تابع لموضوع اخطار الهواتف النقالة......؟
19-05-2009, 01:06 PM
صحتنا في خطر:
أصدرت شركة شل مؤخراً إنذاراً بعد ثلاثة حوادث تسبب فيها أجهزة الهاتف النقال باشتعال النيران خلال عمليات التزود بالوقود ,,
الحالة الأولى: تم وضع جهاز الهاتف النقال على الغطاء الخلفي للسيارة خلال التزود بالوقود، وقد تسببت النيران الناتجة عن رنين الهاتف في تدمير السيارة وخزان الوقود.
الحالة الثانية: أصيب وجه أحد الأشخاص بحروق بليغة عند اشتعال الأبخرة المنبعثة حين أجاب ذلك الشخص على الهاتف خلال تزويده السيارة بالوقود.
الحالة الثالثة: أصيب شخص بحروق في أعلى ساقيه نتيجة اشتعال الأبخرة المنبعثة عندما تلقى الهاتف اتصالاً وهو في جيب الشخص خلال التزود بالوقود.
يــجــب أن تــعــلــم
بإمكان جهاز الهاتف النقال أن يتسبب باشتعال الوقود والأبخرة المنبعثة,,
إن أجهزة الهاتف النقال التي تضيء عند تشغيلها أو عندما تتلقى مكالمة تطلق طاقة كافية لتوليد شرارة الاشتعال.,,
يجب ألا يتم استخدام الهواتف النقالة في محطات الوقود أو عندما يتم تزويد الوقود لآلات الحصاد وجز الأعشاب أو القوارب والمعدات البحرية,,
يجب إغلاق جهاز الهاتف النقال وعدم استخدامه حول المواد الأخرى التي تتصاعد منها الأبخرة والغازات القابلة للاشتعال والغبار. (مثل المذيبات والمواد الكيميائية والغازات وحبيبات الغبار) ,,
نـخـلـص هـنـا أن هـنـالـك أربـع قـواعـد لـلـتـزود بـالـوقـود بـأمـان ، وهـي :
إغلاق المحرك,,
عدم التدخين,,
عدم استخدام جهاز الهاتف النقال (ينبغي تركه داخل المركبة أو إغلاقه) ,,
عدم الدخول مرة أخرى إلى داخل المركبة خلال التزود بالوقود,,
هذا ويعمل السيد بوب رنكس من معهد معدات البترول لشن حملة لتوعية الناس بمخاطر الحريق الناتج عن "الكهرباء الساكنة" عند مضخات تعبئة الوقود، وقد قامت شركته ببحث 150 حالة من تلك الحوادث، حيث تمخضت تلك الدراسات عن نتائج مذهلة:
أغلب تلك الحالات المائة وخمسين هي لنساء,,
أغلب تلك الحالات هي لأشخاص عادوا للدخول إلى المركبة ريثما يتم ضخ الوقود، وعند الانتهاء يقوم أولئك الأشخاص بالعودة لسحب فوهة الخرطوم حيث تشتعل النيران نتيجة الكهرباء الساكنة,,
أغلب أولئك الأشخاص ينتعلون أحذية ذات نعل مطاطية,,
أغلب الرجال لا يعودون إلى المركبة إلا عند الانتهاء من التزود بالوقود ولهذا فإنهم نادراً ما يواجهون هذا النوع من الحرائق,,
الامتناع المطلقً عن استخدام جهاز الهاتف النقال عند التزود بالوقود,,
إن الأبخرة والغازات المتصاعدة من الوقود هي التي تسبب الحريق حين تتعرض إلى الكهرباء الساكنة,,
في 29 حريقاً تم الدخول إلى المركبة مرة أخرى وتم لمس فوهة المضخة خلال تعبئة الوقود وذلك على اختلاف أنواعها ونماذجها ، وقد ألحقت بعض تلك الحرائق أضراراً فادحة بالمركبة والمحطة بالإضافة إلى الزبائن.
17من تلك المرافق اشتعلت قبل أو خلال أو في اللحظة التي تم فيها رفع غطاء الوقود وقبل أن يتم التزود بالوقود .
ويؤكد رنكس على ألا يتم في جميع الأحوال الدخول إلى المركبة خلال تعبئتها بالوقود,,
أما إذا اضطر الشخص في ظرف من الظروف إلى دخول المركبة خلال تعبئتها بالوقود فعليه أن يغلق باب المركبة مع التأكد من لمس معدن الباب قبل سحب خرطوم الوقود وذلك لتفريغ الشحنة الساكنة من الجسم قبل لمس الخرطوم.
(يرجى إخبارهذه المعلومات إلى كافة أفراد العائلة والأصدقاء، وخصوصاً أولئك الذين يبقون أطفالهم داخل المركبة خلال تعبئتها بالوقود حيث أنه إذا ما حصل الحريق فلن يكون بإمكانهم إخراج الأطفال من المركبة في الوقت المناسب
النقال يسرع زمن استجابة المخ:
مع تزايد مخاوف المستهلكين من إمكانية أن يؤدي استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة إلى مشكلات صحية تتراوح بين الإصابة بالصداع إلى الأورام تظهر دراسة حديثة وجود معدلات تنذر بالخطر للإصابة بسرطان المخ بين بعض من مستخدمي الهواتف المحمولة.
وأصبح الطبيب آلان بريس رئيس قسم الفيزياء الحيوية في مركز بريستول للأورام بين مجموعة من العلماء الذين يتزايد اقتناعهم بأن الإشعاع الناجم عن الهواتف المحمولة يسبب عمليات كيميائية في الجسم قد تسبب ضررا.
وتشير ست دراسات منفصلة الآن إلى أن سرعة الاستجابة تزداد عندما يتعرض الناس إلى ترددات أشعة الهواتف المحمولة. وأبلغ بريس مؤتمرا في لندن بشأن الأخطار الصحية لاستخدام الهاتف المحمول ربما يجب علينا الآن قبول وجود تأثير على المخ. يتحسن زمن الاستجابة بسبب بروتينات التوتر التي يحركها أحد الجينات. وذلك يحتاج لمزيد من البحث. وقد يؤدي التعرض المتكرر لترددات الأشعة إلى أضرار صحية غير مرغوب فيها.
وتنتج بروتينات التوتر عندما ترتفع درجة حرارة الجسم ولكن بريس وعلماء آخرين قالوا إنها يمكن أن تنتج عن ترددات الأشعة بينما تكون درجة حرارة الجسم طبيعية. وأشارت دراسة أخرى من السويد وسويسرا إلى أن الإشعاع الناجم عن الهاتف المحمول يؤدي إلى تقطع النوم. وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث قبل القول إن الهاتف المحمول لا يسبب أضرارا للصحة.
وأبلغت اليزابيث كارديس رئيسة قسم الإشعاع والسرطان بالوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية مؤتمرا في فنلندا أن أي خطر محتمل ضئيل.
وخلصت العام الماضي دراسة علمية مولتها الحكومة البريطانية إلى أنه بالرغم من عدم وجود دليل على خطورة استخدام الهاتف المحمول على الصحة سيكون من الحكمة عدم تشجيع الأطفال على استخدامه لسرعة تأثرهم للإشعاع
أصدرت شركة شل مؤخراً إنذاراً بعد ثلاثة حوادث تسبب فيها أجهزة الهاتف النقال باشتعال النيران خلال عمليات التزود بالوقود ,,
الحالة الأولى: تم وضع جهاز الهاتف النقال على الغطاء الخلفي للسيارة خلال التزود بالوقود، وقد تسببت النيران الناتجة عن رنين الهاتف في تدمير السيارة وخزان الوقود.
الحالة الثانية: أصيب وجه أحد الأشخاص بحروق بليغة عند اشتعال الأبخرة المنبعثة حين أجاب ذلك الشخص على الهاتف خلال تزويده السيارة بالوقود.
الحالة الثالثة: أصيب شخص بحروق في أعلى ساقيه نتيجة اشتعال الأبخرة المنبعثة عندما تلقى الهاتف اتصالاً وهو في جيب الشخص خلال التزود بالوقود.
يــجــب أن تــعــلــم
بإمكان جهاز الهاتف النقال أن يتسبب باشتعال الوقود والأبخرة المنبعثة,,
إن أجهزة الهاتف النقال التي تضيء عند تشغيلها أو عندما تتلقى مكالمة تطلق طاقة كافية لتوليد شرارة الاشتعال.,,
يجب ألا يتم استخدام الهواتف النقالة في محطات الوقود أو عندما يتم تزويد الوقود لآلات الحصاد وجز الأعشاب أو القوارب والمعدات البحرية,,
يجب إغلاق جهاز الهاتف النقال وعدم استخدامه حول المواد الأخرى التي تتصاعد منها الأبخرة والغازات القابلة للاشتعال والغبار. (مثل المذيبات والمواد الكيميائية والغازات وحبيبات الغبار) ,,
نـخـلـص هـنـا أن هـنـالـك أربـع قـواعـد لـلـتـزود بـالـوقـود بـأمـان ، وهـي :
إغلاق المحرك,,
عدم التدخين,,
عدم استخدام جهاز الهاتف النقال (ينبغي تركه داخل المركبة أو إغلاقه) ,,
عدم الدخول مرة أخرى إلى داخل المركبة خلال التزود بالوقود,,
هذا ويعمل السيد بوب رنكس من معهد معدات البترول لشن حملة لتوعية الناس بمخاطر الحريق الناتج عن "الكهرباء الساكنة" عند مضخات تعبئة الوقود، وقد قامت شركته ببحث 150 حالة من تلك الحوادث، حيث تمخضت تلك الدراسات عن نتائج مذهلة:
أغلب تلك الحالات المائة وخمسين هي لنساء,,
أغلب تلك الحالات هي لأشخاص عادوا للدخول إلى المركبة ريثما يتم ضخ الوقود، وعند الانتهاء يقوم أولئك الأشخاص بالعودة لسحب فوهة الخرطوم حيث تشتعل النيران نتيجة الكهرباء الساكنة,,
أغلب أولئك الأشخاص ينتعلون أحذية ذات نعل مطاطية,,
أغلب الرجال لا يعودون إلى المركبة إلا عند الانتهاء من التزود بالوقود ولهذا فإنهم نادراً ما يواجهون هذا النوع من الحرائق,,
الامتناع المطلقً عن استخدام جهاز الهاتف النقال عند التزود بالوقود,,
إن الأبخرة والغازات المتصاعدة من الوقود هي التي تسبب الحريق حين تتعرض إلى الكهرباء الساكنة,,
في 29 حريقاً تم الدخول إلى المركبة مرة أخرى وتم لمس فوهة المضخة خلال تعبئة الوقود وذلك على اختلاف أنواعها ونماذجها ، وقد ألحقت بعض تلك الحرائق أضراراً فادحة بالمركبة والمحطة بالإضافة إلى الزبائن.
17من تلك المرافق اشتعلت قبل أو خلال أو في اللحظة التي تم فيها رفع غطاء الوقود وقبل أن يتم التزود بالوقود .
ويؤكد رنكس على ألا يتم في جميع الأحوال الدخول إلى المركبة خلال تعبئتها بالوقود,,
أما إذا اضطر الشخص في ظرف من الظروف إلى دخول المركبة خلال تعبئتها بالوقود فعليه أن يغلق باب المركبة مع التأكد من لمس معدن الباب قبل سحب خرطوم الوقود وذلك لتفريغ الشحنة الساكنة من الجسم قبل لمس الخرطوم.
(يرجى إخبارهذه المعلومات إلى كافة أفراد العائلة والأصدقاء، وخصوصاً أولئك الذين يبقون أطفالهم داخل المركبة خلال تعبئتها بالوقود حيث أنه إذا ما حصل الحريق فلن يكون بإمكانهم إخراج الأطفال من المركبة في الوقت المناسب
النقال يسرع زمن استجابة المخ:
مع تزايد مخاوف المستهلكين من إمكانية أن يؤدي استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة إلى مشكلات صحية تتراوح بين الإصابة بالصداع إلى الأورام تظهر دراسة حديثة وجود معدلات تنذر بالخطر للإصابة بسرطان المخ بين بعض من مستخدمي الهواتف المحمولة.
وأصبح الطبيب آلان بريس رئيس قسم الفيزياء الحيوية في مركز بريستول للأورام بين مجموعة من العلماء الذين يتزايد اقتناعهم بأن الإشعاع الناجم عن الهواتف المحمولة يسبب عمليات كيميائية في الجسم قد تسبب ضررا.
وتشير ست دراسات منفصلة الآن إلى أن سرعة الاستجابة تزداد عندما يتعرض الناس إلى ترددات أشعة الهواتف المحمولة. وأبلغ بريس مؤتمرا في لندن بشأن الأخطار الصحية لاستخدام الهاتف المحمول ربما يجب علينا الآن قبول وجود تأثير على المخ. يتحسن زمن الاستجابة بسبب بروتينات التوتر التي يحركها أحد الجينات. وذلك يحتاج لمزيد من البحث. وقد يؤدي التعرض المتكرر لترددات الأشعة إلى أضرار صحية غير مرغوب فيها.
وتنتج بروتينات التوتر عندما ترتفع درجة حرارة الجسم ولكن بريس وعلماء آخرين قالوا إنها يمكن أن تنتج عن ترددات الأشعة بينما تكون درجة حرارة الجسم طبيعية. وأشارت دراسة أخرى من السويد وسويسرا إلى أن الإشعاع الناجم عن الهاتف المحمول يؤدي إلى تقطع النوم. وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث قبل القول إن الهاتف المحمول لا يسبب أضرارا للصحة.
وأبلغت اليزابيث كارديس رئيسة قسم الإشعاع والسرطان بالوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية مؤتمرا في فنلندا أن أي خطر محتمل ضئيل.
وخلصت العام الماضي دراسة علمية مولتها الحكومة البريطانية إلى أنه بالرغم من عدم وجود دليل على خطورة استخدام الهاتف المحمول على الصحة سيكون من الحكمة عدم تشجيع الأطفال على استخدامه لسرعة تأثرهم للإشعاع







