[وصية ونصيحة] لمن ينتمى لهذه الدعوة المباركة الصحيحة (السلفية) للشيخ الألباني!
04-10-2008, 12:08 PM
فضيلة المحدث محمد بن نوح الألباني:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد :
فوصيتي لكل مسلم على وجه الأرض، وبخاصة إخواننا الذين يشاركوننا في الإنتماء إلى الدعوة المباركة: [ دعوة الكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح ].
أوصيهم - ونفسي - بتقوى الله - تبارك وتعالى - أولاً، ثم بالإستزادة من العلم النافع، كما قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُواْ اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ ﴾. [ البقرة: 282 ].
وأن يقرنوا علمهم الصالح - الذي هو عندنا جميعًا : لا يخرج عن كونه كتاب وسنة ، وعلى منهج السلف الصالح - أن يقرنوا مع علمهم هذا والاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً : العمل بهذا العلم ، حتى لا يكون حجة عليهم ، وإنما يكون حجة لهم : ﴿ يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ . [ الشعراء : 88 - 89 ] .
ثم أحذرهم من مشاركة الكثيرين ؛ ممن خرجوا عن الخط السلفي بأمور كثيرة ، وكثيرة جدًا ، يجمعها كلمة " الخروج " على المسلمين وعلى جماعتهم ، وإنما نأمرهم بأن يكونوا كما قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم الله تبارك وتعالى ) . نعم .
وعلينا - كما قلت في جلسة سابقة ، وأعيد ذلك مرة أخرى ، وفي الإعادة إفادة - وعلينا : أن نترفق في دعوتنا المخالفين إليها ، وأن نكون مع قوله - تبارك وتعالى - دائمًا وأبدًا : ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ . [ النحل : 125 ] .
وأحق من يكون بإستعمالنا له أو معه هذه الحكمة : هو من كان أشد خصومة لنا في مبدئنا وفي عقيدتنا ، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق التي امتن الله - عز وجل - بها علينا ، وبين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله - عز وجل - .
فأرجو من إخواننا جميعًا في كل بلاد الإسلام : أن يتأدبوا بهذه الآداب الإسلامية ، ثم أن يبتغوا من وراء ذلك وجه الله - عز وجل - ، لا يريدون جزاءً ولا شكورًا .
ولعل في هذا القدر كفاية ، والحمد لله رب العالمين .
فوصيتي لكل مسلم على وجه الأرض، وبخاصة إخواننا الذين يشاركوننا في الإنتماء إلى الدعوة المباركة: [ دعوة الكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح ].
أوصيهم - ونفسي - بتقوى الله - تبارك وتعالى - أولاً، ثم بالإستزادة من العلم النافع، كما قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُواْ اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ ﴾. [ البقرة: 282 ].
وأن يقرنوا علمهم الصالح - الذي هو عندنا جميعًا : لا يخرج عن كونه كتاب وسنة ، وعلى منهج السلف الصالح - أن يقرنوا مع علمهم هذا والاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً : العمل بهذا العلم ، حتى لا يكون حجة عليهم ، وإنما يكون حجة لهم : ﴿ يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ . [ الشعراء : 88 - 89 ] .
ثم أحذرهم من مشاركة الكثيرين ؛ ممن خرجوا عن الخط السلفي بأمور كثيرة ، وكثيرة جدًا ، يجمعها كلمة " الخروج " على المسلمين وعلى جماعتهم ، وإنما نأمرهم بأن يكونوا كما قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم الله تبارك وتعالى ) . نعم .
وعلينا - كما قلت في جلسة سابقة ، وأعيد ذلك مرة أخرى ، وفي الإعادة إفادة - وعلينا : أن نترفق في دعوتنا المخالفين إليها ، وأن نكون مع قوله - تبارك وتعالى - دائمًا وأبدًا : ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ . [ النحل : 125 ] .
وأحق من يكون بإستعمالنا له أو معه هذه الحكمة : هو من كان أشد خصومة لنا في مبدئنا وفي عقيدتنا ، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق التي امتن الله - عز وجل - بها علينا ، وبين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله - عز وجل - .
فأرجو من إخواننا جميعًا في كل بلاد الإسلام : أن يتأدبوا بهذه الآداب الإسلامية ، ثم أن يبتغوا من وراء ذلك وجه الله - عز وجل - ، لا يريدون جزاءً ولا شكورًا .
ولعل في هذا القدر كفاية ، والحمد لله رب العالمين .
من مواضيعي
0 L'Islam et la Science... les leçons du passé
0 من أساليب محاربة دعوة الحق (للشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-)
0 ترجمة الشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله-
0 حقيقة العبادة التي خلق من أجلها الثقلان ::لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز::
0 تنبيه مهم! تسمية ملك الموت بـ "عزرائيل" لا أصل له، و إنما هو من الإسرائيليات
0 لتعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية لأئمة الدعوة السلفية
0 من أساليب محاربة دعوة الحق (للشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-)
0 ترجمة الشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله-
0 حقيقة العبادة التي خلق من أجلها الثقلان ::لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز::
0 تنبيه مهم! تسمية ملك الموت بـ "عزرائيل" لا أصل له، و إنما هو من الإسرائيليات
0 لتعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية لأئمة الدعوة السلفية
التعديل الأخير تم بواسطة فريد العربي ; 04-10-2008 الساعة 12:11 PM







