درُوس الجُمعَة4: 20 شَعبَان 1429
22-08-2008, 08:34 AM
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
جمعة مباركة للجميع
الدرس الرابع اليوم للأخ سيف الدّين القسام بعنوان :
حق الأخوة
حياكم المعز اخواني
بسم الله وحده والصلاة على من لا نبي بعده وبعد
جمعة مباركة للجميع
الدرس الرابع اليوم للأخ سيف الدّين القسام بعنوان :
حق الأخوة
حياكم المعز اخواني
بسم الله وحده والصلاة على من لا نبي بعده وبعد
فاني كنت قد عزمت على ان اتولى بنفسي كتابة الخطبة كما جال في ذهني موضوع او موضوعين للكتابة حولهما ولكن كان للاحداث التي جرت في المنتدى مؤخرا يد في تحويلي عن المسار الذي وددت السير فيه حيث فارقنا احبة سكنوا وجداننا وتربعوا على عروش قلوبنا ولضيق الوقت اضطررت الى الاكتفاء بالنقل مع بعض التصرف لخطبة للشيخ محمد حسان وفيها من العبرات والفوائد ما رايته مهما لنا في منتدانا فضلا عن حياتنا فمعذرة على تقصيري........وقبل ذلك اود ان اشكر الاخت ايمان واسال الله ان يجازيها احسن الجزاء لمجهوداتها....سلام
حق الأخوة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله.
حق الأخوة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}
أما بعد ..
فحياكم الله جميعاً أيها الأخوة الأخيار، وأسأل الله الكريم جل وعلا الذى جمعنا فى هذا المنتدى الطيب المبارك على طاعته، أن يجمعنا فى الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى فى جنته ودار مقامته، إنه ولى ذلك ومولاه...
إننا الآن على موعد مع درس مهم وهو بعنوان: "حق الآخوة"
أولاً: حقيقة الأخوة:
إذ إن الأخوة فى الله لا يمكن أبداً أن تتحقق إلا على عقيدة التوحيد بصفائها وشمولها، محال أن تتحقق أخوة بمعناها الحقيقى إلا على عقيدة صافية بشمولها وكمالها، فما حولت هذه الإخوة الجماعة المسلمة الأولى من رعاة للغنم إلى سادة وقادة لجميع الدول والأمم إلا يوم أن تحولت هذه الأخوة التى بُنيت على العقيدة، بشمولها وكمالها، إلا يوم أن تحولت هذه الأخوة إلى واقع علمى ومنهج حياة، تجلى هذا الواقع المشرق يوم أن آخى النبى ابتداءً بين الموحدين فى مكة ثم آخى ثانياً بين أهل المدينة من الأوس والخزرج، تلكم الأخوة التى لا يمكن أبداً على الإطلاق، أن تدانيها أخوة تنبنى على أواصر العقيدة أو العرض أو النسب أو الدم أو اللون مستحيل.
أما بعد ..
فحياكم الله جميعاً أيها الأخوة الأخيار، وأسأل الله الكريم جل وعلا الذى جمعنا فى هذا المنتدى الطيب المبارك على طاعته، أن يجمعنا فى الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى فى جنته ودار مقامته، إنه ولى ذلك ومولاه...
إننا الآن على موعد مع درس مهم وهو بعنوان: "حق الآخوة"
أولاً: حقيقة الأخوة:
إذ إن الأخوة فى الله لا يمكن أبداً أن تتحقق إلا على عقيدة التوحيد بصفائها وشمولها، محال أن تتحقق أخوة بمعناها الحقيقى إلا على عقيدة صافية بشمولها وكمالها، فما حولت هذه الإخوة الجماعة المسلمة الأولى من رعاة للغنم إلى سادة وقادة لجميع الدول والأمم إلا يوم أن تحولت هذه الأخوة التى بُنيت على العقيدة، بشمولها وكمالها، إلا يوم أن تحولت هذه الأخوة إلى واقع علمى ومنهج حياة، تجلى هذا الواقع المشرق يوم أن آخى النبى ابتداءً بين الموحدين فى مكة ثم آخى ثانياً بين أهل المدينة من الأوس والخزرج، تلكم الأخوة التى لا يمكن أبداً على الإطلاق، أن تدانيها أخوة تنبنى على أواصر العقيدة أو العرض أو النسب أو الدم أو اللون مستحيل.
الأخوة فى الله شراب طهور يسقيه الله للمؤمنين الأصفياء الأتقياء؛ ولذا فإن الأخوة فى الله قرينة الإيمان لا نفك الأخوة عن الإيمان، ولا ينفك الإيمان عن الأخوة، فإن وجدت أخوة من غير إيمان، فاعلم بأنها التقاء مصالح وتبادل منافع وإن رأيت إيماناً بدون أخوة صادقة، فاعلم بأنه إيمان ناقص يحتاج صاحبه إلى دواء وإلى علاج؛ لذا جمع الله بين الإيمان والأخوة، فالآية جامعة فقال سبحانه: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}
فالمؤمنون جميعاً كأنهم روح واحد، حل فى أجسام متعددة كأنهم أغصان متشابكة تنبثق كلها من دوجة واحدة أين هذه المعانى الآن.
فلم تعد الأخوة إلا مجرد كلمات جوفاء باهتة باردة، فأنت ترى المسلم الآن ينظر إلى إخواته هنا وهناك يذبحون ذبح الخراف ، وتنتهك أعراض نسائهن، بل ويطردون من أرضهم وديارهم وبلادهم، ومع ذلك ينظر المسلم إلى هؤلاء الإخوة فيضحك ملء فيه، ويأكل ملء بطنه، وينام ملء عينيه، ويهز كتفيه ويمضى وكأن الأمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد.
فالمؤمنون جميعاً كأنهم روح واحد، حل فى أجسام متعددة كأنهم أغصان متشابكة تنبثق كلها من دوجة واحدة أين هذه المعانى الآن.
فلم تعد الأخوة إلا مجرد كلمات جوفاء باهتة باردة، فأنت ترى المسلم الآن ينظر إلى إخواته هنا وهناك يذبحون ذبح الخراف ، وتنتهك أعراض نسائهن، بل ويطردون من أرضهم وديارهم وبلادهم، ومع ذلك ينظر المسلم إلى هؤلاء الإخوة فيضحك ملء فيه، ويأكل ملء بطنه، وينام ملء عينيه، ويهز كتفيه ويمضى وكأن الأمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد.
الأخوة الموصولة بحبل الله، نعمة امتن بها ربنا جل وعلا على المسلمين الأوائل، فقال سبحانه وتعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا }
ثانياً: حقوق الأخوة:
الحق الأول: الحب فى الله والبغض فى الله محال أن تتحقق أخوة صادقة من غير حب فى الله وبغض فى الله، فالحب فى الله والبغض فى الله أوثق عرى الإيمان " أوثق عرى الإيمان الحب فى الله والبغض فى الله"
وفى الصحيحين أنه قال: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعوذ فى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى فى النار
والنبى يقول كما فى صحيح مسلم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
قال الخطابى: فالخير يحن إلى الأخيار والشرير يحن إلى الأشرار {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} أى محبة فى قلوب عباده المؤمنين وهذه لا ينالها مؤمن على ظهر الأرض، يعنى لم يضع الله محبتك فى قلوب المؤمنين الصادقين فالقلوب كلها بيد الله
ثانياً: حقوق الأخوة:
الحق الأول: الحب فى الله والبغض فى الله محال أن تتحقق أخوة صادقة من غير حب فى الله وبغض فى الله، فالحب فى الله والبغض فى الله أوثق عرى الإيمان " أوثق عرى الإيمان الحب فى الله والبغض فى الله"
وفى الصحيحين أنه قال: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعوذ فى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى فى النار
والنبى يقول كما فى صحيح مسلم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
قال الخطابى: فالخير يحن إلى الأخيار والشرير يحن إلى الأشرار {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} أى محبة فى قلوب عباده المؤمنين وهذه لا ينالها مؤمن على ظهر الأرض، يعنى لم يضع الله محبتك فى قلوب المؤمنين الصادقين فالقلوب كلها بيد الله
ومن السنة إذا أحب الرجل أخاه أن يخبره كما فى حديث رواه أبي داود أن النبى قال: من أحب أخاه فليخبره"
الحق الثانى ألا يحمل الأخ لأخيه غلاً فى صدره ولا حقداً، ولا حسداً ، المؤمن سليم الصدر، طاهر النفس، زكى النفس،والنبى يقول" لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً"
ردد مع هؤلاء بصفاء وصدق وعمل { وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
الحق الثالث: التورع فى القول من حق أخيك عليك إن لم تستطع أن تنفعه بمالك، فكف عنه لسانك، وهذا أضعف الإيمان.
فإن ترك الألسنة تلقى التهم جزافا دون بينة أو دليل يترك المجال فسيحاً لكل من شاء أن يقول ما شاء فى أى وقت شاء
قال الله جل وعلا: { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} تورع عن العلماء، تورع عن الخوض فى أعراض كواكب الأمة، تورع عن الخوض فى أعراض الإخوة والأخوات، اتق الله فوالله ما من كلمة يتلفظ بها لسانك إلا وهى مسطرة عليك فى كتاب عند الله لا يضل ربى ولا ينسى.
الحق الخامس: التناصح: المؤمنون نصحة، والمنافقون والمشركون غششة.
قال الشافعى: من نصح أخاه بين الناس، فقد شانه، ومن نصح أخاه فيما بينه فقد ستره وزانه، فقد يأتى أخ لينصحك، فتشم من رائحة نصيحته الحقد والغل ولا تشعر أبدا بحب.
الناصح رقيق القلب، الناصح الصادق مخلص القلب، نقى السريرة، يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وإن رأى أخاه على خطأ دنا منه ثم قال له: حبيبى فى الله هذه نصيحتى لك يكللها الحب والصدق والإخلاص والغيرة، وأبين له النصيحة بأدب ورحمة وتواضع.
أما أن يأتى أخ لينصحك أو أن يرسل إليك رسالة بحجة أنها نصيحة، فترى التوبيخ والتقريع وسوء الأدب ويخرج هذا المسكين، وهو يظن بين نفسه أنه ناصح أمين وهو خبيث القلب، لم ينصح بل تقدم ليؤذى أخاه
جلس رجل فى مجلس عبد الله بن المبارك فاغتاب أحد المسلمين فقا له عبد الله بن المبارك: يا أخى هل غزوت الروم؟ قال: لا، فقال: هل غزوت فارس؟ قال: لا ، فقال عبد الله بن المبارك : سلم منك الروم وسلم منك فارس، ولم يسلم منك أخوك.
أين الأخوة؟ والله إن القلب ليتمزق، وهذا الذى أحكى عنه بين الإخوة الذين يعملون على الساحة للإسلام فما ظنكم بما يحدث بين العوام بين المسلمين؟
والله إننا لا نستحق تمكيناً، والله لا نستحق نصراً، والله لا نستحق رفعة ولا عزة.-انتهى-
فاللهم اجعلنا متحابين متاخين ولاخواننا ناصرين ولنبيك متبعين ولحوضه واردين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
الحق الثانى ألا يحمل الأخ لأخيه غلاً فى صدره ولا حقداً، ولا حسداً ، المؤمن سليم الصدر، طاهر النفس، زكى النفس،والنبى يقول" لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً"
ردد مع هؤلاء بصفاء وصدق وعمل { وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
الحق الثالث: التورع فى القول من حق أخيك عليك إن لم تستطع أن تنفعه بمالك، فكف عنه لسانك، وهذا أضعف الإيمان.
فإن ترك الألسنة تلقى التهم جزافا دون بينة أو دليل يترك المجال فسيحاً لكل من شاء أن يقول ما شاء فى أى وقت شاء
قال الله جل وعلا: { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} تورع عن العلماء، تورع عن الخوض فى أعراض كواكب الأمة، تورع عن الخوض فى أعراض الإخوة والأخوات، اتق الله فوالله ما من كلمة يتلفظ بها لسانك إلا وهى مسطرة عليك فى كتاب عند الله لا يضل ربى ولا ينسى.
الحق الخامس: التناصح: المؤمنون نصحة، والمنافقون والمشركون غششة.
قال الشافعى: من نصح أخاه بين الناس، فقد شانه، ومن نصح أخاه فيما بينه فقد ستره وزانه، فقد يأتى أخ لينصحك، فتشم من رائحة نصيحته الحقد والغل ولا تشعر أبدا بحب.
الناصح رقيق القلب، الناصح الصادق مخلص القلب، نقى السريرة، يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وإن رأى أخاه على خطأ دنا منه ثم قال له: حبيبى فى الله هذه نصيحتى لك يكللها الحب والصدق والإخلاص والغيرة، وأبين له النصيحة بأدب ورحمة وتواضع.
أما أن يأتى أخ لينصحك أو أن يرسل إليك رسالة بحجة أنها نصيحة، فترى التوبيخ والتقريع وسوء الأدب ويخرج هذا المسكين، وهو يظن بين نفسه أنه ناصح أمين وهو خبيث القلب، لم ينصح بل تقدم ليؤذى أخاه
جلس رجل فى مجلس عبد الله بن المبارك فاغتاب أحد المسلمين فقا له عبد الله بن المبارك: يا أخى هل غزوت الروم؟ قال: لا، فقال: هل غزوت فارس؟ قال: لا ، فقال عبد الله بن المبارك : سلم منك الروم وسلم منك فارس، ولم يسلم منك أخوك.
أين الأخوة؟ والله إن القلب ليتمزق، وهذا الذى أحكى عنه بين الإخوة الذين يعملون على الساحة للإسلام فما ظنكم بما يحدث بين العوام بين المسلمين؟
والله إننا لا نستحق تمكيناً، والله لا نستحق نصراً، والله لا نستحق رفعة ولا عزة.-انتهى-
فاللهم اجعلنا متحابين متاخين ولاخواننا ناصرين ولنبيك متبعين ولحوضه واردين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
بورك فيك أخي على الدّرس القيم و جزاك الجنّة
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 أول يد آليّة .. تحسّ !
0 15/02/2008 ~ 15/02/2013 .. خمس سنوات قضيتها هنا ♥
0 إنتاج أول لقاح لمرض التدرن (السل) قريبا
0 القطار الذي لا يتوقف .. في الصين
0 فساتين قبائليـــــة + لمسات عصرية
0 أول يد آليّة .. تحسّ !
0 15/02/2008 ~ 15/02/2013 .. خمس سنوات قضيتها هنا ♥
0 إنتاج أول لقاح لمرض التدرن (السل) قريبا
0 القطار الذي لا يتوقف .. في الصين
0 فساتين قبائليـــــة + لمسات عصرية












.gif)


