الليشمانيوز، بين إهمال الطب وإهتمام عجوز!!!؟
15-01-2013, 11:53 PM
لم تعد الإصابة بداء الليشمانيوز (مسمار بسكرة) تثير إهتمام أو خوف سكان مناطق تواجد بؤر عيش الحشرات الناقلة للمرض. وذلك للاسباب الآتية:
1 - حتمية الإصابة وإستحالة الوقاية.
2 - عدم وقوع العدوى لأكثر من مرة في العمر.
3 - قلة خطورة الداء وارتفاع نسبة الشفاء منه.
أما ما يثير الرعب في نفوس سكان تلك المناطق ويقض مضاجعهم هو: ما يخلفه من
علامات وخدوش جلدية غاية في البشاعة والتشويه.
وتخيل مدى وقع تأثيرها على طبيعة الجنس اللطيف ( المادية والمعنوية ) خاصة إذا ما كانت الإصابة في الوجه أو الرقبة.

إن الطب الحديث قد توقف عند محاولة حصر منطقة الإصابة والتعجيل في الشفاء منها
غير مكترث لما تخلفه من تشوهات أبدية على بشرة المصاب.
وكما يقال: قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر. فإن عجوزا من عجائز المنطقة ضاربة في الأمية والبداوة قد حباها -جلّ وعلا - ملكة علمية - وقد تكون ورثتها عن الأجداد- مكنتها من الجمع بين معطيات الداء وتوظيفها في إجاد طريقة لحماية المناطق الحساسة من الجسم.
فحيث أن الليشمانيوز:
* مرض طفيلي
* معدي
* عدم تكراره
* كبر إحتمال الإصابة.
لهذا، فكرت في أن تنقل الداء ( الطفيليات) من منطقة مصابة إلى منطقة غير مصابة على جسم غير مصاب ( عادة ما يختارها الشخص أو والديه) بعد أن تكون قد جهزتها لإستقبال الطفيلي عن طريق الفصد .
وعليها تتم العدوى وتكتمل الإصابة حيث تترك شؤم وبشاعة آثارها في مناطق داخلية غير ذات أهمية.
أولا تتطلب هذه التجربة العملية إخواني أخواتي قليلا من البحث والتحري، لعلها تكون نواة سياسة طبية تُنتهج لتفادي كارثية مخلفات هذا الداء على أجساد ونفوس ضحاياه؟
بقلم عبد الوهاب طيباني ( أبوأسامة)
1 - حتمية الإصابة وإستحالة الوقاية.
2 - عدم وقوع العدوى لأكثر من مرة في العمر.
3 - قلة خطورة الداء وارتفاع نسبة الشفاء منه.
أما ما يثير الرعب في نفوس سكان تلك المناطق ويقض مضاجعهم هو: ما يخلفه من
علامات وخدوش جلدية غاية في البشاعة والتشويه.
وتخيل مدى وقع تأثيرها على طبيعة الجنس اللطيف ( المادية والمعنوية ) خاصة إذا ما كانت الإصابة في الوجه أو الرقبة.
غير مكترث لما تخلفه من تشوهات أبدية على بشرة المصاب.
وكما يقال: قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر. فإن عجوزا من عجائز المنطقة ضاربة في الأمية والبداوة قد حباها -جلّ وعلا - ملكة علمية - وقد تكون ورثتها عن الأجداد- مكنتها من الجمع بين معطيات الداء وتوظيفها في إجاد طريقة لحماية المناطق الحساسة من الجسم.
فحيث أن الليشمانيوز:
* مرض طفيلي
* معدي
* عدم تكراره
* كبر إحتمال الإصابة.
لهذا، فكرت في أن تنقل الداء ( الطفيليات) من منطقة مصابة إلى منطقة غير مصابة على جسم غير مصاب ( عادة ما يختارها الشخص أو والديه) بعد أن تكون قد جهزتها لإستقبال الطفيلي عن طريق الفصد .
وعليها تتم العدوى وتكتمل الإصابة حيث تترك شؤم وبشاعة آثارها في مناطق داخلية غير ذات أهمية.
أولا تتطلب هذه التجربة العملية إخواني أخواتي قليلا من البحث والتحري، لعلها تكون نواة سياسة طبية تُنتهج لتفادي كارثية مخلفات هذا الداء على أجساد ونفوس ضحاياه؟
بقلم عبد الوهاب طيباني ( أبوأسامة)
من مواضيعي
0 رجاء.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 16-01-2013 الساعة 11:13 AM










