هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
19-05-2015, 08:17 PM

66




13



25


34





16


66



|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالكبير قدرًا والغالي، وأهلاً وسهلاً بأبي أسامة الرجل الفاضل والأخ الصدوق. ويحك! ماذا فعلتَ أيها الطيبّ؟! فمحاولتي إنما هي متواضعة، فلا ترقى أن تكون منشورة في صحيفة ورقية، وجريدة سيارة من جرائد بلادنا الغالية. وماذا عساني من القول؟ سوى أنك كبير قدرًا ومن كان في قدر غالينا أبي أسامة. فهو يرى الناس في القدر كبّارا. يا غالي فقد أخجلني ما قمت به. رفع الله وقدرك، وفي طاعة الله أطال عمرك. شكرًا يا أمير ورجل، ويا حكيم الزيبان. ومن التحية لك أجملها، ومن المودة بك تليق. |
