وهران تنصف هلا وين
24-12-2011, 04:56 PM


فاز فيلم هلا وين مساء يوم الخميس بالوهر-الأسد- الذهبي في اطار مهرجان وهران السينمائي في دورته الخامسة, بعد ان سبق ورشح من طرف عدد من النقاد السينمائيين الفرنسيين من قبل كونه الفيلم العربي الوحيد الذي شارك في المنافسة الرسمية على جوائز الدورة الرابعة والستين من مهرجان «كان» السينمائي؛ رشحوه بالفوز بإحدى جوائز المهرجان، معتبرين أنه قدم وجهًا جريئًا للسينما العربية.
ونقلت الصحف الفرنسية أنذاك آراء النقاد والسينمائيين بعد عرض المخرجة اللبنانية نادين لبكي فيلمها «هلا وين»، في مسابقة «نظرة ما»،مما جعل المختصين يجمعون على جرأة العمل؛ حيث يروي قصة نساء قرية يعشن تحت دوي قصف الحرب اللبنانية، ويمنعن الرجل من الذهاب إلى الحرب.
الفيلم الذي تبدأ مشاهده بنساء بالأسود يتجهن نحو مقبرة بخطوات ترقص مذبوحة من الألم في قرية ضائعة فوق تل، ترافق خطواتهن أغنية، ويتقدمن حاملات صور أولادهن أو أزواجهن وبعض الورد.. الموكب مؤلف من مسلمات ومسيحيات يتفرقن عند الوصول، لكن حزنهن يبقى واحدًا - أثار الإعجاب».
حتى قال عنه أهل الاختصاص هنا بوهران : «الفيلم يقدم نظرة جديدة للسينما العربية وهذا ما مكنه من افتكاك اكثر من جائزة بما فيها الاسد الذهبي، بل لأنه ينقل نظرة جديدة لتصوير الأعمال الروائية إلى السينما».
وكتبت نادين سيناريو الفيلم مع كاتبين صديقين شاركا في كتابة عملها الأول «سكر بنات» أيضًا عام 2007. ووضع موسيقى الفيلم زوجها خالد مزنر، وأدت الأغاني تانيا صالح، تمامًا كما في الفيلم الأول. واهتمت أختها كارولين لبكي بأزياء الفيلم الذي أنتجته البلجيكية آن دومينيك توسان منتجة العمل الأول.
وقالت المخرجة، في تصريحات للصحافة الفرنسية إنها حين حملت بطفلها عام 2008، وشهدت بعض الأحداث التي تذكر بالحرب في لبنان؛ سألت نفسها: «لو كان لدي ابن، ما الذي علي أن أفعله لأحول دون أن يحمل بندقية وينزل إلى الشارع مدافعًا عن بنايته أو عائلته أو عن فكرة ما؟».
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.

التعديل الأخير تم بواسطة روان علي شريف ; 24-12-2011 الساعة 09:20 PM