القرضاوي ينتقد استقبال الأردن لبابا الفاتيكان
09-05-2009, 09:09 PM
القرضاوي ينتقد استقبال الأردن لبابا الفاتيكان
الدكتور يوسف القرضاوي
ـ انتقد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، استقبال الأردن لبابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، كما انتقد استقبال قطر لصحافي دنماركي يعمل بالصحيفة التي أساءت للرسول الكريم.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة "كنا نود من المسئولين في الأردن أن يطلبوا من البابا قبل زيارة بلدهم أن يصدر منه شيء يصلح ما بينه وبين المسلمين.. ولكن ما داموا لم يفعلوا فإننا لا نقبل بحال من الأحوال أن لا يجدوا من يحتج ويغضب لله ولرسوله وللإسلام".
وأعلن القرضاوي تأييده لموقف إخوان الأردن المعارض لزيارة البابا لبلدهم، في إشارة إلى تجاهل "البابا" لمطالبة إخوان الأردن له بالاعتذار عن إساءته السابقة للإسلام وللنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
وكان بابا الفاتيكان قد هاجم الإسلام في محاضرة ألقاها في إحدى الجامعات الألمانية عام 2006 عقب انتخابه بأشهر، وذلك بدون أي مقدمات أو مبررات، حيث وصف الإسلام بأنه دين "عنف"، كما هاجم الرسول الكريم صلى الله عليله وسلم، ووصفه بأنه "لم يأت بجديد، وأنه نشر دينه بالسيف"، على حد زعمه.
وأكد القرضاوي أنه والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "مستمرون في مقاطعة العلاقات مع "البابا" ومع الفاتيكان حتى يصدر عنه موقف يمسح به إساءته لأمة الإسلام".
وشهدت الأردن حالة من الغضب الشعبي والاستياء، على خلفية زيارة "البابا" لبلادهم، والتي ستستمر ثلاثة أيام، فيما استُقبل "البابا" بحفاوة بالغة على الصعيد الرسمي.
هذا وصرح "البابا" لدى وصوله الأردن بأنه جاء "كحاج ليؤم الأماكن المقدسة"، فيما أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني أن "البابا" سيقوم بتدشين مركز حج كاثوليكي في موقع "المغطس المقدس".
وعلى صعيدٍ آخر، انتقد القرضاوي استقبال قطر للصحافي الدنماركي "فلمنج روس"، المحرر بصحيفة "يولاندز بوستن" التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول عام 2005، الأسبوع الماضي، حيث شارك في احتفال منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) باليوم العالمي لحرية الصحافة.
وكانت صحيفة "يولاندز بوستن" الدنماركية قد نشرت في 2005 رسومًا مسيئة للرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وتبعها عدد من الصحف الدنماركية والأوروبية، وهو الأمر الذي أشعل بركانًا من الغضب الإسلامي، حيث خرج ملايين المسلمين في مظاهراتٍ حاشدة احتجاجًا على هذه الرسوم.
وقال الشيخ القرضاوي: "هذا الرجل الذي جاء إلى الدوحة ما كان لقطر أن تسمح له".
وأوضح أن مسئولين قطريين اتصلوا به وقالوا إن الصحافي الدنماركي "محرر بالصحيفة وليس الرسام الذي رسم الكاريكاتور المسيء للرسول"، مضيفًا أنه رد عليهم قائلاً إن "الجهل بهذه القضايا والغفلة ليست عذرًا".
وأضاف أنه حتى لو كان محررًا بالصحيفة فإنه لا يجوز السماح له بزيارة قطر، مشيرًا إلى موقف الدنمارك من الإسلام ورسوله ونبيه وكتابه وشريعته وأمته، مؤكدًا أنه "ما كان ينبغي الغفلة عن هذا الأمر بالسماح لصحافييهم بزيارة الدوحة".
جريدة القدس العربي
الدكتور يوسف القرضاوي
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة "كنا نود من المسئولين في الأردن أن يطلبوا من البابا قبل زيارة بلدهم أن يصدر منه شيء يصلح ما بينه وبين المسلمين.. ولكن ما داموا لم يفعلوا فإننا لا نقبل بحال من الأحوال أن لا يجدوا من يحتج ويغضب لله ولرسوله وللإسلام".
وأعلن القرضاوي تأييده لموقف إخوان الأردن المعارض لزيارة البابا لبلدهم، في إشارة إلى تجاهل "البابا" لمطالبة إخوان الأردن له بالاعتذار عن إساءته السابقة للإسلام وللنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
وكان بابا الفاتيكان قد هاجم الإسلام في محاضرة ألقاها في إحدى الجامعات الألمانية عام 2006 عقب انتخابه بأشهر، وذلك بدون أي مقدمات أو مبررات، حيث وصف الإسلام بأنه دين "عنف"، كما هاجم الرسول الكريم صلى الله عليله وسلم، ووصفه بأنه "لم يأت بجديد، وأنه نشر دينه بالسيف"، على حد زعمه.
وأكد القرضاوي أنه والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "مستمرون في مقاطعة العلاقات مع "البابا" ومع الفاتيكان حتى يصدر عنه موقف يمسح به إساءته لأمة الإسلام".
وشهدت الأردن حالة من الغضب الشعبي والاستياء، على خلفية زيارة "البابا" لبلادهم، والتي ستستمر ثلاثة أيام، فيما استُقبل "البابا" بحفاوة بالغة على الصعيد الرسمي.
هذا وصرح "البابا" لدى وصوله الأردن بأنه جاء "كحاج ليؤم الأماكن المقدسة"، فيما أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني أن "البابا" سيقوم بتدشين مركز حج كاثوليكي في موقع "المغطس المقدس".
وعلى صعيدٍ آخر، انتقد القرضاوي استقبال قطر للصحافي الدنماركي "فلمنج روس"، المحرر بصحيفة "يولاندز بوستن" التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول عام 2005، الأسبوع الماضي، حيث شارك في احتفال منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) باليوم العالمي لحرية الصحافة.
وكانت صحيفة "يولاندز بوستن" الدنماركية قد نشرت في 2005 رسومًا مسيئة للرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وتبعها عدد من الصحف الدنماركية والأوروبية، وهو الأمر الذي أشعل بركانًا من الغضب الإسلامي، حيث خرج ملايين المسلمين في مظاهراتٍ حاشدة احتجاجًا على هذه الرسوم.
وقال الشيخ القرضاوي: "هذا الرجل الذي جاء إلى الدوحة ما كان لقطر أن تسمح له".
وأوضح أن مسئولين قطريين اتصلوا به وقالوا إن الصحافي الدنماركي "محرر بالصحيفة وليس الرسام الذي رسم الكاريكاتور المسيء للرسول"، مضيفًا أنه رد عليهم قائلاً إن "الجهل بهذه القضايا والغفلة ليست عذرًا".
وأضاف أنه حتى لو كان محررًا بالصحيفة فإنه لا يجوز السماح له بزيارة قطر، مشيرًا إلى موقف الدنمارك من الإسلام ورسوله ونبيه وكتابه وشريعته وأمته، مؤكدًا أنه "ما كان ينبغي الغفلة عن هذا الأمر بالسماح لصحافييهم بزيارة الدوحة".
جريدة القدس العربي











