مِنْ أَشْجَاْنِ اللَّوْزِ
04-11-2008, 07:18 PM
مِنْ أَشْجَاْنِ اللَّوْزِ
حيث لا شئتَ..
حيثُ يشاءُ..
وحيثُ..
وحيـ..
و...
أتى اللَّوزُ
في شفةٍ تسحقُ الآنَ هذا الصباحَ
تمرُّ على شجنِ العاشقين
نبيذاً
نبيذاً
وسوسنةً
سوسنةْ
خدُّها ياسمينُ
ومقلتُها قبَّراتٌ
ونَهْرٌ يخونُ
وقدْ لا يخونُ
***
مقيمٌ
كقلبِ نبيٍّ نسى دمعتيهِ وراءَ زجاجتِها
وتدلى
وقالَ لنملِ الغبارِ توارى
فقدْ يحطِمَنَّكَ هذا الحنينُ
وقدْ يسرقُ الآنَ هدهدها كلَّ أسرارِكَ القابعاتِ حنيناً وراءَ النوافذِ
قدْ يخبِرُ القادمونَ إليكَ فتنسى هواكَ
وتكشفُ عن ساقِكَ اللولبيَّةِ عندَ دخولِ المدينةِ
في غفلةٍ منْ عيونِ الصبايا...
وقدْ يدهسُ العابرونَ حنينَكَ
قدْ تدهسُ العاشقاتُ اشتهائِكَ
قدْ يستغلُّكَ حلمٌ
ويسرقُ خبزَكَ
قدْ تنحني لكَ هذي المدينةُ كي تمتطيْها
وتركضُ نحوَ السماءِ
وقدْ لا يوافِقُكَ الفجرُ أنْ تسرِقَ اللَّوزَ من شفتيها
فيأكلُ أهلُ الأزقَّةِ من لحمِ رأسِكَ
أوْ –قد- تبيعُ النبيذَ لربِّكَ
هذا هو الآنَ تأويلُ عشقي
وتأويلُ عطرِ الصبايا
وتأويلُ ذاكرتي
وغبارِ رحيلي
إلى حيثُ لا أعرفُ الآنَ هذي النساءَ
وهذي المدينةَ غيرَ قليلٍ من العاشقاتِ
سفكنَ حنيني
وعلقنَني فوقَ أعناقِهنَّ تمائِمَ عطرٍ تقيهنَّ مني..
***
جوازُ المرورِ يخاتلكَ الآن سراً...
يفارقُ كفَّكَ...
تدخلُ في مهرجانِ دمشقيةٍ غَسَّلَتْهَاْ الينابِيْعُ قبلَ خيانَتِها
عاشَرَتْهَاْ السماءُ فأنْجَبَتِ الأَرْضُ فاتِنَةً
منْ كُرُوْمِ المديْنَةِ
منْ شقْشَقَاْتِ الصَّبَاْيَاْ
فقلْنا سيسجُدُ أهلُ المدينةِ
قالَتْ أنا قدْ أكونُ وقدْ لا أكون...
دمشق 4/11/2008م
حيث لا شئتَ..
حيثُ يشاءُ..
وحيثُ..
وحيـ..
و...
أتى اللَّوزُ
في شفةٍ تسحقُ الآنَ هذا الصباحَ
تمرُّ على شجنِ العاشقين
نبيذاً
نبيذاً
وسوسنةً
سوسنةْ
خدُّها ياسمينُ
ومقلتُها قبَّراتٌ
ونَهْرٌ يخونُ
وقدْ لا يخونُ
***
مقيمٌ
كقلبِ نبيٍّ نسى دمعتيهِ وراءَ زجاجتِها
وتدلى
وقالَ لنملِ الغبارِ توارى
فقدْ يحطِمَنَّكَ هذا الحنينُ
وقدْ يسرقُ الآنَ هدهدها كلَّ أسرارِكَ القابعاتِ حنيناً وراءَ النوافذِ
قدْ يخبِرُ القادمونَ إليكَ فتنسى هواكَ
وتكشفُ عن ساقِكَ اللولبيَّةِ عندَ دخولِ المدينةِ
في غفلةٍ منْ عيونِ الصبايا...
وقدْ يدهسُ العابرونَ حنينَكَ
قدْ تدهسُ العاشقاتُ اشتهائِكَ
قدْ يستغلُّكَ حلمٌ
ويسرقُ خبزَكَ
قدْ تنحني لكَ هذي المدينةُ كي تمتطيْها
وتركضُ نحوَ السماءِ
وقدْ لا يوافِقُكَ الفجرُ أنْ تسرِقَ اللَّوزَ من شفتيها
فيأكلُ أهلُ الأزقَّةِ من لحمِ رأسِكَ
أوْ –قد- تبيعُ النبيذَ لربِّكَ
هذا هو الآنَ تأويلُ عشقي
وتأويلُ عطرِ الصبايا
وتأويلُ ذاكرتي
وغبارِ رحيلي
إلى حيثُ لا أعرفُ الآنَ هذي النساءَ
وهذي المدينةَ غيرَ قليلٍ من العاشقاتِ
سفكنَ حنيني
وعلقنَني فوقَ أعناقِهنَّ تمائِمَ عطرٍ تقيهنَّ مني..
***
جوازُ المرورِ يخاتلكَ الآن سراً...
يفارقُ كفَّكَ...
تدخلُ في مهرجانِ دمشقيةٍ غَسَّلَتْهَاْ الينابِيْعُ قبلَ خيانَتِها
عاشَرَتْهَاْ السماءُ فأنْجَبَتِ الأَرْضُ فاتِنَةً
منْ كُرُوْمِ المديْنَةِ
منْ شقْشَقَاْتِ الصَّبَاْيَاْ
فقلْنا سيسجُدُ أهلُ المدينةِ
قالَتْ أنا قدْ أكونُ وقدْ لا أكون...
دمشق 4/11/2008م
من مواضيعي
0 عااااااااااااجل جدا
0 تَوْصِيْفَاْتٌ أَوَّلِيَّهٌ لِخَسَاْرَاْتِ اِلْمَطَرِ
0 دَمْعَةُ الْمَطَرِ
0 الروائي الكبير واسيني الأعرج في ضيافة جدل
0 نساء القصبة*
0 دَمْعَةُ الْمَطَرِ
0 تَوْصِيْفَاْتٌ أَوَّلِيَّهٌ لِخَسَاْرَاْتِ اِلْمَطَرِ
0 دَمْعَةُ الْمَطَرِ
0 الروائي الكبير واسيني الأعرج في ضيافة جدل
0 نساء القصبة*
0 دَمْعَةُ الْمَطَرِ









