يومية وطنية بــ 2 دج (مهدى للأخ جمالوف)
12-06-2009, 09:46 AM
السلام عليكم و رحمة الله
الموضوع مهدى للأخ جمالوف الذي ذكر لي مرة ان أعداد السحب لها قيمة ...
و الموضوع منقول من جردية الخبر الأسبوعي
الموضوع:
إستغرب العديد من مواطني العاصكة على مستوى مواقف الحافلات 2 ماي 1945 ببائع صحيفة متجول يعرض عنوان صحيفة و طنية بسعر 2دج في ساعات النهار الأخيرة، حيت يصرخ البائع بعنوان اليومية و يقول "خلص كيما حبيت 100 دورو 60دورو ...) هذا السلوك يطرح العديد من الأسئلة حول إجراءات الرقابة في هذا المجال؟ و هل هذا يحدث بعلم من طرف الجردية؟ و هل تلك النسخ المباعة تحسب ضمن رقم السحب أو لا ؟؟ للإشارة فإن عنوانا واحدا يعرض بـ 2دج و إذا كانت اليومية و شركة التوزيع على علم بالأمر فيمكن ان تكون هذه إستراتجية تسويقية جديدة تعطي أولوية للسحب إلا انها غير قانونية يحدث هذا في ضل إنعدام قوانين و مواتيق أخلاقية داخلية تسير العمل الإعلامي ، النشر و التوزيع في بلادنا، ففي ظل هذا الفراغ التشريعي الفاضح، تغتنم الفرصة للقيام بهذه الممارسات .
الموضوع مهدى للأخ جمالوف الذي ذكر لي مرة ان أعداد السحب لها قيمة ...
و الموضوع منقول من جردية الخبر الأسبوعي
الموضوع:
إستغرب العديد من مواطني العاصكة على مستوى مواقف الحافلات 2 ماي 1945 ببائع صحيفة متجول يعرض عنوان صحيفة و طنية بسعر 2دج في ساعات النهار الأخيرة، حيت يصرخ البائع بعنوان اليومية و يقول "خلص كيما حبيت 100 دورو 60دورو ...) هذا السلوك يطرح العديد من الأسئلة حول إجراءات الرقابة في هذا المجال؟ و هل هذا يحدث بعلم من طرف الجردية؟ و هل تلك النسخ المباعة تحسب ضمن رقم السحب أو لا ؟؟ للإشارة فإن عنوانا واحدا يعرض بـ 2دج و إذا كانت اليومية و شركة التوزيع على علم بالأمر فيمكن ان تكون هذه إستراتجية تسويقية جديدة تعطي أولوية للسحب إلا انها غير قانونية يحدث هذا في ضل إنعدام قوانين و مواتيق أخلاقية داخلية تسير العمل الإعلامي ، النشر و التوزيع في بلادنا، ففي ظل هذا الفراغ التشريعي الفاضح، تغتنم الفرصة للقيام بهذه الممارسات .
مدونتي التقنية:
||Secur!ty-dz Blog||
Hacking .Security .Network .Exploit .Web Development .Linux
مدونتي الأدبية:العِـلمُ زينٌ فكُنْ للعِلم مُكْتسبًا .. وكُنْ له طالبًا مَا عِشْتَ مُقتبِسًا
||Secur!ty-dz Blog||
Hacking .Security .Network .Exploit .Web Development .Linux
مدونتي الأدبية:العِـلمُ زينٌ فكُنْ للعِلم مُكْتسبًا .. وكُنْ له طالبًا مَا عِشْتَ مُقتبِسًا









