تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حليمة الجيجلية
حليمة الجيجلية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-11-2012
  • الدولة : جيجل
  • العمر : 23
  • المشاركات : 3,012
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • حليمة الجيجلية will become famous soon enough
الصورة الرمزية حليمة الجيجلية
حليمة الجيجلية
شروقي
مساعدة
12-11-2015, 09:38 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أريد بحث حول المؤسسات الثقافية في الجزائر في العهد العثماني مع المراجع
أنا راني خدمت مي عندي مرجع واحد برك و الأستاذ قالنا لازم يكون اكثر من 4 مراجع
ســــــــــــــــاعدوني رجاءا
نحتاجو يوم الأحد
انا أريد تعريف المؤسسات الثقافية و أهدافها و أهميتها
في أمان الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام مساعد
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 43,397
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام مساعد
رد: مساعدة
12-11-2015, 10:25 PM
الوضع الثقافي:
عرف العهد العثماني بالأيالة الجزائرية منذ القرن السابع عشر ميلادي إلى الربع الأول من القرن
التاسع عشر ميلادي بالركود الثقافي مقارنة مع ما شهدته النهضة العلمية والصناعية في أوربا، ورغم
ذلك فلقد كانت بالأيالة حركات تجديدية فكرية، منبعثة من علماء جزائريين تركوا بصماتهم الأدبية
والتعليمية في حفظ التراث الجزائري الإسلامي وفي استمرار عمران المساجد والزوايـا والكتاتيـب(3) والمكتبات التي زخرت بأدب الرحلات
والشعر الشعبي الذي عبر عن خلجات الشعب في السـراء
والضراء ، بالإضافة إلى المؤسسات الدينية والتعليمية التي حافظت على أسسها مؤسسات الأوقـاف
(4) وكذلك إسهامات العائلات الأرستقراطية والأشراف وأعيان المدن وشيوخ الزوايا القرآنية


اقتباس:
(3) ـ الحسین الورتیلاني، نزھة الأنظار في فضل علم التاریخ والأخبار(المشھورة بالرحلة الورتیلانیة) مطبعة بیار فونتانا
الجزائر، 1908، ص 9 ـ 10.
(4)
ـ علي عبد القادر حلیمي، مدینة الجزائر نشأتھا وتطورھا قبل 1830، دراسة جغرافیة المدن، ط1972 ،1، ص 20.


الشواهد التاريخية بينت أن السلطة العثمانية كان لها أثرا في نشر التعليم والأعمال الخيرية عبر المدارس
والجوامع التي ساهمت في تربية الأطفال وتعليمهم رغم اختلاف أصولهم العثمانية والعربيـة فكانـت
المدرسة التابعة لجامع البطحاء بالجزائر والمدرسة الملحقة بجامع باب الجزيرة مخصصة لتعلـيم الشـبان
(1) العثمانيين، في حين كانت المدرسة القشاشية مركزا تعليميا متطورا
، إضافة لذلك كانـت الزوايـا
قطبا هاما في نشر التعليم فكانت زاوية سيدي قدورة بمدينة الجزائر مخصصة لاستقبال الفقـراء مـن
العلماء، كما تخصصت زاوية أولاد الفكون و زاوية رضوان خوجة في اسـتقبال أبنـاء الكراغلـة
والعثمانيين بمدينة قسنطينة ونفس الحال كان بزاوية سيدي الحلوي الأندلسي بتلمسان، وزاوية تيزي
(2) راشد ببجاية والتي تتلمذ ا باي التيطري المشهور بالذباح
أما الجوامع فلقد قربت الرعية بالحـاكم
ووفقت في أحكام الشورى بين الحنفية والمالكية في معظم القضايا الفقهية والمناظرات بين العلمـاء
(3) والقضاة فكان جامع الكبير جامعة لكل قضاياهم
.
بفضل مردود و مداخيل الأوقاف تمكنت السلطة العثمانية عبر وكلائها المـراقبين للحاسـبات
والترميمات العمرانية من تسيير بعض المصالح التعليمية والثقافية، ودفع منح الطلاب وأجور المدرسين
(4) والقائمين على شؤون المساجد والمدارس
.
وكانت أوقاف الجزائر تتوزع على عدة مؤسسات دينية وخيرية غرضها تحقيق المنفعة العامـة
يمكن تصنيفها حسب طابعها الديني و وضعها الإداري.
ـ أوقاف الجامع الأعظم : اهتمت بالمساجد الحنفية و بعدد هام من المساجد المالكية و خصصـت
لهم أوقافا تنفق عليهم شملت الحوانيت والبساتين والمزارع والضيعات، ويعود التصرف فيها للمفـتي
المالكي ويسيرها وكيل عام.
ـ أوقاف سبل الخيرات: مخصصة للإنفاق على المساجد الحنفية الواقعة بمدينة الجزائر ويعود التصرف
(5 فيها إلى مفتي الحنفية الذي يقوم بالصلاة وتولي الإفتاء بالجامع الجديد.



اقتباس:
(1) ـ أبو القاسم سعد االله، تاریخ الجزائر الثقافي، المرجع السابق، ص 276.
(2) المرجع نفسھ ، ص262 ـ 263.
(3) نفس المرجع ، ص 257.
(4)ـ نصر الدین سعیدوني، الوقف ومكانتھ ، المرجع السابق، ص 68.
(5) ـ المرجع نفسھ ، ص 64.

ـ مؤسسات الأولياء الصالحين : تم بالتكاليف اليومية الخاصة بالمؤسسات التعليمية والدينية داخل
(1) مدينة الجزائر وخارجها
ومنها أوقاف ضريح سيدي عبد الرحمان الثعالبي، وزاوية الأشراف الـتي
(2) أسسها "الداي محمد بكتاش" و خصص لها أوقاف كثيرة تكفلت بالفقراء

أما علاقة العلماء بالسلطة الإدارية فتميزت بالنصح والمشورة و الثقة وتبادل الرسائل لمعرفة أحوال
العباد، ففي رسالة بعث ا الشيخ الفقيه "محمد الساسي" البوني إلى "يوسف باشا" جاء فيها: " ولتعلم
أعزكم االله أن كل شدة مآلها إلى الارتخاء وإن كل غمة إنتهائها إلى الانجلاء وغاية كل متحـرك إلى
السكون وكم كربة أورثت خيرا وكم من شوكة اجتنيت ثمرا".
و كان جواب "يوسف باشا": " سيادة الولي الصالح البركة العارف باالله... فلتعلم رضي االله عـنكم
أن العامة لا تعرف حقائق المذاهب، ولا تنظر عواقب المتاعب والتجارب ومنازعة الملـوك تسـلب
(3) النصح".


وعن أخبار العلماء في كتابات الرحالة العرب وخاصة المغاربة كابن زاكور الذي ذكر الشـيخ
أبو حفص عمر بن محمد بن عبد المؤمن المانجلاتـي بأنه كان من أشهر علماء مدينة الجزائر، في حين
حدثنا الزياني عن الإمام سيدي مبارك بالمسجد العتيق بقسنطينة" فاجتمعت بإمامه وخطيبـه الـوالي
(4) الصالح أبي البركات سيدي مبارك بن الفقيه العلامة سيدي عمر الصائغي"
.
أما عن العلم والعلماء بمدينة قسنطينة فلقد كانت عدة عائلات مرموقة جمعت بين العلـم والتجـارة
والزراعة، فكان العلم يحدد مكانة العائلات وتراثها ويمكنها من اعتلاء بعـض المناصـب الحساسـة
كوظيفة الإمامة والخطابة بالجوامع، المؤهلة للقب شيخ الإسلام الذي حظي به الشيخ"عبـد الكـريم
الفكون" و كلف بإمارة ركب الحج ،ورغم تكليفه بالمنصب إلا أنه لم يكف عن الإنتاج الفكـري
(5) والنقد السياسي، فكان له كتاب "منشور الهدايا" بيانا لأحوال الناس و الحكام والمثقفين

.





اقتباس:
(1)
ـ ناصر الدین سعیدوني، موظفو مؤسسات الأوقاف بالجزائر، م .ت .م ،ع 58 -57 ، تونس، جویلیة 1990،ص 175 ـ192.
(2)
ـ a.devoulx, notices sur les corporations religieuses d’alger, in r. A 1862, pp. 31 – 32.
راجع أیضا :- محمد بن میمون الجزائري ، التحفة المرضیة في الدولة البكداشیة في بلاد الجزائر المحمیة،تقدیم و تحقیق
الدكتور محمد بن عبد الكریم ، ش . و .ن .ت ، الجزائر، 1972 ، ص 145 .
(3)
ـ جمال قنان، المرجع السابق، ص 83 ـ 85.
ـ مولاي بلحمیسي، الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العھد العثماني، بحث تحت إشراف المراكز الوطني للدراس ات (4)
التاریخیة ، ش. و. ن. ت ، الجزائر، 1981، ص 178.
(5)
ـ أبو القاسم سعد االله ،مجتمع قسنطینة من كتاب منشور الھدایا(11 ھـ/ 17م)،في الحیاة الاجتماعیة في الولایات العربیة
أثناء العھد العثماني، جمع وتقدیم الأستاذ عبد الجلیل التمیمي،منشورات مركز الدراسات و البحوث العثمانیة و المورسیكیة
و التوثیق والمعلومات، زغوان 1988، ص 392 ـ 394.

وقد أورد لنا أحمد شريف الزهار في مذكراته أن فترة حكم "محمد باشا" سنة 1181 هـ ــ1206هــ/
1766 م ـ 1791م كانت زاخرة بالعلماء منهم الشيخ علي بن محمد الجزائري المعروف بإبن الترجمـان
الذي درس العلوم و أجازه الشيخ سيدي المنور التلمساني الذي وافته المنية بالغربة بعـد أن أعتقلـه
وكذلك الشيخ محمد أمزيان الملياني سنة 1199هـ/1784م صاحب كتاب (1) الروس سنة1185هـ/1770م
المستفيد في عقيدة التوحيد و الشيخ عبد القادر الراشدي 1202هـ/ 1787م الذي تـولى القضـاء و
الإفتاء بقسنطينة ،وألف كتاب في مباحث الإجتهاد و حاشية على شرح السيد للمواقف العضـدية
(2) إلى جانب رسالته في تحريم شرب الدخان، و قد ذاع صيته في الآيالة


اقتباس:
(1) ـ أحمد توفیق المدني، المرجع السابق، ص 52 ـ 53.
(2) ـ المرجع نفسھ ص 70.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حليمة الجيجلية
حليمة الجيجلية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-11-2012
  • الدولة : جيجل
  • العمر : 23
  • المشاركات : 3,012
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • حليمة الجيجلية will become famous soon enough
الصورة الرمزية حليمة الجيجلية
حليمة الجيجلية
شروقي
رد: مساعدة
13-11-2015, 07:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة مشاهدة المشاركة
الوضع الثقافي:
عرف العهد العثماني بالأيالة الجزائرية منذ القرن السابع عشر ميلادي إلى الربع الأول من القرن
التاسع عشر ميلادي بالركود الثقافي مقارنة مع ما شهدته النهضة العلمية والصناعية في أوربا، ورغم
ذلك فلقد كانت بالأيالة حركات تجديدية فكرية، منبعثة من علماء جزائريين تركوا بصماتهم الأدبية
والتعليمية في حفظ التراث الجزائري الإسلامي وفي استمرار عمران المساجد والزوايـا والكتاتيـب(3) والمكتبات التي زخرت بأدب الرحلات
والشعر الشعبي الذي عبر عن خلجات الشعب في السـراء
والضراء ، بالإضافة إلى المؤسسات الدينية والتعليمية التي حافظت على أسسها مؤسسات الأوقـاف
(4) وكذلك إسهامات العائلات الأرستقراطية والأشراف وأعيان المدن وشيوخ الزوايا القرآنية




الشواهد التاريخية بينت أن السلطة العثمانية كان لها أثرا في نشر التعليم والأعمال الخيرية عبر المدارس
والجوامع التي ساهمت في تربية الأطفال وتعليمهم رغم اختلاف أصولهم العثمانية والعربيـة فكانـت
المدرسة التابعة لجامع البطحاء بالجزائر والمدرسة الملحقة بجامع باب الجزيرة مخصصة لتعلـيم الشـبان
(1) العثمانيين، في حين كانت المدرسة القشاشية مركزا تعليميا متطورا
، إضافة لذلك كانـت الزوايـا
قطبا هاما في نشر التعليم فكانت زاوية سيدي قدورة بمدينة الجزائر مخصصة لاستقبال الفقـراء مـن
العلماء، كما تخصصت زاوية أولاد الفكون و زاوية رضوان خوجة في اسـتقبال أبنـاء الكراغلـة
والعثمانيين بمدينة قسنطينة ونفس الحال كان بزاوية سيدي الحلوي الأندلسي بتلمسان، وزاوية تيزي
(2) راشد ببجاية والتي تتلمذ ا باي التيطري المشهور بالذباح
أما الجوامع فلقد قربت الرعية بالحـاكم
ووفقت في أحكام الشورى بين الحنفية والمالكية في معظم القضايا الفقهية والمناظرات بين العلمـاء
(3) والقضاة فكان جامع الكبير جامعة لكل قضاياهم
.
بفضل مردود و مداخيل الأوقاف تمكنت السلطة العثمانية عبر وكلائها المـراقبين للحاسـبات
والترميمات العمرانية من تسيير بعض المصالح التعليمية والثقافية، ودفع منح الطلاب وأجور المدرسين
(4) والقائمين على شؤون المساجد والمدارس
.
وكانت أوقاف الجزائر تتوزع على عدة مؤسسات دينية وخيرية غرضها تحقيق المنفعة العامـة
يمكن تصنيفها حسب طابعها الديني و وضعها الإداري.
ـ أوقاف الجامع الأعظم : اهتمت بالمساجد الحنفية و بعدد هام من المساجد المالكية و خصصـت
لهم أوقافا تنفق عليهم شملت الحوانيت والبساتين والمزارع والضيعات، ويعود التصرف فيها للمفـتي
المالكي ويسيرها وكيل عام.
ـ أوقاف سبل الخيرات: مخصصة للإنفاق على المساجد الحنفية الواقعة بمدينة الجزائر ويعود التصرف
(5 فيها إلى مفتي الحنفية الذي يقوم بالصلاة وتولي الإفتاء بالجامع الجديد.






ـ مؤسسات الأولياء الصالحين : تم بالتكاليف اليومية الخاصة بالمؤسسات التعليمية والدينية داخل
(1) مدينة الجزائر وخارجها
ومنها أوقاف ضريح سيدي عبد الرحمان الثعالبي، وزاوية الأشراف الـتي
(2) أسسها "الداي محمد بكتاش" و خصص لها أوقاف كثيرة تكفلت بالفقراء

أما علاقة العلماء بالسلطة الإدارية فتميزت بالنصح والمشورة و الثقة وتبادل الرسائل لمعرفة أحوال
العباد، ففي رسالة بعث ا الشيخ الفقيه "محمد الساسي" البوني إلى "يوسف باشا" جاء فيها: " ولتعلم
أعزكم االله أن كل شدة مآلها إلى الارتخاء وإن كل غمة إنتهائها إلى الانجلاء وغاية كل متحـرك إلى
السكون وكم كربة أورثت خيرا وكم من شوكة اجتنيت ثمرا".
و كان جواب "يوسف باشا": " سيادة الولي الصالح البركة العارف باالله... فلتعلم رضي االله عـنكم
أن العامة لا تعرف حقائق المذاهب، ولا تنظر عواقب المتاعب والتجارب ومنازعة الملـوك تسـلب
(3) النصح".


وعن أخبار العلماء في كتابات الرحالة العرب وخاصة المغاربة كابن زاكور الذي ذكر الشـيخ
أبو حفص عمر بن محمد بن عبد المؤمن المانجلاتـي بأنه كان من أشهر علماء مدينة الجزائر، في حين
حدثنا الزياني عن الإمام سيدي مبارك بالمسجد العتيق بقسنطينة" فاجتمعت بإمامه وخطيبـه الـوالي
(4) الصالح أبي البركات سيدي مبارك بن الفقيه العلامة سيدي عمر الصائغي"
.
أما عن العلم والعلماء بمدينة قسنطينة فلقد كانت عدة عائلات مرموقة جمعت بين العلـم والتجـارة
والزراعة، فكان العلم يحدد مكانة العائلات وتراثها ويمكنها من اعتلاء بعـض المناصـب الحساسـة
كوظيفة الإمامة والخطابة بالجوامع، المؤهلة للقب شيخ الإسلام الذي حظي به الشيخ"عبـد الكـريم
الفكون" و كلف بإمارة ركب الحج ،ورغم تكليفه بالمنصب إلا أنه لم يكف عن الإنتاج الفكـري
(5) والنقد السياسي، فكان له كتاب "منشور الهدايا" بيانا لأحوال الناس و الحكام والمثقفين

.








وقد أورد لنا أحمد شريف الزهار في مذكراته أن فترة حكم "محمد باشا" سنة 1181 هـ ــ1206هــ/
1766 م ـ 1791م كانت زاخرة بالعلماء منهم الشيخ علي بن محمد الجزائري المعروف بإبن الترجمـان
الذي درس العلوم و أجازه الشيخ سيدي المنور التلمساني الذي وافته المنية بالغربة بعـد أن أعتقلـه
وكذلك الشيخ محمد أمزيان الملياني سنة 1199هـ/1784م صاحب كتاب (1) الروس سنة1185هـ/1770م
المستفيد في عقيدة التوحيد و الشيخ عبد القادر الراشدي 1202هـ/ 1787م الذي تـولى القضـاء و
الإفتاء بقسنطينة ،وألف كتاب في مباحث الإجتهاد و حاشية على شرح السيد للمواقف العضـدية
(2) إلى جانب رسالته في تحريم شرب الدخان، و قد ذاع صيته في الآيالة

بارك الله فيك
شكرا لك أخي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهولندي الطائر مشاهدة المشاركة
تفضلي أختي

http://www.up-00.com/?z6bl
بارك الله فيك
شكرا لك
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 08:21 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى