أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
30-08-2016, 11:57 AM
رئيسة تحرير جريدة الفجر حدة حزام تقصف بالثقيل براهمية عمار رئيس اللجنة الأولمبية و هذا ما ورد في مقالها :
"أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت"، هكذا كان براهمية عمار يدرس نور الدين مرسلي في أولمبياد برشلونة سنة 1992، عندما اعتقد براهمية أن "الفيس" قدرنا المحتوم وبدأ يبحث عن مكان له عند قادته وربما يصبح وزيرا للرياضة في الجمهورية الإسلامية الموعودة، فخسر نور الدين مرسلي السباق، ووحدها الغزالة حسيبة بولمرقة رفعت العلم وانتصرت.
شكرا للزميل ناصر بلحجوجة من "لوسوار دالجيري" الذي ذكرني بتاريخ الرجل الأسود معلقا على مقالي أمس، وكدت أنسى، فقد أجبرتنا قوانين المصالحة على نسيان الكثير من الخيانات، فشخص مثل براهمية مكانه السجن في الحقيقة وليس تأطير الوفد الجزائري لألعاب أولمبية سبق وعمل على هزيمة الجزائر فيها، فمن يثبت أنه لم يفعل اليوم نفس الشيء لهزيمة الجزائر؟ ويحارب أبطالنا هناك لإجبارهم على الخسارة مثلما أجبر مرسلي قبلهم على تعمد الخسارة في إطار سياسة العصيان المدني التي انتهجها التنظيم المحل؟
ولأنه نظام طاغوت، حلل براهمية مثل باقي الإسلاميين المتطفلين مال الطاغوت لأنفسهم واعتبره غنيمة له ولأفراد عائلته فأفتى برحلة لزوجته وابنته وزوجها، لنهب مال الدولة المارقة قدر المستطاع، ولا بأس مادام هناك قوانين مصالحة تحميه من ماضيه الأسود وأكثر من ذلك تسمح له باعتلاء المنصب. إنه زمن الخيانة والدوس على جراح الأبرياء والتنكر لدماء شهداء الأزمة، التنكر لدم كاتيا بن قانة التي حلت أمس ذكرى اغتيالها، ومئات الآلاف من خيرة أبناء الجزائر في الجيش والشرطة والطلبة والسياسيين والوزراء والأمهات والأطفال و... وقوانين المصالحة مرة أخرى تجبرني على "النسيان"!
ثم مادامت هناك إمكانية لنقل ابنتك الطبيبة وزوجها الجراح وزوجتك الأستاذة الجامعية إلى ريو، لماذا لم تنقل والدة مخلوفي أو بورعدة أو أي رياضي آخر من المشاركين، لربما كانوا يرفعون من معنويات أبنائهم ويعطون نتائج أفضل؟ لكن ماذا أقول إذا كنت يا براهمية "الفيسيست" الذي لم يتب، حرمت أحد الرياضيين من حقه في تذكرة إلى ريو، فكيف ستسمح لسيدة أنجبت بطلا ليرفع العلم الذي تنكرت له في ريو، وكنت تتمنى لو رفع علم داعش هناك، لكن ليس ذلك من مصلحتك الآن؟!
عش يا براهمية في جزائر جيلالي اليابس، وبوخبزة، وأستاذات سيدي بلعباس المغدورات، بلاد إسماعيل يفصح والطاهر جاووت، ومئات الآلاف ممن قتلهم إخوانك الذين أجبرت مرسلي على الخسارة تضامنا معهم؟!
منقول
"أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت"، هكذا كان براهمية عمار يدرس نور الدين مرسلي في أولمبياد برشلونة سنة 1992، عندما اعتقد براهمية أن "الفيس" قدرنا المحتوم وبدأ يبحث عن مكان له عند قادته وربما يصبح وزيرا للرياضة في الجمهورية الإسلامية الموعودة، فخسر نور الدين مرسلي السباق، ووحدها الغزالة حسيبة بولمرقة رفعت العلم وانتصرت.
شكرا للزميل ناصر بلحجوجة من "لوسوار دالجيري" الذي ذكرني بتاريخ الرجل الأسود معلقا على مقالي أمس، وكدت أنسى، فقد أجبرتنا قوانين المصالحة على نسيان الكثير من الخيانات، فشخص مثل براهمية مكانه السجن في الحقيقة وليس تأطير الوفد الجزائري لألعاب أولمبية سبق وعمل على هزيمة الجزائر فيها، فمن يثبت أنه لم يفعل اليوم نفس الشيء لهزيمة الجزائر؟ ويحارب أبطالنا هناك لإجبارهم على الخسارة مثلما أجبر مرسلي قبلهم على تعمد الخسارة في إطار سياسة العصيان المدني التي انتهجها التنظيم المحل؟
ولأنه نظام طاغوت، حلل براهمية مثل باقي الإسلاميين المتطفلين مال الطاغوت لأنفسهم واعتبره غنيمة له ولأفراد عائلته فأفتى برحلة لزوجته وابنته وزوجها، لنهب مال الدولة المارقة قدر المستطاع، ولا بأس مادام هناك قوانين مصالحة تحميه من ماضيه الأسود وأكثر من ذلك تسمح له باعتلاء المنصب. إنه زمن الخيانة والدوس على جراح الأبرياء والتنكر لدماء شهداء الأزمة، التنكر لدم كاتيا بن قانة التي حلت أمس ذكرى اغتيالها، ومئات الآلاف من خيرة أبناء الجزائر في الجيش والشرطة والطلبة والسياسيين والوزراء والأمهات والأطفال و... وقوانين المصالحة مرة أخرى تجبرني على "النسيان"!
ثم مادامت هناك إمكانية لنقل ابنتك الطبيبة وزوجها الجراح وزوجتك الأستاذة الجامعية إلى ريو، لماذا لم تنقل والدة مخلوفي أو بورعدة أو أي رياضي آخر من المشاركين، لربما كانوا يرفعون من معنويات أبنائهم ويعطون نتائج أفضل؟ لكن ماذا أقول إذا كنت يا براهمية "الفيسيست" الذي لم يتب، حرمت أحد الرياضيين من حقه في تذكرة إلى ريو، فكيف ستسمح لسيدة أنجبت بطلا ليرفع العلم الذي تنكرت له في ريو، وكنت تتمنى لو رفع علم داعش هناك، لكن ليس ذلك من مصلحتك الآن؟!
عش يا براهمية في جزائر جيلالي اليابس، وبوخبزة، وأستاذات سيدي بلعباس المغدورات، بلاد إسماعيل يفصح والطاهر جاووت، ومئات الآلاف ممن قتلهم إخوانك الذين أجبرت مرسلي على الخسارة تضامنا معهم؟!
منقول













