"ولا يشبع منه العلماء " هذه خاصية الذكر الحكيم
06-11-2015, 03:46 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكَمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ رَدٍّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »
يا ذوي العقول والحجى تأمّلوا جيدا عبارة : لا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة رد ولا تنقضي عجائبه هي جملة تفسر ما جاء في آياته المجملة بقوله تعالى : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "
ومعنى التدبر في لغة العرب يقال : تَدَبُّرُ الأُمُورِ : التَّفْكِيرُ وَالتَّأَمُّلُ فِيهَا أَمَّا بَلاَغَةُ التَّأْويلِ ، فَهِيَ الَّتِي تُحْوِجُ بِغُمُوضِهَا إِلَى التَّدَبُّرِ وَالتَّصَفُّحِ .
فلو كان للقرآن معنى واحدا فصل فيه السلف لانتفى الحكم عليه بصلاحيته لكل زمان ومكان
وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد بضوح ان تفاسير القرآن لا يمكن ان يحويها عالم في عصر بل هو متاح لكل المتدبرين والتأويل مفتوح لكل مجتهد ممن ألم بعلومه .
أ. أريس
«كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكَمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ رَدٍّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »
يا ذوي العقول والحجى تأمّلوا جيدا عبارة : لا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة رد ولا تنقضي عجائبه هي جملة تفسر ما جاء في آياته المجملة بقوله تعالى : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "
ومعنى التدبر في لغة العرب يقال : تَدَبُّرُ الأُمُورِ : التَّفْكِيرُ وَالتَّأَمُّلُ فِيهَا أَمَّا بَلاَغَةُ التَّأْويلِ ، فَهِيَ الَّتِي تُحْوِجُ بِغُمُوضِهَا إِلَى التَّدَبُّرِ وَالتَّصَفُّحِ .
فلو كان للقرآن معنى واحدا فصل فيه السلف لانتفى الحكم عليه بصلاحيته لكل زمان ومكان
وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد بضوح ان تفاسير القرآن لا يمكن ان يحويها عالم في عصر بل هو متاح لكل المتدبرين والتأويل مفتوح لكل مجتهد ممن ألم بعلومه .
أ. أريس













