كتائب القسام تخوض بدماء أبنائها معركة شرسة
13-11-2008, 10:52 PM
فيما كان المرجفون من المنتفعين والعملاء والحاقدين على كتائب القسام ينسجون قصص الكذب والافتراء والركون إلى الدنيا، دحض أبناء حماس من جنود ذراعها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام هذه الأراجيف ليس بألسنتهم، وإنما بفوهات بنادقهم وبدمائهم الزكية التي سالت وهم يتصدون لمحاولة الصهاينة اجتياح مناطق مختلفة من قطاع غزة الليل الفائت.
ففي إحدى ملاحم البطولة والفداء التي عوَّدتنا عليها كتائب القسام، هبَّ أسودها في وسط وجنوب قطاع غزة للتصدي للقوات الصهيونية الغازية، بعد أن توغل عدد من الآليات والدبابات الصهيونية بالقرب من الحدود الشرقية مع قطاع غزة، حيث انطلقت الدبابات من موقع أبي صفية الصهيوني باتجاه الحدود الشرقية للمحافظة الوسطى، وشرعت في إطلاق النار الكثيف باتجاه منازل المواطنين الآمنين، وكذلك بدأت في إطلاق عدد من القذائف صوب منازل الأهالي.
وعلى إثر تصدي كتائب القسام للدبابات الغازية استشهد القائد الميداني في كتائب القسام مازن سعدة في منطقة المحافظة الوسطى، فيما أصيب عدد آخر.
وفي منطقة القرارة جنوب القطاع نفذت الطائرات الحربية الصهيونية غارة صاروخية غادرة على مجموعة من مرابطي القسام في إحدى نقاط الرباط المتقدم فاستشهد أربعة من مجاهدي الكتائب هم محمود طه عبد الرحمن بعلوشة "21 عاماً"، واجد نظام حمزة محارب "19 عاماً"، محمد عبد الله محمد عوض"26عاماً" وعمر سليم خضر العلمي "20 عاماً".


كما نفذت طائرة حربية صهيونية غارة قبل ذلك بقليل على نقطة قسامية للرباط المتقدم أسفرت عن استشهاد المجاهد عمَّار صالحية وإصابة عدد آخر من المجاهدين القساميين.
وكانت كتائب القسام قد أكدت في بياناتها العسكرية التي زفَّت الشهداء أنها أمطرت قوات الاحتلال بعدد من قذائف الهاون من عيار "80 ملم"، إضافة إلى عدد من صواريخ القسام التي استهدفت موقع أبي صفية العسكري شرق القطاع.
من جانبه، اعترف الجيش الصهيوني بإصابة أربعة من أفراده في الاشتباك مع كتائب القسام، ثلاثة منهم وصفت جراحهم بالمتوسطة، مدَّعياً أن العملية العسكرية هدفت إلى هدم نفق تم اكتشافه، كان المجاهدون ينوون استخدامه لتنفيذ عملية خطف للجنود الصهاينة، كما أكد الناطق باسم الجيش الصهيوني أن المجاهدين قاموا بتفجير النفق بعد أن أيقنوا أن الجيش قد كشف أمره.
وقد أكدت كتائب القسام بأن العدو الغادر سيدفع غالياً ثمن جرائمه، ويجب عليه أن يعلم أن أي محاولة منه للاقتراب من حمى غزة ستجابه بكل قوة، ولن يحصد العدو من ورائها سوى الموت والدماء والدمار.
ويأتي ارتقاء هذه الكوكبة من المجاهدين القساميين ليدلل أن الكتائب ما وضعت سلاحها قط، وما رضيت بديلاً عن الجهاد والاستشهاد، في الوقت الذي أخذ الآخرون بالتنعم بأجواء التهدئة، والخلود إلى الدعة والنوم، فأضحى همهم الوحيد سلق المجاهدين بألسنتهم الحداد حسداً من عند أنفسهم.
ففي إحدى ملاحم البطولة والفداء التي عوَّدتنا عليها كتائب القسام، هبَّ أسودها في وسط وجنوب قطاع غزة للتصدي للقوات الصهيونية الغازية، بعد أن توغل عدد من الآليات والدبابات الصهيونية بالقرب من الحدود الشرقية مع قطاع غزة، حيث انطلقت الدبابات من موقع أبي صفية الصهيوني باتجاه الحدود الشرقية للمحافظة الوسطى، وشرعت في إطلاق النار الكثيف باتجاه منازل المواطنين الآمنين، وكذلك بدأت في إطلاق عدد من القذائف صوب منازل الأهالي.
وعلى إثر تصدي كتائب القسام للدبابات الغازية استشهد القائد الميداني في كتائب القسام مازن سعدة في منطقة المحافظة الوسطى، فيما أصيب عدد آخر.
وفي منطقة القرارة جنوب القطاع نفذت الطائرات الحربية الصهيونية غارة صاروخية غادرة على مجموعة من مرابطي القسام في إحدى نقاط الرباط المتقدم فاستشهد أربعة من مجاهدي الكتائب هم محمود طه عبد الرحمن بعلوشة "21 عاماً"، واجد نظام حمزة محارب "19 عاماً"، محمد عبد الله محمد عوض"26عاماً" وعمر سليم خضر العلمي "20 عاماً".


كما نفذت طائرة حربية صهيونية غارة قبل ذلك بقليل على نقطة قسامية للرباط المتقدم أسفرت عن استشهاد المجاهد عمَّار صالحية وإصابة عدد آخر من المجاهدين القساميين.
وكانت كتائب القسام قد أكدت في بياناتها العسكرية التي زفَّت الشهداء أنها أمطرت قوات الاحتلال بعدد من قذائف الهاون من عيار "80 ملم"، إضافة إلى عدد من صواريخ القسام التي استهدفت موقع أبي صفية العسكري شرق القطاع.
من جانبه، اعترف الجيش الصهيوني بإصابة أربعة من أفراده في الاشتباك مع كتائب القسام، ثلاثة منهم وصفت جراحهم بالمتوسطة، مدَّعياً أن العملية العسكرية هدفت إلى هدم نفق تم اكتشافه، كان المجاهدون ينوون استخدامه لتنفيذ عملية خطف للجنود الصهاينة، كما أكد الناطق باسم الجيش الصهيوني أن المجاهدين قاموا بتفجير النفق بعد أن أيقنوا أن الجيش قد كشف أمره.
وقد أكدت كتائب القسام بأن العدو الغادر سيدفع غالياً ثمن جرائمه، ويجب عليه أن يعلم أن أي محاولة منه للاقتراب من حمى غزة ستجابه بكل قوة، ولن يحصد العدو من ورائها سوى الموت والدماء والدمار.
ويأتي ارتقاء هذه الكوكبة من المجاهدين القساميين ليدلل أن الكتائب ما وضعت سلاحها قط، وما رضيت بديلاً عن الجهاد والاستشهاد، في الوقت الذي أخذ الآخرون بالتنعم بأجواء التهدئة، والخلود إلى الدعة والنوم، فأضحى همهم الوحيد سلق المجاهدين بألسنتهم الحداد حسداً من عند أنفسهم.
من مواضيعي
0 إمام برهوم يصف أستاذا بعدو الله
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور








