يهود الحجاز ومكرهم للمسلمين
06-08-2008, 07:33 AM
[SIZE="5"]
يهود الحجاز ومكرهم للمسلمين
بسم الله الرحمن الرحي
{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} (104) سورة الإسراء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد دأبت ( يهود ) ومنذ زمن بعيد على ممارسة أسلوب الغدر والكيد و نقض العهود .... فهاهم اليوم هنا في بيت المقدس يمارسون أبشع صور الغدر والخيانة والإنحراف , وذلك من خلال ممارساتهم اليومية البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني الآمن ...
ومما لا غرابة فيه , أنهم ( يهود وأحفادهم ) قد اتخذوا من الإنحراف منهجا ودستورا ,نظرية وتطبيقا , وهاهم اليوم كما كانوا في الأمس , فلقد كانوا بالأمس ( على عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام ) في المدينة المنورة , كانوا رمزا للخيانة ونقض العهود والنكوص بالمواثيق , ففي العام 624م ( حسب التقويم الشمسي ) وبعد انتصار (بدر) التي حدثت في تاريخ ( 16/ 3/624م ) وقيل أنها يوم 14/3 ... الموافق للسابع عشر من شهر رمضان للعام 2 هجرية , عمد نفر من يهود بني قينقاع ( احتيالا ) إلى إجبار إحدى نساء المسلمين للكشف عن عورتها عند صائغ الذهب في سوقهم بالمدينة يومذاك , فوصل الخبر إلى المصطفى عليه الصلاة والسلام , فأمر بحصارهم وعقابهم , فحاصرهم الجيش الإسلامي 15 يوما , انتهى بإتفاق على أن تبقى أموالهم غنيمة للمسلمين , مقابل السماح لهم ولنسائهم بالخروج إلى منطقة ( أذرعات ) جنوب الأردن .... الأمر الذي لم يرق لأبناء جلدتهم من يهود بني النظير وقريظة من بعدهم , فعمد هؤلاء الأشرار ( بنو قريظة والنظير ) إلى استخدام أساليب المكر والكيد والدهاء للمسلمين , انتقاما لذويهم من بني قينقاع , فبعد خروجهم ب 50 يوما ابرم اليهود من بني النظير ( بقيادة قائدهم سلام ابن مشكم ) اتفاقا مع ( أبو سفيان ) رأس قريش ( قبل إسلامه طبعا ) يقضي بضرورة محاربة المسلمين , الأمر الذي دفع المسلمين الى محاصرتهم أيضا لمدة 15 يوما , بعدما تخلى عنهم يهود بني قريظة يومذاك , مما أدى إلى استسلامهم تحت ضغط الحصار الإسلامي , فاضطروا إلى قبول الاستسلام , فوافق المصطفى عليه الصلاة والسلام بشرط أن يخرجوا من المدينة إلى خيبر ولهم ما حملت إبلهم الستمائة من الأموال والعتاد , مقابل تملك المسلمين لأراضيهم ونخيلهم وسلاحهم , فرحلوا خائبين مهزومين بحمد الله , وفي هذا قال تعالى :
{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} (2) سورة الحشر
{وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ} (3) سورة الحشر
وبعد رحيلهم قام النبي عليه السلام بتوزيع أموالهم على المهاجرين دون الأنصار بعد أن استسمحهم ( أي الأنصار ) وذلك بحكم أن المهاجرين كانوا فقراء وفي احتياج للمساعدة أكثر من الأنصار اللذين لم يجدوا حرجا في ذلك .
هذا ..... ولم يبقى منهم في المدينة بعد ( غزوة احد ) إلا يهود بني قريظة الذين خانوا العهد ايضا ونكصوا بمواثيقهم , فحالفوا ( الأحزاب ) في غزوة الخندق وشاركوا في حصار المسلمين الى جانب القبائل العربية المشركة , في شهر شوال 5 هجرية , الموافق لشهر مارس من العام 627م , ذلك الحصار الذي أفشله الله تعالى بالريح والجنود وأنجى عباده المسلمين , وفي ذلك يقول الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} (9) سورة الأحزاب
وبناء على خيانة يهود بني قريظة , أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بعقابهم , فحاصرهم في شهر مايو من العام 5 هجرية , حتى حكم فيهم ( سعد بن معاذ ) الذي ارتضوه حكما بينهم وبين المسلمين , فحكم فيهم بأن يقتل رجالهم , وتسبى نساءهم وذراريهم , وان تقسم أموالهم بين المسلمين كما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى :
{وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} (26) سورة الأحزاب
{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (27) سورة الأحزاب
وبذلك تشتت اليهود في جزيرة العرب وما جاورها , في حين تمركز غالبيتهم في خيبر , بحيث تآمروا مع الكفار لمهاجمة المسلمين , فباغتهم الرسول عليه الصلاة والسلام على رأس 1400 فارس مسلم , وقصدهم في خيبر في شهر ( يونيو 628م ) من العام ( 7 هجري ) , وحاصرهم حصارا شديدا حتى تمكن من الاستيلاء على بعض حصونهم , في حين استسلموا للمسلمين الذين اشترطوا عليهم اخذ ( نصف غلة وثمار خيبر ) لصالح المسلمين ..
بقي أن نذكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام , هاجم حصونهم في ( واد القرى ) وأخضعهم في شهر 10 من العام 628 م , وبذلك تم القضاء على سيادتهم نهائيا , وأصبحوا أهل ذمة ورعية من رعايا الدولة الإسلامية , يجري عليهم حكم الشريعة الغراء ..
وهكذا نعلم أن اليهود اليوم ( من أحفاد بني قريظة والنظير وقينقاع ) ما هم إلا ورثة للمكر والكيد اليهودي , الذي يمارس اليوم أبشع صور الدمار بحق أبناء الشعب الفلسطيني من المدنيين الآمنين , غير آبه بما ستجني يداه لاحقا .... ومن هنا نلفت انتباه قادتهم الحقراء , بأن جند محمد عليه السلام سيعود يوما ليدك عروشهم كما دك رجال التوحيد والجهاد عرش الأمريكان الصليبيين في أبراج نيويورك وحطموا كبريائها الوضيع , فأضحت ركاما تحت نعال أبطالنا ( محمد الأمير عطا ) و ( ومروان الشحي ) تقبلهم الله في الشهداء ..
خيبر خيبر يا يهود .... جيش محمد بدأ يعود
والى أن نصل إلى ذلك اليوم الذي سندك فيه عرش الكنيست الصهيوني لكم منا أجمل تحية جهادية معبقة بالدم والشهادة , فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / ابو خالد السياف ... بيت المقدس [/SIZE
منقول
يهود الحجاز ومكرهم للمسلمين
بسم الله الرحمن الرحي
{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} (104) سورة الإسراء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد دأبت ( يهود ) ومنذ زمن بعيد على ممارسة أسلوب الغدر والكيد و نقض العهود .... فهاهم اليوم هنا في بيت المقدس يمارسون أبشع صور الغدر والخيانة والإنحراف , وذلك من خلال ممارساتهم اليومية البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني الآمن ...
ومما لا غرابة فيه , أنهم ( يهود وأحفادهم ) قد اتخذوا من الإنحراف منهجا ودستورا ,نظرية وتطبيقا , وهاهم اليوم كما كانوا في الأمس , فلقد كانوا بالأمس ( على عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام ) في المدينة المنورة , كانوا رمزا للخيانة ونقض العهود والنكوص بالمواثيق , ففي العام 624م ( حسب التقويم الشمسي ) وبعد انتصار (بدر) التي حدثت في تاريخ ( 16/ 3/624م ) وقيل أنها يوم 14/3 ... الموافق للسابع عشر من شهر رمضان للعام 2 هجرية , عمد نفر من يهود بني قينقاع ( احتيالا ) إلى إجبار إحدى نساء المسلمين للكشف عن عورتها عند صائغ الذهب في سوقهم بالمدينة يومذاك , فوصل الخبر إلى المصطفى عليه الصلاة والسلام , فأمر بحصارهم وعقابهم , فحاصرهم الجيش الإسلامي 15 يوما , انتهى بإتفاق على أن تبقى أموالهم غنيمة للمسلمين , مقابل السماح لهم ولنسائهم بالخروج إلى منطقة ( أذرعات ) جنوب الأردن .... الأمر الذي لم يرق لأبناء جلدتهم من يهود بني النظير وقريظة من بعدهم , فعمد هؤلاء الأشرار ( بنو قريظة والنظير ) إلى استخدام أساليب المكر والكيد والدهاء للمسلمين , انتقاما لذويهم من بني قينقاع , فبعد خروجهم ب 50 يوما ابرم اليهود من بني النظير ( بقيادة قائدهم سلام ابن مشكم ) اتفاقا مع ( أبو سفيان ) رأس قريش ( قبل إسلامه طبعا ) يقضي بضرورة محاربة المسلمين , الأمر الذي دفع المسلمين الى محاصرتهم أيضا لمدة 15 يوما , بعدما تخلى عنهم يهود بني قريظة يومذاك , مما أدى إلى استسلامهم تحت ضغط الحصار الإسلامي , فاضطروا إلى قبول الاستسلام , فوافق المصطفى عليه الصلاة والسلام بشرط أن يخرجوا من المدينة إلى خيبر ولهم ما حملت إبلهم الستمائة من الأموال والعتاد , مقابل تملك المسلمين لأراضيهم ونخيلهم وسلاحهم , فرحلوا خائبين مهزومين بحمد الله , وفي هذا قال تعالى :
{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} (2) سورة الحشر
{وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ} (3) سورة الحشر
وبعد رحيلهم قام النبي عليه السلام بتوزيع أموالهم على المهاجرين دون الأنصار بعد أن استسمحهم ( أي الأنصار ) وذلك بحكم أن المهاجرين كانوا فقراء وفي احتياج للمساعدة أكثر من الأنصار اللذين لم يجدوا حرجا في ذلك .
هذا ..... ولم يبقى منهم في المدينة بعد ( غزوة احد ) إلا يهود بني قريظة الذين خانوا العهد ايضا ونكصوا بمواثيقهم , فحالفوا ( الأحزاب ) في غزوة الخندق وشاركوا في حصار المسلمين الى جانب القبائل العربية المشركة , في شهر شوال 5 هجرية , الموافق لشهر مارس من العام 627م , ذلك الحصار الذي أفشله الله تعالى بالريح والجنود وأنجى عباده المسلمين , وفي ذلك يقول الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} (9) سورة الأحزاب
وبناء على خيانة يهود بني قريظة , أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بعقابهم , فحاصرهم في شهر مايو من العام 5 هجرية , حتى حكم فيهم ( سعد بن معاذ ) الذي ارتضوه حكما بينهم وبين المسلمين , فحكم فيهم بأن يقتل رجالهم , وتسبى نساءهم وذراريهم , وان تقسم أموالهم بين المسلمين كما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى :
{وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} (26) سورة الأحزاب
{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (27) سورة الأحزاب
وبذلك تشتت اليهود في جزيرة العرب وما جاورها , في حين تمركز غالبيتهم في خيبر , بحيث تآمروا مع الكفار لمهاجمة المسلمين , فباغتهم الرسول عليه الصلاة والسلام على رأس 1400 فارس مسلم , وقصدهم في خيبر في شهر ( يونيو 628م ) من العام ( 7 هجري ) , وحاصرهم حصارا شديدا حتى تمكن من الاستيلاء على بعض حصونهم , في حين استسلموا للمسلمين الذين اشترطوا عليهم اخذ ( نصف غلة وثمار خيبر ) لصالح المسلمين ..
بقي أن نذكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام , هاجم حصونهم في ( واد القرى ) وأخضعهم في شهر 10 من العام 628 م , وبذلك تم القضاء على سيادتهم نهائيا , وأصبحوا أهل ذمة ورعية من رعايا الدولة الإسلامية , يجري عليهم حكم الشريعة الغراء ..
وهكذا نعلم أن اليهود اليوم ( من أحفاد بني قريظة والنظير وقينقاع ) ما هم إلا ورثة للمكر والكيد اليهودي , الذي يمارس اليوم أبشع صور الدمار بحق أبناء الشعب الفلسطيني من المدنيين الآمنين , غير آبه بما ستجني يداه لاحقا .... ومن هنا نلفت انتباه قادتهم الحقراء , بأن جند محمد عليه السلام سيعود يوما ليدك عروشهم كما دك رجال التوحيد والجهاد عرش الأمريكان الصليبيين في أبراج نيويورك وحطموا كبريائها الوضيع , فأضحت ركاما تحت نعال أبطالنا ( محمد الأمير عطا ) و ( ومروان الشحي ) تقبلهم الله في الشهداء ..
خيبر خيبر يا يهود .... جيش محمد بدأ يعود
والى أن نصل إلى ذلك اليوم الذي سندك فيه عرش الكنيست الصهيوني لكم منا أجمل تحية جهادية معبقة بالدم والشهادة , فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم / ابو خالد السياف ... بيت المقدس [/SIZE
منقول
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....







