الشيخ حامد العلي : فضائح الرافضة أهل القبائح !!!!!!!!
04-02-2009, 04:49 PM
السلام عليكم
فضيلة الشيخ ما تحليلك لما يجري محليا في قضية تأبين مغنية ، وما خلفته من تداعيات أحدثت ضجة كبيرة ؟؟!
السؤال: فضيلة الشيخ ما تحليلك لما يجري محليا في قضية تأبين مغنية ، وما خلفته من تداعيات أحدثت ضجة كبيرة .
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
قـد بيّنــا في عدة مقالات سابقة ، ما يكشـف بجــلاء أن الخطـر الحقيقي ليس هـو حفـل تأبين زعيم عسكري له تاريخ إجرامي ، مثل مغنيـّة ، فهذا إنما هو أحـد أعراض الورم السرطانـي الآخذ بالإنتشار بين الأمّـة ،وليس هو الداء الحقيقي.
كما تساءلنـا عن سـرّ صمت القيادات السياسية المريـب عـن الدعم المادي ، والمعنوي ، اللاّمحدود من منظمات ذات شرائـح واسعة الإنتشار عبـر الخليــج ، لنفس الحزب الذي ينتمي إليه مغنية ، ولفـروعه المنتشـرة في بعض البلاد العربية !
مع التسامـح المثير للدهشـة للتمجيـد العلـني لرئيس مغنيـّة ، ومن يمتثـل مغنيّة أمره ، و يسير في ركبه ، أعنـي حسن نصر، أحـد ركائز المشروع الصفوي الفاطمي الذي يخطط لأكبر مشروع تخريبي في العالم العربي ، مستغلا فراغـا سببه الرئيس هـو فشل خطاب النظام العربي الرسمي على جميع الأصعدة ، حتى ترك قضايا الأمّة المركزية نهبا للمشاريع الأجنبية .
بيّنـا ذلك ، وتساءلنــا عــن هــذا ، موضّحـين بجـلاء ـ إبـّان وقت غفـلة من الجميـع إلاّ القليل ـ أنّ الخطـر الحقيقي إنما هو في بقـاء ذلك العالم السرّي من الأحزاب الصفوية ، يمضـي في التمدّد ، والتسلّح ، والتخطيط ، لوصل جسور الهلال الصفوي ببعضها ، من طهران إلى بيروت ، ومن دمشق إلى صنعاء ، يحدوه الأمل الكاذب بإعادة أمجاد الفاطميين ، وتحرضه أحـلام عودة الكسروية ، تحت ستـار من تشيع زائف ، ممزوج بشعوبية حاقدة.
وبيّنــا أن هذا الخطـر الصفـوي ، الممتد عبر هلال يشمل جميع دول المنطقة ، قد تغلغل بشكل بالغ الخطورة ، وبيـن شبكاته تواصل سري ، يشبه عالم الفرق الباطنية التي انتشرت في زمن الدولة العباسية ، كحركة الحشاشين ، والقرامطة ، والإسماعلية ..إلخ
كما بيّنـا أن هذا الخطر الصفوي نازلة عامة على الأمّـة ، بل طامّـة كبرى يوشك أن تنفجـر مسببة كوارث مهولة ،
ومع علمنا بما وراء هذه الفتـنة من المكر الصهيوصليبي ، الذي يسـرّه انفجارها في أمّتنــا، غير أننا دعونـا كثيرا إلـى حشد الطاقات لمواجهة تمدد هذا الخطر ، والتصدّي لإنتشاره ، ولتهديده لهويـّة الأمة ، وجميع مقدساتها ، وأنه يجب أن يقدَّم هذا الفرض الشرعي ، على كل ما سواه.
وبينا أيضـا أن ما هذا المشروع الصفوي الخبيث قد أعطى درسا عمليا لما ينوي فعله في أمتنا لو سُلّط عليها ، وذلك الدرس رأيناه عيانـا في العـراق ، فقـد كانت تلك الإبادة البشعة لمن رفض الإنصياع للمشروع الصفـوي ، لم يسلم منها شيء ، حتى المسـاجد ، ومصاحفها ، في إطار خطة شيطانية ، لتكوين أنموذج لدويلة صفوية في العـراق ، بغيـة تعمـيمه بعد ذلك على دول المنطقـة .
وقد كان عماد مغنية ـ الساعد الأمين لتلميذ خامنئي حسن نصر ـ أحد الزعماء العسكريين الذين دربـوا جيش المهدي ، وغيره من المنظمات التابعة للنظام الإيراني ، تلك المنظمات الذي استحلت ما حرمته حتّى الشياطين ، وهـي تلـغ في دماء كل من عارضها بالعـراق ، إلى جانـب سجل تلك المنظمات الإجرامي الماضي ، في الكويت ، وغيرها .
ومن أشد جرائم هؤلاء ما فعلـوه في حرم الله الآمـن نهاية الثمانينات الميلادية من جرائم تقشعـر لها الأبدان ، وتشيب لها رؤوس الولدان.
ذكرنــا هذا كله ، ونشرناه مرارا ، غير عابئيــن بمحاولات البعــض ـ بهــدف التحريض المُغرض علينا ـ إظهار ما حذّرنا منـه منذ عبور المشروع الصفوي إلى الأمة عبـر بوابـة العراق ، ردف المحتل الأمريكي ، إظهار هذا التحذيـر محليا على أنه إثارة الفتنة الطائفية !
واليوم نزيد ، ونوضّـح، أن هذا المشروع الصفوي الذي تقوم :
بنيته الفكرية على هدم الإسلام من أسسه، وتكفير المسلمين .
وبنيته السياسية على الكفر بكلّ نظام سياسي إلاّ الأئمة المعصومين ـ في زعمهـم ـ أو النيابة عن خرافة وهميـة اسمها المهدي المختفي في السرداب ، فيما يسـمّى ولاية الفقيه .
وبنيتـه التعبويّة على اجترار الأحقاد ، تحت مشاهد ورائحة الدماء ، تناديا للـثأر من الأمّة الإسلامية .
أنّ هذا المشـروع ، لن يكون حلّ معضلـته ، بمعالجة جزئية مؤقّـتة ، لاتصـنع شيئا سوى تكريس نفس التناقضات ، وربما يستفيد منها بعض رموز هذا المشروع محليا في بلادهـم في تسويق بطولاتهم داخل عالمهم الباطني ، وبين أنصارهم ، هذا إذا لم يكسبوا الجولة الأخيـرة ، بسبب ضعـف الحالة السياسية العامة في بلادنا !
بل يكون الحلّ بنهضة شاملة ، تبدأ بالتوعية بهذا الخطـر الماحـق ، وتمـرّ بالمصالحة بين الأنظمة السياسية ، ونخبها ، وشعوبها ، مصالحها تتضمن تحمل الأنظمة السياسية مسؤوليتها كاملـة تجاه أمتنـا ، ومن ذلك الكفّ عن تكميم أفواه المفكّرين الذين يناضلون ضد المشاريع الإجنبية الخطـرة على أمّـتنا ، وملاحقتهم بالمضايقات ، تحت اتهامات الإرهاب المضلّلة.
وتنتهي بإلحاق الهزيمة النهائية بهذا المشروع الصفـوي الخطير على أمتنا ، كما قضى صلاح الدين الأيوبي رحمه الله على الخطر الفاطمي الذي كان قد مزق الأمّة ، وسلَّط عليها أعداءها.
وما أحوجنا اليوم إلى تذاكر سيرة هذا القائد العظيم ، في إلحاقه الهزيمة ، بالمشروعين: الفاطمي الصفوي البائـد ، والآخـر الصليبي الحاقـد .
والله أعلم
جزى الله خيرا الشيخ الكريم العلى على ما يوضح ويبين خطط الخبث الرافضى المجوسى ودسائسه بما آتاه الله من بصيرة بالدين ونور بالعلم وخبرة بمناهج الرافضه الصفويين فلا زال الشيخ يقمعهم بشهب المقالات الحارقه لمخططاتهم بالعراق والهلال الشيعى خاصه والمنطقة عامه... وله السبق فى كشفهم وفضحهم حتى هددوه بالقتل وأنشد قصيدة يسخر منهم فاللهم احفظه من مكرهم وأنت خير الحافظين
فضيلة الشيخ ما تحليلك لما يجري محليا في قضية تأبين مغنية ، وما خلفته من تداعيات أحدثت ضجة كبيرة ؟؟!
السؤال: فضيلة الشيخ ما تحليلك لما يجري محليا في قضية تأبين مغنية ، وما خلفته من تداعيات أحدثت ضجة كبيرة .
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
قـد بيّنــا في عدة مقالات سابقة ، ما يكشـف بجــلاء أن الخطـر الحقيقي ليس هـو حفـل تأبين زعيم عسكري له تاريخ إجرامي ، مثل مغنيـّة ، فهذا إنما هو أحـد أعراض الورم السرطانـي الآخذ بالإنتشار بين الأمّـة ،وليس هو الداء الحقيقي.
كما تساءلنـا عن سـرّ صمت القيادات السياسية المريـب عـن الدعم المادي ، والمعنوي ، اللاّمحدود من منظمات ذات شرائـح واسعة الإنتشار عبـر الخليــج ، لنفس الحزب الذي ينتمي إليه مغنية ، ولفـروعه المنتشـرة في بعض البلاد العربية !
مع التسامـح المثير للدهشـة للتمجيـد العلـني لرئيس مغنيـّة ، ومن يمتثـل مغنيّة أمره ، و يسير في ركبه ، أعنـي حسن نصر، أحـد ركائز المشروع الصفوي الفاطمي الذي يخطط لأكبر مشروع تخريبي في العالم العربي ، مستغلا فراغـا سببه الرئيس هـو فشل خطاب النظام العربي الرسمي على جميع الأصعدة ، حتى ترك قضايا الأمّة المركزية نهبا للمشاريع الأجنبية .
بيّنـا ذلك ، وتساءلنــا عــن هــذا ، موضّحـين بجـلاء ـ إبـّان وقت غفـلة من الجميـع إلاّ القليل ـ أنّ الخطـر الحقيقي إنما هو في بقـاء ذلك العالم السرّي من الأحزاب الصفوية ، يمضـي في التمدّد ، والتسلّح ، والتخطيط ، لوصل جسور الهلال الصفوي ببعضها ، من طهران إلى بيروت ، ومن دمشق إلى صنعاء ، يحدوه الأمل الكاذب بإعادة أمجاد الفاطميين ، وتحرضه أحـلام عودة الكسروية ، تحت ستـار من تشيع زائف ، ممزوج بشعوبية حاقدة.
وبيّنــا أن هذا الخطـر الصفـوي ، الممتد عبر هلال يشمل جميع دول المنطقة ، قد تغلغل بشكل بالغ الخطورة ، وبيـن شبكاته تواصل سري ، يشبه عالم الفرق الباطنية التي انتشرت في زمن الدولة العباسية ، كحركة الحشاشين ، والقرامطة ، والإسماعلية ..إلخ
كما بيّنـا أن هذا الخطر الصفوي نازلة عامة على الأمّـة ، بل طامّـة كبرى يوشك أن تنفجـر مسببة كوارث مهولة ،
ومع علمنا بما وراء هذه الفتـنة من المكر الصهيوصليبي ، الذي يسـرّه انفجارها في أمّتنــا، غير أننا دعونـا كثيرا إلـى حشد الطاقات لمواجهة تمدد هذا الخطر ، والتصدّي لإنتشاره ، ولتهديده لهويـّة الأمة ، وجميع مقدساتها ، وأنه يجب أن يقدَّم هذا الفرض الشرعي ، على كل ما سواه.
وبينا أيضـا أن ما هذا المشروع الصفوي الخبيث قد أعطى درسا عمليا لما ينوي فعله في أمتنا لو سُلّط عليها ، وذلك الدرس رأيناه عيانـا في العـراق ، فقـد كانت تلك الإبادة البشعة لمن رفض الإنصياع للمشروع الصفـوي ، لم يسلم منها شيء ، حتى المسـاجد ، ومصاحفها ، في إطار خطة شيطانية ، لتكوين أنموذج لدويلة صفوية في العـراق ، بغيـة تعمـيمه بعد ذلك على دول المنطقـة .
وقد كان عماد مغنية ـ الساعد الأمين لتلميذ خامنئي حسن نصر ـ أحد الزعماء العسكريين الذين دربـوا جيش المهدي ، وغيره من المنظمات التابعة للنظام الإيراني ، تلك المنظمات الذي استحلت ما حرمته حتّى الشياطين ، وهـي تلـغ في دماء كل من عارضها بالعـراق ، إلى جانـب سجل تلك المنظمات الإجرامي الماضي ، في الكويت ، وغيرها .
ومن أشد جرائم هؤلاء ما فعلـوه في حرم الله الآمـن نهاية الثمانينات الميلادية من جرائم تقشعـر لها الأبدان ، وتشيب لها رؤوس الولدان.
ذكرنــا هذا كله ، ونشرناه مرارا ، غير عابئيــن بمحاولات البعــض ـ بهــدف التحريض المُغرض علينا ـ إظهار ما حذّرنا منـه منذ عبور المشروع الصفوي إلى الأمة عبـر بوابـة العراق ، ردف المحتل الأمريكي ، إظهار هذا التحذيـر محليا على أنه إثارة الفتنة الطائفية !
واليوم نزيد ، ونوضّـح، أن هذا المشروع الصفوي الذي تقوم :
بنيته الفكرية على هدم الإسلام من أسسه، وتكفير المسلمين .
وبنيته السياسية على الكفر بكلّ نظام سياسي إلاّ الأئمة المعصومين ـ في زعمهـم ـ أو النيابة عن خرافة وهميـة اسمها المهدي المختفي في السرداب ، فيما يسـمّى ولاية الفقيه .
وبنيتـه التعبويّة على اجترار الأحقاد ، تحت مشاهد ورائحة الدماء ، تناديا للـثأر من الأمّة الإسلامية .
أنّ هذا المشـروع ، لن يكون حلّ معضلـته ، بمعالجة جزئية مؤقّـتة ، لاتصـنع شيئا سوى تكريس نفس التناقضات ، وربما يستفيد منها بعض رموز هذا المشروع محليا في بلادهـم في تسويق بطولاتهم داخل عالمهم الباطني ، وبين أنصارهم ، هذا إذا لم يكسبوا الجولة الأخيـرة ، بسبب ضعـف الحالة السياسية العامة في بلادنا !
بل يكون الحلّ بنهضة شاملة ، تبدأ بالتوعية بهذا الخطـر الماحـق ، وتمـرّ بالمصالحة بين الأنظمة السياسية ، ونخبها ، وشعوبها ، مصالحها تتضمن تحمل الأنظمة السياسية مسؤوليتها كاملـة تجاه أمتنـا ، ومن ذلك الكفّ عن تكميم أفواه المفكّرين الذين يناضلون ضد المشاريع الإجنبية الخطـرة على أمّـتنا ، وملاحقتهم بالمضايقات ، تحت اتهامات الإرهاب المضلّلة.
وتنتهي بإلحاق الهزيمة النهائية بهذا المشروع الصفـوي الخطير على أمتنا ، كما قضى صلاح الدين الأيوبي رحمه الله على الخطر الفاطمي الذي كان قد مزق الأمّة ، وسلَّط عليها أعداءها.
وما أحوجنا اليوم إلى تذاكر سيرة هذا القائد العظيم ، في إلحاقه الهزيمة ، بالمشروعين: الفاطمي الصفوي البائـد ، والآخـر الصليبي الحاقـد .
والله أعلم
جزى الله خيرا الشيخ الكريم العلى على ما يوضح ويبين خطط الخبث الرافضى المجوسى ودسائسه بما آتاه الله من بصيرة بالدين ونور بالعلم وخبرة بمناهج الرافضه الصفويين فلا زال الشيخ يقمعهم بشهب المقالات الحارقه لمخططاتهم بالعراق والهلال الشيعى خاصه والمنطقة عامه... وله السبق فى كشفهم وفضحهم حتى هددوه بالقتل وأنشد قصيدة يسخر منهم فاللهم احفظه من مكرهم وأنت خير الحافظين
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها

من مواضيعي
0 بوتفليقة في ذمة الله
0 صرخة مواطن
0 حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل
0 الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: نحن السبب في الإرهاب وليس الإسلام
0 لحظة طرد حسن المالكي من قناة وصال
0 آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
0 صرخة مواطن
0 حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل
0 الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: نحن السبب في الإرهاب وليس الإسلام
0 لحظة طرد حسن المالكي من قناة وصال
0 آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!






.gif)


