من ذاكرة وجعي
27-12-2015, 10:52 PM

السبت
27-12-2008
يومها كنت طريحة الفراش .. كنت أعاني وعكة صحية .. كانت الأصعب عندي من آي وقت مضى ... وكان هذا اليوم الوحيد الذي تغيبت به عن مقاعد الدراسة بالجامعة ...
كان شيء يتعبني ليست وجع جسدي وإنما شعورياً شيء سيحدث ..كنت أنتظر صديقاتي لزيارتي الساعة 10 صباحاُ ... من أماكن بعيدة قليلاً..
وفي تمام الساعة 10:00
كأنه تنبيه مضبوط مع عقارب الساعة .. انفجرت كل الأماكن و ارتفعت الأصوات أصوات مختلطة من طائرات و صواريخ وحجارة تسقط وأطفال تصرخ ونساء تركض كل شي قد أختلط ... تنفسنا رائحة الدخان والغبار ..
كانت أول حرب نعيشها ... كانت أنفاسي تلهث .. على من أبحث وعلى من أقلق .. فالمدارس ممتلئة والجامعات في وسط النار .. والجميع خارج البيت سوى أنا وأختي ..
وصديقاتي بالمنتصف ..كانت رائحة الموت تقترب ..
مازالت الصور الأولى عالقة بمخيلتي أفراد شرطه ملقون على الأرض شهداء ومنهم من يردد بالشهادتين ويغمض عيناه ويستشهد ..
وهنا كانت أشلاء أطفال المدارس ... وهنا هنا كانت أشلاء طالبات من جامعتي .. وهنا كانت طالبة جالسه تصرخ من الهلع ..تبكي وحالها يقول ماذا حصل ...
وهنا جسد شيخ كبير كان في طريقة إلى المشفى .. لم يصلها فقد وصلت له شظايا الصاروخ الساقط ...
وهنا جامعة احترقت مكتبة كانت تضم أمهات الكتب ..
وهنا مقبرة يضم جثمان الشهداء هنا ... وهنا وهنا وهناااااااااااااااااااااااااااااا
كنت أنا وكان هو وكان عصفور يطير ..
كان شيء يتعبني ليست وجع جسدي وإنما شعورياً شيء سيحدث ..كنت أنتظر صديقاتي لزيارتي الساعة 10 صباحاُ ... من أماكن بعيدة قليلاً..
وفي تمام الساعة 10:00
كأنه تنبيه مضبوط مع عقارب الساعة .. انفجرت كل الأماكن و ارتفعت الأصوات أصوات مختلطة من طائرات و صواريخ وحجارة تسقط وأطفال تصرخ ونساء تركض كل شي قد أختلط ... تنفسنا رائحة الدخان والغبار ..
كانت أول حرب نعيشها ... كانت أنفاسي تلهث .. على من أبحث وعلى من أقلق .. فالمدارس ممتلئة والجامعات في وسط النار .. والجميع خارج البيت سوى أنا وأختي ..
وصديقاتي بالمنتصف ..كانت رائحة الموت تقترب ..
مازالت الصور الأولى عالقة بمخيلتي أفراد شرطه ملقون على الأرض شهداء ومنهم من يردد بالشهادتين ويغمض عيناه ويستشهد ..
وهنا كانت أشلاء أطفال المدارس ... وهنا هنا كانت أشلاء طالبات من جامعتي .. وهنا كانت طالبة جالسه تصرخ من الهلع ..تبكي وحالها يقول ماذا حصل ...
وهنا جسد شيخ كبير كان في طريقة إلى المشفى .. لم يصلها فقد وصلت له شظايا الصاروخ الساقط ...
وهنا جامعة احترقت مكتبة كانت تضم أمهات الكتب ..
وهنا مقبرة يضم جثمان الشهداء هنا ... وهنا وهنا وهناااااااااااااااااااااااااااااا
كنت أنا وكان هو وكان عصفور يطير ..
كنا نسير بلا خوفِ فقد طال الطغيان الحقير ..
فقد حملنا أرواحنا بأكفنا ووهبناها لرب كريم ...
هنا على باب بيتي أطفال يلعبون ...
ودقائق حتى أصبحوا يصرخون ..
فقد طالت شظايا صاروخ أجسادهم بلا رحمة
يا لكَ من محتل لعين ..
لم يكتفوا بإصابتهم من بعيد..
فأصبح التصويب عليهم بصاروخ عملاقِ كبير ..
وصمتنا فلم ننادي على عربِ ولا معتصم جديد ..
صنعنا النار وأشعلنا المحتل اللعين ..
ولم تكن الأخيرة فقد توالت الحروب بعام جديد ..
من ذاكرة وجعي
حرب الفرقان
حرب الفرقان

من مواضيعي
0 غبت عن نفسي
0 أترك يدي _ جمانة القصاب
0 إحساس رائع _ كتاب كوني صحابية
0 رحلة شهر رمضان ♥
0 حدثوني عن الجنة
0 للرفيقة أنتِ ( يستحق المشاهدة)
0 أترك يدي _ جمانة القصاب
0 إحساس رائع _ كتاب كوني صحابية
0 رحلة شهر رمضان ♥
0 حدثوني عن الجنة
0 للرفيقة أنتِ ( يستحق المشاهدة)
التعديل الأخير تم بواسطة محبة الشهادة ; 28-12-2015 الساعة 03:27 PM













