اشباه رجال وما هم برجال؟
28-08-2014, 11:40 AM
اشباه رجال وما هم برجال؟
اشباه الرجال... او اشباه الدجاج... هم من ينقلبون الى وحوش عمياء عندما تتأزم حياتهم فيلجئون الى الانتحار والإبادة والتحطيم ويحولون دولهم من دول مؤسسات الى دول اقليات وطوائف متناحرة متناطحة متباطحة .
وأقول اشباه الدجاج! لان الدجاج عندما كانت جدتى تناديه: ( تي... تي...تى ) يقبل ليلتهم الحبوب التى تبعثرها له في الارض ويملا بطونه ويدخل السجنة منصاعا بإرادته... وعندما تغلق الجدة باب السجنة تبدأ المعركة بين الدجاج ( أنقبنى أنقبك...)حتى تسيل دماؤه و تهدر قواه ويتطاير ريشه ويرسى على الارضية ،فيقفز على الرفوف ويستسلم للنوم . وهكذا كل يوم دون ان يفكر احدهم في الهجوم على جدتى ، العدو الحقيقي ، التى كانت السبب في سجنه. وهذا المنظر يتكرر كل يوم عند امتنا من محيطها الى خليجها ومن سودانها الى أفغانستانها وكأن هذه الامة تعيش حاضرا ممتدا لا ماضي له ولا مستقبل ...
وأقول اشباه الرجال لأنهم تقاعسوا عن الدفاع عن الشرف العربي وشرف الامة وشرف الوجود ،ولو وجهوا عدوانهم نحو الدفاع عن فلسطين لعادت النتيجة على الامة بالخير ، لكن راحوا يجاهدون في اخوة لهم في اللغة العقيدة و المبادئ ... فيكسرون بلدانهم في يومهم ليبنوها في غدهم ثم يكسرونها بعد غدهم ،
ومن هنا تجدنا ندور في مكاننا كالبعير الذي يدك الارض التى يحرثها فلا نتقدم خطوة واحدة ولا نجد الوقت لبناء حضارة متواصلة لضمان وجود دافعٍ للتفكير والتطوير يحقق التنمية الاقتصادية والتطور العلمي، كما تفعل الامم الاخرى السابق وهكذا تشيد الحضارات وتتقدم الامم. أما نحن فاللاحق منا يكسر السابق ويلغى المؤسسات ويدفن الزعماء ويقدم نفسه على انه البديل و الزعيم المنتظر.
والمصيبة تعظم عندما نجد من بين اشباه الرجال او اشباه الدجاج! مسؤولين كبار محسوبين على امتنا يصرحون في هذا الوقت بالذات : ( ان قضية فلسطين ليست قضيتنا! ) - هذا وغزة تتعرض للإبادة – ويؤيدهم بعض الكتاب والمتفقهين في الدين قد نصلى وراءهم في بلادة ... والأغرب اننا لا نجد من يسكتهم لا من طرف الوزات الخارجية ولا من طرف وزارة الاعلام وكان الامر عاد !
- وباسم الديمخروطية التى انتجها لنا مخطط اسرائيل الكبرى ، تاهت الجيوش المتأسلمة عن مدارها ، وراحت تنتحر وتتقاتل فيما بينها وتدوس القيم والمبادئ العليا . اوَ ليس تصريح مثل هذا يعرضنا للعار والإحباط ... اليس هو اخطر من دبابات وطائرات الصهاينة التى تقصف غزة جوا برا وبحرا ؟ وغزة تتجرع قسوة القصف الذي اكل لحوم ابنائها وانقى عظامهم وتركهم يسيرون في طريق شائك ويلهثون وراء امل طريل...
أن فلسطين لن تترك وحيدة في نضالها امام قوة صهيونية جبارة من أجل اعادة حقوقها المشروعة ، وما زال في العالم ،وسيبقى الأحرار من الكتاب والعظماء المدافعين عن الحقوق المسلوبة.
الصهيونية هي التى تخلصت من اسرائيل ورمتها على قلوبنا .. ستظل الصهيونية عدونا الأول ، وأن فلسطين هي قضيتنا الأولى مهما تعددت قضايانا فالحل يبدأ وينتهي في القدس عنوان وجودنا وكياننا... ونحن على مدار الحق ونصرة غزة لعلنا تبلغ المقاصد التى أوصى بها النبي الكريم الذي اراد لنا ان تجلس على عروش العتاة والجبابرة. وفي البطون تخلق الأرواح... وفي بطن الزمن تخلق الاجيال... والجيل السابق يبلغ اللاحق لعله يشعل منارات الحقيقة ويطفئ شموع الظلم ويبطش بالظالمين و يأخذ بالعدل و" لن يضيع حق من ورائه طالب "
ولا تردنا عن مدارنا بعض الاقلام الموبوءة و الفضائح السياسية والأخلاقية ، ولو صدرت من أعلى المراكز. ان الدكتاتورية في عالمنا توظف دماء غزة في سياستها البشعة لقهر شعوبها .وكما قال الرئيس الراحل هوارى بومدين : نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة . وهذه هي الكلمة الاخيرة للأمة...
واللهم اهدينا ولا تعاقبنا على أخطاء بعضنا والمندسين بيننا! " الذين يمثلون ثقافة متصهينة غريبة تسري تحت الرماد.
Zoulikha
اشباه الرجال... او اشباه الدجاج... هم من ينقلبون الى وحوش عمياء عندما تتأزم حياتهم فيلجئون الى الانتحار والإبادة والتحطيم ويحولون دولهم من دول مؤسسات الى دول اقليات وطوائف متناحرة متناطحة متباطحة .
وأقول اشباه الدجاج! لان الدجاج عندما كانت جدتى تناديه: ( تي... تي...تى ) يقبل ليلتهم الحبوب التى تبعثرها له في الارض ويملا بطونه ويدخل السجنة منصاعا بإرادته... وعندما تغلق الجدة باب السجنة تبدأ المعركة بين الدجاج ( أنقبنى أنقبك...)حتى تسيل دماؤه و تهدر قواه ويتطاير ريشه ويرسى على الارضية ،فيقفز على الرفوف ويستسلم للنوم . وهكذا كل يوم دون ان يفكر احدهم في الهجوم على جدتى ، العدو الحقيقي ، التى كانت السبب في سجنه. وهذا المنظر يتكرر كل يوم عند امتنا من محيطها الى خليجها ومن سودانها الى أفغانستانها وكأن هذه الامة تعيش حاضرا ممتدا لا ماضي له ولا مستقبل ...
وأقول اشباه الرجال لأنهم تقاعسوا عن الدفاع عن الشرف العربي وشرف الامة وشرف الوجود ،ولو وجهوا عدوانهم نحو الدفاع عن فلسطين لعادت النتيجة على الامة بالخير ، لكن راحوا يجاهدون في اخوة لهم في اللغة العقيدة و المبادئ ... فيكسرون بلدانهم في يومهم ليبنوها في غدهم ثم يكسرونها بعد غدهم ،
ومن هنا تجدنا ندور في مكاننا كالبعير الذي يدك الارض التى يحرثها فلا نتقدم خطوة واحدة ولا نجد الوقت لبناء حضارة متواصلة لضمان وجود دافعٍ للتفكير والتطوير يحقق التنمية الاقتصادية والتطور العلمي، كما تفعل الامم الاخرى السابق وهكذا تشيد الحضارات وتتقدم الامم. أما نحن فاللاحق منا يكسر السابق ويلغى المؤسسات ويدفن الزعماء ويقدم نفسه على انه البديل و الزعيم المنتظر.
والمصيبة تعظم عندما نجد من بين اشباه الرجال او اشباه الدجاج! مسؤولين كبار محسوبين على امتنا يصرحون في هذا الوقت بالذات : ( ان قضية فلسطين ليست قضيتنا! ) - هذا وغزة تتعرض للإبادة – ويؤيدهم بعض الكتاب والمتفقهين في الدين قد نصلى وراءهم في بلادة ... والأغرب اننا لا نجد من يسكتهم لا من طرف الوزات الخارجية ولا من طرف وزارة الاعلام وكان الامر عاد !
- وباسم الديمخروطية التى انتجها لنا مخطط اسرائيل الكبرى ، تاهت الجيوش المتأسلمة عن مدارها ، وراحت تنتحر وتتقاتل فيما بينها وتدوس القيم والمبادئ العليا . اوَ ليس تصريح مثل هذا يعرضنا للعار والإحباط ... اليس هو اخطر من دبابات وطائرات الصهاينة التى تقصف غزة جوا برا وبحرا ؟ وغزة تتجرع قسوة القصف الذي اكل لحوم ابنائها وانقى عظامهم وتركهم يسيرون في طريق شائك ويلهثون وراء امل طريل...
أن فلسطين لن تترك وحيدة في نضالها امام قوة صهيونية جبارة من أجل اعادة حقوقها المشروعة ، وما زال في العالم ،وسيبقى الأحرار من الكتاب والعظماء المدافعين عن الحقوق المسلوبة.
الصهيونية هي التى تخلصت من اسرائيل ورمتها على قلوبنا .. ستظل الصهيونية عدونا الأول ، وأن فلسطين هي قضيتنا الأولى مهما تعددت قضايانا فالحل يبدأ وينتهي في القدس عنوان وجودنا وكياننا... ونحن على مدار الحق ونصرة غزة لعلنا تبلغ المقاصد التى أوصى بها النبي الكريم الذي اراد لنا ان تجلس على عروش العتاة والجبابرة. وفي البطون تخلق الأرواح... وفي بطن الزمن تخلق الاجيال... والجيل السابق يبلغ اللاحق لعله يشعل منارات الحقيقة ويطفئ شموع الظلم ويبطش بالظالمين و يأخذ بالعدل و" لن يضيع حق من ورائه طالب "
ولا تردنا عن مدارنا بعض الاقلام الموبوءة و الفضائح السياسية والأخلاقية ، ولو صدرت من أعلى المراكز. ان الدكتاتورية في عالمنا توظف دماء غزة في سياستها البشعة لقهر شعوبها .وكما قال الرئيس الراحل هوارى بومدين : نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة . وهذه هي الكلمة الاخيرة للأمة...
واللهم اهدينا ولا تعاقبنا على أخطاء بعضنا والمندسين بيننا! " الذين يمثلون ثقافة متصهينة غريبة تسري تحت الرماد.
Zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد











