بمناسبة عيد الأضحى المبارك ... زعماء العرب يضحون بأبناء غزة
23-11-2008, 11:17 AM
ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك ... يستعد المسلمون له بشراء الأضحيات .. تيمنا بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام وتتبعا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
لكن زعماؤنا العرب والمسلمون .. إستبدلوا هذه الأضحيات بأضحيات من نوع خاص .. أضحيات آدمية ... أضحيات مسلمة ... أضحيات مقاومة ...
هذا العام الحكام العرب سيقدمون أبناء غزة كأضحيات ...
فقد أكدت الأحداث الأخيرة حقيقة طالما أشرنا إليها؛ وهي أن حكام العرب ـ وبخاصة منهم حكام بلاد الطوق المحيطة بفلسطين ـ حكام عملاء ومأجورون .. يعملون ككلاب حراسة أوفياء لحماية دولة يهود .. ومصالح اليهود في المنطقة ..!


فقدوا مروءة الرجال .. بل ومطلق الحياء .. وهم لا يهمهم من شؤون الملك والحكم إلا كيف يُحافظون على عروشهم المهترئة .. ومخصصاتهم المادية الضخمة والمفتوحة التي أثقلوا بها كاهل شعوبهم .. ولو كان ذلك على حساب أمن ومصالح الأمة والشعوب ..!

وهذا يعني أنهم لا يُرجى منهم خير للأمة .. ولشعوب الأمة .. والذي يستغيث بهم ويستصرخهم لنصرة قضايا المسلمين في فلسطين وغيرها .. كالذي يستنجد بسراب وبأموات فقدوا مطلق الغيرة والإحساس ..!!

والذي نعتقده .. لكي تأخذ الشعوب طريقها الصحيح للقيام بواجبها نحو قضية فلسطين وغيرها من قضايا المسلمين .. أنه لا بد لها أولاً من التحرر من ضغط هؤلاء الطواغيت العملاء الجاثمين على صدر الأمة ومقدراتها ..!

وإن كان هذا الخيار صعباً .. قد يكلف الأمة شيئاً من التضحيات .. لكنه خيار لا بد منه .. ولا مفر منه .. هذا إذا أرادت الأمة أن تقوم ـ بحق ـ بدورها في الدفاع عن حقوقها وثوابتها ..!

انظروا بتمعن ما الذي يحيل بين مليار مسلم من القيام بواجبهم نحو إخوانهم في فلسطين .. أليس هؤلاء الطواغيت .. أليست الأنظمة المخابراتية التابعة لهؤلاء الطواغيت الظالمين .. التي تسهر بكل إخلاص على حماية حدود دولة يهود!

فهم عقبة كأداء حقيقية أمام أي خطوة تريد الأمة أن تخطوها نحو أهدافها وغاياتها ..!

معذرة إلى أهالينا وإخواننا في فلسطين .. فإن صرخات الاستغاثة .. وطلب النصرة والعون التي توجهونها للأمة .. يتفطر لها قلوبنا .. وتزيدنا ألماً على ألم .. وهمَّاً على هم .. واعلموا أنه لا يحيل بيننا وبين نصرتكم سوى هؤلاء الطواغيت .. سوى الأنظمة الطاغية العميلة التي تسهر على أمن وحماية دولة يهود ..!

أقول لكم جازماً: أن ملايين المسلمين يطوقون شوقاً للقتال والاستشهاد على ثرى وثغور فلسطين .. لا يحول بينهم وبين رغبتهم هذه سوى هؤلاء الطواغيت الظالمين الذي يُقاتلون بالنيابة عن اليهود في بلاد المسلمين ..!

أكبر جريمة يرتكبها المرء المقيم في بلاد الطوق خاصة .. والتي قد يُحكم عليه لأجلها بالسجن المؤبد .. مع الأعمال الشاقة .. أن يفكر بجد كيف يجاهد في فلسطين .. كيف يمد يد العون والنصرة لإخوانه وأهله في فلسطين ..


ولا حول ولا قوة إلا بالله!

****** ***** ******
اللهم احفظ شباب المسلمين من الفتنة والفرقة


******* ******* *******

التعديل الأخير تم بواسطة إبداع ; 23-11-2008 الساعة 11:22 AM