تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
30-10-2008, 06:19 PM
باب
ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه للإمام الاجري

قال محمد بن الحسين : لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء ، عصاة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وإن صلوا وصاموا ، واجتهدوا في العبادة ، فليس ذلك بنافع لهم ، وإن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وليس ذلك بنافع لهم ، لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون ، ويموهون على المسلمين . وقد حذرنا الله عز وجل منهم ، وحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم ،وحذرناهم الخلفاء الراشدون بعده ، وحذرناهم الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان رحمة الله تعالى عليهم .
والخوارج هم الشراة الأنجاس الأرجاس ، ومن كان على مذهبهم من سانر الخوارج ، يتوارثون هذا المذهب قديماً وحديثاً ، ويخرجون على الأئمة والأمراء ويستحلون قتل المسلمين .
وأول قرن طلع منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقسم الغنائم بالجعرانة ، فقال : اعدل يا محمد ، فما أراك تعدل ، فقال صلى الله عليه وسلم : ويلك ، فمن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ ، فأراد عمر رضي الله عنه قتله ، فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من قتله ، وأخبر عليه الصلاة والسلام : أن هذا وأصحاباً له يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون في الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وأمر عليه الصلاة والسلام في غير حديث بقتالهم ، وبين فضل من قتلهم أو قتلوه .
ثم إنهم بعد ذلك خرجوا من بلدان شتى ، واجتمعوا وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حتى قدموا المدينة ، فقتلوا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه . وقد اجتهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن كان في المدينة في أن لا يقتل عثمان ، فما أطاقوا ذلك .
ثم خرجوا بعد ذلك على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولم يرضوا بحكمه ، وأظهروا قولهم ، وقالوا : لا حكم إلا لله ، فقال علي رضي الله عنه : كلمة حق أرادوا بها الباطل ، فقاتلهم علي رضي الله عنه فأكرمه الله عز وجل بقتلهم ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفضل من قتلهم أو قتلوه ، وقاتل معه الصحابة رضوان الله تعالى عليهم . فصار سيف علي بن أبي طالب في الخوارج سيف حق إلى أن تقوم الساعة .



ذكر السنن والآثار فيما ذكرنا

حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال حدثنا عيسى بن حماد زغبة ، قال : أخبرنا الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من حنين ، وفي ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها ويعطي ، فقال : يا محمد ، اعدل . فقال صلوات الله وسلامه عليه : ويلك ، ومن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ لقد خبت وخسرت إذا لم أكن أعدل . فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله دعني أقتل هذا المنافق ، فقال صلى الله عليه وسلم : معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ، هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
و حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف قال : حدثنا ابن أبي عمر - يعني محمد العدني - قال حدثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم الغنائم بالجعرانة- غنائم حنين - والتبر في حجر بلال ، فقال رجل : يا رسول الله ، اعدل ، فإنك لم تعدل ، قال عليه الصلاة والسلام : ويلك ، فمن يعدل إذا لم أكن اعدل ؟ فقال عمر رضي الله عنه : يارسول الله ، دعني أضرب عنقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ، دعه ، فإن هذا في أصحاب له يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا ابن المقري قال حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم الغنائم بالجعرانة ، فقال رجل : اعدل ، فإنك لم تعدل ، فقال صلى الله عليه وسلم : ويحك ، فمن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ فقال عمر رضي الله عنه : دعني أضرب عنق هذا المنافق ، فقال صلى الله عليه وسلم : دعه .
فإن هذا مع أصحاب له - أو في أصحاب له - يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
حدثنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي قال حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا بزيد بن يوسف ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن و الضحاك الهمداني ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسماً قال ذو الخويصرة التميمي : يا رسول الله اعدل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويحك فمن يعدل إذا لم أعدل ؟ فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يارسول الله ، أتأذن لي أن أضرب عنقه ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : لا ، إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد منه شيء ، ثم ينظر إلى رصافه ، فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء ، سبق الفرث والدم ، يخرجون على حين فرقة من الناس ، آيتهم : رجل أدعج مخدج ، وإحدى يديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة ، تدردر . قال أبو سعيد : أشهد ، سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشهد أني كنت مع علي بن أبي طالب حين قتلهم ، فالتمس في القتلى ، فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
حدثنا عمر بن أيوب قال حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا أبو يوسف يزيد بن يوسف ، عن الأوزاعي ، عن قتادة بن دعامة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثم لا يرجعون حتى يزيد على فرقته ، هم شر الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ، يدعون إلى كتاب الله ، وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم ، قالوا : يارسول الله ما سيماهم ؟ قال صلى الله عليه وسلم : التحليق .
حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا سيار بن حاتم قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا أبو عمران الجوني ، عن عبد الله بن رباح الأنصاري ، عن كعب الأحبار قال : للشهيد نوران ، ولمن قتله الخوارج عشرة أنوار ، ولجهنم سبعة أبواب : باب منها للحرورية ، ولقد خرجوا على داود نبي الله في زمانه .
قال محمد بن الحسين : هذه صفة الحرورية ، وهم الشراة الخوارج الذين قال الله عز وجل : فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته ممن هذه صفته .
حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف قال حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة الاية ، فقال صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الذين يجادلون فيه ، فهم الذين عنى الله عز وجل ، فاحذروهم .
و حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال حدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات - إلى قوله عز وجل - وما يذكر إلا أولو الألباب ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ، إذا رأيتم الذين يجادلون فيه ، فهم الذين عنى الله عز وجل ، فاحذروهم .
حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال حدثنا المثنى بن أحمد قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله عز وجل وأخر متشابهات قال : أما المتشابهات فهن آي في القرآن يتشابهن على الناس إذا قرؤوهن ، من أجل ذلك يضل من ضل ممن ادعى هذه الكلمة كل فرقة يقرؤون آيات من القرآن ، ويزعمون أنها لهم أصابوا بها الهدى .
ومما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله عز وجل : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون . ويقرؤون معها : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فإذا رأوا الإمام يحكم بغير الحق قالوا : قد كفر . ومن كفرعدل بربه ، فقد أشرك ، فهؤلاء الأئمة مشركون ، فيخرجون فيفعلون ما رأيت ، لأنهم يتأولون هذه الآية .
وحدثنا أبو بكر بن عبد الحميد قال حدثنا ابن المقري حدثنا سفيان ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : ذكر لابن عباس رضي الله عنهما الخوارج وما يصيبهم عند قراءة القرآن ؟ فقال رضي الله عنه : يؤمنون بمحكمه ، ويضلون عند متشابهه ، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون : آمنا به .
وحدثنا ابن عبد الحميد أيضا قال حدثنا ابن المقري قال حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن أبي يزيد ، قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما - وذكر له الخوارج ، واجتهادهم وصلاحهم - فقال رضي الله عنه : ليسوا هم بأشد اجتهاداً من اليهود والنصارى ، وهم على ضلالة .
وأخبرنا عبد الله بن صالح البخاري قال حدثنا مخلد بن الحسين بن أبي زميل قال حدثنا أبو المليح الرقي ، عن سليمان بن أبي نشيط ، عن الحسن - وذكر الخوارخ - قال : حيارى سكارى ، ليسوا يهوداً ولا نصارى ، ولا مجوساً فيعذرون .
وحدثنا أبو عبد الله بن محمد بن شاهين قال حدثنا الصلت بن مسعود قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا المعلى بن زياد قال قيل للحسن : يا أبا سعيد ، خرج خارجي بالخريبة - محلة عند البصرة - فقال : المسكين رأى منكراً فأنكره ، فوقع فيما هو أنكر منه .
قال محمد بن الحسين : فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام ، عادلاً كان الإمام أم جائراً ، فخرج وجمع جماعة وسل سيفه ، واستحل قتال المسلمين ، فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن ، ولا بطول قيامه في الصلاة ، ولا بدوام صيامه ، ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج .
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قلته أخبار لا يدفعها كثير من علماء المسلمين ، بل لعله لا يختلف في العلم بها جميع أئمه المسلمين .
حدثنا أبو شعيب بن عبد الله بن الحسن الحراني قال : حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا أبو معشر .
ح - و أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال أخبرنا محمد بن بكار قال حدثنا أبو معشر ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة ، عن زيد بن أسلم ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ذو نكاية في العدو واجتهاد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أعرفه ، فبينما هم كذلك إذ طلع الرجل ، فقالوا : هذا هو يارسول الله ، فقال عليه الصلاة والسلام : ماكنت أعرف هذا ، وهذا أول قرن رأيته في أمتي ، إن به سفعة الشيطان ، فلما دنا الرجل ، فسلم ، فرد عليه القوم السلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ناشدتك بالله ، هل حدثت نفسك حين طلعت علينا : أن ليس في القوم أفضل منك ؟ فقال : اللهم نعم . فدخل المسجد يصلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه : قم فاقتله . فدخل أبو بكر المسجد فوجده قائماً يصلي ، فقال أبو بكر في نفسه : إن للصلاة لحرمة وحقاً ، فلو استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فجاء إليه ، فقال صلى الله عليه وسلم : أقتلته ؟ فقال : لا ، رأيته قائماً يصلي ، فرأيت في الصلاة حرمة وحقاً ، وإن شئت أن أقتله قتلته ، فقال عليه الصلاة والسلام : لست بصاحبه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : اذهب يا عمر فاقتله ، فدخل عمر رضي الله عنه المسجد ، فإذا هو ساجد ، فانتظره طويلاً ، ثم قال في نفسه : إن للسجود لحقاً ، ولو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقد استأمره من هو خير مني ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عليه الصلاة والسلام : أقتلته ؟ قال : لا ، رأيته ساجداً ، ورأيت للسجود حقاً ، وإن شئت يارسول الله أن اقتله قتلته . قال صلى الله عليه وسلم : لست بصاحبه . قم يا علي فاقتله ، أنت صاحبه إن وجدته ، فدخل علي رضي الله عنه المسجد فلم يجده ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قتل اليوم ما اختلف من أمتي رجلان حتى يخرج الدجال وذكر باقي الحديث .
حدثنا أبو بكر قاسم بن زكريا المطرز قال : حدثنا فضل بن سهل الأعرج قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا موسى بن عبيدة قال : حدثني هود بن عطاء الحنفي ، عن أنس بن مالك قال : كان فينا شاب ذو عبادة وزهد ، فوصفناه للنبي صلى الله عليه وسلم ، وسميناه باسمه ، فلم يعرفه ، فبينما نحن كذلك إذ أقبل ، فقلنا : يا رسول الله ، هو ذا ، فقال صلى الله عليه وسلم : إني لأرى على وجهه سفعة من شيطان ، فجاء فسلم على القوم ، فردوا السلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجعلت في نفسك أن ليس في القوم أحد خيراً منك ؟ فقال : نعم ، ثم ولى ، ودخل المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يقتل الرجل ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : أنا ، فدخل المسجد ، فوجده يصلي فقال أبو بكر رضي الله عنه : وجدته يصلي ، وقد نهينا عن قتل المصلين ، فجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مه يا أبا بكر ، فقال صلى الله عليه وسلم : من يقتل الرجل ؟ فقال عمر رضي الله عنه أنا ، فدخل المسجد فوجده ساجداً ، فقال : أقتل رجلاً يصلي وقد نهينا عن ضرب المصلين ، فجاء ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مه يا عمر ، قال عمر رضي الله عنه : وجدته ساجداً وقد نهينا عن ضرب المصلين ، ثم قال عليه الصلاة والسلام : من يقتل الرجل ؟ فقال علي رضي الله عنه : أنا ، فقال صلى الله عليه وسلم : أنت تقتله إن وجدته ، فذهب علي رضي الله عنه فوجده قد خرج فعاد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أقتلته ؟ فقال علي رضي الله عنه : وجدته قد خرج . قال صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو قتلته لكان أولهم وآخرهم ، وما اختلف من أمتي اثنان .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن2 ; 30-10-2008 الساعة 06:21 PM سبب آخر: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • المشاركات : 57
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوقتادةالشمالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
رد: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
30-10-2008, 06:50 PM
كيف تقارن الحكام الطواغيت بالصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعا .


التعديل الأخير تم بواسطة عايدة ; 30-10-2008 الساعة 09:22 PM سبب آخر: عبارات غير لائقة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 12-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 563
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • شاعر ميلاف is on a distinguished road
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
رد: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
30-10-2008, 07:47 PM
يا اخي الفاضل على مهلك قليلا،فالمشاركة في المنتديات ليست قصا ولصقا،ومسابقة وكما...بل هي في الأصل للكتابات الشخصية للاعضاء ابتداءا،أما النقل فهو الاستثناء من الأصل....وحتى النقل يفضل أن يكون نقلا بتصرف...هذه الملاحظة لك ولي ولكل أعضاء المنتدى...يرجى التقليل من المواضيع المنقولة ...طبعا هذا رأيي الخاص...مع احترامي وتقديري.
  • ملف العضو
  • معلومات
salah25
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2008
  • المشاركات : 121
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • salah25 is on a distinguished road
salah25
عضو فعال
Re: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
30-10-2008, 08:08 PM
إدا كان الخروج على شريعة البشر والكفر بالطواغيت و الصلبيين هو مدهب الخوارج في نظركم
فأنا و كل موحد يتشرف أن يكون خارجي
..............
التعديل الأخير تم بواسطة عايدة ; 30-10-2008 الساعة 09:21 PM سبب آخر: عبارات غير لائقة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • المشاركات : 57
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوقتادةالشمالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
رد: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
30-10-2008, 09:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 مشاهدة المشاركة
باب

ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه


إذا كنت متيقنا بما تقول فأنت إذن من القاعدين عن الجهاد .



اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
اللهم فك قيد أسرانا وردهم سالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
31-10-2008, 09:12 AM
أين أنتم من كلام الامام أحمد و البربهاري والشاطبي وأبن عاصم كلهم مجمعون على أن لا يجوز الخروج على ولي الامر ولو جار ولو فاجروالسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البَـرّ والفاجر ، ومن ولي الخلافة ، واجتمع الناس عليه ، ورضوا به ، ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة ، وسمي أميرالمؤمنين .
والغزو ماض مع الأمير إلى يوم القيامه البَـرّ والفاجر لا يُـترَك .

وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماضٍ ، ليس لأحد أن يطعن عليهم ، ولا ينازعهم ، ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة ، من دفعها إليهم أجزأت عنه ، بَـرّاً كان أو فاجراً وهذا كلام الامام البربهاري . والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجرا والحج والغزو مع الإمام ماض وصلاة الجمعة خلفهم جائزة ويصلى بعدها ست ركعات يفصل بين كل ركعتين هكذا قال أحمد ابن حنبل .
.23 والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام ومن خرج على إمام من أئمة
المسلمين فهو خارجي قد شق عصا المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية .
.24 لا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإن جار وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري اصبر وإن كان عبدا حبشيا وقوله للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض وليس من السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين .ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأنفسهم وأهليهم وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم ولا يجهز على جريحهم ولا يأخذ فيهم ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع مدبرهم .
.25 واعلم أنه لا طاعة لبشر في معصية الله عزوجل . ومن كان من أهل الإسلام فلا تشهد له بعملخير ولا شر فإنك لا تدري بما يختم له عند الموت ترجو له رحمة الله وتخاف عليه ذنوبه لا تدري ما سبق له عند الموت إلى الله من الندم وما أحدث الله في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام ترجو له الرحمة وتخاف عليه ذنوبه وما من ذنب إلا وللعبد منه توبة.

وصلاة الجمعة خلفه وخلف من ولاه ، جائزة باقية تامة ركعتين ، من أعادهما فهو مبتدع تارك للآثار ، مخالف للسنة ، ليس له من فضل الجمعة شيء ؛ إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة من كانوا برهم وفاجرهم ، فالسنة : أن يصلي معهم ركعتين ، ويدين بأنها تامة ، لا يكن في صدرك من ذلك شك .
ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين – وقد كانوا اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة ، بأي وجه كان ، بالرضا أو بالغلبة - فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين ، وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية .
ولا يحل قتال السلطان ، ولا الخروج عليه لأحد من الناس ، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق .
وقتال اللصوص والخوارج جائز ، إذا عرضوا للرجل في نفسه وماله فله أن يقاتل عن نفسه وماله ، ويدفع عنها بكل ما يقدر ، وليس له إذا فارقوه أو تركوه أن يطلبهم ، ولا يتبع آثارهم ، ليس لأحد إلا الإمام أو ولاة المسلمين ، إنما له أن يدفع عن نفسه في مقامه ذلك ، وينوي بجهده أن لا يقتل أحداً ، فإن مات على يديه في دفعه عن نفسه في المعركة فأبعد الله المقتول ، وإن قُـتِـل هذا في تلك الحال وهو يدفع عن نفسه وماله ، رجوت له الشهادة ، كما جاء في الأحاديث وجميع الآثار في هذا إنما أُمِر بقتاله ، ولم يُـؤمَـر بقتله ولا اتباعه ، ولا يجهز عليه إن صُرِع أو كان جريحا ، وإن أخذه أسيرا فليس له أن يقتله ، ولا يقيم عليه الحد ، ولكن يرفع أمره إلى من ولاه الله ، فيحكم فيه .
ولا نشهد على أحد من أهل القبلة بعمل يعمله بجنة ولا نار ، نرجو للصالح ونخاف عليه ، ونخاف على المسيء المذنب ، ونرجو له رحمة الله .
ومن لقى الله بذنب يجب له به النار تائبا غير مُصـرٍّ عليه ، فإن الله يتوب عليه ، ويقبل التوبة عن عباده ، ويعفو عن السيئات ، ومن لقيه وقد أقيم عليه حد ذلك الذنب في الدنيا ، فهو كفارته ، كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن لَـقِيـَه مُصِـرّا غير تائب من الذنوب التي استوجب بها العقوبة فأمره إلى الله ، إن شاء عذّبه ، وإن شاء غفر له ، ومن لَـقِـيَـه وهو كافر عذّبه ولم يغفر له .

والله عجيب أمركم تخلفون أئئمة السلف قاطبة وكلامهم واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ومحنة الامام أحمد يعرفها الخاص والعام وهل خرج على أميره والذي أمره أن يقول كلمة كفر؟ قال الله عزوجل في سورة الانعام (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ )
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
رد: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
31-10-2008, 10:57 AM
كلامك حجة عليك
فهل رضيت الشعوب بحكامها وهل هي من كانت طرفا في توليتها ؟ وهل وهل ؟
وهل هناك حاكم يمكن اعتباره أميرا للمؤمنين حاليا ؟ فلتذكر لي ولو حاكما واحدا يحكم بشرع الله في الأصل ولا يهم إن كان برا أو فاجرا المهم أن الأصل أنه يحكم بشرع الله في معظم الأمور
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • المشاركات : 57
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوقتادةالشمالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبوقتادةالشمالي
أبوقتادةالشمالي
عضو نشيط
رد: ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم ، وثواب من قتلهم أو قتلوه
31-10-2008, 09:32 PM
اللهم أقم دولة الإسلام



اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
اللهم فك قيد أسرانا وردهم سالمين
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:11 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى