وهران عاصمة البترول
16-12-2008, 06:40 PM
وهران 16 ديسمبر 2008
وهران ساحة الأمير عبد القادر حيث توجد مقر بلدية المدينة ودار الأوبيرا والمسرح.

لا يزال البرد قارص والمطر يسقط من حين الى اخر ولا تزال طوابير السيارات متواجدة في الطرقات
بسبب عرقلة حركة المرور من طرف الحواجز الأمنية التي امسكت قبضتها على مخارج ومداخل المدينة
كل هذه الاجراءا ت المتخذة تصب كلها في الحفاض على الوفود الاجنبية التي تحضر مؤتمر
الدول المصدرة للبترول الذي سيفتتحه رئيس الجمهورية شخصبا .أمن المدينة تعزز ب 4000 شرطي اضافي حتى اصبحت لكل زاوية شارع شرطها الخاص.كما حضر لتغطية الحدث 150 صحفي اجنبي وجزائري.ويرتقب ان يخرج المؤتمرون بسعر ادنى مرجعي في حدود 90 او 100 دولار للبرميل الخام
كما ابدت روسيا المشاركة كعضو ملاحظ تجاوبا واستعدادا للمساهمة فيما ستقرره محادثات وهران للحفاظ على سعر البرميل
المدينة حضرت نفسها منذ اسبوع لاستقبال رئيس الجمهورية ووفود منظمة opec

كما حل اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، في زيارة عمل وتفقد لولاية وهران، أين سيشرف على تدشين العديد من المشاريع في مختلف القطاعات على رأسها قطاع الصحة، الشؤون الدينية، السكن، الطاقة والمناجم، في الوقت الذي سيحظى فيه باستقبال شعبي وسط إجراءات أمنية مشددة لتفادي أية انزلاقات قد تحدث.هذا وسيقوم الرئيس بوتفليقة بتدشين وزيارة ما يفوق 20 موقعا في يوم واحد، أين سيقوم بتدشين مقر جديد لسوناطراك ،كما سيشرف أيضا على تدشين المركز الاستشفائي لمكافحة السرطان "الأمير عبد القادر" ومحكمة جديدة الواقعة بغرب وهران، في الوقت الذي سيقوم فيه أيضا بزيارة تفقدية لمسجد إبن باديس، الذي شهد تأخرا كبيرا في الإنجاز. هذا وسيحظى قطاع الاتصال وتكنولوجيات الإعلام والاتصال باهتمام من قبل الرئيس، أين سيقوم بوضع حجر الأساس لإنجاز محطة لتطوير الساتل، مقابل ذلك، سيزور أيضا مشروع إنجاز 350 سكن بحي قادي محمد. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس بوتفليقة قد نجا من محاولة اغتيال ثلاثة مرات بولايتي وهران وباتنة وآخرها كان بولاية تلمسان.
وكعادتها فإن وهران تزيَّنت وتهيَّأت لاستقبال هذا الضيف الكبير خصوصا، وأنه قد زار عدة مرات هذه الولاية، التي عرفت بفضلها إنطلاقة تنموية حقيقية. كما سيحضر الرئيس بوتفليقة الإفتتاح الرسمي لأشغال منظمة الأوبيب التي ستلتئم بوهران بحضور عدة وفود عربية وأجنبية.
.JPG)
هناك في الركن الأيمن بشارع الصومام يتواجد النزل الملكي الذي خصص للصحافة.
وهران ساحة الأمير عبد القادر حيث توجد مقر بلدية المدينة ودار الأوبيرا والمسرح.

لا يزال البرد قارص والمطر يسقط من حين الى اخر ولا تزال طوابير السيارات متواجدة في الطرقات
بسبب عرقلة حركة المرور من طرف الحواجز الأمنية التي امسكت قبضتها على مخارج ومداخل المدينة
كل هذه الاجراءا ت المتخذة تصب كلها في الحفاض على الوفود الاجنبية التي تحضر مؤتمر
الدول المصدرة للبترول الذي سيفتتحه رئيس الجمهورية شخصبا .أمن المدينة تعزز ب 4000 شرطي اضافي حتى اصبحت لكل زاوية شارع شرطها الخاص.كما حضر لتغطية الحدث 150 صحفي اجنبي وجزائري.ويرتقب ان يخرج المؤتمرون بسعر ادنى مرجعي في حدود 90 او 100 دولار للبرميل الخام
كما ابدت روسيا المشاركة كعضو ملاحظ تجاوبا واستعدادا للمساهمة فيما ستقرره محادثات وهران للحفاظ على سعر البرميل
المدينة حضرت نفسها منذ اسبوع لاستقبال رئيس الجمهورية ووفود منظمة opec

كما حل اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، في زيارة عمل وتفقد لولاية وهران، أين سيشرف على تدشين العديد من المشاريع في مختلف القطاعات على رأسها قطاع الصحة، الشؤون الدينية، السكن، الطاقة والمناجم، في الوقت الذي سيحظى فيه باستقبال شعبي وسط إجراءات أمنية مشددة لتفادي أية انزلاقات قد تحدث.هذا وسيقوم الرئيس بوتفليقة بتدشين وزيارة ما يفوق 20 موقعا في يوم واحد، أين سيقوم بتدشين مقر جديد لسوناطراك ،كما سيشرف أيضا على تدشين المركز الاستشفائي لمكافحة السرطان "الأمير عبد القادر" ومحكمة جديدة الواقعة بغرب وهران، في الوقت الذي سيقوم فيه أيضا بزيارة تفقدية لمسجد إبن باديس، الذي شهد تأخرا كبيرا في الإنجاز. هذا وسيحظى قطاع الاتصال وتكنولوجيات الإعلام والاتصال باهتمام من قبل الرئيس، أين سيقوم بوضع حجر الأساس لإنجاز محطة لتطوير الساتل، مقابل ذلك، سيزور أيضا مشروع إنجاز 350 سكن بحي قادي محمد. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس بوتفليقة قد نجا من محاولة اغتيال ثلاثة مرات بولايتي وهران وباتنة وآخرها كان بولاية تلمسان.
وكعادتها فإن وهران تزيَّنت وتهيَّأت لاستقبال هذا الضيف الكبير خصوصا، وأنه قد زار عدة مرات هذه الولاية، التي عرفت بفضلها إنطلاقة تنموية حقيقية. كما سيحضر الرئيس بوتفليقة الإفتتاح الرسمي لأشغال منظمة الأوبيب التي ستلتئم بوهران بحضور عدة وفود عربية وأجنبية.
هناك في الركن الأيمن بشارع الصومام يتواجد النزل الملكي الذي خصص للصحافة.
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.







