يا...انتبهوا:تحرك اسرائيلي لاسقاط بوتفليقة ،و"الموساد"يراهن على "آيت احمد"؟
16-02-2009, 08:25 AM
طلعت علينا احدى الصحف الجزائرية بمقالة تثير الاشمئزاز ،....وتشتم عقول الجزائريين ، بمحتواها ، وهي عينة من الكثير مما ينشره بعض "الاعلام" اللامسؤول ،والاقلام الماجورة ،....والذي يعبر على ان اصحاب هذه الاقلام ليسوا صحافيين ، ولا يمتون الى مهنة وشرف الصحافة باي صلة ....ويسخرون اقلامهم لكتابة اي شئ ولكن هذه المرة قد اجتازوا كل الخطوط الحمراء ،......ولاعضاء منتدى الشروق نقدم هذا النموذج :
النهار تكشف عن تحرك إسرائيلي اتجاه الجزائر لـ"إسقاط" بوتفليقة
مغربي من أصول يهودية اتصل بآيت أحمد لدفعه للترشح للرئاسيات
2009-02-14 22:00:00 النهار /محمد بن كموخ
مباشرة بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشيحه لرئاسيات 2009، تحرك أعداء الجزائر في محاولة يائسة لزرع البلبلة وزعزعة الاستقرار السياسي والأمني، الذي بدأ يتمتع به الجزائريون."النهار" تحصلت على معلومات خطيرة، مفادها أن مكتبا سياحيا بمدينة طنجة في المملكة المغربية، يسيره أربعة
مغاربة من أصول يهودية، يملكون أيضا وكالة للأسفار بمدينة مالاغا الإسبانية تنظم رحلات من إسبانيا والمغرب نحو إسرائيل، لهم صلات عضوية مع تنظيمات إسرائيلية تديرها شبكة الموساد في أوروبا، التي أعدت تقريرا يروج لمزاعم لا تستند إلى أي حقائق، تشرح فيه الحالة الصحية لبوتفليقة، ومحاولة الجيش الجزائري فرض منطق الحكم العسكري، بالإقدام على التعديل الدستوري والضغط على بوتفليقة للترشح وإجهاض المعارضة السياسية، لا سيما التيار الإسلامي.
المعلومات المتحصل عليها تشير إلى اتصال شخصيات أوروبية من أصول يهودية ـ تخضع لتوجيهات الموساد ـ بجزائريين مقيمين بسويسرا، لربط العلاقة مع زعيم الأفافاس حسين آيت أحمد، واقتراحه مرشحا قويا في رئاسيات 2009 في نفس الوقت الذي عرضت إغراءات مالية على متزعم الحركة الانفصالية لبلاد القبائل بالجزائر؛ المغني فرحات مهني واعتماد الطرح الخطير في المؤتمر العالمي للأمازيغية، المقرر قريبا عقده بجزر الكناري بعلم السلطات المغربية.
يأتي هذا التحرك مباشرة، بعد إعلان الأفافاس على لسان سكرتيره الوطني الأول كريم طابو من المغرب، إعادة النظر في قضية المرحلين المغاربة من الجزائر، ومطالبته السلطات الجزائرية بفتح حدودها الغربية، والمساومة على الصحراء الغربية.
تفيد آخر المعطيات المتوفرة لدى "النهار" أن شخصا مغربيا من أصول يهودية، يدعى هديلة الفاسي، واسمه الحقيقي إسحاق عماوئيل، تنقل منذ أسبوع إلى المدينة السويسرية "زوريخ " للاتصال بمجموعة من الأشخاص العرب المقيمين هناك وخاصة الجزائريين، لاطلاع زعيم الأفافاس حسين آيت أحمد على العرض الإسرائيلي المقدم له، في محاولة لتشويه صورة الرئيس بوتفليقة أمام الرأي العام الوطني والدولي، بعد المواقف الراديكالية التي أعلنها ضد إسرائيل ودعمه الكامل للقضية الفلسطينية، ورفضه المتواصل لإقامة أي علاقات مع إسرائيل بعيدا عن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني.
وحسب معلوماتنا، فإن الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية أعلنت بناء على المعطيات التي بحوزتها، رفضها لأن يصبح بوتفليقة رئيسا للجزائر للمرة الثالثة، وهو الطرح الذي تذهب إليه الدوائر الحاكمة في المملكة المغربية، التي قال من خلالها متزعم جمعية الدفاع عن المغاربة المرحلين عام 1975، في العاصمة الفرنسية باريس ـ في تصريحات إعلامية ـ أن إعادة انتخاب بوتفليقة سيكون "كارثة" على المغرب العربي، وتمديدا لأزمة ما يسمى بالصحراء المغربية، واصفا الزعيم الجزائري آيت أحمد بالرجل الرمز، والمؤهل لقيادة الجزائر، وداعيا إلى المقاطعة الشعبية للانتخابات، مما يعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر، وتجاوزا لأخلاقيات حسن الجوار والأعراف الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، تفيد مصادرنا بأن اليهود المغاربة الذين يزورون إسرائيل باستمرار، ويعتبرون عملاء عاملين بالموساد الإسرائيلي، قاموا بتمويل منظمات أوروبية ناشطة في حقوق الإنسان، من أجل شنّ حملة على الجزائر لانتقاد ما يسمى بمؤامرة الجزائر في مخيمات تندوف، بدعمها للبوليزاريو التي يريدون تصنيفها كمنظمة إرهابية، وإلصاق تهمة دعم الإرهاب الدولي بالجزائر، مباشرة بعد تعيين الأمين العام للأمم المتحدة لممثله في الصحراء الغربية. ومن بين الإجراءات المقترحة من تلك المنظمات التي يحركها اللوبي الإسرائيلي في أوروبا الاحتجاج أمام الممثليات الدبلوماسية في أوروبا.
التعليق :
يعني ببساطة ، من يعارض العهدة الثالثة لبوتفليقة او يعارض الاعتداء على الدستور ....او ينوي مقاطعة الانتخابات ، او يدعوا غيره لمقاطعتها......فهو عميل لاسرائيل والمغرب ،ولكل اعداء الجزائر........سبحان الله ،
- وبوتفليقة هو "المدافع" الاول عن القضية الفلسطينية ، والعدو الاول لاسرائيل.....واسرائيل قررت محاربته في الجزائر .....من خلال رمز للثورة الجزائرية ،(واحد اعضاء لجنة 22 الذين فجروا ،الثورة التحريرية؟؟)........اي اكاذيب هذه ،واي اسلوب قذر هذا؟....طبعا يحق لهذا الصحافي ان يؤيد بوتفليقة ،وان يروج له ،......ولكن هل يحق له المساس بذمة وشرف رمز ......من رموز الثورة الجزائرية من وزن الحسين ايت احمد؟(خاصة عندما نشرت صورته ، في موقعاها الاليكثروني الى جانب العلم الاسرائيلي ) ، اية خساسة هذه ؟
- اسرائيل وللحقيقة لم تزعجها يوما "رئاسة بوتفليقة" للجزائر.....على الاقل لم نقف على اي اشارة تسير في هذا الاتجاه طوال العهدتين الماضيتين ؟ فكيف بها اليوم تنتبه الى "بوتفليقة" لتحاربه(فقط عندما يتعدى على الدستور ،ويسعى للبقاء في منصبه مدى الحياة ،) ...وهو الذي لم يزعجه ولا يجد اي حرج في تبادل التحية والسلام مع "باراك"وفي ضيافة جلالة الملك بالمغرب...."ايهودا باراك" وهو احد "الذباحين" المعروفين....الذين صنعوا تاريخهم ومجدهم على ذبح الفلسطينيين ،وقد راينا جميعا "ابداعه الاجرامي"....في "محرقة غزة" الاخيرة؟.....ولم نسمع لفخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة أي "كلمة علنية" حول ما جرى؟ تمنيناه ليتكلم وليقل فقط كلمة ، ولم يفعل التزم الصمت على طول الخط؟(ماذا كانت تريد اسرائيل من مسؤول عربي اكثر من الصمت ،حين اجهزت على اطفال غزة....)
-امام هذا الاعلام ......نقول فقط حسبنا الله ونعم الوكيل ،.........يعني اذا الشعب قاطع الانتخابات، فهو يرتمي في احضان" الموساد" والمشروع الاسرائيلي......واذا قيادة الffs وزعيمه الحسين ايت احمد......فضلوا خيار المقاطعة ودعوا انصارهم الى مقاطعة الانتخابات ، فهم ينفذون "أجندة" اسرائيلية ؟......فقط بوتفليقة هو الزعيم الذي يدافع عن القضية الفلسطينية ،؟؟ الحمد لله اننا نعرف الرجلين الحسين ايت احمد وبد العزيز بوتفليقة ،......ونعرف ايضا اسرائيل....وليس لمثل هذا الاعلام الرخيس ،ان يضيف لنا شيئا جديدا.....على العكس تماما ،انتساب مثل هذا النوع من الاعلام للرئيس بوتفليقة يسيئ اليه اكثر مما يفيده.....
- اترك لبقية الاعضاء الراغبين في النقاش ان يبدوا رايهم مشكورين على هذا الموضوع؟؟
النهار تكشف عن تحرك إسرائيلي اتجاه الجزائر لـ"إسقاط" بوتفليقة
مغربي من أصول يهودية اتصل بآيت أحمد لدفعه للترشح للرئاسيات
2009-02-14 22:00:00 النهار /محمد بن كموخ
مباشرة بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشيحه لرئاسيات 2009، تحرك أعداء الجزائر في محاولة يائسة لزرع البلبلة وزعزعة الاستقرار السياسي والأمني، الذي بدأ يتمتع به الجزائريون."النهار" تحصلت على معلومات خطيرة، مفادها أن مكتبا سياحيا بمدينة طنجة في المملكة المغربية، يسيره أربعة
مغاربة من أصول يهودية، يملكون أيضا وكالة للأسفار بمدينة مالاغا الإسبانية تنظم رحلات من إسبانيا والمغرب نحو إسرائيل، لهم صلات عضوية مع تنظيمات إسرائيلية تديرها شبكة الموساد في أوروبا، التي أعدت تقريرا يروج لمزاعم لا تستند إلى أي حقائق، تشرح فيه الحالة الصحية لبوتفليقة، ومحاولة الجيش الجزائري فرض منطق الحكم العسكري، بالإقدام على التعديل الدستوري والضغط على بوتفليقة للترشح وإجهاض المعارضة السياسية، لا سيما التيار الإسلامي.
المعلومات المتحصل عليها تشير إلى اتصال شخصيات أوروبية من أصول يهودية ـ تخضع لتوجيهات الموساد ـ بجزائريين مقيمين بسويسرا، لربط العلاقة مع زعيم الأفافاس حسين آيت أحمد، واقتراحه مرشحا قويا في رئاسيات 2009 في نفس الوقت الذي عرضت إغراءات مالية على متزعم الحركة الانفصالية لبلاد القبائل بالجزائر؛ المغني فرحات مهني واعتماد الطرح الخطير في المؤتمر العالمي للأمازيغية، المقرر قريبا عقده بجزر الكناري بعلم السلطات المغربية.
يأتي هذا التحرك مباشرة، بعد إعلان الأفافاس على لسان سكرتيره الوطني الأول كريم طابو من المغرب، إعادة النظر في قضية المرحلين المغاربة من الجزائر، ومطالبته السلطات الجزائرية بفتح حدودها الغربية، والمساومة على الصحراء الغربية.
تفيد آخر المعطيات المتوفرة لدى "النهار" أن شخصا مغربيا من أصول يهودية، يدعى هديلة الفاسي، واسمه الحقيقي إسحاق عماوئيل، تنقل منذ أسبوع إلى المدينة السويسرية "زوريخ " للاتصال بمجموعة من الأشخاص العرب المقيمين هناك وخاصة الجزائريين، لاطلاع زعيم الأفافاس حسين آيت أحمد على العرض الإسرائيلي المقدم له، في محاولة لتشويه صورة الرئيس بوتفليقة أمام الرأي العام الوطني والدولي، بعد المواقف الراديكالية التي أعلنها ضد إسرائيل ودعمه الكامل للقضية الفلسطينية، ورفضه المتواصل لإقامة أي علاقات مع إسرائيل بعيدا عن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني.
وحسب معلوماتنا، فإن الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية أعلنت بناء على المعطيات التي بحوزتها، رفضها لأن يصبح بوتفليقة رئيسا للجزائر للمرة الثالثة، وهو الطرح الذي تذهب إليه الدوائر الحاكمة في المملكة المغربية، التي قال من خلالها متزعم جمعية الدفاع عن المغاربة المرحلين عام 1975، في العاصمة الفرنسية باريس ـ في تصريحات إعلامية ـ أن إعادة انتخاب بوتفليقة سيكون "كارثة" على المغرب العربي، وتمديدا لأزمة ما يسمى بالصحراء المغربية، واصفا الزعيم الجزائري آيت أحمد بالرجل الرمز، والمؤهل لقيادة الجزائر، وداعيا إلى المقاطعة الشعبية للانتخابات، مما يعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر، وتجاوزا لأخلاقيات حسن الجوار والأعراف الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، تفيد مصادرنا بأن اليهود المغاربة الذين يزورون إسرائيل باستمرار، ويعتبرون عملاء عاملين بالموساد الإسرائيلي، قاموا بتمويل منظمات أوروبية ناشطة في حقوق الإنسان، من أجل شنّ حملة على الجزائر لانتقاد ما يسمى بمؤامرة الجزائر في مخيمات تندوف، بدعمها للبوليزاريو التي يريدون تصنيفها كمنظمة إرهابية، وإلصاق تهمة دعم الإرهاب الدولي بالجزائر، مباشرة بعد تعيين الأمين العام للأمم المتحدة لممثله في الصحراء الغربية. ومن بين الإجراءات المقترحة من تلك المنظمات التي يحركها اللوبي الإسرائيلي في أوروبا الاحتجاج أمام الممثليات الدبلوماسية في أوروبا.
التعليق :
يعني ببساطة ، من يعارض العهدة الثالثة لبوتفليقة او يعارض الاعتداء على الدستور ....او ينوي مقاطعة الانتخابات ، او يدعوا غيره لمقاطعتها......فهو عميل لاسرائيل والمغرب ،ولكل اعداء الجزائر........سبحان الله ،
- وبوتفليقة هو "المدافع" الاول عن القضية الفلسطينية ، والعدو الاول لاسرائيل.....واسرائيل قررت محاربته في الجزائر .....من خلال رمز للثورة الجزائرية ،(واحد اعضاء لجنة 22 الذين فجروا ،الثورة التحريرية؟؟)........اي اكاذيب هذه ،واي اسلوب قذر هذا؟....طبعا يحق لهذا الصحافي ان يؤيد بوتفليقة ،وان يروج له ،......ولكن هل يحق له المساس بذمة وشرف رمز ......من رموز الثورة الجزائرية من وزن الحسين ايت احمد؟(خاصة عندما نشرت صورته ، في موقعاها الاليكثروني الى جانب العلم الاسرائيلي ) ، اية خساسة هذه ؟
- اسرائيل وللحقيقة لم تزعجها يوما "رئاسة بوتفليقة" للجزائر.....على الاقل لم نقف على اي اشارة تسير في هذا الاتجاه طوال العهدتين الماضيتين ؟ فكيف بها اليوم تنتبه الى "بوتفليقة" لتحاربه(فقط عندما يتعدى على الدستور ،ويسعى للبقاء في منصبه مدى الحياة ،) ...وهو الذي لم يزعجه ولا يجد اي حرج في تبادل التحية والسلام مع "باراك"وفي ضيافة جلالة الملك بالمغرب...."ايهودا باراك" وهو احد "الذباحين" المعروفين....الذين صنعوا تاريخهم ومجدهم على ذبح الفلسطينيين ،وقد راينا جميعا "ابداعه الاجرامي"....في "محرقة غزة" الاخيرة؟.....ولم نسمع لفخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة أي "كلمة علنية" حول ما جرى؟ تمنيناه ليتكلم وليقل فقط كلمة ، ولم يفعل التزم الصمت على طول الخط؟(ماذا كانت تريد اسرائيل من مسؤول عربي اكثر من الصمت ،حين اجهزت على اطفال غزة....)
-امام هذا الاعلام ......نقول فقط حسبنا الله ونعم الوكيل ،.........يعني اذا الشعب قاطع الانتخابات، فهو يرتمي في احضان" الموساد" والمشروع الاسرائيلي......واذا قيادة الffs وزعيمه الحسين ايت احمد......فضلوا خيار المقاطعة ودعوا انصارهم الى مقاطعة الانتخابات ، فهم ينفذون "أجندة" اسرائيلية ؟......فقط بوتفليقة هو الزعيم الذي يدافع عن القضية الفلسطينية ،؟؟ الحمد لله اننا نعرف الرجلين الحسين ايت احمد وبد العزيز بوتفليقة ،......ونعرف ايضا اسرائيل....وليس لمثل هذا الاعلام الرخيس ،ان يضيف لنا شيئا جديدا.....على العكس تماما ،انتساب مثل هذا النوع من الاعلام للرئيس بوتفليقة يسيئ اليه اكثر مما يفيده.....
- اترك لبقية الاعضاء الراغبين في النقاش ان يبدوا رايهم مشكورين على هذا الموضوع؟؟
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة









