بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
21-04-2016, 11:13 AM
بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
هذا ما نشره موقع:" الشروق أونلاين"، ولنا بعده تعليق هام:
اجتر أطروحاته الانفصالية
فرحات مهني ينضّم لحملة التكالب الفرنسي على الجزائر
بعد أقل من أسبوع من الضجة الإعلامية التي أثارتها زيارة الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، إلى الجزائر، واصلت قناة "فرانس 24" مسلسل الإثارة باستقبالها المدعو فرحات مهني زعيم ما يعرف بحركة "الماك" التي تدعو لانفصال منطقة القبائل عن الجزائر.
ورغم أن باريس تعلم أن مهني لا يمثل شيئا في منطقة القبائل، إلا أن القناة الرسمية، الممولة من وزارة الخارجية الفرنسية، قدمت المعني بصفته رئيسا لما سمتها "الحكومة القبائلية المؤقتة"، وخصصت له حوارا تلفزيونيا وهو تجاوز غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.
وأعاد المسمى مهني "اجترار" أفكاره وأطروحاته الانفصالية، وهو الذي عجز حتى عن إقناع أبناء دشرته في منطقة القبائل مسقط رأسه، حيث دعا بقايا أتباعه إلى القيام بمظاهرات ومسيرات في باريس والجزائر بمناسبة ذكرى الربيع الأمازيغي والربيع الأسود!
وتفاجأ الكثير من الجزائريين والمتابعين بالانحراف الإعلامي الذي وقعت فيه القناة الفرنسية "فرانس24"، ومن الصفة التي قدمت بها ضيفها، وهي التي كان يفترض أن تحترم العلاقات بين الجزائر وفرنسا باعتبارها قناة رسمية مفروض عليها واجب التحفظ.
وجاءت خرجة مهني لتكمل مسلسل الحرب الإعلامية والسياسية التي تشنها منذ أيام دوائر فرنسية ضد الجزائر ضمن مخطط جاري تنفيذه لضرب استقرار الجزائر وهذه المرة من بوابة السيادة الوطنية، وحين تتحرك قناة "فرانس 24" هذه المرة في اتجاه "القبائل" بفكرة الانفصال، فذاك معناه أن "الحرب القذرة" بلغت مبلغها ومرشحة للاستمرار.
ومعلوم أن القناة الفرنسية مؤسسة ممولة من الحكومة الفرنسية تعبر عن التوجهات الرسمية للبلد، وتعرف بالعربية بتسمية "فرنسا 24" قد تأسست في 6 ديسمبر 2006 بغلاف مالي قدره حوالي 80 مليون يورو يُصرف سنويا، بعدما جُنّد لها كوادر بشرية تم استقدامها في الغالب من منطقة المغرب العربي مع توفير إمكانيات مادية وتجهيزات تكنولوجية هائلة.
ولعل أبرز دليل على ارتباط مهني بأجندات خارجية هو الدعم الذي تلقاه من الفرنسي الصهيوني، برنار هنري ليفي، عراب ما يسمى"ثورات الربيع العربي"، عبر رسالة وجهها إليه مما يؤكد الدعم الصريح الذي يتلقاه من الكيان الصهيوني.
ودعا برنار ليفي في رسالته التي نشرت عبر أعمدة جريدته المسماة "قواعد اللعبة"، إلى ضرورة عدم نسيان "الشعب القبائلي"، مشيرا إلى أن "هذا الشعب يحتج من أجل حقوقه في الجزائر من أجل العلمانية..."، داعيا إلى "ضرورة رد الجميل للمدنيين ضحايا الربيع الأمازيغي 1980 و128 ضحية مدنية الذي قتلوا في أحداث الربيع الأسود 2001".
وأشهر الفيلسوف الفرنسي منظر ما يعرف بــ"الربيع العربي" هنري ليفي، ورقة الدعم لتحركات الحركة الانفصالية التي يروج لها مهني، في سياق مواصلته لمخطط زرع الفتنة وتفتيت مكونات العالم العربي مثلما شرع فيه قبل أعوام حين "وسوس" الصهيوني برنارد ليفي لبعض الليبيين الذين تحركوا ضد نظام العقيد معمر القذافي.
جدير بالذكر أن مهنّي زار إسرائيل في 20 ماي 2012 بصفة رسمية، وردّت الخارجية الجزائرية على لسان الناطق باسمها آنذاك، عمار بلاني، بأن هذا الشخص "يضع نفسه في خدمة من يدفع أكثر وما حدث يهدف إلى المساس بوحدة الجزائر". انتهى المنقول من:" الشروق أونلاين".
التعليق:
شكرا لكاتب المقال، فقد أصاب:" كبد الحقيقة" بخصوص حركة الخائن فرحات مهني الانفصالية.
أن تأتينا الضربة من عدونا ممثلا في:" فرنسا الحاقدة"، و:" ليفي الصهيوني"، فذلك أمر متوقع، و:" الشيء إذا جاء على أصله، فلا يسأل عن علته".
ولكن أن تأتينا نفس الضربة، وبتأثير أخطر من قناة جزائرية في المهجر، فالمصيبة أعظم!!؟ - خاصة- أن تلك القناة يطبل ويزمر ويهلل لها كثير من الجزائريين!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟.
وأقصد هنا:" المغاربية: قناة التحريض على الفتن" تحت غطاء الحديث عن مظلومية الشعب الجزائري!!؟.
لقد استضافت:" المغاربية: قناة التحريض على الفتن" بالأمس:(20/04/2016) الخائن فرحات مهني على المباشر، ليبث سمومه بكل أريحية تحت وقع الابتسامات الصفراء لمقدم الحصة المدعو:" غانو".
لقد كشفت تلك القناة بهذا الفعل عن وجهها القبيح، ونواياها السيئة المبيتة نحو الجزائر، وإلا، فكيف يفسر عاقل تلك الاستضافة المشبوهة المريبة!!؟.
لسنا هنا بصدد الدفاع عن الفساد المستشري بكل أنواعه في دواليب الدولة الجزائرية، ولكن هل يبرر هذا لبعضهم بحجة معارضته للنظام: أن يضع يده في يد:" شيطان الإنس: الخائن الانفصالي فرحات مهني العامل بتوصيات الصهيوني ليفي!!؟".
إن كل عاقل لا يستغرب ذلك التكالب الغربي الصليبي على الجزائر المسلمة، ففرحات يبث فتنه من فرنسا، والمغاربية تبث سمومها من بريطانيا، وكلا الدولتين استعماريتان سابقتان للعالم الإسلامي، وهما تواصلان عملهما الدنيء بصورة مناسبة لكل مرحلة زمنية، ونذكر الجميع بأن: عاصمة الضباب لندن كانت تسمى:" لندنستان" في تسعينيات القرن الماضي أيام:" محنة الجزائر"، وذلك لأنها: كانت تؤوي رؤوس ومنظري وأفراد الجماعات الإرهابية، ومنهم:" أبو قتادة الفلسطيني" الذي أفتى بقتل نسوان وصبيان الجزائر – عامله الله بما يستحق-.
وبعد انجلاء هذه الحقيقة المرة بانكشاف حقيقة المغاربية: يجب شرعا على جزائري محب لوطنه: أن يقاطع تلك القناة، وإلا كان مشاركا في إثم تحريضها على الفتن في الجزائر.
وكما قلناه سابقا، ونذكر به: لا يعني هذا الكلام: تبرير أخطاء النظام، فضلا عن الدفاع عنها، ولكنه تحذير وتنبيه إلى:" عدم السقوط في فخ تحطيم الدولة الجزائرية"، لتصير- لا قدر الله- نسخة مشوهة لسوريا أو العراق أو ليبيا!!؟.
و:" العاقل لا يهدم مصرا، ليبني قصرا على رمال متحركة!!؟".
حفظ الله الجزائر وأهلها من كيد الأعداء.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.








