زمن المعارضون.....؟؟؟
04-11-2008, 03:55 PM
أجرت مؤخرا قناة الجزيرة لقاء مع المعارض و اللاجئ السياسي في أحضان الغرب محمد العربي زيتوت و المناضل البرلماني السابق السيد بوقطاية حول مسألة تعديل الدستور والوضع في الجزائر . في الحقيقة عندما تظهر حمى الانتخابات في الجزائر و غيرها من الأزمات يظهر هؤلاء بما يسمى المعارضون أمثال محمد العربي زيتوت و محمد الهاشمي عبود و أنور مالك و فرحات مهني و غيرهم هؤلاء يعزفون لنا سنفونية أصبحت مملة و قاتلة كلماتها من تأليفهم و ألحانها من تأليف الغرب الحاقدين على الجزائر الذين لا يروق لهم رؤية الجزائر حرة بعيدة عن المشاكل ، مع أني ألوم السيد بوقطاية الذي لم يعرف التصرف في هذه الحصة .
عندما يتكلم محمد العربي زيتوت عن مناضلو اليوتوب - التسمية على حد تعبيره- و يساندهم في بث أعمال لا أخلاقية لا تمت بديننا الإسلامي بصلة فما عليا قوله أن هذا المعارض ابتعد عن أخلاقيات المهنة الشريفة و لا اعرف إن كان يعلم أن كثير من هؤلاء المرضى لا علاقة لهم بالجزائر بل في اغلبهم من الخارج يردون ان يوصلوا رسالة إلى الجميع مفادها أن الجزائر تعيش في المشاكل و يسوؤون إلى فخامة رئيس الجمهورية و هذا إساءة إلى الشعب الجزائري بطريقة مباشرة ، شخصيا أتصفح بعض الجرائد الالكترونية طبعا دون ذكر أسمائها و أرى ما أرى من حقد على بلدي الجزائر، هذه الحرب الإعلامية على اليوتوب و الجرائد الالكترونية و كذا الاستخفاف ببلدنا من طرف أناس يسمون أنفسهم معارضون يمدون أيدهم إلى الأجانب الملطخة بدماء الطاهرة لثوارنا كلها من تدبير الغرب وبعض الجيران .لن نختلف في أن الجزائر تعيش في عدة مشاكل قد نكون معارضين للفخامة الرئيس لكن لن نتحالف مع الشيطان مقابل دولارات لا تسمن ولا تغني من جوع ، أين كان هؤلاء المعارضون عندما كان الشعب الجزائري يمر باحلك أيامه لذلك لا تستغربوا يا جماعة إن طلب هؤلاء بالتدخل الأجنبي و خاصة القوات الأمريكية عن طريق بما يسمى الحل العسكري لانقاد الجزائر تماما كما فعلوا بالعراق الجريح ، و الأسوأ من هذا يبررون الأعمال الإرهابية للجبهة الإسلامية للانقاد الذين كافؤا الشعب الجزائري بارتكاب مجازر دموية و يردون أن يصنعوا بالجزائر نسخة ثانية من أفغانستان لتكون وجهة للأعداء .
فها هو أنور مالك يسوق لنا أفكاره المتمثلة في نقاط ثلاث الجزائر المملكة المغربية و البوليساريو وكأن العالم فيه هؤلاء الثلاثة فقط و مؤخرا الكاتب و الصحفي أنور مالك وقع في فخ إحدى الصحف المغربية في حوار أجرته معه فحرفت الكثير من أقواله و ادعت أنه صرح لها أن نفط الجزائر هو ملك للمغرب فماذا كنا نتوقع من جرائد المخزن إلا الافتراء و الكذب و التزلويق و السفه . هؤلاء المعارضون و العاقين لبلدهم لن يكون أحسن من الشعب الجزائر الذي قذف الحجارة على سيادة الرئيس عقب الزيارة التي قام بها في أحداث فيضانات 10 نوفمبر 2002 و أيضا في زلازل بومرداس في 2003 و إحداث ورقلة وغيرها ولن يكونوا أحسن من الذين انتفضوا على رئيس الحكومة اثر فيضانات غرادية ، صحيح الأسلوب ممكن أن يكون غير أخلاقي لكن نحن شعب لا يقهر و لا يذل ، سأضع يد في يد الرئيس وفي يد جنرالاتنا لكن لن وألف لا أن أتحالف مع الشياطين الأجانب .هنيئا لكم يا معارضون بالدولارات و الاورو التشيبة على حساب الشعب و اتركوا شعبنا يواجه مشاكله بنفسه . عاشت الجزائر تحية إلى رجال الأمن ورجال الجيش الوطني الشعبي و كل المسؤولين في هذا البلد الساهرون على راحة المواطن و الواقفون ضد أعداء الأمة و الإرهاب الدموي ، المجد و الخلود لشهدائنا الإبرار..
عندما يتكلم محمد العربي زيتوت عن مناضلو اليوتوب - التسمية على حد تعبيره- و يساندهم في بث أعمال لا أخلاقية لا تمت بديننا الإسلامي بصلة فما عليا قوله أن هذا المعارض ابتعد عن أخلاقيات المهنة الشريفة و لا اعرف إن كان يعلم أن كثير من هؤلاء المرضى لا علاقة لهم بالجزائر بل في اغلبهم من الخارج يردون ان يوصلوا رسالة إلى الجميع مفادها أن الجزائر تعيش في المشاكل و يسوؤون إلى فخامة رئيس الجمهورية و هذا إساءة إلى الشعب الجزائري بطريقة مباشرة ، شخصيا أتصفح بعض الجرائد الالكترونية طبعا دون ذكر أسمائها و أرى ما أرى من حقد على بلدي الجزائر، هذه الحرب الإعلامية على اليوتوب و الجرائد الالكترونية و كذا الاستخفاف ببلدنا من طرف أناس يسمون أنفسهم معارضون يمدون أيدهم إلى الأجانب الملطخة بدماء الطاهرة لثوارنا كلها من تدبير الغرب وبعض الجيران .لن نختلف في أن الجزائر تعيش في عدة مشاكل قد نكون معارضين للفخامة الرئيس لكن لن نتحالف مع الشيطان مقابل دولارات لا تسمن ولا تغني من جوع ، أين كان هؤلاء المعارضون عندما كان الشعب الجزائري يمر باحلك أيامه لذلك لا تستغربوا يا جماعة إن طلب هؤلاء بالتدخل الأجنبي و خاصة القوات الأمريكية عن طريق بما يسمى الحل العسكري لانقاد الجزائر تماما كما فعلوا بالعراق الجريح ، و الأسوأ من هذا يبررون الأعمال الإرهابية للجبهة الإسلامية للانقاد الذين كافؤا الشعب الجزائري بارتكاب مجازر دموية و يردون أن يصنعوا بالجزائر نسخة ثانية من أفغانستان لتكون وجهة للأعداء .
فها هو أنور مالك يسوق لنا أفكاره المتمثلة في نقاط ثلاث الجزائر المملكة المغربية و البوليساريو وكأن العالم فيه هؤلاء الثلاثة فقط و مؤخرا الكاتب و الصحفي أنور مالك وقع في فخ إحدى الصحف المغربية في حوار أجرته معه فحرفت الكثير من أقواله و ادعت أنه صرح لها أن نفط الجزائر هو ملك للمغرب فماذا كنا نتوقع من جرائد المخزن إلا الافتراء و الكذب و التزلويق و السفه . هؤلاء المعارضون و العاقين لبلدهم لن يكون أحسن من الشعب الجزائر الذي قذف الحجارة على سيادة الرئيس عقب الزيارة التي قام بها في أحداث فيضانات 10 نوفمبر 2002 و أيضا في زلازل بومرداس في 2003 و إحداث ورقلة وغيرها ولن يكونوا أحسن من الذين انتفضوا على رئيس الحكومة اثر فيضانات غرادية ، صحيح الأسلوب ممكن أن يكون غير أخلاقي لكن نحن شعب لا يقهر و لا يذل ، سأضع يد في يد الرئيس وفي يد جنرالاتنا لكن لن وألف لا أن أتحالف مع الشياطين الأجانب .هنيئا لكم يا معارضون بالدولارات و الاورو التشيبة على حساب الشعب و اتركوا شعبنا يواجه مشاكله بنفسه . عاشت الجزائر تحية إلى رجال الأمن ورجال الجيش الوطني الشعبي و كل المسؤولين في هذا البلد الساهرون على راحة المواطن و الواقفون ضد أعداء الأمة و الإرهاب الدموي ، المجد و الخلود لشهدائنا الإبرار..
من مواضيعي
0 حول تصريحات المتطرفة مارين لوبان...
0 حول تصريحات المتطرفة مارين لوبان...
0 سنة بعد انتخاب مجلس الشعب !
0 احتجاجات البطالة في الجنوب ...؟!
0 البرلمان و الكرة...
0 شبيبة الساورة نمودج يستحق التحية
0 حول تصريحات المتطرفة مارين لوبان...
0 سنة بعد انتخاب مجلس الشعب !
0 احتجاجات البطالة في الجنوب ...؟!
0 البرلمان و الكرة...
0 شبيبة الساورة نمودج يستحق التحية










