالَفَةً للشرع ، وتوقيع العقوبة المنصوص عليها حين تقع وبين أن تكون مباحة بنص القانون ، في الأولى يمكن أن يقوم مجتمع " إنساني " تقع فيه الخطيئة بين الحين والحين ، ولكنها لا تكون هي الأصل ، وفي الثانية يقوم مجتمع " حيواني " الخطيئة فيه هي الأصل ، والامتناع عنها هو الشذوذ !

رحمة الله عليك يا محمد قطب فيما كتبت فهناك من جعل من هذه الشبهة حصان طروادة له في هذا المنتدى
التعديل الأخير تم بواسطة MohamedYoucef ; 22-07-2014 الساعة 11:55 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: العب بعقول الناس
21-07-2014, 09:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamedyoucef مشاهدة المشاركة
يقول الأستاذ محمد قطب رحمه الله في كتابه "العلمانيّون والإسلام" في معرض حديثه عن بعض شبهات العلمانيين :

من تلك الدعاوى أنه لا شيء في الواقع يسمى " تطبيق الشريعة " ! فالذي يطبق بالفعل ليس هو الشريعة الربانية ، إنما هو فهم البشر للنص الوارد في الشريعة ، ومن ثم فهو تشريع بشري في الحقيقة ! ولكنه – رغم بشريته – يزعم لنفسه قداسة مستمدة من الوحي الرباني ! ويهدد بهذه القداسة من يعارضه فيتهمه بأنه خارج على الدين ! بينما التشريع البشري الخالص ، الذي يصنعه البشر بأنفسهم غير مستندين فيه إلى الدين ، لا قداسة له عند واضعيه ولا عند معارضيه . ومن ثم يناقش بحرية ، ويعدل أو يلغى إذا اقتضت الضرورة بغير تحرج ولا خوف ! وعلى ذلك فالأولى عدم تطبيق الشريعة ، وترك البشر يشرعون كما يحلو لهم ، ويعدلون ويبدلون ، دون خوف في صدورهم ، ولا اتهام لهم بالمروق من الدين !

وكأنهم حين يصنعون ذلك لم يمرقوا من الدين ! !

أي لعب بعقول الناس – بدعوى الموضوعية والعلمية – أشد من هذا اللعب وأسخف من هذا اللعب ؟

إن اختلاف الأفهام حقيقة .. واختلاف الاجتهادات حقيقة ، وخاصة فيما لم يتنزل فيه نص ..

ولكن من يقول – مهما اختلفت الأفهام واختلفت الاجتهادات – إنه لا فرق بين الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية والاجتهاد المنفلت من كل ضابط إلا أهواء الناس التي يسمونها " المصلحة " رياء وذرًّا للرماد في العيون ، وهي مصلحة فريق معين من البشر يعيثون في الأرض فسادا ، ويريدون أن يستحمروا " الأمميين " لحسابهم الخاص ؟ !

إن الاجتهاد المنفلت من كل ضابط إلا أهواء الناس ، والمتغلف بالمصلحة رياءً وذرًّا للرماد في العيون ، قد أباح الربا ، وأباح الزنا ، وأباح الفاحشة الشاذة ، وأباح الإلحاد بمعنى إنكار وجود الله وإنكار التصورات الدينية على الإطلاق ، وأباح لخمس دول بأعيانها أن ترفض الإذعان للحق حين يحيط بها الحق من كل جانب ، برفع إصبع واحدة من يد مندوبها في مجلس الأمن ، فيخضع الجميع ويذعنون للظلم البيّن ، وأباح لدولة بعينها – باسم النظام العالمي الجديد – أن تنزل قواتها في أي بقعة في الأرض تزعم أن فيها ما يخالف " القيم والمبادئ ! ! " فتقتل أهلها وتخرب أرضهم وديارهم وتتلقى الشكر العالمي على ذلك .. وأباح .. وأباح .. وأباح .. وجعل ذلك كله شرعا مرعيا تحميه الدولة أو الدول ذات الشأن بسلطانها وجيوشها ! !

هل يمكن أن يحدث ذلك في الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية ؟ !
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الربا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الزنا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الفاحشة الشاذة ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الخمر ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا تعري الرجال والنساء على شواطئ البحار ؟!

يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا لوسائل الإعلام – أو لأيٍّ كان – أن يهاجم الدين ، أو ينكر معلوماً من الدين بالضرورة ، أو يحرض على معصية أوامر الله ؟
إن معاصي كثيرة يمكن أن تحدث حتى في المجتمع المسلم الملتزم بتطبيق الشريعة ، ولسنا عن هذا نتحدث .. إنما نتحدث عن التشريع الذي يحل هذه المعاصي ويعتبرها أمرا مباحا لا جناح على مرتكبيه .. وفرق كبير بين وقوع المعصية مخالَفَةً للشرع ، وتوقيع العقوبة المنصوص عليها حين تقع وبين أن تكون مباحة بنص القانون ، في الأولى يمكن أن يقوم مجتمع " إنساني " تقع فيه الخطيئة بين الحين والحين ، ولكنها لا تكون هي الأصل ، وفي الثانية يقوم مجتمع " حيواني " الخطيئة فيه هي الأصل ، والامتناع عنها هو الشذوذ !

رحمة الله عليك يا محمد قطب فيما كتبت فهناك من جعل من هذه الشبهة حصان طروادة له في هذا المنتدى

تحية الاخ يوسف...موضوع جيد منك ، واسمحلي بالرد عليه في ظل كوني من الجماعة التي تحمل ما هاجمه السيد محمد قطب ، وردي عليك كالتالي :

انت تقول سيدي ان الفقهاء لن يختلفوا حول الاوامر الدينية مثل تحريم الربا ، و الخمر الخ ........جميل (رغم انهم اختلفوا لكن لا يهم ) لكن اخي المشكلة ليست في اختلافهم في تلك الامور فالسؤال المهم هو في الاختلاف حول اصل فرض تلك الامور ، فهل الدين بالفرض او ليس بالفرض ؟ وطبعا المسلمون اختلفوا لانه لا اجماع في القران على الفرض ، و القران كان صريح انه لا اكراه في الدين ، وانك ايها النبي صلعم (انما انت مذكر ولست عليهم بمسيطر) وعليه فهناك قراءة للدين ترى انه لا يجوز فرض الدين ( طبعا هناك جماعة تنسخ هذه الايات بأية السيف ولكن هذه تبقى مجرد قراءة ) ومنه فلا يهم في هذه الحالة ومع اختلاف القراءات انهم اختلفوا حول تحليل الربا ام حرمته ، لانه في النهاية لا يوجد اي دافع ديني ( عدى السياسي طبعا وهو ما لن نتكلم عنه هنا) يبرر فرض الدين بطريقة موضوعية ، و عليه ففكرة فرض الدين بإسم الدين لاغية ، لان الدين لا يبرر فرض الدين ، وعليه وفي ظل كون اصحاب مشروع فرض الدين خسروا قاعدتهم الدينية للتبريرة ( مع فقدانهم للقاعدة الموضوعية) فهم اذن لا يملكون اي مبرر لهذا .

تشكرا
التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 21-07-2014 الساعة 10:01 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الزمردة النادرة
الزمردة النادرة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-04-2012
  • المشاركات : 2,506
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • الزمردة النادرة is on a distinguished road
الصورة الرمزية الزمردة النادرة
الزمردة النادرة
شروقي
رد: العب بعقول الناس
21-07-2014, 10:02 PM
salamo 3alaykom

ina el-islam nidham hayati kamil monazah 3an el-khata'a

wa liman tosawil laho nafsoh bi el-ta3ni fih tiba3an lihawah

na-salo laha laho el-hidaya in kana mina el-moslimin

wa in kana ghayra hadha nasalo laha laho an yohabiba el-islama laho faya3tani9ah

baraka laho fik akhi

wa lhamdolilah an ja3alani min omat sayidina mohamed sala laho 3alayhi wasalam
التعديل الأخير تم بواسطة الزمردة النادرة ; 21-07-2014 الساعة 10:12 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
MohamedYoucef
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-09-2013
  • المشاركات : 304
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • MohamedYoucef is on a distinguished road
MohamedYoucef
عضو فعال
رد: العب بعقول الناس
22-07-2014, 11:54 PM
انت تقول

اقتباس:
سيدي ان الفقهاء لن يختلفوا حول الاوامر الدينية مثل تحريم الربا ، و الخمر الخ ........جميل (رغم انهم اختلفوا لكن لا يهم )
اقتباس:
كلا لم يختلفوا وكلام الشيخ كان واضحا :

(هل يمكن أن يحدث ذلك في الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية ؟ !
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الربا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الزنا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الفاحشة الشاذة ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الخمر ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا تعري الرجال والنساء على شواطئ البحار ؟)

وإنمإختلفوا في الأمور التي تركها الله للإجتهاد ورحمة الله عليه حين يقول في نفس الكتاب :

(هذه النقطة ذاتها – نقطة اختلاف الفقهاء في اجتهاداتهم – يتخذها بعضهم ذريعة لإلغاء حكم الشريعة كله من زاوية أخرى (كما تفعل أنت في هذا الرد)، فيتصايحون ، في بلاهة حقيقية أو بلاهة مفتعلة : قولوا لنا كيف نطبق الشريعة ! بأي الأقوال نأخذ ؟ ! بقول هذا الفقيه أم ذاك الفقيه ، وكل واحد منهم له رأي في المسألة يخالف رأي الآخر ؟ ! حددوا لنا أي الأقوال هوالشريعة التي تريدون تطبيقها ! !
ويحسبون أنهم بهذا التصايح الأبله يربكون الإسلاميين المطالبين بتحكيم الشريعة ، ويخذّلونهم عن تلك المطالبة الملحّة التي تفزع العلمانيين أي إفزاع !
وكأنما اختلاف الفقهاء قد نبت فجأة في هذه الأيام ، وليس عمره نيّفاً وأربعة عشر قرنا من الزمان !
وكأنما القوانين الوضعية من الجانب الآخر قول واحد ومدرسة واحدة واجتهاد واحد لا يأتيه الاختلاف من بين يديه ولا من خلفه !
كيف كانت تطبـق الشريعة خلال ثلاثة عشر قرنا مع اختـلاف المذاهب واختلاف الاجتهادات ؟ !
وكيف يختارون هم قوانينهم الوضعية من بين الآراء المختلفة والدساتير المختلفة والنظريات المختلفة ؟ !
أهذا نقاش " علمي " ؟ أهذه " موضوعية " ؟ !
" مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ "
إنما تعتمد الدولة المسلمة اجتهاداً معيناً من هذه الاجتهادات – يرى فقهاء عصرها أنه الأكثر تحقيقا للمصلحة – فتجعله هو الشرع الملزم في لوائحها وتنظيماتها الإدارية ومحاكمها ، وتترك للقضاة حرية التحرك في حدود ذلك الاجتهاد الملزم ، كما يترك للقاضي في ظل القانـون الوضعي أن يحكم بأدنى العقوبة أو أقصى العقوبة أو يسقط الدعوى لعدم كفاية الأدلـة ..
أين المشكلة ؟ )


اقتباس:
لكن اخي المشكلة ليست في اختلافهم في تلك الامور فالسؤال المهم هو في الاختلاف حول اصل فرض تلك الامور ، فهل الدين بالفرض او ليس بالفرض ؟ وطبعا المسلمون اختلفوا لانه لا اجماع في القران على الفرض ، و القران كان صريح انه لا اكراه في الدين ، وانك ايها النبي صلعم (انما انت مذكر ولست عليهم بمسيطر) وعليه فهناك قراءة للدين ترى انه لا يجوز فرض الدين ( طبعا هناك جماعة تنسخ هذه الايات بأية السيف ولكن هذه تبقى مجرد قراءة


وهذه أيضا شبهة ودعوى من الدعوات المستعملة لذيكم ألا و هي شبهة الإستدلال بأنه لا إكراه في الدين

أولا قبل الإستدلال بأي أية من أيات القرأن وجب عليك قرأة التفاسير لكي لا تفتي بغير علم فتأتي بالعجب
هذا من ناحية من ناحية أخرى يجب أن تعلم أن القرأن هو واحد من مصادر التشريع في الإسلام فهناك السنة و هناك الإجماع ولاتكن من الفرقة الضالة فرقة القرأنيين التي تستدل بالقرأن فقط فتكون علمانيا قرأنيا وتصبح حالتك معقدة أكثر

أية لإكراه في الدين فهذه الأية نزلت في أبناء الأنصار ويرى ابن عباس أن هذه الأية خاصة بهم وسبب نزول هذه الآية ما أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله البقال، قال: أبنا ابن بشران، قال: أبنا إسحق الكاذي، قال: أبنا عبد الله بن أحمد، قال حدثني أبي، قال: بنا علي بن عاصم قال: بنا داود بن أبي هند عن عامر، قال: كانت المرأة في الأنصار إذا كانت لا يعيش لها ولد تدعى المقلاة، فكانت المرأة إذا كانت كذلك نذرت إن هي أعاشت ولداً تصبغه يهودياً، فأدرك الإسلام طوائف من أولاد الأنصار ء وهم كذلك ء فقالوا إنما صبغناهم يهوداً ونحن نرى أن اليهود خير من (عباد) الأوثان. فإما إذ جاء الله بالإسلام فإنا نكرههم على الإسلام، فأنزل الله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}. وتفسير الأية أنه لا يكرهون على الدخول في الإسلام و الإعتقاد ولكن يكرهون على الإلتتزام بأحكامه

http://sbeelalislam.org/index.php/2012-02-15-19-54-26/1380-2012-03-20-17-49-30


اقتباس:
ومنه فلا يهم في هذه الحالة ومع اختلاف القراءات انهم اختلفوا حول تحليل الربا ام حرمته ، لانه في النهاية لا يوجد اي دافع ديني ( عدى السياسي طبعا وهو ما لن نتكلم عنه هنا) يبرر


أصارحك القول لم أسمع طوال حياتي أن الربا حلال إلا من عالم واحد ألا وهو الشيخ محمد سيد طنطاوي رحمة الله عليه فلقد خالف الإجماع ورد عليه العلماء فلا إجتهاد من المعلوم بالضرورة فكل ماعلم من الدين بالدليل الشرعي الصريح من الكتاب و السنة وإجماع السلف فليس للإجتهاد مكان فيه بل الواجب الإيمان والعمل به ورفض من خالفه وإن كان هذا الخلاف من عالم تعتبر زلة له وكفى فالربا محرم بصريح القرأن وصريح السنة وصريح الإجماع
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=39b8f4a5aadb02bb



أمآ فيما يخص الناسخ وآلمنسوخ فهذا الموضوع أكبر مني ومنك ويحتاج إلى بحث دقيق قبل الخوض فيه


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعديل الأخير تم بواسطة MohamedYoucef ; 23-07-2014 الساعة 01:48 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: العب بعقول الناس
03-08-2014, 07:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamedyoucef مشاهدة المشاركة

كلا لم يختلفوا وكلام الشيخ كان واضحا :

(هل يمكن أن يحدث ذلك في الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية ؟ !
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الربا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الزنا ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الفاحشة الشاذة ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا الخمر ؟!
يختلف الفقهاء ما اختلفوا .. فهل يمكن أن يحلوا تعري الرجال والنساء على شواطئ البحار ؟)
وان كان اخي ليس هذا جوهر كلامي (لاني اخبرتك ان القضية هي اختلافه المسلمين على فرض الدين من عدمه ) لكن سارد عليك في هذه الجزئية ، وحول قولنا ان الفقهاء اختلفوا ، فما قصدته اخي ليس كما ترى الان ان الفقيه يمكن ان يحلل الربا او الزنى فهذا معلوم انه لن يوجد ، لكن الاختلاف هو في تحديد مفهوم الربا او الزنا ، فعلى سبيل المثال يرى الامام محمد عبده ان ا لفوائد البنكية ليست ربا ، وعليه يحللها ، لكن هناك فقهاء يرون الفوائد البنكية ربا ، و من هذا المثال نرى ان الفقهاء اختلفوا من حيث المفهوم ، والذي لا يختلف اي شيء عن الاختلاف الذي تقصده من حيث المضمون ...





اقتباس:
وهذه أيضا شبهة ودعوى من الدعوات المستعملة لذيكم ألا و هي شبهة الإستدلال بأنه لا إكراه في الدين

أولا قبل الإستدلال بأي أية من أيات القرأن وجب عليك قرأة التفاسير لكي لا تفتي بغير علم فتأتي بالعجب

هذا من ناحية من ناحية أخرى يجب أن تعلم أن القرأن هو واحد من مصادر التشريع في الإسلام فهناك السنة و هناك الإجماع ولاتكن من الفرقة الضالة فرقة القرأنيين التي تستدل بالقرأن فقط فتكون علمانيا قرأنيا وتصبح حالتك معقدة أكثر

أية لإكراه في الدين فهذه الأية نزلت في أبناء الأنصار ويرى ابن عباس أن هذه الأية خاصة بهم وسبب نزول هذه الآية ما أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله البقال، قال: أبنا ابن بشران، قال: أبنا إسحق الكاذي، قال: أبنا عبد الله بن أحمد، قال حدثني أبي، قال: بنا علي بن عاصم قال: بنا داود بن أبي هند عن عامر، قال: كانت المرأة في الأنصار إذا كانت لا يعيش لها ولد تدعى المقلاة، فكانت المرأة إذا كانت كذلك نذرت إن هي أعاشت ولداً تصبغه يهودياً، فأدرك الإسلام طوائف من أولاد الأنصار ء وهم كذلك ء فقالوا إنما صبغناهم يهوداً ونحن نرى أن اليهود خير من (عباد) الأوثان. فإما إذ جاء الله بالإسلام فإنا نكرههم على الإسلام، فأنزل الله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}. وتفسير الأية أنه لا يكرهون على الدخول في الإسلام و الإعتقاد ولكن يكرهون على الإلتتزام بأحكامه

http://sbeelalislam.org/index.php/2012-02-15-19-54-26/1380-2012-03-20-17-49-30
يا اخي لو كنت ساخذ بما قلته من تفاسير لما كنت عارضتك اصلا ، لكني لما اتحدث عن الرافضين لمفهوم فرض الدين فأنا اتحدث بالضرورة عن رفضهم لكل الثراث الاصولي الذي انتج ذلك الفهم ، فمن اين جاءت فكرة فرض الدين الا من تلك التفاسير ، لهذا وحال رفضنا لفكرة فرض الدين ، فالرفض يطال كل التفاسير و الاطروحات التي تدعم هذا .


طبعا انت سوف تقول كما قلت الان ( ولاتكن من الفرقة الضالة فرقة القرأنيين التي تستدل بالقرأن فقط فتكون علمانيا قرأنيا وتصبح حالتك معقدة أكثر ) وانا اقولك ان اصحاب هذا الراي لا ينتضرون منك صك موافقة على صحة ايمانهم ، وعليه فأنت في النهاية تفقد فكرة الاجماع التي بينت عليها نظريتك ..


اقتباس:
أصارحك القول لم أسمع طوال حياتي أن الربا حلال إلا من عالم واحد ألا وهو الشيخ محمد سيد طنطاوي رحمة الله عليه فلقد خالف الإجماع ورد عليه العلماء فلا إجتهاد من المعلوم بالضرورة فكل ماعلم من الدين بالدليل الشرعي الصريح من الكتاب و السنة وإجماع السلف فليس للإجتهاد مكان فيه بل الواجب الإيمان والعمل به ورفض من خالفه وإن كان هذا الخلاف من عالم تعتبر زلة له وكفى فالربا محرم بصريح القرأن وصريح السنة وصريح الإجماع
http://ejabat.google.com/ejabat/thre...b8f4a5aadb02bb
وان كان ما تقوله اخي ليس دقيقا ، لكن لا يهم فوجود شخص واحد مختلف كافي لنقض نظريتك .


تشكر







التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 03-08-2014 الساعة 08:22 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
MohamedYoucef
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-09-2013
  • المشاركات : 304
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • MohamedYoucef is on a distinguished road
MohamedYoucef
عضو فعال
رد: العب بعقول الناس
04-08-2014, 04:42 AM
تلغي التفاسير المعتمدة فيسهل عليك إلغاء القرأن

تشكك في كتب الأحاديث الصحاح فيسهل عليك رفض أحاديث صحيحة و إلغاء السنة

تقول ليس هناك إجماع رغم وجوده وثبوته وتنفيه لمجرد زلة عالم ما (إذا وجدت) فيسهل عليك التذرع بالإختلاف وإلغاء أي حكم


أعطينا ودلنا على كتب تفاسير القرأن التي ترتاح لها وكتب الأحاديث التي لها مصداقية عندك أوالأحاديث الصحيحة في نظرك لكي يسهل علينا مناقشتك ولا ندور في حلقة مفرغة
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: العب بعقول الناس
04-08-2014, 12:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamedyoucef مشاهدة المشاركة
تلغي التفاسير المعتمدة فيسهل عليك إلغاء القرأن

تشكك في كتب الأحاديث الصحاح فيسهل عليك رفض أحاديث صحيحة و إلغاء السنة

تقول ليس هناك إجماع رغم وجوده وثبوته وتنفيه لمجرد زلة عالم ما (إذا وجدت) فيسهل عليك التذرع بالإختلاف وإلغاء أي حكم


أعطينا ودلنا على كتب تفاسير القرأن التي ترتاح لها وكتب الأحاديث التي لها مصداقية عندك أوالأحاديث الصحيحة في نظرك لكي يسهل علينا مناقشتك ولا ندور في حلقة مفرغة
عذرا اخي لكن كلامك هذا كله بلا معنى ، فحوارنا اذا تذكر كان عن التصور في فهم طبيعة التعامل مع الدين ، فهل الدين هو للفرض ، ام الدين حرية شخصية ، وانا قد اعطيتك تصور فئة من المسلمين انها تؤمن ان الدين ليس للفرض ، لهذا فما الحاجة لهذا الكلام الذي تقول ، فإذا كان لديك رد فهو ان تتبت ان الدين لا يمكن الا ان يكون بالفرض ؟ لكن وبما انك لا تملك هذا في ظل غياب الاجماع الذي حاولت الاستدلال به ، فكلامك هنا بات باطلا ، ففي ظل غياب اجماع اسلامي على فكرة فرض الدين ، فالدين اذا ليس للفرض ومنه فالتصور العلماني هو الاصح.

سلام
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:54 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى