عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
02-05-2009, 01:04 PM
السلام عليكم
دائما نردد أن حزب "فرانسا" متخبطط -من اخطبوط- في دواليب النظام في الجزائر
و هذا لا مجال لذكر الأدلة عليه لأنها لا تعد و لا تحصى و الأحدث اليوم موضوع :
- حكم الاعدام.
- الانترنت و الجريمة الالكترونية و الملكية الفكرية.
أما حكم الاعدام فقد سبق الأعضاء و تناولوا الموضوع و لن نكرر ما قيل.
أما موضوع الجريمة الالكترونية و الملكية الفكرية و النت فلنا ما نقول: يدور نقاش
حاد عند النخبة الفرنسية حول موضوع القرصنة و الجريمة ضد الملكية الفكرية
لوضع قوانين رادعة "مشروع هادوبي hadopi" الذي سبق و رفضه البرلمان
و ستتم اعادة طرحه عليه في 15 ماي.
قد يسأل سائل و ما دخلنا نحن في نقاشات فرنسية ؟ المشكل أن غرباننا تنعق لنعيق
غربان فرنسا. المعارضون للمشروع يتهمون ساركوزي و هانابيل -وزيرة الثقافة-
بالتخندق مع وحوش الصناعة الثقافية من منتجي الموسيقى و الترفيه ليحافظوا على
مصالحهم بالتضييق و خنق و مراقبة مستعملي النت الفرنسيين -يتناقض مع الحريات-
مثلا : حاليا تحميل أغنية يكلف غرامة -3000€- و لكم تخيل كارثة من ضبط
عنده قرص صلب مليء بالأفلام المقرصنة. الغرامة طبعا تذهب الى جيب أصحاب
الشركات كتعويض عن ضرر.
في الجزائر بدأ حرز الله -ليباد- و بعض رجال الأعمال الجزائريين منذ أشهر -يال الصدفة-
بالحديث عن التقنين و التجريم في الأنترنيت و تحول الحديث من "متابعة من
يشجع على الارهاب في الأنترنيت" الى تجريم تحميل مواد الحقوق الفكرية
أي دس السم مع العسل، و منذ أيام صاحت خليدة لحماية الحقوق الفكرية دون مقدمات.
ما يذكرنا بالصدى الذي يحدثه الغراب بنعيقه في جبل.
الجزائر بلد المتناقضات ليست بعد في منظمة التجارة العالمية ما يجعلها غير ملزمة
في ميدان الحقوق الفكرية، لأن تلك الحقوق مكلفة جدا مقارنة بدخل المواطن الجزائري هذه واحدة.
المؤسسات الرسمية الجزائرية تدفع مبالغ طائلة من أجل حقوق استعمال الأنظمة
المعلوماتية و ليست لديها أي نية لتبني استراتيجية الأنظمة المفتوحة المجانية كباقي
الدول المحترمة على الأقل لا تناقض نفسها بادعاء التقشف و عدم استخدام البرامج
المجانية هذه ثانية.
حق استعمال نظام ويندوز مثلا يكلف الجزائري 1/3 دخله المتواضع أصلا.
كما أنه من غير المنطقي أن تقوم العدالة الجزائرية بحماية حقوق الشركات العالمية
للترفيه السمعي البصري هكذا لوجه الله و من غير الزام لا نفعي و لا مواثيق ملزمة.
ما هي منفعة حرز الله و خليدة و كل من يجتر نسخة رديئة لمشروع هادوبي
المرفوض لحد الآن في بلده، هل هو حماية حقوق الشاب بلال و لوبيا، هل أغانيهم
أصلا تجد من يحملها ؟؟؟ أو أنها حماية شركات انتاج أغاني سيلين و هيلان و دفيد.
الجزائر مازال أمامها شوط طويل في ميدان الثقافة قبل أن تتحدث عن حماية
المثقفين الذين طحنتهم مشاكل المعيشة التافهة قبل أن تؤذيهم القرصنة و أخواتها.
قال أحدهم أن التقنين في الجزائر نسخة من التقنين الفرنسي، و أقول أن التقنين
في الجزائر فاكس رديء للتقنين الفرنسي.
متى نتحدث فيما يعنينا و نتجنب ما لا يعنينا ... لماذا لا يحدثنا حرز الله عن سبب
غياب الوي ماكس في عنابة كمنافس لعرضه .. و لماذا يستحوذ وحده على
الأنترنيت في الجزائر و يمنع الباقي من التسويق ليمنح للجزائرية للاتصالات
و عروضها الرديئة رداءة خدمات الزبائن.
دائما نردد أن حزب "فرانسا" متخبطط -من اخطبوط- في دواليب النظام في الجزائر
و هذا لا مجال لذكر الأدلة عليه لأنها لا تعد و لا تحصى و الأحدث اليوم موضوع :
- حكم الاعدام.
- الانترنت و الجريمة الالكترونية و الملكية الفكرية.
أما حكم الاعدام فقد سبق الأعضاء و تناولوا الموضوع و لن نكرر ما قيل.
أما موضوع الجريمة الالكترونية و الملكية الفكرية و النت فلنا ما نقول: يدور نقاش
حاد عند النخبة الفرنسية حول موضوع القرصنة و الجريمة ضد الملكية الفكرية
لوضع قوانين رادعة "مشروع هادوبي hadopi" الذي سبق و رفضه البرلمان
و ستتم اعادة طرحه عليه في 15 ماي.
قد يسأل سائل و ما دخلنا نحن في نقاشات فرنسية ؟ المشكل أن غرباننا تنعق لنعيق
غربان فرنسا. المعارضون للمشروع يتهمون ساركوزي و هانابيل -وزيرة الثقافة-
بالتخندق مع وحوش الصناعة الثقافية من منتجي الموسيقى و الترفيه ليحافظوا على
مصالحهم بالتضييق و خنق و مراقبة مستعملي النت الفرنسيين -يتناقض مع الحريات-
مثلا : حاليا تحميل أغنية يكلف غرامة -3000€- و لكم تخيل كارثة من ضبط
عنده قرص صلب مليء بالأفلام المقرصنة. الغرامة طبعا تذهب الى جيب أصحاب
الشركات كتعويض عن ضرر.
في الجزائر بدأ حرز الله -ليباد- و بعض رجال الأعمال الجزائريين منذ أشهر -يال الصدفة-
بالحديث عن التقنين و التجريم في الأنترنيت و تحول الحديث من "متابعة من
يشجع على الارهاب في الأنترنيت" الى تجريم تحميل مواد الحقوق الفكرية
أي دس السم مع العسل، و منذ أيام صاحت خليدة لحماية الحقوق الفكرية دون مقدمات.
ما يذكرنا بالصدى الذي يحدثه الغراب بنعيقه في جبل.
الجزائر بلد المتناقضات ليست بعد في منظمة التجارة العالمية ما يجعلها غير ملزمة
في ميدان الحقوق الفكرية، لأن تلك الحقوق مكلفة جدا مقارنة بدخل المواطن الجزائري هذه واحدة.
المؤسسات الرسمية الجزائرية تدفع مبالغ طائلة من أجل حقوق استعمال الأنظمة
المعلوماتية و ليست لديها أي نية لتبني استراتيجية الأنظمة المفتوحة المجانية كباقي
الدول المحترمة على الأقل لا تناقض نفسها بادعاء التقشف و عدم استخدام البرامج
المجانية هذه ثانية.
حق استعمال نظام ويندوز مثلا يكلف الجزائري 1/3 دخله المتواضع أصلا.
كما أنه من غير المنطقي أن تقوم العدالة الجزائرية بحماية حقوق الشركات العالمية
للترفيه السمعي البصري هكذا لوجه الله و من غير الزام لا نفعي و لا مواثيق ملزمة.
ما هي منفعة حرز الله و خليدة و كل من يجتر نسخة رديئة لمشروع هادوبي
المرفوض لحد الآن في بلده، هل هو حماية حقوق الشاب بلال و لوبيا، هل أغانيهم
أصلا تجد من يحملها ؟؟؟ أو أنها حماية شركات انتاج أغاني سيلين و هيلان و دفيد.
الجزائر مازال أمامها شوط طويل في ميدان الثقافة قبل أن تتحدث عن حماية
المثقفين الذين طحنتهم مشاكل المعيشة التافهة قبل أن تؤذيهم القرصنة و أخواتها.
قال أحدهم أن التقنين في الجزائر نسخة من التقنين الفرنسي، و أقول أن التقنين
في الجزائر فاكس رديء للتقنين الفرنسي.
متى نتحدث فيما يعنينا و نتجنب ما لا يعنينا ... لماذا لا يحدثنا حرز الله عن سبب
غياب الوي ماكس في عنابة كمنافس لعرضه .. و لماذا يستحوذ وحده على
الأنترنيت في الجزائر و يمنع الباقي من التسويق ليمنح للجزائرية للاتصالات
و عروضها الرديئة رداءة خدمات الزبائن.
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.






.gif)


