انظروا كيف يوالي قيادات الاخوان المسلمون الشيعة
05-10-2008, 06:00 PM
انظروا كيف يوالي ( طارق . هنيه . عاكف ) الرافضة !
انظروا كيف يوالي قيادات ( الاخوان المسلمون : " طارق . هنيه . عاكف " ) الرافضة !
( 1 )
نشر موقع ( الاصلاح ) الاخوانية الاماراتية .. .. بتاريخ 27 / 9 / 15429 هـ ـ 27 / 9 / 2008 م مقالة للمستشار طارق البشري .. .. عنونها تحت اسم : ( فتنة السنة والشيعة ) .
فشت الفاشية في الأيام الأخيرة ، من عدد من علماء المسلمين من السنة والمهتمين بالشأن الإسلامي العام ، حول ما وصفوه بأنه نشاط للتبشير الشيعي في صفوف سنة المسلمين ، وإحياء لما ردده بعض غلاة الشيعة قديماً عن الصحابة ، مما تستنكره الغالبية منهم ، وتعميماً لأقوال قديمة لهذه القلة بحسبانه من أصول المذهب الشيعي ، ومؤاخذة لجمهور العامة بأقوال هذه القلة المستهجنة .
ونحن في هذا الأمر نريد أن نضع أمام القارئ المسائل الآتية :
أولاً : أن مذهب الشيعة الجعفرية وهو من مذاهب المسلمين ترضاه غالبية الشيعة الغالبة ، وهو يدور في إطار أصول الدين الإسلامي التي تعتبرها جماعة المسلمين من ثوابتها العقيدية ، والخلاف بينه وبين مذاهب أهل السنة خلاف في الفروع ، وهذا موقف جمهرة المسلمين في بلادنا ومؤسساتهم العلمية والدعوية الرسمية وغير الرسمية .
ثانياً : أن الحراك الذي قد يجري بين مذاهب المسلمين المعتبرة هو حراك داخل الجماعة الإسلامية ، مادام يقوم في إطار الالتزام بثوابت الدين وأوامره ونواهيه ، وهو بهذه المثابة يمثل نوعاً من تعدد الاجتهادات وتنوع النظر في الشئون الجارية مادام ينطلق من ضوابط العقيدة الإسلامية بوصفها المرجعية العامة.
ونحن إن كنا نحذر من أن يتخذ هذا الحراك أساليب تؤدي إلي الاحتكاك بين ذوي المذاهب المتعددة ، إلا أننا نلفت النظر إلى ما ينبغي من وضع هذه المسألة في مصاف الأمور الثانوية ، مقارنة بما يواجه الإسلام والمسلمون الآن من محن ومخاطر وأزمات .
ثالثاً : إننا في ظروف تاريخية وسياسية تستوجب علينا أن نجعل معيار التصنيف والتمييز للمواقف والجماعات والأحزاب والمؤسسات والأشخاص ، هو مقاومة العدوان والتهديدات الاستعمارية والصهيونية علي شعوبنا وبلادنا وأراضينا وثقافاتنا دون تفرق بين فريق وفريق داخل أهل كل مذهب ، فلا ننظر للموالين لكل مذهب بحسبانهم جماعة واحدة ، ولكن نتعامل مع كل فريق بموجب اندراج أهله في صفوف المقاومة والمنعة أو في صفوف المتخاذلين والمتهاونين
رابعاً : أن تفشو الفاشية الآن باسم السنة جميعاً ضد الشيعة بعامة ، لهو أخطر ما يمكن أن يواجه الأمة الإسلامية ، لأنه يحوِّل بأس المسلمين إلي بعضهم البعض ، بدلاً من أن يكون بأسهم من المعتمدين عليهم الغازين لأرضهم المستبعدين لأوطانهم .
وليس مما يصح في موازين تقدير الواقع أن يثير البعض مخاوف أهل السنة جميعاً وهم أربعة أخماس المسلمين من خمسهم الآخر ، وذلك بزعم غير محقق ولا مؤكد عن أن لهم نشاطا دعوياً مذهبياً بين أهل السنة .
وليس يصح في تقدير الأحجام والأوزان البشرية ، أن تنظر الغالبية السنية إلى شهادة تسعة أعشار المسلمين بحسبانها " طائفة " إزاء العشر الباقي ، ولا يصح أن يخفي علي هذه الغالبية أنها بموجب حجمها ووزنها عليها المسئولية الأكبر في حفظ وحدة الجماعة واحتضان فصائلها والتقريب بين بعضهم البعض .
خامساً : لو كنا ذوي أديان مختلفة لحق علينا أن نتوحد في مواجهة أعدائنا المشتركين العادين لنا والمعتدين علينا ، لا أن نتخالف هكذا في مواجهة ما نلقاه من عدوان وغزو ومحاولات للمحو والسحق .
أنها ريح تأتي من غير أحباب المسلمين ، وهي لا تفرق في كرامتها لنا وطمعها فينا بين سني وشيعي وهي تهدف لإرساء الفرقة بيننا لنكون ألين مكسراً .
سادساً : إننا نعجب أن هذه الفاشية جمعت بين من عرفوا بالاعتدال والوسطية وبين من عرفوا بالغلو ودعوا للعنف ، جمعت بينهم في ذات الموقف السياسي وفي ذات التوقيت وجمعت بينهم بمبادرة منهم ، دون أن تقوم مناسبة تستوجب تخويف سنة المسلمين من شيعتهم ، ودون أن يثور حدث يفسر شيئاً من ذلك ، إنما ظهر الأمر بالأقوال والتصريحات والأحاديث والبيانات، ليثير الأحداث ويقلِّب الواقع ويصرف الناس من شأن إلي شأن .
ويجري ذلك في الوقت الذي تعمل فيه السياسة الأمريكية الإسرائيلية على محاصرة حزب الله اللبناني وتصفيته ، وهو الآن من أهم قوي المقاومة الوطنية الضاربة القليلة التي يملكها العرب وهو الداعم لحركة المقاومة الفلسطينية السنية ، كما تعمل ذات السياسة على ضرب النظام الوطني في إيران المناوئ للعدوان الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة وتهددها إسرائيل بضربة عسكرية سريعة ومن ثم تسعي السياسة الأمريكية الإسرائيلية إلى عزل قوي المقاومة هذه في محيطها العربي الإسلامي ليسهل ضربها ، وعلى تحويل كراهة المسلمين من الخطر الصهيوني الحقيقي إلى خطر شيعي متوهم .
سابعاً : أن هذه الفاشية نكاد نلحظ في دوافعها موقف بعض الدول بالمنطقة ، التي اعتادت أن تنطق باسم الإسلام والسنة ، واعتادت مناصرة السياسة الأمريكية المناصرة للموقف الإسرائيلي ، وهي ذاتها من كانت تضع أيديها في أيدي شاه إيران الشيعي الفارسي " الصفوي " في ستينيات القرن العشرين ضد سياسة مصر الوطنية ومنها السياسات العربية الوطنية وقتها ، رغم أنها كانت سياسات عرب وسنة مسلمين فليس الثابت هو الموقف من الشيعة ، ولكنه الموقف المؤازر للسياسة الأمريكية .
ثامناً : إننا نرجو من علمائنا الذين نعرف فضلهم وقدرهم في الاجتهاد الفقهي والدعوة الإسلامية والمواقف الوطنية ، أن ينأوا بأنفسهم عن أن تستخدم آراؤهم في غير ما يحبون وفي غير ما قضوا حياتهم وبذلوا جهودهم في الدفاع عنه ، وهو نهضة المسلمين ومقاومة أعدائهم .
التعليــق :
لقد انكشفت أوراق جماعة " الاخوان المسلمين " الدنيئة ، وحقدهم الدفين على " أهل السنة والجماعة " وانكشفت ألاعيب الفبركة والتضليل .
لقد انكشف موقفهم الحاقد على " أهل السنة والجماعة " وأصبحوا كالعراة .
بعد هدوء نسبي كون " القرضاوي " سلط ضوء خافت على " الرافضة "
أقام رؤوس قيادات ( الاخوان المفلسين ) الدنيا وأقعدوها في الأوساط السياسية والإعلامية قبل الرافضة مطالبين بالتقارب مع الرافضة .
والغريب والمريب ، أن الاتحاد الذي يرأسه " القرضاوي " تجاهل نشر الرافضة من بؤرة الفوضى ومرتع الشرك والعهر ( قم ومشهد ) كل أنواع الكفر والضلالة .. .. ولم تغضب لعرض الصحابة وأمهات المؤمنين ، ولم تغضب أيضاً لشيخهم القرضاوي ! .
ألا تباً للنفوس التي لا نخوة ولا مروءة عندها فضلاً عن دين أو خلق .
ألا تباً للتربية التي أوصلت أؤلئك إلى أحط مراحل الانهزامية في التكفير والسلوك والقيم ، وانعدام الضمير والمتاجرة بالدين والمبادئ .
ولا تزال القيادات الحزبية والأتباع " الحمقى والمغفلين " لا يحسنون التعامل مع الرافضة ، بل يدعمون خصومهم الرافضة بالدفع والمجان .
و لهذا التعامل الخاطئ مع الرافضة أسباب نجملها في :
ـــ السذاجة وحسن النية تجاه الرافضة .
ـــ الخوف من الوصم بالطائفية .
ـــ ضغط الإعلام الرافضي الموجه .
ـــ عدم وجود تصور وبرنامج واضح لمقاومة الأطماع الشيعية .
الرافضة أشد علينا من اليهود والنصارى ، والله ثم والله أنهم يخططون لإبادة السنة قبل اليهود والنصارى .
فعجباً كل العجب من هذا المتخاذل " طارق البشـــــــرى " والمتخاذلون من أصحاب موقع " الاصلاح " الاخوانية الإماراتية الذين أعانوه وساعدوه على نشر هذه ( المقالة الدسيسة ) التي تحوى كل أنواع " الكذب والزيف والبهتان " نقلاً عن جريدة " الدستور " المصرية .
والعجيب أن موقع ( الاصلاح " الإفســـــاد " ) الاخوانية الإماراتية نقلت المقالة عن صحيفة " الدستور " المصرية المأجورة المدفوعة الأجر لاستباحة أعراض الصحابة " رضوان الله عليهم "
وكيف برئيس تحريرها المجرم الخبيث ( إبراهيم عيسى ) المتخصص في تشويه صورة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، من خلال قناة دريم ، مثل برنامجه ( رجال بعد الرسول ) والذي أظهر فيه الصحابة وكأنهم قطاع طريق وعصابات تتقاتل على الدنيا : يكذبون .. يخدعون .. يتآمرون .. يضمرون الحقد والكراهية لبعضهم ..
ثم أتبعه ببرنامجين آخريين بنفس القناة واصل فيهما مسيرة لاستباحة لأعراض الصحابة .
ثم انتهى به المطاف أخيراً إلى لبس السواد الشيعي في برنامج بقناة جديدة عن مقتل الحسين بعنوان " الطريق إلى كربلاء " تعمد فيه تشويه صورة السنة .
والله وبالله وتالله ما رأيت أخبث من جماعة الاخوان المسلمين ، لقد زخرفوا أقوالهم وزينوها بالباطل ليغروا غيرهم .
إنهم حراس الباطل يحرسونه ويدعون إليه ، وينافحون عنه ، ويسلكون في ذلك مسالك دنيئة من التلبيس وقلب الحقائق .
وفي نهاية الأمر يضمحل ذلك الباطل وينقطع .. .. .. ولـم يجني لصوص العقول والقلوب إلا السـراب .
ولا يحصد كبار القوم من أفنوا أعمارهم في الحياة الحزبية إلا الحنظل .
منقولة
انظروا كيف يوالي قيادات ( الاخوان المسلمون : " طارق . هنيه . عاكف " ) الرافضة !
( 1 )
نشر موقع ( الاصلاح ) الاخوانية الاماراتية .. .. بتاريخ 27 / 9 / 15429 هـ ـ 27 / 9 / 2008 م مقالة للمستشار طارق البشري .. .. عنونها تحت اسم : ( فتنة السنة والشيعة ) .
فشت الفاشية في الأيام الأخيرة ، من عدد من علماء المسلمين من السنة والمهتمين بالشأن الإسلامي العام ، حول ما وصفوه بأنه نشاط للتبشير الشيعي في صفوف سنة المسلمين ، وإحياء لما ردده بعض غلاة الشيعة قديماً عن الصحابة ، مما تستنكره الغالبية منهم ، وتعميماً لأقوال قديمة لهذه القلة بحسبانه من أصول المذهب الشيعي ، ومؤاخذة لجمهور العامة بأقوال هذه القلة المستهجنة .
ونحن في هذا الأمر نريد أن نضع أمام القارئ المسائل الآتية :
أولاً : أن مذهب الشيعة الجعفرية وهو من مذاهب المسلمين ترضاه غالبية الشيعة الغالبة ، وهو يدور في إطار أصول الدين الإسلامي التي تعتبرها جماعة المسلمين من ثوابتها العقيدية ، والخلاف بينه وبين مذاهب أهل السنة خلاف في الفروع ، وهذا موقف جمهرة المسلمين في بلادنا ومؤسساتهم العلمية والدعوية الرسمية وغير الرسمية .
ثانياً : أن الحراك الذي قد يجري بين مذاهب المسلمين المعتبرة هو حراك داخل الجماعة الإسلامية ، مادام يقوم في إطار الالتزام بثوابت الدين وأوامره ونواهيه ، وهو بهذه المثابة يمثل نوعاً من تعدد الاجتهادات وتنوع النظر في الشئون الجارية مادام ينطلق من ضوابط العقيدة الإسلامية بوصفها المرجعية العامة.
ونحن إن كنا نحذر من أن يتخذ هذا الحراك أساليب تؤدي إلي الاحتكاك بين ذوي المذاهب المتعددة ، إلا أننا نلفت النظر إلى ما ينبغي من وضع هذه المسألة في مصاف الأمور الثانوية ، مقارنة بما يواجه الإسلام والمسلمون الآن من محن ومخاطر وأزمات .
ثالثاً : إننا في ظروف تاريخية وسياسية تستوجب علينا أن نجعل معيار التصنيف والتمييز للمواقف والجماعات والأحزاب والمؤسسات والأشخاص ، هو مقاومة العدوان والتهديدات الاستعمارية والصهيونية علي شعوبنا وبلادنا وأراضينا وثقافاتنا دون تفرق بين فريق وفريق داخل أهل كل مذهب ، فلا ننظر للموالين لكل مذهب بحسبانهم جماعة واحدة ، ولكن نتعامل مع كل فريق بموجب اندراج أهله في صفوف المقاومة والمنعة أو في صفوف المتخاذلين والمتهاونين
رابعاً : أن تفشو الفاشية الآن باسم السنة جميعاً ضد الشيعة بعامة ، لهو أخطر ما يمكن أن يواجه الأمة الإسلامية ، لأنه يحوِّل بأس المسلمين إلي بعضهم البعض ، بدلاً من أن يكون بأسهم من المعتمدين عليهم الغازين لأرضهم المستبعدين لأوطانهم .
وليس مما يصح في موازين تقدير الواقع أن يثير البعض مخاوف أهل السنة جميعاً وهم أربعة أخماس المسلمين من خمسهم الآخر ، وذلك بزعم غير محقق ولا مؤكد عن أن لهم نشاطا دعوياً مذهبياً بين أهل السنة .
وليس يصح في تقدير الأحجام والأوزان البشرية ، أن تنظر الغالبية السنية إلى شهادة تسعة أعشار المسلمين بحسبانها " طائفة " إزاء العشر الباقي ، ولا يصح أن يخفي علي هذه الغالبية أنها بموجب حجمها ووزنها عليها المسئولية الأكبر في حفظ وحدة الجماعة واحتضان فصائلها والتقريب بين بعضهم البعض .
خامساً : لو كنا ذوي أديان مختلفة لحق علينا أن نتوحد في مواجهة أعدائنا المشتركين العادين لنا والمعتدين علينا ، لا أن نتخالف هكذا في مواجهة ما نلقاه من عدوان وغزو ومحاولات للمحو والسحق .
أنها ريح تأتي من غير أحباب المسلمين ، وهي لا تفرق في كرامتها لنا وطمعها فينا بين سني وشيعي وهي تهدف لإرساء الفرقة بيننا لنكون ألين مكسراً .
سادساً : إننا نعجب أن هذه الفاشية جمعت بين من عرفوا بالاعتدال والوسطية وبين من عرفوا بالغلو ودعوا للعنف ، جمعت بينهم في ذات الموقف السياسي وفي ذات التوقيت وجمعت بينهم بمبادرة منهم ، دون أن تقوم مناسبة تستوجب تخويف سنة المسلمين من شيعتهم ، ودون أن يثور حدث يفسر شيئاً من ذلك ، إنما ظهر الأمر بالأقوال والتصريحات والأحاديث والبيانات، ليثير الأحداث ويقلِّب الواقع ويصرف الناس من شأن إلي شأن .
ويجري ذلك في الوقت الذي تعمل فيه السياسة الأمريكية الإسرائيلية على محاصرة حزب الله اللبناني وتصفيته ، وهو الآن من أهم قوي المقاومة الوطنية الضاربة القليلة التي يملكها العرب وهو الداعم لحركة المقاومة الفلسطينية السنية ، كما تعمل ذات السياسة على ضرب النظام الوطني في إيران المناوئ للعدوان الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة وتهددها إسرائيل بضربة عسكرية سريعة ومن ثم تسعي السياسة الأمريكية الإسرائيلية إلى عزل قوي المقاومة هذه في محيطها العربي الإسلامي ليسهل ضربها ، وعلى تحويل كراهة المسلمين من الخطر الصهيوني الحقيقي إلى خطر شيعي متوهم .
سابعاً : أن هذه الفاشية نكاد نلحظ في دوافعها موقف بعض الدول بالمنطقة ، التي اعتادت أن تنطق باسم الإسلام والسنة ، واعتادت مناصرة السياسة الأمريكية المناصرة للموقف الإسرائيلي ، وهي ذاتها من كانت تضع أيديها في أيدي شاه إيران الشيعي الفارسي " الصفوي " في ستينيات القرن العشرين ضد سياسة مصر الوطنية ومنها السياسات العربية الوطنية وقتها ، رغم أنها كانت سياسات عرب وسنة مسلمين فليس الثابت هو الموقف من الشيعة ، ولكنه الموقف المؤازر للسياسة الأمريكية .
ثامناً : إننا نرجو من علمائنا الذين نعرف فضلهم وقدرهم في الاجتهاد الفقهي والدعوة الإسلامية والمواقف الوطنية ، أن ينأوا بأنفسهم عن أن تستخدم آراؤهم في غير ما يحبون وفي غير ما قضوا حياتهم وبذلوا جهودهم في الدفاع عنه ، وهو نهضة المسلمين ومقاومة أعدائهم .
التعليــق :
لقد انكشفت أوراق جماعة " الاخوان المسلمين " الدنيئة ، وحقدهم الدفين على " أهل السنة والجماعة " وانكشفت ألاعيب الفبركة والتضليل .
لقد انكشف موقفهم الحاقد على " أهل السنة والجماعة " وأصبحوا كالعراة .
بعد هدوء نسبي كون " القرضاوي " سلط ضوء خافت على " الرافضة "
أقام رؤوس قيادات ( الاخوان المفلسين ) الدنيا وأقعدوها في الأوساط السياسية والإعلامية قبل الرافضة مطالبين بالتقارب مع الرافضة .
والغريب والمريب ، أن الاتحاد الذي يرأسه " القرضاوي " تجاهل نشر الرافضة من بؤرة الفوضى ومرتع الشرك والعهر ( قم ومشهد ) كل أنواع الكفر والضلالة .. .. ولم تغضب لعرض الصحابة وأمهات المؤمنين ، ولم تغضب أيضاً لشيخهم القرضاوي ! .
ألا تباً للنفوس التي لا نخوة ولا مروءة عندها فضلاً عن دين أو خلق .
ألا تباً للتربية التي أوصلت أؤلئك إلى أحط مراحل الانهزامية في التكفير والسلوك والقيم ، وانعدام الضمير والمتاجرة بالدين والمبادئ .
ولا تزال القيادات الحزبية والأتباع " الحمقى والمغفلين " لا يحسنون التعامل مع الرافضة ، بل يدعمون خصومهم الرافضة بالدفع والمجان .
و لهذا التعامل الخاطئ مع الرافضة أسباب نجملها في :
ـــ السذاجة وحسن النية تجاه الرافضة .
ـــ الخوف من الوصم بالطائفية .
ـــ ضغط الإعلام الرافضي الموجه .
ـــ عدم وجود تصور وبرنامج واضح لمقاومة الأطماع الشيعية .
الرافضة أشد علينا من اليهود والنصارى ، والله ثم والله أنهم يخططون لإبادة السنة قبل اليهود والنصارى .
فعجباً كل العجب من هذا المتخاذل " طارق البشـــــــرى " والمتخاذلون من أصحاب موقع " الاصلاح " الاخوانية الإماراتية الذين أعانوه وساعدوه على نشر هذه ( المقالة الدسيسة ) التي تحوى كل أنواع " الكذب والزيف والبهتان " نقلاً عن جريدة " الدستور " المصرية .
والعجيب أن موقع ( الاصلاح " الإفســـــاد " ) الاخوانية الإماراتية نقلت المقالة عن صحيفة " الدستور " المصرية المأجورة المدفوعة الأجر لاستباحة أعراض الصحابة " رضوان الله عليهم "
وكيف برئيس تحريرها المجرم الخبيث ( إبراهيم عيسى ) المتخصص في تشويه صورة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، من خلال قناة دريم ، مثل برنامجه ( رجال بعد الرسول ) والذي أظهر فيه الصحابة وكأنهم قطاع طريق وعصابات تتقاتل على الدنيا : يكذبون .. يخدعون .. يتآمرون .. يضمرون الحقد والكراهية لبعضهم ..
ثم أتبعه ببرنامجين آخريين بنفس القناة واصل فيهما مسيرة لاستباحة لأعراض الصحابة .
ثم انتهى به المطاف أخيراً إلى لبس السواد الشيعي في برنامج بقناة جديدة عن مقتل الحسين بعنوان " الطريق إلى كربلاء " تعمد فيه تشويه صورة السنة .
والله وبالله وتالله ما رأيت أخبث من جماعة الاخوان المسلمين ، لقد زخرفوا أقوالهم وزينوها بالباطل ليغروا غيرهم .
إنهم حراس الباطل يحرسونه ويدعون إليه ، وينافحون عنه ، ويسلكون في ذلك مسالك دنيئة من التلبيس وقلب الحقائق .
وفي نهاية الأمر يضمحل ذلك الباطل وينقطع .. .. .. ولـم يجني لصوص العقول والقلوب إلا السـراب .
ولا يحصد كبار القوم من أفنوا أعمارهم في الحياة الحزبية إلا الحنظل .
منقولة
من مواضيعي
0 رسالة خطيرة لولاة الأمر من محكم جزائري لمسابقة القرآن الكريم الدولية في ايران
0 القرضاوي يحرم المظاهرات ضد الرئيس مرسي
0 مرحلة جديدة من الصراع بين الجيش وبوتفليقة على مشارف رئاسيات 2014
0 الجيش الحر يستولي على مركز لـ الشبيحة في حمص و المفاجأة
0 الكشف عن ممر سري لعبور مقاتلي الصدر الشيعة للقتال في سوريا
0 إيران تحرّف في خطاب مرسي بحذف اسمي أبوبكر وعمر وتقحم كذبا البحرين في الربيع العر
0 القرضاوي يحرم المظاهرات ضد الرئيس مرسي
0 مرحلة جديدة من الصراع بين الجيش وبوتفليقة على مشارف رئاسيات 2014
0 الجيش الحر يستولي على مركز لـ الشبيحة في حمص و المفاجأة
0 الكشف عن ممر سري لعبور مقاتلي الصدر الشيعة للقتال في سوريا
0 إيران تحرّف في خطاب مرسي بحذف اسمي أبوبكر وعمر وتقحم كذبا البحرين في الربيع العر







