تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
النفاق وإيران وهدم المساجد
09-09-2008, 07:08 PM
<!--StartFragment --> <TR><TD>خارج السرب </TD></TR><TR><TD valign="top">الكاتب علي الصراف </TD></TR><TR><TD class=createdate valign="top">الخميس, 04 سبتمبر 2008 09:43 </TD></TR><TR><TD valign="top">

بقلم: علي الصراف
ليس جديدا على إيران انها تهدم مساجد أهل السنة. ليس جديدا أيضا أن تنظر الى السنة في كل مكان، وليس سنة إيران وحدهم، على أنهم "عدو".
المشروع الصفوي، الذي منح الهيمنة للأقلية الفارسية تحت ستار التشيع، قائم برمته على إستعداء السنة. ومن دون هذه العداوة لا يعود لهذا المشروع أي معنى.
صفويو المشروع الإيراني حولوا التشيّع الى مذهب سياسي، واندفعوا فيه ليبلغ، في إنشقاقاته وتمايزاته وبُدعه، مرتبة الدين المضاد للإسلام، فقط من اجل أن يجعلوا منه سلاحا يصهر بالقوة الأقليات الإيرانية، ويوحدها، زورا وبهتانا، تحت راية "التشيع".
الآن، وبينما لا يشكل الفرس اكثر من 45% من مجموع سكان إيران، فان "الشيعة" (او بالأحرى "المستشيعون") يشكلون اكثر من 80% من مجموع السكان. ولكي يجد "الإستشياع" لنفسه مبررا، فقد إتخذ من معاداة المسلمين السنة هدفا له.
ولا يمتلئ الإستشياع الصفوي بالبُدع والخرافات والإفتراضات القائمة على تزوير التاريخ، إلا من اجل ان يحوله المستشيعون الى دين آخر مضاد يكاد لا يُبقي من الإسلام شيئا، بما في ذلك الموقف من الرسول محمد (ص) الذي يقول مستشيعو الصفوية ان الرسالة نزلت عليه بالخطأ، وأنها كان يجب ان تنزل على علي بن أبي طالب.
ولو أمكن إحصاء الخرافات المماثلة والكثيرة التي يبثها صفويو الإستشياع الإيراني، لكان من الواضح انهم لا يمزقون ثوب الإسلام، ولكنهم يقيمون ديانة جديدة تقوم على عبادة "آل البيت" وتأليههم ورفعهم فوق منزلة البشر، حتى وهم يعرفون ان نبي الإسلام ورسوله لم يكن هو نفسه "إلا بشر مثلكم".
والخدعة في "محبة آل البيت" هي انها لا تحبهم لأنفسهم او لقرابتهم للرسول، بل لتجرهم بعيدا عن بقية المسلمين، ولتحولهم الى أوثان تجري عبادتها بديلا عن عبادة الله.
الدافع من كل هذا، على أي حال، ليس "محبة آل البيت" لأنهم من آل بيت الرسول. الدافع سياسي فحسب. عنصري قومي فحسب. فالفرس الذين خسروا إمبراطوريتهم بفضل الإسلام، كرهوه كره العمى، وتسللوا اليه ليكسروا شوكته وليهدموه من الداخل من أجل ان يستعيدوا تلك الإمبراطورية التي ما من إيراني اليوم إلا ويتحدث بأمجادها وبرموزها من "الملوك العظام".
هذا هو السبب الذي جعل من الإستشياع "دينا آخر" مضادا للإسلام. وهذا هو السبب الذي يقف وراء إستعداء السنة. وهذا هو السبب الذي يبرر لآيات النفاق ان يهدموا مساجد المسلمين السنة.
وبالجرافات، لا بشيء سواها، هدم الحرس الثوري الإيراني الأربعاء الماضي جامع ومدرسة الإمام ابو حنيفة في بلدة "عظيم آباد" بمدينة زابل، وقاموا بتسويتها بالأرض.
ولو كانوا يهودا، لما فعل الحرس الثوري الإيراني بمكان عبادتهم ما يفعله منافقو نظام "آيات الله" بالمسلمين السنة.
وفي الواقع فان المعابد اليهودية، لأسباب تتعلق بالسياسة أيضا، تحظى بكل الحماية في إيران.
الحقد على المسلمين، وعلى الإسلام، هو وحده الذي يفسر حملة الإبادة الغوغائية التي شنها مستشيعو الصفوية في العراق. فبعد أن وفر لهم الإحتلال الذريعة بهدم مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء في فبراير/شباط 2006، إندفعوا ليحرقوا المساجد وليقتلوا الآلاف من البشر على الهوية في موجة حولت العراق الى مسلخ للأبرياء الذين ظلت جثثهم تلقى في الشوراع.
لم يسأل الغوغاء، ما إذا كان الإحتلال هو المسؤول؟ لم يسألوا كيف ظل المرقدان يحظيان بالحماية والتكريم على امتداد المئات من السنوات من دون ان يتعرض لهما أحد بسوء. لم يسألوا كيف لمدينة، تعيش على خدمة زوار المرقدين، أن تهدم بأيديها مصدر عيشها. فالأسئلة ليست مما يشغل الغوغاء. والحقد الأعمى لا يترك، بطبيعته، حيزا للتفكير. ولهذا كان القتل والحرق والهدم هو "الرد" الوحيد المتاح.
وثمة للحقد آيات.
وثمة للنزعة الإنتقامية من المسلمين آيات، إنما تحت ستار الإسلام و.."محبة آل البيت".
ويمول الإستشياع الصفوي الكثير من جرائم القتل والتعذيب وشتى أنواع الإنتهاكات في العراق، ولكن، احزر، تحت أي ستار؟
"المظلومية"، هي هذا الستار.
ولا تقصد "المظلومية" المزعومة "ظالما" سوى السنة. لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة ولا الإستعمار القديم او الحديث، ولا الإمبريالية، ولا التخلف الإجتماعي او الإقتصادي، ولا أي شيء آخر. الظالمون، من وجهة نظر الإستشياع الصفوي هم السنة. هم والإسلام الذي يمثلونه والعبادة التي يعبدونها، والصلاة التي يصلونها (مكتوفي اليد أمام الله). هؤلاء هم الظالمون. ولا أحد سواهم. وليست أعمال القتل التي يتعرضون لها سوى نوع من "تصفية حساب" تاريخية للظلم "التاريخي" الذي تعرض له "الشيعة".
وقد يكون السنة هم أي إنسان بريء، جاري أو جارك، إلا انهم من منظور "المظلومية" أعداء، ويجوز قتلهم في حمى الثأر من "تاريخ" لم يروه ولا عاشوا أحداثه ولا مارسوا ظلما فيه.
هؤلاء هم الأعداء. وليس الغزاة. فهؤلاء بالتواطؤ الضمني الراهن حلفاء وأصدقاء.
وماذا كان "الظلم"؟
"الظلم" المزعوم هو ان الخلافة لم تذهب لعلي بن أبي طالب (رض) بعد وفاة الرسول. كما انها لم تذهب لأبنائه من بعده من دون سائر الصحابة والمبشرين بالجنة، دع عنك سائر خلق الله.
والخلافة سلطة. والصراع عليها أمر كان قائما في قريش قبل الإسلام، وظل قائما بعده.
الخلفاء الذين تولوا السلطة بعد وفاة الرسول، بنوا دولة مترامية الأطراف، وحكموها بالكثير من قيم الإسلام وأخلاقياته، وبالقليل مما يفعل البشر من أخطاء، وهي آلت الى علي بن أبي طالب، ولم يخسرها إلا طعنا من داخل معسكره. وكان من الطبيعي ان تؤل الى الطرف الأقوى.
"المظلومية" في الصراع كان يمكن ان تكون مظلومية للأمويين الذين خسروا الخلافة للعباسيين، ولهؤلاء تجاه المغول، ولكنها لم تبق حكرا على الإستشياع الصفوي إلا لأنها كانت تغذي العداء تجاه السنة.
التشيع الصفوي، على اي حال لم ينشأ كحزب سياسي، إلا بعد مرور تسعة قرون من وفاة علي بن أبي طالب عام 661م.
خلال تلك القرون كان "حب آل البيت" جزءا من الإسلام، لا مشروعا مضادا لهدم الإسلام. وهو ما بقي الشيعة العراقيون يجسدونه. وظلت العروبة حاديهم فيه. ليروا انها أصل من اصول الإسلام، ومن هذا الأصل جاء قوله تعالى: "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون".
والشيعة العرب، مثل شيعة العراق، يحبون آل البيت لأنهم منهم، لحما ودما. ولنا في تبجيل المصريين لمرقد الحسين والسيدة زينب (عليهما السلام) أسوة حسنة.
ولكن ثمة قرآن آخر، فارسي، تملأه البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، كما تغمره الأكاذيب وأعمال التزوير التاريخية. اما ستاره فكان نفاق "المحبة" المزعومة لآل البيت. ولكن، ليس كأي محبة، وإنما المحبة في مواجهة خصوم من قبيل أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان وعائشة (رضي الله عنهم)، ومن قبيل كل الذين نصروا الإسلام وآزروه وقادوا دولته ولم يكونوا من أبناء فاطمة الزهراء.
قرآن التشيع الصفوي هذا ظهر على أيدي صفي الدين الأردبيلي قبل ان يتحول الى مذهب رسمي للدولة الفارسية على ايدي إسماعيل ميرزا، او الشاه إسماعيل الأول بين عامي 1501 و1524م، الذي إستخدمه لتوحيد إيران عن سبيل القهر والقسر والفرض.
وكانت إيران، قبل ظهور مشروع الإستشياع، دولة إسلام تتبع فيه فقها متنوعا، وتأخذ بسنة رسول الله، من دون ان تعرف، كغيرها من دول الإسلام، انها "سنية" بالمعنى السياسي المضاد.
ونجح المشروع الصفوي ببعث دولة بدت موحدة وقوية.
وبفضل القهر، أصبح السنة هم العدو الأوحد للإستشياع الصفوي.
ومنذ ذلك الوقت ومساجد أهل السنة تهدم تحت شعار "المظلومية".
وكان من الطبيعي لآيات النفاق الصفوي أن يجمعوا الأمرين معا: قتل الأبرياء، واللطم على الحسين؛ إغتصاب النساء، وتأليه فاطمة الزهراء؛ التواطؤ مع الغزاة، والزعم انهم أعداء؛ هدم بيوت الله، والزعم انهم مسلمون، والإسلام منهم براء.
قد تكفي فكرة "المظلومية" وحدها لتبدو كفضيحة قائمة بذاتها، لأنها تستعدي مسلمين أبرياء وتهدم بيت دينهم من داخله. ولكنها بهدم المساجد بالجرافات، وبالقتل على الهوية، تكفي دليلا على حقد أعمى ضد الإسلام نفسه.
[email protected]
</TD></TR>
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: النفاق وإيران وهدم المساجد
09-09-2008, 07:18 PM
[ALIGN=CENTER]بارك الله فيك

للمزيد تفضل لهذا الرابط أستاذ

http://207.210.95.221/~echorouk/mont...tpost&p=244389

جندي إيراني : نحن نجيب إلهكم عن قرآنكم المدنّس ومدرستكم المهدمة

أضيف في :3 - 9 - 2008
تفوّه بهذا الكلام جندي من جنود الشرطة أثناء تخريبهم لمدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية بمدينة زابل، عندما تجرّأوا علي أن يهدموا بيوت جنود الله والرسول صلي الله عليه وسلم، فيري أحد طلاب تلك المدرسة مشهدا مفزعا مدهشا. يشاهد أن المصاحف تتمزق وتتقطع وتداس تحت أقدام الجنود، وأسوأ من ذلك تلقي في المراحيض ودورات المياه، وتلوّث بالمياه النجسة والأقذار النتنة، فيندهش هذا الطالب ويصرخ بأعلي صوته: "مهلا أيها الجندي .... يا من تدعي بالإسلام دينا وبالقرآن منهجا ودستورا ...... يا من تدّعي بأن لك ربا أكبر ونبيا مرسلا وقرآنا منزلا.... ألا تري أنها آيات ربك ودستوراته وأحكامه التي تبين دينك وتوضح منهجك؟؟!!
ألا تراها وقعت تحت أقدامكم ..... لا بل وقعت في المرحاض والأقذار والنجاسات..... دعني كي آخذها وأزيل الأقذار منها أو أخرجها أنت بنفسك، لأنك مسلم وهذا دستورك وكتابك المقدس."
لكن يرد عليه الجندي بكلمات يا ليت الآذان ما سمعتها. إنه كلام مثير للمشاعر .... إنه كلام يهز عرش الرحمن .... إنه جواب يهين شرف الإسلام وكرامته .... إنه جواب لا يليق بمن يدعي الإسلام أن يتفوّه بمثله.
آه ثم آه ... إنه قال: "نحن نجيب إلهكم عن قرآنكم المدنّس"، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
كنا من قبل نري ونسمع هذه الاساءات إلي مقدساتنا من الغربيين في غوانتانامو، فكنا نهتف بهتافات وشعارات ونبادر إلي تنديدها وإدانتها، ولكن ممن نشكو حينما نشاهد في بلدنا ووطننا بأم أعيننا هذه الجرائم البشعة التي تقشعر منها الجلود وترتعد منها الفرائص؛ ونري الإساءة إلي مصحفنا، ونري أن تعاليم ديننا هكذا تُستهان بها، ونري مدرسة دينية تخرّب ويقبض علي الطلبة الموجودين فيها؟؟!!
يا تُري لماذا هدّمت هذه المدرسة؟؟
هل كانت ثكنة عسكرية تدرب فيها الجنود .... أم مركزا للإرهابيين والمقاتلين؟؟
هل كانت مؤسسة من مؤسسات الأمريكيين فيبادر جنود دولة تدعي الانتماء إلي الإسلام دينا ومنهجا أن تحاربها وتخرب جميع الخيم والأكواخ الصغيرة التي بنيت من طين ولبنة صغيرة التي لا تدفع الحر الشديد ولا تحمي عن برد قارس؟؟ أكواخ أهداها الناس من أموالهم إلي أبناءهم من جنود الإسلام ليتعلموا أحكام دينهم ويتفقهوا في الدين نظرا إلي ما أمرهم ربهم وعلّمهم نبيهم.
أجيبوا! ماذا خبّأ جنود الإسلام في تلك المدرسة؟؟
كم وجدتم فيها من الإرهابيين مع الأسلحة والقنابل الفتاكة والدبابات المدمرة المبيدة حتي بادرتم إلي تخريبها وبدّلتم تلك البقعة المباركة إلي صعيد قاع؟؟
أوَ ما فكرتم أن هذه الجريمة ستبقي ثابتة كوصمة عار علي جبين ديموقراطيتكم علي مر القرون؟؟
بماذا تجيبون الأجيال الآتية؟؟
فإلي الله نشكو ضعفنا وقلة حيلتنا.
فليعلم الذين اقترفوا هذه الجريمة النكراء والفظيعة الشنعاء بأنهم خرّبوا بيتا من بيوت الله تعالي، وقد قال الله تعالي: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعي في خرابها".
ألا فاعلموا أن المظلوم تستجاب دعوته من وراء الستار والحجاب!!
ألا فتيقنوا أن من عادي أولياء الله فقد آذن بعداوة من الله وحرب معه وجها بوجه!!
وأقرع أخيرا علي أسماعكم بأن مثل هذه الكوارث الشنعاء والجرائم البربرية ستوقع الثلم في الصفوف الموحدة وتفرق الشمل، كما أنها تجرّأ المتعصبين – الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة – وتسنح لهم الفُرص إلي توسيع نطاق المظالم علي أهل السنة والجماعة الذين طالما يظلمون، ولا يكاد ترفع أصواتهم المختنقة في سماء العصبية وفضاء الضجيج والضوضاء التي تمزق الوحدة فيها، وتلعب بها كآلة للعب أو لهو، أو لأغراض كامنة.

موقع أهل السنة في إيران

[ALIGN=CENTER]السلطات الايرانية الرافضية تقوم بتخريب مدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية في إيران

[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]
[/ALIGN
[/ALIGN]
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
كل شيء عن الوفاق السطايفي....
تنبيه الحائر إلى حكم الصلاة في و إلى المقابر... جديد
تعليمة في محاصرة الإرهاب في المساجد !
الساعة الآن 08:19 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى