الجنرال العربي بلخير يودّع السلطة
16-03-2009, 07:26 AM
بعد بتشين ونزار ولعماري وآخرين
الجنرال العربي بلخير يودّع السلطة
الجنرال نجيب مديرا لديوان الرئيس ومولاي قنديل يخلف الـ''كاردينال'' في المغرب



أفاد مصدر عليم أن الجنرال العربي بلخير، الذي ارتبط اسمه بـ''الديوان السري'' الذي يعيّن ويقيل رؤساء الجزائر، قرر التوقف عن ممارسة السلطة نهائيا، بسبب حالته الصحية التي ازدادت سوءا منذ نهاية العام الماضي. وبناء على طلب منه، وافق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على إعفائه من مهامه كسفير بالمغرب، على أن يخلفه في المنصب مدير الديوان برئاسة الجمهورية محمد مولاي قنديل.
قال المصدر لـ''الخبر'' إن إعلان استخلافه بلخير بقنديل سيتم على الأرجح خلال الحركة الكبيرة المرتقبة في السلك الدبلوماسي، التي يرغب الرئيس بوتفليقة إحداثها بعد الانتخابات الرئاسية (الرغبة تعكس قناعته بأنه سينتخب لا محالة لعهدة ثالثة). وأوضح نفس المصدر أن الجنرال العربي بلخير طلب من الرئيس إعفاءه من مهامه كسفير بالمملكة المغربية ليتفرغ للعلاج.
وجاء الطلب، حسب المصدر، بناء على فحوصات طبية خضع لها الرجل النافذ في منظومة الحكم الجزائري منذ 25 سنة على الأقل، تفيد بأن المرض أنهكه وأنه في حاجة إلى الخلود للراحة مدة طويلة. وعملا بنصيحة الأطباء، قرر الجنرال المتقاعد التوقف نهائيا عن أي نشاط قد يسبب له إرهاقا. ونقل المصدر العليم عن العربي بلخير أن فكرة اعتزال ممارسة السلطة تراوده منذ سنين طويلة.
وتذكر مصادر أخرى على دراية بالموضوع، أن المسؤول الأول بسفارة الرباط سيكون مدير الديوان برئاسة الجمهورية محمد مولاي قنديل، الذي اختاره بوتفليقة لخلافة ''كاردينال فرندة''، وهي الكنية الشهيرة التي عرف بها الجنرال، نسبة إلى منطقة فرندة بولاية تيارت التي ينحدر منها. وكشفت ذات المصادر، بأن الجنرال نجيب المكلف بالأمن الرئاسي وكاتب المجلس الأعلى للأمن سيخلف قنديل في قصر المرادية.
وبرحيل بلخير عن السلطة لدواع صحية، تكون منظومة الحكم قد فقدت واحدا من أهم مهندسيها. وبتوقفه عن النشاط الرسمي يفقد ''الديوان السري'' الممارس للسلطة الفعلية في البلاد واجهته، وإحدى ركائزه الأساسية. ويمثل ابتعاد بلخير عن السلطة، طي صفحة من مرحلة هامة في تاريخ البلاد، تبعا للدور الذي لعبه الرجل في صناعة القرار.
وعرفت حالة الجنرال المتقاعد تدهورا في نهاية العام الماضي، بسبب مرض استعصى على الأطباء بالجزائر وأوروبا. وقد خضع للعلاج أسابيع عديدة بفرنسا، ودخل إلى الجزائر ليقضي فترة علاج أخرى بمستشفى عين النعجة العسكري، أعقبتها مرحلة نقاهة ألزمته إقامته الفارهة بحي حيدرة. وبعد أن زادت حالته سوءا، سافر بلخير إلى إسبانيا للعلاج مطلع الشهر الماضي، ويوجد حاليا بالجزائر في فترة نقاهة جديدة.
وقد التصق اسم ''كاردينال فرندة''، بنظام الشاذلي بن جديد، الذي تولى فيه منصب وزير الداخلية. لكن دوره كرجل فاعل في الظل، يعود إلى نهاية فترة حكم هواري بومدين. ففي أواخر 1978 كان واحدا من كبار الضباط الذين اختاروا العقيد الشاذلي بن جديد لخلافة الرئيس بعد وفاته، وكان أحد من فضّلوه عن عبد العزيز بوتفليقة لقيادة البلاد. ويشاع أن بوتفليقة لم يهضم موقف كبار ضباط الجيش، ومن بينهم بلخير، حياله. ومن المفارقات، أن بلخير نفسه أدى دورا مفصليا في إقناع النافذين في المؤسسة العسكرية، بتولي بوتفليقة الرئاسة، بعد أن قرر اليمين زروال اختصار عهدته في .1998 ومعروف لدى شخصيات النظام في تلك الفترة، أن بلخير سعى من أجل نسج علاقة ثقة بين مسؤولي الجيش والمخابرات وبوتفليقة.
وعلى سبيل العرفان بدوره، اختاره بوتفليقة بعد وصوله إلى سدة الحكم في 1999، مديرا لديوان الرئاسة. ويتداول مسؤولون غادروا المسؤولية مؤخرا، بأن خلافا حادا نشب بين بلخير والسعيد بوتفليقة، مستشار الرئيس وشقيقه، حول إدارة شؤون الرئاسة، كان وراء إبعاد الأول من البلاد، حيث عيّنه بوتفليقة سفيرا بالمغرب في أوت .2005
وفي نفس السنة، استدعى الرئيس سفير الجزائر بجمهورية التشيك، مولاي قنديل، لخلافة بلخير في ديوان الرئاسة. ويعرف قنديل بكونه تكنوقراطيا متمرسا في شؤون الإدارة، يفضّل العمل بعيدا عن الأضواء. وقد مارس مهاما كبيرة في الإدارة أهمها أمين عام بوزارة الداخلية. واللافت في كل السفراء الذين اختارهم بوتفليقة لتمثيل الجزائر بالمغرب، أنهم يشتركون معه في شيء اسمه المغرب. فبوعلام بسايح والعربي بلخير ومولاي قنديل، والرئيس، عاشوا فترة من حياتهم في المغرب، والثلاثة يملكون إلى اليوم شبكة علاقات قوية هناك
:الجزائر: حميد يس
2009-03-16 الخبر
الحمد ل الله ارتاح وريحنا وريح الجزائر من المناورات و الالاعيب التي كان يقوم بها في الخفاء . فهاقد جاء اليوم الذي ارتاحت فيه الجزائر من المجموعة التي كانت تسير الجزائر في الخفاء و قادتها نحو الهاوية لولا ستر الله العقوبة لمن تبقي من هذه المجموعة المشؤومة . لكن الخوف كل الخوف ان تاتينا مجموعة اخري تضم عربي بلخير جديد و خالد نزار اخر و عماري وتوفيق ويستمر المسلسل و تتحول الجزائر الي مسلسل مكسيكي او تركي بحلقات لا تنتهي
الجنرال العربي بلخير يودّع السلطة
الجنرال نجيب مديرا لديوان الرئيس ومولاي قنديل يخلف الـ''كاردينال'' في المغرب



أفاد مصدر عليم أن الجنرال العربي بلخير، الذي ارتبط اسمه بـ''الديوان السري'' الذي يعيّن ويقيل رؤساء الجزائر، قرر التوقف عن ممارسة السلطة نهائيا، بسبب حالته الصحية التي ازدادت سوءا منذ نهاية العام الماضي. وبناء على طلب منه، وافق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على إعفائه من مهامه كسفير بالمغرب، على أن يخلفه في المنصب مدير الديوان برئاسة الجمهورية محمد مولاي قنديل.قال المصدر لـ''الخبر'' إن إعلان استخلافه بلخير بقنديل سيتم على الأرجح خلال الحركة الكبيرة المرتقبة في السلك الدبلوماسي، التي يرغب الرئيس بوتفليقة إحداثها بعد الانتخابات الرئاسية (الرغبة تعكس قناعته بأنه سينتخب لا محالة لعهدة ثالثة). وأوضح نفس المصدر أن الجنرال العربي بلخير طلب من الرئيس إعفاءه من مهامه كسفير بالمملكة المغربية ليتفرغ للعلاج.
وجاء الطلب، حسب المصدر، بناء على فحوصات طبية خضع لها الرجل النافذ في منظومة الحكم الجزائري منذ 25 سنة على الأقل، تفيد بأن المرض أنهكه وأنه في حاجة إلى الخلود للراحة مدة طويلة. وعملا بنصيحة الأطباء، قرر الجنرال المتقاعد التوقف نهائيا عن أي نشاط قد يسبب له إرهاقا. ونقل المصدر العليم عن العربي بلخير أن فكرة اعتزال ممارسة السلطة تراوده منذ سنين طويلة.
وتذكر مصادر أخرى على دراية بالموضوع، أن المسؤول الأول بسفارة الرباط سيكون مدير الديوان برئاسة الجمهورية محمد مولاي قنديل، الذي اختاره بوتفليقة لخلافة ''كاردينال فرندة''، وهي الكنية الشهيرة التي عرف بها الجنرال، نسبة إلى منطقة فرندة بولاية تيارت التي ينحدر منها. وكشفت ذات المصادر، بأن الجنرال نجيب المكلف بالأمن الرئاسي وكاتب المجلس الأعلى للأمن سيخلف قنديل في قصر المرادية.
وبرحيل بلخير عن السلطة لدواع صحية، تكون منظومة الحكم قد فقدت واحدا من أهم مهندسيها. وبتوقفه عن النشاط الرسمي يفقد ''الديوان السري'' الممارس للسلطة الفعلية في البلاد واجهته، وإحدى ركائزه الأساسية. ويمثل ابتعاد بلخير عن السلطة، طي صفحة من مرحلة هامة في تاريخ البلاد، تبعا للدور الذي لعبه الرجل في صناعة القرار.
وعرفت حالة الجنرال المتقاعد تدهورا في نهاية العام الماضي، بسبب مرض استعصى على الأطباء بالجزائر وأوروبا. وقد خضع للعلاج أسابيع عديدة بفرنسا، ودخل إلى الجزائر ليقضي فترة علاج أخرى بمستشفى عين النعجة العسكري، أعقبتها مرحلة نقاهة ألزمته إقامته الفارهة بحي حيدرة. وبعد أن زادت حالته سوءا، سافر بلخير إلى إسبانيا للعلاج مطلع الشهر الماضي، ويوجد حاليا بالجزائر في فترة نقاهة جديدة.
وقد التصق اسم ''كاردينال فرندة''، بنظام الشاذلي بن جديد، الذي تولى فيه منصب وزير الداخلية. لكن دوره كرجل فاعل في الظل، يعود إلى نهاية فترة حكم هواري بومدين. ففي أواخر 1978 كان واحدا من كبار الضباط الذين اختاروا العقيد الشاذلي بن جديد لخلافة الرئيس بعد وفاته، وكان أحد من فضّلوه عن عبد العزيز بوتفليقة لقيادة البلاد. ويشاع أن بوتفليقة لم يهضم موقف كبار ضباط الجيش، ومن بينهم بلخير، حياله. ومن المفارقات، أن بلخير نفسه أدى دورا مفصليا في إقناع النافذين في المؤسسة العسكرية، بتولي بوتفليقة الرئاسة، بعد أن قرر اليمين زروال اختصار عهدته في .1998 ومعروف لدى شخصيات النظام في تلك الفترة، أن بلخير سعى من أجل نسج علاقة ثقة بين مسؤولي الجيش والمخابرات وبوتفليقة.
وعلى سبيل العرفان بدوره، اختاره بوتفليقة بعد وصوله إلى سدة الحكم في 1999، مديرا لديوان الرئاسة. ويتداول مسؤولون غادروا المسؤولية مؤخرا، بأن خلافا حادا نشب بين بلخير والسعيد بوتفليقة، مستشار الرئيس وشقيقه، حول إدارة شؤون الرئاسة، كان وراء إبعاد الأول من البلاد، حيث عيّنه بوتفليقة سفيرا بالمغرب في أوت .2005
وفي نفس السنة، استدعى الرئيس سفير الجزائر بجمهورية التشيك، مولاي قنديل، لخلافة بلخير في ديوان الرئاسة. ويعرف قنديل بكونه تكنوقراطيا متمرسا في شؤون الإدارة، يفضّل العمل بعيدا عن الأضواء. وقد مارس مهاما كبيرة في الإدارة أهمها أمين عام بوزارة الداخلية. واللافت في كل السفراء الذين اختارهم بوتفليقة لتمثيل الجزائر بالمغرب، أنهم يشتركون معه في شيء اسمه المغرب. فبوعلام بسايح والعربي بلخير ومولاي قنديل، والرئيس، عاشوا فترة من حياتهم في المغرب، والثلاثة يملكون إلى اليوم شبكة علاقات قوية هناك
:الجزائر: حميد يس
2009-03-16 الخبر
الحمد ل الله ارتاح وريحنا وريح الجزائر من المناورات و الالاعيب التي كان يقوم بها في الخفاء . فهاقد جاء اليوم الذي ارتاحت فيه الجزائر من المجموعة التي كانت تسير الجزائر في الخفاء و قادتها نحو الهاوية لولا ستر الله العقوبة لمن تبقي من هذه المجموعة المشؤومة . لكن الخوف كل الخوف ان تاتينا مجموعة اخري تضم عربي بلخير جديد و خالد نزار اخر و عماري وتوفيق ويستمر المسلسل و تتحول الجزائر الي مسلسل مكسيكي او تركي بحلقات لا تنتهي
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










