الإخوان والجهاد في فلسطين
11-11-2008, 07:01 PM
اهتمام الإخوان بالقضية الفلسطينية يرجع لعدة اعتبارات منها:
أولاً: المكانة الخاصة التي تتمتع بها فلسطين في التصور الإسلامي، فهي أرض الأنبياء وبها المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين.
ثانيًا: نوعية الاستعمار الذي ابتليت به فهو استعمار استيطاني ذو مشروع سياسي صهيوني يسعى الصهاينة لإقامته على أشلاء وأطلال المسلمين.
ثالثًا: الرابطة الوثيقة من منظور الاستراتيجية والأمن من بين مصر وفلسطين، إذ أن الدفاع عن مصر وقناة السويس يبدأ من فلسطين.
رابعًا: الموقع الفلسطينى الذي يمثل حلقة الوصل والربط بين شرق العالم العربي والإسلامي وغربه.
من هنا كان للقضية الفلسطينية وضعها الخاص عند الإمام الشهيد حسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين، الذين اعتبروها قضية العالم الإسلامي بأسره.
وقد ركز الإخوان منذ البداية على التنديد بمزاعم اليهود في فلسطين، وهي التي تلخصها جملتهم المشهورة "ملك سليمان إسرائيل، من الفرات إلى النيل"، كما ميزوا بصراحة بين اليهودية كدين من ناحية، واليهود أتباع ذلك الدين وحركتهم الصهيونية السياسية الحديثة من ناحية أخرى.
جهود الإخوان من أجل فلسطين:
جاءت جهود الإخوان في سبيل فلسطين على ثلاث ساحات أساسية: أولها: هو التعبئة والإعداد للقضية، ونقصد بذلك التعريف بها وتعبئة المشاعر استعدادًا للجهاد في سبيلها، وثانيها: يتمثل في القيام بتقديم المشروعات والبرامج العملية لحل القضية بصفة عامة، ولمعالجة المشاكل الفرعية التي نجمت عنها وارتبطت بها بصفة خاصة، أما ثالثها: فهو القيام بالمشاركة الفعلية في الجهاد ضد اليهود على أرض فلسطين.
أولاً: جهود الإخوان في التعبئة والإعداد للقضية:
بدأت إرهاصات اهتمام الإخوان بقضية فلسطين منذ السنوات الأولى لتأسيس الجماعة ففي مقال كتبه الإمام البنا 1929 أشار إلى تصاعد الخطر اليهودي في فلسطين، ومع نشوب ثورة 1936 بذل الإخوان جهدًا ملموسًا للتعريف بالقضية ولفت الأنظار إليها، منها إلقاء الخطب أيام الجمع عن فلسطين، وتوزيع الكتيبات التي تهاجم الإنجليز وتفضح مواقفهم الممالئة لليهود، وتوجيه النداءات وعقد الاجتماعات والمؤتمرات لشرح أبعاد القضية، كما تم استخدام الصحافة والقيام بالمظاهرات، ففي 1937 نظم الإخوان مظاهرات طافت القاهرة والأقاليم في ذكرى وعد بلفور؛ للتعبير عن رفضهم له والاحتجاج على السياسة البريطانية التي تحابي اليهود على حساب العرب.
ولا شك في أن جهود الإخوان في التعريف بالقضية قد أسهمت في إظهار الهوية الإسلامية لقضية فلسطين والتأكيد عليها وبث الوعي بها لدى القطاعات العريضة من الجماهير.
ثانيا: الإعداد للجهاد والتبشير به:
أعلن الإخوان المسلمون منذ البداية "أنهم سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل الحفاظ على كل شبر من فلسطين، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وعلى هذا المنوال حفلت صحافة الإخوان قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها بالموضوعات التي تستحث الهمم للاستعداد لخوض الجهاد ضد اليهود المعتدين على جزء من الوطن الإسلامي، كما حفلت بالمواضيع التي تستعرض تاريخ اليهود، وتذكر بمؤامرتهم ضد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومكائدهم في عصر الخلفاء، واستمرارهم في ذلك إلى العصر الحديث.
وقد ناشد الإخوان العرب والمسلمين على مستوى الحكام ومستوى الشعوب أن يكونوا على أهبة الاستعداد للجهاد ومساعدة فلسطين.
أولاً: المكانة الخاصة التي تتمتع بها فلسطين في التصور الإسلامي، فهي أرض الأنبياء وبها المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين.
ثانيًا: نوعية الاستعمار الذي ابتليت به فهو استعمار استيطاني ذو مشروع سياسي صهيوني يسعى الصهاينة لإقامته على أشلاء وأطلال المسلمين.
ثالثًا: الرابطة الوثيقة من منظور الاستراتيجية والأمن من بين مصر وفلسطين، إذ أن الدفاع عن مصر وقناة السويس يبدأ من فلسطين.
رابعًا: الموقع الفلسطينى الذي يمثل حلقة الوصل والربط بين شرق العالم العربي والإسلامي وغربه.
من هنا كان للقضية الفلسطينية وضعها الخاص عند الإمام الشهيد حسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين، الذين اعتبروها قضية العالم الإسلامي بأسره.
وقد ركز الإخوان منذ البداية على التنديد بمزاعم اليهود في فلسطين، وهي التي تلخصها جملتهم المشهورة "ملك سليمان إسرائيل، من الفرات إلى النيل"، كما ميزوا بصراحة بين اليهودية كدين من ناحية، واليهود أتباع ذلك الدين وحركتهم الصهيونية السياسية الحديثة من ناحية أخرى.
جهود الإخوان من أجل فلسطين:
جاءت جهود الإخوان في سبيل فلسطين على ثلاث ساحات أساسية: أولها: هو التعبئة والإعداد للقضية، ونقصد بذلك التعريف بها وتعبئة المشاعر استعدادًا للجهاد في سبيلها، وثانيها: يتمثل في القيام بتقديم المشروعات والبرامج العملية لحل القضية بصفة عامة، ولمعالجة المشاكل الفرعية التي نجمت عنها وارتبطت بها بصفة خاصة، أما ثالثها: فهو القيام بالمشاركة الفعلية في الجهاد ضد اليهود على أرض فلسطين.
أولاً: جهود الإخوان في التعبئة والإعداد للقضية:
بدأت إرهاصات اهتمام الإخوان بقضية فلسطين منذ السنوات الأولى لتأسيس الجماعة ففي مقال كتبه الإمام البنا 1929 أشار إلى تصاعد الخطر اليهودي في فلسطين، ومع نشوب ثورة 1936 بذل الإخوان جهدًا ملموسًا للتعريف بالقضية ولفت الأنظار إليها، منها إلقاء الخطب أيام الجمع عن فلسطين، وتوزيع الكتيبات التي تهاجم الإنجليز وتفضح مواقفهم الممالئة لليهود، وتوجيه النداءات وعقد الاجتماعات والمؤتمرات لشرح أبعاد القضية، كما تم استخدام الصحافة والقيام بالمظاهرات، ففي 1937 نظم الإخوان مظاهرات طافت القاهرة والأقاليم في ذكرى وعد بلفور؛ للتعبير عن رفضهم له والاحتجاج على السياسة البريطانية التي تحابي اليهود على حساب العرب.
ولا شك في أن جهود الإخوان في التعريف بالقضية قد أسهمت في إظهار الهوية الإسلامية لقضية فلسطين والتأكيد عليها وبث الوعي بها لدى القطاعات العريضة من الجماهير.
ثانيا: الإعداد للجهاد والتبشير به:
أعلن الإخوان المسلمون منذ البداية "أنهم سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل الحفاظ على كل شبر من فلسطين، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وعلى هذا المنوال حفلت صحافة الإخوان قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها بالموضوعات التي تستحث الهمم للاستعداد لخوض الجهاد ضد اليهود المعتدين على جزء من الوطن الإسلامي، كما حفلت بالمواضيع التي تستعرض تاريخ اليهود، وتذكر بمؤامرتهم ضد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومكائدهم في عصر الخلفاء، واستمرارهم في ذلك إلى العصر الحديث.
وقد ناشد الإخوان العرب والمسلمين على مستوى الحكام ومستوى الشعوب أن يكونوا على أهبة الاستعداد للجهاد ومساعدة فلسطين.
من مواضيعي
0 إمام برهوم يصف أستاذا بعدو الله
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور







