انفلونزا الخنازير
12-05-2009, 02:20 PM

انفلونزا الخنا... الخنازير
صنعت الخنازير تاريخا هذا الزمان، غطت به صفحات الصحف، وشاشات القنوات الفضائية والأرضية، وأصبحت صورة الخنازير تعرض أحيانا أكثر من بعض رؤساء الدول.
هذه أيام الخنازير قد حلت، تثبت لكل العالم أنها لايمكن أن تكون غذاء طيبا أو طبيا للإنسان، لأن الإنسان يعيش ليحيا ويعمل، والخنازير تهدم هذا المشروع، فلا تجعل الإنسان يعيش ولايحيا ولايعمل.
والخنازير تاريخ سبقه تواريخ وسيتبعه تواريخ في سياسة العقوبة الإلهية التي تجثم على قلب العالم، لتجسد غضب الرب ورحمته لهذه النطف المتحركة، والمتكبرة والمتعالية على نظام الحق.
إن هذا التاريخ الخنزيري يؤكد لنا في كل سانحة أن الله لايهمل، إنه يترك لهؤلاء البشر الحياة كما يريدون، ولو لم تكن كما يريد، ليذوقوا مرا بطريق (تحلية) الهوى والشيطان لها، وليغمسوا أنفسهم في وحل قد أخبروا أنه وحل، فإن حدثت المخالفة، ولم يكن لهم عبرة ونظرة، أتاهم العذاب من حيث لايشعرون.
أيها العالم...أخيرا رأيت نهاية العلاقات بين الجنسين عندما تكون بعيدا عن إطار الزواج؟
أيها العالم ...أخيرا رأيت نهاية التعامل المالي بالربا والغش بعيدا عن تثمير المال بالنفقة والبيع؟
أيها العالم...أخيرا رأيت نهاية الأكل من الأطعمة الخبيثة وترك الحلال والطيب من المطعومات والمشروبات؟
أيها العالم...أخيرا رأيت نهاية التوكل على غير الله من الواسطات والمحسوبيات ونظرية(دف الطالب) وترك الاجتهاد في التعليم والتربية وصناعة النفس لطموحها؟
أيها العالم...ستشهد إن لم تفق نهاية انفلونزا الخنا...المنتشر والمستشر في دوائر الغناء والاختلاط والرقص كما شهدت هذا اليوم نهاية انفلونزا الخنازير.