موعظة موجزة للطاعنين في الصحب الميامين
22-11-2014, 04:40 PM
موعظة موجزة للطاعنين في الصحب الميامين
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بالفعل: صدق من كتب على متصفح:" لماذا لا تضيق صدوركم إلا إذا ذكرت السلفية" ما يأتي:
{ كذلك ليس عيبا ان يقول احدهم أنا اخواني او أنا صوفي او انا شيعي او اباضي او اشعري او مالكي.......}
وأعلق على ما سطره قائلا:
بالفعل: إن من المروءة والشجاعة الأدبية أن: يصرح أحدهم بمعتقده مهما كان، لأنه يعتقد بأنه على:" حق وصواب؟؟؟"، فيدافع عن أرائه بما يراه دليلا ينصر مذهبه؟؟؟، فعندنا مثل جزائري يقول:" أللي ما في كرشو التبن ما يخاف النار؟؟؟"، لكن الظاهر بأن بعضهم يخالف مدلول هذا المثل، فيجهل للتغطية على حقيقة معتقده أنه يصدق عليه مثل شعبي آخر: يخاطبه قائلا:" الشمس ما تتغطاش بالغربال؟؟؟"، فاسمع يا أيهذا:
إن كامل العيب والعار، وتمام الخزي والشنار: أن يزعم بعضهم:" الانتساب للسنة كذبا وزورا؟؟؟"، وهو يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، وعلى رأس من استهدفهم بطعونه الآثمة: الصحابي الجليل:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما، وقد أضاف مؤخرا إلى تلك القائمة الصحابي الجليل:" عمرو بن العاص" رضي الله عنه؟؟؟"، فيطعن فيهما ثم يقول:" أنا سني؟؟؟"، وقد نشرنا الرد عليه بخصوص طعنه الجديد في الصحابي الجليل:" عمرو بن العاص" رضي الله عنه" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=280604
ألا يستحيي هذا الطاعن في هذين الصحابيين الجليلين من نفسه، و:" يحشم على عرضو؟؟؟" من هذا الكذب الذي استمرأه حتى صار عنده:" أهون من شربة ماء، وأسهل من زفرة هواء؟؟؟".
صدق عليه الصلاة والسلام حين قال:" إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ".( رواه البخاري: 2 / 489 ).
ولعلي أكتفي بما:" قل ودل"، لأن نقاش من استمرأ الكذب فاستلذه: لا يستحسن فيه التطويل، والخطاب ههنا لغيره حتى لا يغتر به؟؟؟.
وأختم منبها محذرا قائلا:
يا أيهذا:
الله الموعد: يوم لن تنفعكم فيه تقيتكم، ولن تستركم أسماؤكم المستعارة فضيحتكم أمام الخلائق، يوم تقفون خصوما للصحابة الأطهار بين يدي العزيز الجبار، في ذلك اليوم:[ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ]:
[ قلب سليم]: عامر بالتوحيد: صاف من الشرك.
[ قلب سليم]: عامر بالسنة: صاف من البدعة.
[ قلب سليم]: عامر بحب:" الصحابة حملة السنة":صاف من الطعن فيهم، والسعيد من في ذلك اليوم من حقق اليوم قول الحكيم الخبير:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ].
فاللهم: لك الحمد على:" نعمة التوحيد".
واللهم: لك الحمد على" نعمة السنة".
واللهم: لك الحمد على:" نعمة حب الصحابة رضوان الله عليهم".
وخير ختام في هذا المقام أن يقال للأنام:
" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات".
من مواضيعي
0 مهما.. ومهما!
0 عالمية الدور الحضاري للعربية
0 صانعة الأجيال
0 هام جدا: مجتمعنا أمانة في أعناقنا
0 كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية!!؟
0 23 تغريدة في رحلة مع حياة نوح وأسلوبه في التأثير والتواصل
0 عالمية الدور الحضاري للعربية
0 صانعة الأجيال
0 هام جدا: مجتمعنا أمانة في أعناقنا
0 كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية!!؟
0 23 تغريدة في رحلة مع حياة نوح وأسلوبه في التأثير والتواصل










