حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
19-05-2008, 06:00 PM
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين ؟
1-مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية .
2- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك .
3- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال .
4-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ .
5- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها .
6- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله .
7- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك .
8- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك
" أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم.
يتبع :...
عبد الحميد رميته , الجزائر
حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين ؟
1-مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية .
2- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك .
3- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال .
4-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ .
5- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها .
6- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله .
7- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك .
8- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك
" أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم.
يتبع :...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
من مواضيعي
0 الطمع في خدمة تقدمونها إلي ...
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!









