تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> رسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى ابن السويدي ، عالم من أهل العراق حين سأله

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
abouyoucefom
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-08-2008
  • الدولة : السعودية
  • المشاركات : 184
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • abouyoucefom is on a distinguished road
abouyoucefom
عضو فعال
رسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى ابن السويدي ، عالم من أهل العراق حين سأله
26-09-2008, 10:09 PM

وقال الشيخ محمد عبد الوهاب في رسالته إلى ابن السويدي ، عالم من أهل العراق حين سأله عما يقول الناس فيه ، فأجابه :

بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبد الوهاب ، إلى الأخ في الله : عبد الرحمن بن عبد الله .
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد وصل إليّ كتابك ، وسُرَّ الخاطر ، جعلك الله من أئمة المتقين ، ومن الدعاة إلى دين سيد المرسلين ؛ وأخبرك أني - ولله الحمد - متبع ، لست بمبتدع عقيدتي وديني الذي أدين الله به ، هو مذهب أهل السنة والجماعة ، الذي عليه أئمة المسلمين ، مثل الأئمة الأربعة ، وأتباعهم إلى يوم القيامة .
ولكنني بيّنت للناس : إخلاص الدين لله ، ونهيتهم عن دعوة الأحياء ، والأموات من الصالحين وغيرهم ، وعن إشراكهم فيما يعبد الله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله الذي لا يشركه فيه أحد ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وهو الذي دعت إليه الرسل ، من أولهم إلى آخره ؛ وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة » .
ثم قال : " وأيضاً : ألزمْتُ مَنْ تحت يدي ، بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة وغير ذلك من فرائض الله ، ونهيتهم عن الربا وشرب المسكر ، وأنواع المنكرات ، فلم يمكن الرؤساء القدح في هذا ، وعيبه ؛ لكونه مستحسنًا عند العوام ؛ فجعلوا قدحهم وعداوتهم فيما آمر به من التوحيد ، وأنهى عنه من الشرك ولبَّسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه أكثر الناس ، ونسبوا إلينا أنواع المفتريات فكبرت الفتنة وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله .
فمنها : إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه فضلاً عن أن يفتريه . ومنها : ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني ، وأني أزعم أن أنكحتهم غير صحيحة فيا عجبًا كيف يدخل هذا في عقل عاقل ؟ ! وهل يقول هذا مسلم ، إني أبرأ إلى الله من هذا القول ، الذي ما يصدر إلا عن مختل العقل ، فاقد الإدراك فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة . وكذلك قولهم : إني أقول : لو أقدر على هدم قبة النبي r لهدمتها .
وأما دلائل الخيرات ، وما قيل عني : أني حرقتها ، فله سبب ، وذلك أني أشرت على مَنْ قَبِلَ نصيحتي من إخواني أن لا يصير في قلبه أجلّ من كتاب الله ؛ ولا يظن أن القراءة فيه أفضل من قراءة القرآن ، وأما : إحراقها والنهي عن الصلاة على النبي r بأي لفظ كان ، فنسبة هذا إليّ من الزور والبهتان .
والحاصل : أن ما ذُكر عني من الأسباب ، غير دعوة الناس إلى التوحيد ، والنهي عن الشرك ، فكله من البهتان ؛ وهذا لو خفي على غيركم ، فلا يخفى على حضرتكم ، ولو أن رجلا من أهل بلدكم ولو كان أحب الخلق إلى الناس قام يُلزم الناس الإخلاص ، ويمنعهم من دعوة أهل القبور ، وله أعداء وحُسَّاد أشد منه رياسة وأكثر اتباعًا وقاموا يرمونه بمثل هذه الأكاذيب ، ويوهمون الناس أن هذا تنقص بالصالحين وأن دعوتهم من إجلالهم واحترامهم لعلمتم كيف يجري عليه» .
وقال في رسالة بعثها إلى أهل المغرب ، بعد أن تحدث عن وقوع الافتراق في الأمة : إذا عُرف هذا ، فمعلوم : ما قد عمت به البلوى ، من حوادث الأمور ، التي أعظمها الإشراك بالله ، والتوجه إلى الموتى وسؤالهم النصر على الأعداء ، وقضاء الحاجات وتفريج الكربات التي لا يقدر عليها إلاّ ربّ الأرض والسماوات ؛ وكذلك التقرب إليهم بالنذور ، وذبح القربان ، والاستغاثة بهم في كشف الشدائد ، وجلب الفوائد إلى غير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله .
وصرف شيء من أنواع العبادة لغير الله : كصرف جميعها ؛ لأنه سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك ، ولا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا ، كما قال تعالى (سورة الزمر ، الآيات : 2 - 3) فأخبر سبحانه : أنه لا يرضى من الدين إلا ما كان خالصًا لوجهه ؛ وأخبر : أن المشركين يدعون الملائكة ، والأنبياء والصالحين ، ليقربوهم إلى الله زلفى ويشفعوا لهم عنده ، وأخبر أنه لا يهدي من هو كاذب كفار ؛ فكذبهم في هذه الدعوى ، وكفَّرهم فقال : (سورة الزمر ، آية : 3) وقال تعالى (سورة يونس ، آية : 18) ، فأخبر : أن من جعل بينه وبين الله وسائط ، يسألهم الشفاعة ، فقد عبدهم وأشرك بهم وذلك : أنَّ الشفاعة كلها لله كما قال تعالى (سورة الزمر ، آية : 44) .
فلا يشفع عنده أحد إلا بإذنه ، كما قال تعالى (سورة البقرة ، آية : 255) وقال تعالى (سورة طه ، آية : 109) وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد ، كما قال تعالى : (سورة الأنبياء ، آية : 28) وقال تعالى (سورة سبأ ، آية : 22 - 23) فالشفاعة : حق ولا تطلب في دار الدنيا إلا من الله تعالى كما قال تعالى (سورة الجن ، آية : 18) ، وقال (سورة يونس ، آية : 106) فإذا كان الرسول r وهو سيد الشفعاء ، وصاحب المقام المحمود ، وآدم فمن دونه تحت لوائه لا يشفع إلا بإذن الله ، لا يشفع ابتداء بل " يأتي فيخر ساجدًا فيحمده بمحامد يعلمه إياها ، ثم يقال : ارفع رأسك ، وقل يسمع ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، ثم يحد لـه حدًّا فيدخلهم الجنة " فكيف بغيره من الأنبياء ، والأولياء ؟ ! وهذا الذي ذكرناه لا يخالف فيه أحد من علماء المسلمين ، بل قد أجمع عليه السلف الصالح ، من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة ، وغيرهم ممن سلك سبيلهم ودرج على منهجهم .
وأما : ما صدر من سؤال الأنبياء ، والأولياء الشفاعة بعد موتهم وتعظيم قبورهم ببناء القباب عليها والسُّرُج ، والصلاة عندها واتخاذها أعياداً ، وجعل السدنة والنذور لها ، فكل ذلك من حوادث الأمور التي أخبر بوقوعها النبي r وحذَّر منها ، كما في الحديث عنه r أنه قال : { لا تقوم الساعة ، حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان } .
وهو حمى جناب التوحيد ، أعظم حماية وسد كل طريق يوصل إلى الشرك ، فنهى أن يُجصص القبر ، وأن يُبنى عليه كما ثبت في صحيح مسلم ، من حديث جابر وثبت فيه أيضاً : أنه بعث علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدع قبرًا مشرفًا إلا سواه ، ولا تمثالًا إلا طمسه؛ ولهذا قال غير واحد من العلماء : يجب هدم القبب المبنية على القبور ؛ لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه و سلم .
فهذا : هو الذي أوجب الاختلاف ، بيننا وبين الناس ، حتى آل بهم الأمر ، إلى أن كفَّرونا ، وقاتلونا واستحلوا دماءنا وأموالنا حتى نصرنا الله عليهم ، وظفرنا بهم وهو الذي ندعو الناس إليه ونقاتلهم عليه ، بعدما نقيم عليهم الحجة ، من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم وإجماع السلف الصالح ، من الأئمة ممتثلين لقولـه –سبحانه وتعالى (سورة الأنفال ، آية : 39) فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان ، قاتلناه بالسيف والسنان ، كما قال (سورة الحديد ، آية : 25) .
وندعو الناس : إلى إقام الصلاة في الجماعات ، على الوجه المشروع ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحج بيت الله الحرام ، ونأمر بالمعروف ، وننهى عن المنكر ، كما قال تعالى (سورة الحج ، آية : 41) .
فهذا : هو الذي نعتقد وندين الله به ، فمن عمل بذلك فهو أخونا المسلم لـه ما لنا وعليه ما علينا .
ونعتقد أيضًا : أن أمة محمد صلى الله عليه و سلم المتبعين لسنته ، لا تجتمع على ضلالة وأنه لا تزال طائفة من أمته على الحق منصورة ، لا يضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله ، وهم على ذلك وصلى الله على محمد .
وقال في رسالة لـه :
« من محمد بن عبد الوهاب ، إلى الشيخ فاضل آل مزيد ، زاده الله من الإيمان ، وأعاذه من نزغات الشيطان .
أما بعد : فالسبب في المكاتبة : أن راشد بن عربان ، ذكر لنا عنك كلامًا حسناً ، سر الخاطر ، وذكر عنك : أنك طالب مني المكاتبة ، بسبب ما يجيئك من كلام العدوان من الكذب ، والبهتان ؛ وهذا هو الواجب من مثلك أنه لا يقبل كلامًا إلا إذا تحققه .
وأنا أذكر لك : أمرين قبل أن أذكر لك صفة الدين .
الأول : أني أذكر لمن خالفني ، أن الواجب على الناس اتباع ما وصى به النبي r أمته ، وأقول لهم : الكتب عندكم ، انظروا فيها ولا تأخذوا من كلامي شيئًا ، لكن إذا عرفتم كلام رسول الله الذي في كتبكم ، فاتبعوه ولو خالفه أكثر الناس .
والأمر الثاني : أن هذا الأمر الذي أنكروا علي وأبغضوني وعادوني من أجله إذا سألوا عنه كل عالم في الشام واليمن ، أو غيرهم يقول : هذا هو الحق وهو دين الله ورسوله ؛ ولكن ما أقدر أظهره في مكاني لأجل أن الدولة ما يرضون ، وابن عبد الوهاب أظهره ؛ لأن الحاكم في بلده ما أنكره بل لما عرف الحق اتبعه ، هذا كلام العلماء وأظنه وصلك كلامهم .
فـأنت : تفكر في الأمر الأول وهو قولي : لا تطيعوني ولا تطيعوا إلا أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي في كتبكم ، وتفكر في الأمر الثاني : أن كل عاقل مقر به لكن ما يقدر يظهره ، فقدم لنفسك ما ينجيك عند الله ، واعلم أنه ما ينجيك إلا اتباع رسول اللهصلى الله عليه و سلم والدنيا زائلة ، والجنة والنار ما ينبغي للعاقل أن ينساهما .
وصورة الأمر الصحيح ، أني أقول : ما يُدعى إلا الله وحده لا شريك لـه ، كما قال تعالى في كتابه : (سورة الجن ، آية : 18) ، وقال في حق النبي (سورة الجن ، آية : 21) فهذا كلام الله والذي ذكره لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ووصانا به ، ونهى الناس لا يدعونه فلما ذكرت لهم : أن هذه المقامات التي في الشام والحرمين وغيرها أنها على خلاف أمر الله ورسوله وأن دعوة الصالحين ، والتعلق عليهم ، هو الشرك بالله الذي قال الله فيه : (سورة المائدة ، آية : 72) فلما أظهرت هذا : أنكروه وكبر عليهم ؛ وقالوا : أجعلتنا مشركين ؟ وهذا ليس إشراكاً ، هذا كلامهم وهذا كلامي ، أسنده عن الله ورسوله وهذا هو الذي بيني وبينكم ، فإن ذكر شيء غير هذا فهو كذب وبهتان ، والذي يصدق كلامي هذا أن العالم ما يقدر يظهره حتى من علماء الشام من يقول : هذا هو الحق ولكن لا يظهره إلا من يحارب الدولة ؛ وأنت -ولله الحمد- ما تخاف إلاّ الله ، نسأل الله أن يهدينا وإياكم إلى دين الله ورسوله ، والله أعلم»
وللشيخ في بيان هذه القضية العادلة الشريفة والدفاع عنها كلام كثير ؛ إذ تدور عليها سائر أعماله وأقواله وأحواله ومؤلفاته وأبرزها كتاب (التوحيد) الشهير ، و(كشف الشبهات) و(الأصول الثلاثة) و(مسائل الجاهلية) وغيرها كثير











.



*****



عندى مشكلة فى الورد فاللأيات لا تظهر باللغة العربية .فمعذرة
قال صلى الله عليه وسلم
الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النمله في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير
رواه الترمذي وصححه الألباني
[]
اتقوا يوما ترجعون فيه الي الله
اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
اقوال اهل الحق ضد الوهابية
الساعة الآن 08:52 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى