شدي عزيمتك فركاب المتهجدين فارقت مضاجعها!! تاركين وراءهم دنيا زائلة..
29-06-2013, 04:28 PM

سهام الليل

حقًا إن سهام الليل لا يقوى على صدها أحد ولا يعرف قيمتها الآن إلا القليل فإنها السلاح الأقوى والسيف الأمضى الذي سقط من حسابات المسلمين, إنها وصلة العبد برب الأرض والسماء, ومسامرة المظلومين في حوالك الظلامات, فكم من سهام كشفت مظلمة وقمعت ظالمًا وردت طاغيًا, نحن في أمس الحاجة لأن نبري سهامنا ونشد أوتارنا ونرفع أقواسنا ونأجر في جوف الليل الغابر لمن وسع سمعه الأصوات كلها
فى جميع حالاتنا نحتاج إلى دقائق نختلى بها مع أرحم الراحمين ويا جمال هذه الأوقت عندما تكون فى أوقت يكون الجميع فى سباتهم بالنوم لتختلى مع المحبوب ومناجاته بكل أحاسيسك ومشاعرك .
قد امر الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بصلاة الليل فقال(ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا)
التهجد:القيام بعد رقدة , صار اسما للصلاة لانه ينتبه لها
فالتهجد: القيام إلى الصلاة من النوم
قال عليه الصلاة والسلام{ عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }.
قال تعالى{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجع }السجدة:. قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل.
وقد ذكر الله عز وجل فقال عنهم{ كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}
( وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ** وقمت أشكو الى مولاي ما أجد
وقلت يا عُدتي من كل نـائبة ** ومن عليه في كشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمواراً أنت تعلمها ** مالي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل معترفاً ** إليك يا خير من مدت اليه يد
فلا تردها يارب خالـية ** فبحر جودك يروي كل من يرد
السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:
الطبقةالأولى: كانوا يحيون كل الليل.
الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل.
الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل،
الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.
الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام.
الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين.
الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّـلون في السحر، فيجمعون بين الطرفين.
قول الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك.
قد اخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .. ان المولى تعالى يضحك لقائم الليل .. ويستبشر بهرضا وفرحا .. بقيامه له في الظلام .. والناس نيام .. فطوبى لك يا قائم الليل .. بهذا الثواب العظيم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت استغفرك واتوب اليك..

حقًا إن سهام الليل لا يقوى على صدها أحد ولا يعرف قيمتها الآن إلا القليل فإنها السلاح الأقوى والسيف الأمضى الذي سقط من حسابات المسلمين, إنها وصلة العبد برب الأرض والسماء, ومسامرة المظلومين في حوالك الظلامات, فكم من سهام كشفت مظلمة وقمعت ظالمًا وردت طاغيًا, نحن في أمس الحاجة لأن نبري سهامنا ونشد أوتارنا ونرفع أقواسنا ونأجر في جوف الليل الغابر لمن وسع سمعه الأصوات كلها
فى جميع حالاتنا نحتاج إلى دقائق نختلى بها مع أرحم الراحمين ويا جمال هذه الأوقت عندما تكون فى أوقت يكون الجميع فى سباتهم بالنوم لتختلى مع المحبوب ومناجاته بكل أحاسيسك ومشاعرك .
قد امر الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بصلاة الليل فقال(ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا)
التهجد:القيام بعد رقدة , صار اسما للصلاة لانه ينتبه لها
فالتهجد: القيام إلى الصلاة من النوم
قال عليه الصلاة والسلام{ عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }.
قال تعالى{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجع }السجدة:. قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل.
وقد ذكر الله عز وجل فقال عنهم{ كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}
( وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ** وقمت أشكو الى مولاي ما أجد
وقلت يا عُدتي من كل نـائبة ** ومن عليه في كشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمواراً أنت تعلمها ** مالي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل معترفاً ** إليك يا خير من مدت اليه يد
فلا تردها يارب خالـية ** فبحر جودك يروي كل من يرد
السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:
الطبقةالأولى: كانوا يحيون كل الليل.
الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل.
الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل،
الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.
الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام.
الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين.
الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّـلون في السحر، فيجمعون بين الطرفين.
قول الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك.
قد اخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .. ان المولى تعالى يضحك لقائم الليل .. ويستبشر بهرضا وفرحا .. بقيامه له في الظلام .. والناس نيام .. فطوبى لك يا قائم الليل .. بهذا الثواب العظيم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت استغفرك واتوب اليك..












